كلمة في حق أخٍ غير عاقٍ يرعى أخاه الأكبر المعاق
التُّهم التي يوزّعُها سياسيون على شخص السعيد بوتفليقة شقيق الرئيس، تظل في اعتقادي تحاملاً على أخٍ غير عاقٍ يرعى أخاه الأكبر وهو يواجه متاعب صحية، طبعًا ما لم يأتِ أصحابها بدليلٍ. وإذا كان هؤلاء يعتقدون بأن السعيد بوتفليقة من يأمر وينهى ويأتي بما يريد، فالمشكل ليس فيه بل في ساسة حفاة عراة وظيفتهم في…
التُّهم التي يوزّعُها سياسيون على شخص السعيد بوتفليقة شقيق الرئيس، تظل في اعتقادي تحاملاً على أخٍ غير عاقٍ يرعى أخاه الأكبر وهو يواجه متاعب صحية، طبعًا ما لم يأتِ أصحابها بدليلٍ. وإذا كان هؤلاء يعتقدون بأن السعيد بوتفليقة من يأمر وينهى ويأتي بما يريد، فالمشكل ليس فيه بل في ساسة حفاة عراة وظيفتهم في الموالاة هي التزلّف حتى يحققون مزايا غير مشروعة، ومشروعهم في المعارضة هو الثرثرة ولا سواها. لا يذكر لنا هؤلاء من كان يأمر وينهى حين كان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في كامل لياقته البدنية “يطير مع الطيور” كما يقول المثل الشعبي، بينما نراهم لا يتركون مناسبة إلا وقذفوا شقيقه بأوصاف تُحمّله أوزار البلد. لم يسألوه وقتذاك عن مقصده من عبارته “لن أكون ثلاثة أرباع رئيس!”. ليس دفاعًا عن السعيد بوتفليقة الذي لا يحتاج لمن يدافع عنه وهو – إضافة إلى منصبه ذاك كمستشار بالرئاسة- شقيق القاضي الأول ورئيس الجمهورية ووزير الدفاع الوطني والقائد الأعلى للقوات المسلحة، ولكن اعتقادي الراسخ هو أن انتقاد هذا الرجل صار مهنة لكثيرين ساسةً منهم وبطالين ومتقاعدين، فماذا لو أن حوّل هؤلاء أوقاتهم في حديث المقاهي والصالونات الضيقة، إلى خِطط تقدم مقترحات عملية لإعادة بناء الدولة والارتقاء بالممارسة السياسية إلى مستوى ليس كذلك الذي يُردد في مؤتمراته الصحفية “ارفعوا المستوى”. نحن بحاجة إلى من يزرع الأمل ويرصد النجاحات ويشير إلى النقائص حتى لا تصصيرَ عورات، ولم نعد بحاجة إلى كلام ببغاوات يردده كثيرون فقط لمجرد سماعه من أحدهم. لستُ من النوع الذي يزايد على غيره في الوطنية، ولكن الوطنية تفرض علينا أن ننظر إلى الأشياء بموضوعية،فلا تنصر إلا الحق ونقطة إلى السطر. أعلم أن كلامي لن يعجب أصحاب “حديث المقاهي”، ولذلك أسألهم قبل أن يشهروا -كما هي عادتهم دومًا- سكاكينهم، ماذا قدمتم للجزائر غير ترديد أسطوانتكم المشروخة؟. جلال مناد
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (6)