الجزائر ترفض التغيّر وتدفع بانتخاب إبراهيم غالي مرشحها المفضل لخلافة محمد عبدالعزيز

الجزائر ترفض التغيّر وتدفع بانتخاب إبراهيم غالي مرشحها المفضل لخلافة محمد عبدالعزيز

يوليو 09, 2016 - 17:44
تم التحديث: 10 سنوات منذ
35 5.3ك
الجزائر ترفض التغيّر وتدفع بانتخاب إبراهيم غالي مرشحها المفضل لخلافة محمد عبدالعزيز

اختارت جبهة البوليساريو التي تسعى عبثا للاستقلال بدولة في الصحراء المغربية إبراهيم غالي زعيما جديدا لها، وهو سفير سابق خلفا لمحمد عبدالعزيز الذي تزعم الجبهة الانفصالية لأكثر من 30 عاما، قبل وفاته في نهاية مايو/أيار 2016.

وقالت وكالة الأنباء الجزائرية إن السفير السابق إبراهيم غالي انتخب خلال مؤتمر بمخيمات اللاجئين الصحراويين في جنوب الجزائر حيث تتخذ الجبهة مقرا لها "أمينا عاما لجبهة البوليساريو ورئيسا للجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية بالأغلبية الساحقة للمشاركين في المؤتمر الاستثنائي لجبهة البوليساريو".

وتم انتخاب غالي خلال مؤتمر استثنائي عقد بمخيمات في جنوب غرب الجزائر.

وقال محللون إن اختيار إبراهيم غالي، خلال المؤتمر الاستثنائي الذي انعقد بمخيمات تندوف جنوب الجزائر، لم يخالف توقعات سابقة عديدة بخصوص نتائج هذا الانتخاب.

وكانت الأمانة العامة للبوليساريو قد قدمت غالي مرشحا وحيدا في المؤتمر الاستثنائي الذي عرف حضور عدد من ممثلي الدول الداعمة للأطروحة الانفصالية، أبرزها الجزائر.

وقال مراقبون إن انتخاب إبراهيم غالي خليفة لمحمد عبدالعزيز يؤشر على غياب نية التغيّر لدى جبهة البوليساريو الانفصالية منذ انعقاد المؤتمر الأخير وتزكية محمد عبدالعزيز على رأسها.

ويضيف المراقبون أن غالي الذي شغل منصب ممثل لجبهة البوليساريو في مدريد والجزائر ورئيس أمانة المكتب السياسي في الحركة الانفصالية، كان يمثل المرشح المفضل لدى السلطات الجزائرية التي ترى أن "انتخاب أي قيادي آخر لهذا المنصب يعتبر مخاطرة بمصير القضية" الصحراوية كما تروج لها.

في أول موقف رسمي، بعد الإعلان عن الرئيس الجديد لجبهة البوليساريو شنت الحركة الانفصالية في بيانها الختامي لمؤتمرها الاستثنائي السبت هجوما ضد كل من فرنسا وإسبانيا ودول الخليج بسبب دعمها لموقف المغرب في قضية الصحراء.

ويرى المراقبون أن هذا الهجوم يعبر عن حالة يأس واضح لدى قادة الجبهة الانفصالية وشعور بالعجز عن وقف مسار ملف الصحراء الذي يتأكد من يوم الى آخر أنه لن يكون قابلا للحلّ إلا وفقا لمشروع الحكم الذاتي الذي يقدمه المغرب كحل وحيد وعملي للقضية وهو حلّ أصبح العالم اليوم مقتنعا به أكثر من أي وقت مضى، ما عدا عن عدد قليل جدا من الداعمين للجبهة الانفصالية مثل الجزائر.

وتوجه بيان الجبهة بما قال عنه "نداء ملح" لفرنسا العضو الدائم في مجلس الأمن الدولي، تطالبها فيه بـ"الكف عن دعم المغرب في قضية الصحراء"، وتحملها في الوقت ذاته “مسؤولية استمرار النزاع”.

ومن جهة ثانية، لم يسلم من هجوم الجبهة الانفصالية حليفها التقليدي التاريخي الإسباني، حيث طالبت الحكومة الإسبانية، بـ”تحمل مسؤولياتها التاريخية إزاء حل قضية الصحراء، ولعب دور أكثر إيجابية وفعالية لتسريع مسار التسوية السلمية للقضية”.

وفي بيانها تطاولت الجبهة الانفصالية على المواقف الخليجية الداعمة لمساعي المغرب لحل النزاع، ووصفتها بـ"المواقف السلبية"، قائلة إن "بعض دول الخليج العربي، عبرت عنها مؤخرا".

 

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (35)

User
lahcen
lahcen 10 سنوات منذ
<strong>zaragoza</strong> مهما تفننت في اذاء المغاربة يا علي مخنا لكن عندما نرجع الى النتائج الموجودة على ارض الواقع نجد انك انت المهزوم المذلول الشقي انسان بدون هوية انسان غيرلاشرعي لا تساوي شئ عكس المغاربة يصولون ويجولون ويتبرعون ويتمتعون في صحرائهم متحدين على بنائها وعلى امنها وعلى سلامتها وسلامة ضيوفها وزوارها الذين ياتون من كل انحاء العالم.اما انت يا علي سوف يقع لك ما يقع ل اوراق الاشجار في فصل الخريف مع مرور الوقت تتساقط تباعا مهما كانت الوانها واشكالها وقوتها . وتبقى الصحراء في مغربها والمغاربة في صحرائهم تحت شعار الله الوطن الملك.
زائر
زائر 10 سنوات منذ
Le nouveau chef du mouvement terroriste du polisario du nom de Ghali installé très récemment dans ce poste par Alger en remplacement d'un Marrakchi décédé,n'est autre qu'un pion du régime harki comme l’était feu Marrakchi ,un criminel attitré qui a dans son sinistre palmarès des cas innombrables de torturés dans les sinistres prisons du polisario . Ghali est un tortionnaire connu de tous les séquestres de Tindouf il est un violeur de femmes recherché d'ailleurs par la justice espagnole pour crimes sexuels commis sur des pauvres et malheure&nbsp;uses femmes vulnérables et sans défense dans les sinistres camps de Tindouf. ,Des populations vulnérables soumises par la force des armes et l'oppression et qui sont toutes sans exception aucune pour un retour a la mère patrie le Maroc mais empêchées de force par la securite militaire algérienne installée sur place a tindouf depuis 1975 a aujourd'hui. . Des populations malheure&nbsp;uses séquestrées durant 4 décennies entières oubliées totalement par l'onu ce machin inefficace de Bankimoon . Populations sauvagement maltraitées et torturées une fois interceptées par la securite militaire algérienne dans leur tentative de fausser compagnie aux sbires du polisario et le DRS algérien pour rallier librement le Sahara occidental Marocain. Durant quatre décennies la securite militaire algérienne présente sur les lieux 24/24 et de très longue date a pour mission principale d’empêcher par tous les moyens musclés ces malheure&nbsp;uses populations ,qui vivent de 1975 a aujourd'hui dans des conditions inhumaines et dramatiques dans la prison a ciel ouvert de Tindouf en plein désert inhospitalier ,de rallier librement le Maroc leur patrie. Dans les sinistres camps de concentration de Tindouf, les malheureux sahraouis séquestres et pris au piège des harkis assassins sont torturés,assassinés emprisonnés dans les geôles du polisario et le silence complice total et le mutisme flagrant des soi-disant défenseurs des droits de l homme occidentaux comme la caca américaine sont m&nbsp;uselés pour des raisons qu' on pourrait facilement deviner,car les méthodes utilisées pour faire taire les médias et tous les corrompus du monde sur les exactions commises par le régime harki assassin aux camps de Tindouf, sont connues de tous. Le recensement des séquestres de tindouf qui est pourtant décidé par l' onu de longue date a ete interdit catégoriquement par le régime harki et Bankimoon est reste figé et impuissant de faire respecter par Alger la décision du conseil de securite d'organiser ce fameux recensement des malheure&nbsp;uses populations séquestrées a Tindouf durant quatre décennies.
زائر
زائر 10 سنوات منذ
<strong>المرتزق المناسب في المكان المناسب</strong> تعابير وجه هدا المرتزق لاتبشر بخير لاللجزائر ولا لمرتزقتها البوزبال مادام اختاره عسكر الجزائر ليكون رئيسا لجمهورية الوهم والعار ان دل على شيء انما يدل على انه سيكون رئيس شؤم ومزيدا من التشرد والدل والاهانة في مخيمات الدل والعار.
صحراوي مغربي وأفتخر
صحراوي مغربي وأفتخر 10 سنوات منذ
<strong>وهم البولساريو</strong> يبدو أنه طالما لا تبدو «بوليساريو» مستعدة لتسوية الحكم الذاتي الموسع، حتى مع بعض التعديلات التي تراها، فإن القضية ستبقى موجودة رسميا ولكن خاملة عمليا مع فرق كبير: المغرب دولة قائمة وكبيرة وقادرة على التحمل والاستمرار بينما قد تتلاشى «بوليساريو» وتندثر إن لم يكن ذلك ما أصابها فعلا. المسألة الأخرى المهمة أن دولة مستقلة في الصحراء الغربية تبدو، رغم كل الترسانة القانونية في الأمم المتحدة، دولة لا وجاهة لها ولا أحد ، غير الجزائر، يرى له مصلحة في قيامها. لا وجاهة عرقية أو قومية لها كقضية الدولة الكردية المنشودة، ولا وجاهة دينية لها أو قبائلية كبيرة كما هي جمهورية جنوب السودان، ولا وجاهة تاريخية أو وطنية لها كالدولة الفلسطينية. ثم أي قيمة لدولة تنشأ ضعيفة مهلهلة لا مقومات لها يعتد بها وستظل عبئا على المجتمع الدولي والدول المانحة، أو دولة تدور في فلك الجزائر وهذا ما يبدو أحدا من الدول الفاعلة دوليا مستعدا له. فهل من خطوة تنقذ هذه القضية من النسيان والإهمال الكاملين؟&nbsp;!
نورا
نورا 10 سنوات منذ
القمري وعبد الكريم بو شيخي كلامكم والله في الصميم وردودكم افحمت البوليزبالي الكذاب...لا فض فوك اخي القمري واخي عبد الكريم...استمروا في فضح اكاذيب المرتزقة وداعميهم من ابناء الحركي