داعش ليس من اختراعنا

داعش ليس من اختراعنا

يوليو 07, 2016 - 20:05
تم التحديث: 10 سنوات منذ
17 4.2ك
داعش ليس من اختراعنا

خطأ صغير في الحساب أفسد الطبخة كلها. صار على الجميع أن يعيدوا النظر في تقديراتهم وحساباتهم.

بعد كل ما قيل عن حرب الفلوجة شوهد رتل من مئات السيارات وهو يغادر تلك المدينة التي محيت. مر ذلك الرتل بسلام من غير أن تعترضه الحواجز العسكرية العراقية التي كانت موجودة في طريقه. كاد الحدث أن يُطوى لولا أن مسلحي عشيرة البو عيسى وهي واحدة من عشائر الأنبار تصدوا لذلك الرتل المغادر بمقاتلي داعش واوقعوا فيه عددا من الخسائر وهو دفع بأفراد الرتل أن يعلنوا مضطرين من خلال مكبرات الصوت أن خروجهم بتلك الطريقة تم وفق اتفاق مسبق.

كان الخطأ الصغير يكمن في عدم ابلاغ تلك العشيرة بصفقة الخيانة التي تواطأ الجميع على تمريرها، لتذهب بعدها داعش إلى مكان آمن، من خلاله تستطيع ممارسة ارهابها بطريقة أخرى.

بالتأكيد كانت طريق الرتل مرسومة بشكل واضح. وهي تؤدي كما أتوقع إلى المكان الذي يكون فيه نقل مقاتلي داعش بالطائرات ممكنا.

داعش كان هنا وغدا سيكون في مكان آخر.

اما القيامة التي وقعت في الفلوجة فلا شأن لأحد بها.

مهندسو الحرب الطائفية لا يعنيهم مصير داعش بقدر ما يعنيهم أن الفلوجة صارت أرضا خرابا، ولم يعد في إمكان أهلها العودة إليها.

تلك النتيجة المأساوية تلقي بظلالها على سؤال مهم ستتم التعمية عليه ولن يجيب عليه أحد وهو "مَن هي الجهة الآخرى التي وقعت الاتفاق مع داعش؟"

ذلك الاتفاق الذي التزمت به القوات العراقية ومسلحو العشائر لم يُعقد لأن مقاتلي داعش عرضوا استسلامهم مقابل سلامتهم. في حالة من ذلك النوع كان يجب وفق قوانين الحرب أن يكونوا أسرى لا أن يخرجوا من المدينة معززين، مكرمين، كما لو أنهم أنهوا مهمة نبيلة، يستحقون عليها الشكر.

السؤال المحرج للجميع هو "إلى أين توجه مقاتلو داعش بعد أن توقف القتال الخطأ؟"

لن يوهم أحد نفسه بالحصول على إجابة شافية.

ما جرى لم يكن صفقة بين طرفين متكافئين. وخروج مقاتلي داعش من الفلوجة بعد أيام من اعلان الحكومة العراقية عن تحريرها يضعنا في قلب تلك المسألة الغامضة.

ولو عدنا سنتين إلى الوراء لرأينا تنظيم داعش وهو يزحف مطمئنا ليحتل ثلث مساحة العراق ويسيطر على مدن حيوية، أتهم سكانها علنا وضمنا بالخيانة حين وفروا من وجهة نظر الحكومة الحاضنة للتنظيم الإرهابي.

دخل داعش إلى تلك المدن بسلاسة وها هو يغادر الفلوجة بالسلاسة نفسها لولا ذلك الخطأ الصغير الذي فتح الأبواب على الفضيحة.

وهو ما يعني أن مَن أدخل داعش براحة هو من نظم له سبل الخروج الآمن.

في سياق تلك المعطيات فإن كل ما كتب وكل ما قيل عن صلة داعش بالمجتمعات المحلية وثقافتها الدينية الراسخة هو نوع من التأويل لحقيقة ناقصة. وهو ما يمكن أن يعتبر مساهمة غير مقصودة في التضليل والضياع في دروب متاهات، لن يعثر سالكوها على معلومة واحدة مؤكدة يمكنها أن تعينهم على معرفة طبيعة وهوية ذلك التنظيم الاجرامي الذي فتك بالمدن العراقية ذات الأغلبية السنية.

بعد تلك الواقعة التي ستمر كما أتوقع سيكون علينا أن نعيد النظر في كل ما اعتبرناه بديهيا من أفكار تتعلق بذلك التنظيم المتوحش.

فالخلاصة التي تؤكد أن داعش ليس صناعة محلية من شأنها أن تفتح باب التفكير في تلك الآلة الجهنمية التي أنتجته بمهارة ودقة وانسيابية، بحيث استطاع في وقت قياسي أن يحتوي في صفوفه الكثير من الشباب من خلال دعايته المضللة.

ما يهم هنا أن تكون تلك الخلاصة نافعة على مستوى فك الارتباط بين تنظيم داعش وأشباهه من التنظيمات والجماعات الدينية المتطرفة والظاهرة الدينية.

فداعش الذي هو شركة أمنية يديرها مقاولون مرتزقة ليس من الدين في شيء. وهو ما يجب أن تعلمه المؤسسات الدينية التي لا تزال تتردد في تكفير داعش.

 

فاروق يوسف

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (17)

User
رائد الرحمانية
رائد الرحمانية 10 سنوات منذ
<strong>ومضى مخابراتية</strong> الا في. داعش الا فيهم رحلة القتل والنكاح. فلن نعبد رب هذا التنظيم الذي يطعم الخوف و أمنه ارهاب مباح ..
مايسة
مايسة 10 سنوات منذ
<strong>كفر الديمقراطية وكفر معتنقيها</strong> الديمقراطية دينٌ كفريٌّ مبتدع وأهلها بين أرباب مشرِّعين وأتباع لهم عابدين اعلم أن أصل هذه اللفظة الخبيثة &nbsp;(الديمقراطية&nbsp;) يوناني وليس بعربي... وهي دمجٌ واختصارٌ لكلمتين؛ &nbsp;(ديموس&nbsp;) وتعني الشعب.. و &nbsp;(كراتوس&nbsp;) وتعني الحكم أو السلطة أو التشريع... ومعنى هذا أن ترجمة كلمة &nbsp;(الديمقراطية&nbsp;) الحرفية هي: &nbsp;(حكم الشعب&nbsp;) أو &nbsp;(سلطة الشعب&nbsp;) أو &nbsp;(تشريع الشعب&nbsp;).. وهذا هو أعظمُ خصائص الديمقراطية عند أهلها... ومن أجله يلهجون بمدحها، وهو يا أخا التوحيد في الوقت نفسه من أخص خصائص الكفر والشرك والباطل الذي يناقض دين الإسلام وملَّةَ التوحيد أشدَّ المناقضة ويُعارضه أشدَّ المعارضة... لأنك قد عرفتَ فيما مضى أنَّ أصل الأصول الذي خُلق من أجله الخلق وأنُزلت الكتب وبُعث الرسل، وأعظم عُروة في الإسلام هو توحيد العبادة لله تعالى واجتنابُ عبادة ما سواه.. وأنَّ الطاعة في التشريع مِن العبادات التي يجب أن تُوّحد لله تعالى وإلا كان الإنسان مُشركاً مع الهالكين.. وسواءٌ طبقت هذه الخاصية في الديمقراطية على حقيقتها، فكان الحكم للجماهير أو غالبية الشعب، كما هي أسمى أماني الديمقراطيين من علمانيين أو منتسبين للدين.. أو بقي على ما هو عليه في الواقع اليوم، حيث هو: حكم الملأ من الحكام وعصابتهم المقربة إليهم من عائلاتهم أو كبار التجار &nbsp;(الهوامير&nbsp;) والأثرياء الذين بيدهم رؤوس الأموال ووسائل الإعلام ويستطيعون بواسطتها أن يصلوا أو يُوصلوا إلى البرلمان &nbsp;(صرح الديمقراطية&nbsp;) من يشاؤون... كما يستطيع مولاهم أو ربُّهم &nbsp;(الملك أو الأمير&nbsp;) أن يحلَّ المجلس ويربطه في أي وقتٍ شاء وكيفما شاء... فالديمقراطية على أي الوجهين كفرٌ بالله العظيم وشركٌ بربِّ السماوات والأرضين ومناقضةٌ لملِّةِ التوحيد ودين المرسلين... لأسباب عديدة وعديدة... منها:- أولاً: لأنها تشريعُ الجماهير أو حكمُ الطاغوت وليست حُكمَ الله تعالى... فالله جل ذكره يأمر نبيه صلى الله عليه وسلم بالحكم بما أنزل الله عليه، وينهاه عن اتباع أهواء الأمة أو الجماهير أو الشعب، ويُحَذِّره من أن يفتنوه عن بعض ما أنزل الله عليه فيقول سبحانه وتعالى: {وأنِ احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك}ا هذا في ملَّةِ التوحيد ودين الإسلام.. أما في دين الديمقراطية وملَّةِ الشرك فيقول عبيدها: &nbsp;(وأنِ احكم بينهم بما ارتضى الشعب واتبع أهواءهم واحذر أن تُفتن عن بعض ما يُريدون ويشتهون ويُشرِّعون&nbsp;)... هكذا يقولون... وهكذا تقرر الديمقراطية، وهو كفرٌ بواحٌ وشركٌ صراحٌ لو طبقوه... ومع هذا فالحق أن واقعهم أنتن من ذلك فإنه لو تكلم عن حالهم لقال: &nbsp;(وأنِ احكم بينهم بما يهوى الطاغوت وملؤه، ولا يُسن تشريعٌ ولا قانونٌ إلا بعد تصديقه وموافقته...&nbsp;)&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! هذا ضلالٌ مبينٌ واضحٌ أبداً بل هو الشركُ بالمعبودِ عُدواناً ثانياً: لأنها حُكم الجماهير أو الطاغوت، وفقاً للدستور وليس وِفقاً لشرع الله تعالى... وهكذا نصت دساتيرهم وكُتبهم التي يقدسونها أكثر من القرآن بدليل أن حُكمها مُقدّم على حُكمه وشرعها مُهيمنٌ على شرعه.. فالجماهير في دين الديمقراطية لا يقبل حُكمها وتشريعها ـ هذا إذا حَكمت فعلاً ـ إلا إذا كان مُنطلقاً من نصوص الدستور وَوِفقاً لمواده لأنه أبو القوانين وكتابها المقدس عندهم... ولا اعتبار في دين الديمقراطية لآيات القرآن أو لأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يمكن سن تشريعٍ أو قانون وِفقاً لها إلا إذا كانت مُوافقة لنصوص كتابهم المقدس &nbsp;(الدستور&nbsp;).. واسألوا فقهاء&nbsp;!&nbsp;! القانون عن هذا إنْ كنتم في مِرية منه... الله يقول: {فإنْ تنازعتم في شيءٍ فردّوه إلى الله والرسول إنْ كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خيرٌ وأحسنُ تأويلاً}. ودين الديمقراطية يقول: &nbsp;(إن تنازعتم في شيءٍ فردّوه إلى الشعب ومجلسه ومليكه وفقاً للدستور الوضعي والقانون الأرضي&nbsp;)..&nbsp;!&nbsp;! {أُفٍّ لكم ولما تعبدون من دون ا لله أفلا تعقلون}. وعلى هذا فلو أرادت الجماهير تحكيم شرع الله تعالى عن طريق دين الديمقراطية هذا ومن خلال مجالسه الشركية التشريعية.. فلا يمكنها ذلك ـ إنْ سمح الطاغوت بذلك ـ إلا عن طريق الدستور ومن خلال مواده ونصوصه... لأنه هو كتاب الديمقراطية المقدس أو قُل توراتها وإنجيلها المحرّف تِبعاً للأهواء والشهوات... ثالثاً: إنَّ الديمقراطية ثمرةُ العلمانية الخبيثة وبنتها غير الشرعية... لأن العلمانية: مذهبٌ كفريٌّ يرمي إلى عزل الدين عن الحياة أو فصل الدين عن الدولة والحكم... والديمقراطية: هي حكمُ الشعب أو حُكم الطاغوت... لكنَّها على جميع الأحوال ليست حكم الله الكبير المتعال، فهي كما عرفت لا تضع أي اعتبار لشرع الله تعالى المحكم إلا إذا وافق قبل كلِّ شيءٍ مواد الدستور، وثانياً؛ أهواء الشعب، وقبل ذلك كلِّه رغبات الطاغوت أو الملأ... لذلك لو قال الشعب كُله للطاغوت أو لأرباب الديمقراطية: نريد أن نُحكم بما أنزل الله، ولا يكون لأحدٍ لا الشعب ولا مُمثيله من النواب ولا الحاكم حق في التشريع أبداً... ونريد أن نُنفذ حُكم الله في المرتد وحُكم الله في الزاني والسارق وشارب الخمر...و... ونُريد أن نُلزم المرأة بالحجاب والعفاف... ونمنع التبرج والعُري والخنا والفجور والزنا واللواط وغير ذلك من الفواحش... سيقولون لهم على الفور: هذا مناقضٌ لدين الديمقراطية وحريته..&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! إذاً هذه هي حرية الديمقراطية: التحرّر من دين الله وشرائعه وتعدّي حدوده.. أما شرع الدستور الأرضي وحدود القانون الوضعي فمحفوظةٌ مقدسةٌ محروسةٌ في ديمقراطيتهم العفنة بل ويُعاقب كلُّ من تعداها أو خالفها أو ناقضها... فتباً لكم تباً لكم تباً لكم تباً لكم حتى يَكِلَّ لسانِ فالديمقراطية ـ إخوة التوحيد ـ إذاً... دينٌ غير دين الله تعالى... إنها حُكمُ الطاغوت وليست حُكمُ الله تعالى... إنها شريعةُ أربابٍٍ مُتشاكسين متفرقين وليست شريعةَ الله الواحد القهار... والذي يقبل بها ويتواطأ عليها من الخلق... فهو في الحقيقة قد قبل أن يكون له حق التشريع وِفقاً لمواد الدستور وأن يكون تشريعه هذا مقدماً على شرع الله الواحد القهار... وسواءٌ أَشرَّع بعد ذلك أم لم يُشرِّع وفاز بالإنتخابات الشركية أم لم يفز، فإنَّ تواطأه مع المشركين على دين الديمقراطية، وقبولَهُ بأن يكون الحكمُ والتشريعُ له، وأن تكون سلطته فوق سلطة الله وكتابه وشرعه هو الكفر بعينه؛ هذا ضلالٌ مبينٌ واضحٌ أبداً بل هو الشركُ بالمعبودِ عُدواناً. فالشعبُ في دين الديمقراطية يُنيبُ عن نفسه هؤلاء النواب، فتتخير كلُّ طائفةٍ أو جماعةٍ أو قبيلةٍ منهم ربًّا من هؤلاء الأرباب المتفرقين، ليشرِّعوا لهم تبعاً لأهوائهم ورغباتهم... لكن كما عُلم: وِفقاً لمواد ونصوص الدستور وفي حدوده... فمنهم من يتخيّر معبوده ومشرِّعه تبعاً للفكر والايديولوجية... فإما ربٌّ من الحزبِ الفُلاني.. أو إلهٌ من الحزبِ العَلاّني... ومنهم من يتخيَّره تبعاً للقبيلةِ والعصبية... فإما إلهٌ منَ القبيلةِ الفُلانية... أو وثنٌ معبودٌ من القبيلة العَلانية... ومنهم من يتخيّره إلهاً سلفياً بزعمهم، وآخر يجعله ربًّا إخوانياً... أو معبوداً ملتحياً وآخر حليقاً... وهكذا ... {أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ولولا كلمة الفصل لقضيَ بينهم وإن الظالمين لهم عذاب أليم} فهؤلاء النواب هم في الحقيقة أوثانٌ منصوبةٌ وأصنامٌ معبودةٌ وألهةٌ مزعومةٌ منصوبةٌ في معابدهم ومعاقلهم الوثنية &nbsp;(البرلمانات&nbsp;) يدينون هم وأتباعهم بدين الديمقراطية وشرع الدستور، إليه يحتكمون ووِفقاً لنصوصه ومواده يُشرِّعون ويُقننِّون... ويحكمهم قبل ذلك كلِّه ربُّهم وإلههم وصنمهم أو وثنهم الكبير الذي يُقر تشريعاتهم هذه ويُصدّق عليها أو يرفضها ويردها... وهو الأمير أو الملك أو الرئيس... هذه يا إخوة التوحيد هي حقيقة الديمقراطية وملَّتها... دينُ الطاغوت... لا دينَ الله... وملَّة المشركين... لا ملَّة النبيِّين... وشرع أرباب وآلهة متفرقة متنازعة... لا شرعَ الله الواحد القهار.. {ءَأربابٌ متفرقون خيرٌ أمِ الله الواحد القهار * ما تعبدون من دونه إلا أسماءً سميتموها أنتم وأباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان}. {ءَإلهٌ مع الله؟ ؟ تعالى الله عما يشركون}. فلتختر يا عبد الله... إما دينَ الله وشرعه المطهر وسِراجه المنير وصِراطه المستقيم... أو دينَ الديمقراطية وشركها وكفرها وطريقها الأعوج المسدود... حُكمَ الله الواحد القهار... أم حُكمَ الطاغوت... {قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها...}. {وقلِ الحق من ربّكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنا أعتدنا للظالمين ناراً...} {أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السموات والأرض طوعاً وكرهاً وإليه يرجعون * قل آمنا بالله وما أنزل علينا وما أنزل على إبراهيم وإسماعيل وإسحق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى والنبيون من ربهم لا نفرّق بين أحد منهم ونحن له مسلمــون * ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يُقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين&nbsp;) http://q99.it/x18E2Rp
رابح
رابح 10 سنوات منذ
إلى مروان الداب، وهذه الآية ليست من الكتاب؟ { فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ &nbsp;(4&nbsp;) سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ &nbsp;(5&nbsp;) وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ &nbsp;(6&nbsp;) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ &nbsp;(7&nbsp;) وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ &nbsp;(8&nbsp;) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ &nbsp;(9&nbsp;) أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ دَمَّرَ اللهُ عَلَيْهِمْ وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا &nbsp;(10&nbsp;) ذَلِكَ بِأَنَّ اللهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُمْ } &nbsp;(سورة محمد 4 - 11&nbsp;)
الغضبان على الانظمة العربية
الغضبان على الانظمة العربية 10 سنوات منذ
<strong>حكامنا هم السبب</strong> أن الديمقراطية لن تستقر إلا ببنية اجتماعية، واستهداف الناس لا بوصفهم أعضاء بجماعة إسلامية ما، ولكن بخطاب له صلة بحقوقهم وحرياتهم، وعلى الإسلاميين كذلك استيعاب عقبات العلاقات الدولية &quot; بعض الإسلاميين ظن أنهم بين خيارين: التحالف مع العسكر، أو هدم العسكرية وربما البلد، والحقيقة أن البلاد لا تسقط والشعوب تتغيير عبر الإصلاح التدريجي من منظور فوقي مرتبط بالسيطرة أو التأثير على جهاز الدولة القديم بالتحالف مع بعض أطرافه المؤمنة الطيبة. أن السيطرة والتأثير على جهاز الدولة لا يأتي بالضرورة بطريق ثوري أو ديمقراطي،  بل يمكن بطريق انقلابي&quot;. &quot;منطقهم هو لماذا لا يكون هناك مؤمن طيب في الدولة؟ نستطيع أن نتحالف معه فيقلب لنا الدولة إسلامية من داخلها؟&quot; فالنتيجة تكون -ما إن تسمح الظروف- البحث عن هذا المؤمن الطيب في الجيش.
مسلم مسالم
مسلم مسالم 10 سنوات منذ
<strong>لاللتطرف وانتحال وطنية اخرى</strong> عصابات داعش هي تتمة القاعدة وممونة من ايران والمحسنين الخوانجيين في العالم والدليل ان رغم معشوائيتهم فانهم مدعمون بسيارات جديدة وسلاح جديد لان ايرانى ضد السعودية والعراق ومع سوريا والحوثيين وروسيا مع كل من يعارض امريكا ادن هي من اختراع ايران اصحاب اللباس الاسود الحزني لون الشيطان ولون فحم جهنم والضلمات وداعش عبارة على عصابيات للنهب والانقلاب والجرائم والانشقاق للعب بالسلاح لاصطياد البشر العربي للصورة كعاشوراء بحزب الشيطان والفتنة وهاهم يعتدون عن مكة بيت الله فالينتضروا غضبه لان الله يمهل ولايهمل هم جنود الشيطان بامتياز