الكوفاس يعتبر الجزائر بلدا ذو مخاطر عالية ويُخفض تصنيفه الدولي
الكوفاس يعتبر الجزائر بلدا ذو مخاطر عالية ويُخفض تصنيفه الدولي
الكوفاس، الرائد في تأمينات القروض وضمان التجارة الخارجية الفرنسية، يُخفض تصنيف الجزائر، دولة النفط والغاز، إلى نقطة متردية ويعتبره بلدا ذو مخاطر عالية، وبالتالي يصبح غير مرغوب به من قبل المستثمرين الفرنسيين والعالميين خصوصا مجموعة الأربعين الفرنسية. التصنيف الأخير، الصادر عن الكوفاس، يعتبر مؤشرا على وجود مخاطر عالية نتيجة الظرفية المالية الصعبة للغاية التي يمر بها الاقتصاد الجزائري إثر انهيار أسعار النفط وتوسع عجز الموازنة وميزان المدفوعات منذ 2015. لقد عرفت الجزائر سنة 2015 عجزا للسنة الثانية على التوالي، حيث بلغ 15 في المائة سنة 2016 بعد بلوغه 16 في المائة سنة 2015 حسب المعطيات الأخيرة لصندوق النقد الدولي. ويعتبر التصنيف الجديد بمثابة التغيير الثاني خلال العام الجاري بعد تنزيل التصنيف في يناير الماضي من A1 التي تعني وجود مخاطر مقبولة إلى B التي تعني مخاطر مرتفعة نسبيا، واليوم إلى C التي تعني مخاطر عالية. وتنعكس النظرة السلبية لشركة ضمان التجارة الخارجية الفرنسية على جميع المتعاملين الدوليين وبخاصة الأوربيين مع الجزائر، حيث تقوم جميع الشركات الأوروبية بالاستئناس برأي الكوفاس خلال تعاملاتها التجارية مع الجزائر. وعادة ما ينعكس التصنيف السيئ للبلدان على معدلات أقساط التأمين، التي ترتفع كلما زادت المخاطر المحتملة الناجمة عن عدم القدرة على السداد، كما يمثل ضربة موجعة بالنسبة للتدفقات الاستثمارية الأجنبية. ح.سطايفي للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (16)