"أمنيستي" تندد بالحصار المفروض على وسائل الاعلام وتطالب الجزائرية برفع القيود عنها

"أمنيستي" تندد بالحصار المفروض على وسائل الاعلام وتطالب الجزائرية برفع القيود عنها

يوليو 07, 2016 - 20:13
تم التحديث: 10 سنوات منذ
3 4.1ك
"أمنيستي" تندد بالحصار المفروض على وسائل الاعلام وتطالب الجزائرية برفع القيود عنها

طالبت منظمة العفو الدولية (أمنيستي) السلطات الجزائرية برفع القيود المفروضة على وسائل الإعلام، واحترام حريتها وحمايتها وتعزيزها. وجاءت دعوة المنظمة الدولية عقب تسجيلها لتزايد القيود المفروضة على الصحافيين ووسائل الإعلام المستقلة في الجزائر خلال الشهور الأخيرة.

وأشارت "أمنيستي" إلى تصريح سابق لوزير الاتصال الجزائري، حميد كرين، أواخر شهر يونيو الماضي، قال فيه إنّ الدولة لن تسمح بتجاوز خطوطها الحمراء، محذرا القنوات التلفزيونية الجزائرية الخاصة من عدم الالتزام بصرامة بالقانون المتعلق بتنظيم القطاع السمعي البصري لسنة 2014، والذي تعتبر المنظمة أنّه مليء بالقيود.

"أمنيستي" انتقدت إقدام الحكومة الجزائرية على قمع القنوات التلفزيونية الخاصة التي تبث مواقف منتقدة للسلطات؛ حيث أغلقت قناة "أطلس 24" في شهر مارس من سنة 2014، إثر قيامها بفتح المجال للأصوات المنتقدة للانتخابات الرئاسية بالتعبير عن مواقفها، كما أقدمت على إغلاق قناة "الوطن تي في" في أكتوبر 2015.

ووقفت منظمة العفو الدولية على جملة من الاعتقالات التي طالت عددا من الصحافيين في الجزائر ما زالوا يقبعون في السجن، بتهم قد تصل مدّة عقوبتها النهائية إلى عشر سنوات، داعية إلى الإفراج عنهم فورا وبدون شروط. واعتبرت المنظمة أنّ التهم الموجهة إلى هؤلاء الصحافيين قد تكون بدوافع سياسية.

"أمنيستي" وصفت تزايد القيود المفروضة على وسائل الإعلام الجزائرية المستقلة والاعتقالات التي تطال الصحافيين بكونها "حملة مثيرة للقلق"، مشيرة إلى أنها في تزايد، وقال مسؤول بصحيفة "الخبر"، التي تجري محاكمتها، لمنظمة العفو الدولية، إنّ التضييق على الجريدة يهدف إلى الانتقام من خطها التحريري المستقل الذي ينتقد السلطات الجزائرية، خاصة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

وطالبت منظمة العفو الدولية السلطات الجزائرية بتوفير ضمانات حرية التعبير للصحافيين، ومواءمة قانون الإعلام مع الدستور الذي اعتمدته الجزائر شهر فبراير من السنة الجارية، معتبرة أنّ ذلك سيكون فرصة لإزاحة اللبس عن "القوانين الغامضة".

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
tooooz
tooooz 10 سنوات منذ
<strong>toooooz</strong> toooooooooz
سحت الليل
سحت الليل 10 سنوات منذ
<strong>ماذا تنتظرون من نظام كهذا ؟</strong> اعتقلت السلطات الجزائرية، شرطيا اعتدى على أفراد عائلته بشكل عنيف استدعى نقلهم إلى مستشفى مدينة بومرداس، شمالي البلاد. واعتدى الشرطي الملقب بـ&quot;الطاغوت&quot; على اثنين من أبنائه في أول أيام عيد الفطر، وفق ما نقلت صحيفة &quot;البلاد الجزائرية. وبحسب المصدر فإن من ابنة الشرطي التي تعرضت للاعتداء بدورها، سبق لها أن حصلت على بطولة إفريقيا في رياضة الجودو. وجرى إيقاف الشرطي في وقت سابق جراء استعماله السلاح بشكل طائش، كما عرف عنه تعاطي المخدرات والكحول. ومن المرتقب أن يجري تقديم الشرطي أمام النيابة العامة للنظر في التهم الموجهة إليه، بعد عرضه على المستشفى للفحص بعد الاعتداء. ولم تذكر الصحيفة اسم الشرطي أو اسم ابنته أو أي معلومات بشأن حصولها على بطولة إفريقيا في رياضة الجيدو.
اعلي منا
اعلي منا 10 سنوات منذ
<strong>نعم الاعلام الحر</strong> والله ان تقديري للجزائر ليحجمني و يكبلي ان اطلق العنان لما يجول في مخي من خواطر. اني اشعر بالضيق لما يعانيه رسل لا ترد الخيل عن هواها لانهم نعمة من نعم هذه الحياة,فلولاهم ما علم احد ما يجري من جرائم و اهوال و بشائع تسقط القلوب و الاجنة في مناطق النزاع و ما سوريا,العراق الا خير دليل على ذلك. و كم من هؤلاء الابطال ذكورا و اناثا استشهد من اجل حماية و اسعاف المظلومين و هو الذي كان يجلس في مكتبه باريحية راتبه ماش,مسكنه مريح و لكن ضحى بكل هذا الرغد من اجل المغلوب على امورهم و نقل الحقيقة لنا على ارائكنا&nbsp;!&nbsp;! والله عار و عيب على كل من يهين هذه المهنة و صناديدها البررة&nbsp;!&nbsp;! و الجزائر اقوى من ان يضرها سطور على ورق او كلام من شاشة صغيرة,يكفيها ان تؤمن حدودها ولتترك العنان لوسائل الاعلام الحرة و المستقلة تقول ما تشاء فهي ليست قطيع من اعداء الامة بل الذين يشرفون عليها ما هم الا ابناء هذه الامة حملتهم الغيرة على صالحها و الغوص في كشف العيوب و النواقص التي تعرقل امن و استقرار امتهم و الشعوب تبنى عن طريق اخطائها التي لا يجب على اي سلطة حجبها و كما هو معلوم ان وسائل الاعلام لا يكون بها الا عقلاء و مثقفي الامة الذين يرون ما لا نراه و لو كنا نرى ما يرون فلا داعي للاعلام و لهذا هذا هو السبب في عداوة اي سلطة شمولية لهم.