دلاع "قاتل" في الأسواق الجزائرية مسكين هذا الشعب يتعرض للموت بكل الأساليب والطرق

دلاع "قاتل" في الأسواق الجزائرية مسكين هذا الشعب يتعرض للموت بكل الأساليب والطرق

يوليو 13, 2016 - 18:27
تم التحديث: 10 سنوات منذ
7
دلاع "قاتل" في الأسواق الجزائرية مسكين هذا الشعب يتعرض للموت بكل  الأساليب والطرق

قامت مصالح الدرك الوطني بولايتي عنابة والطارف بإتلاف مئات الهكتارات من محصول البطيخ الأحمر (دلاع) والطماطم الصناعية، بعدما تبين أنها مسقية بمياه قذرة ونفايات صناعية ملوثة، وتم فتح تحقيق موسع لكشف عمليات تسويق تمت في الخفاء.

كما سمحت عمليات المعاينة الميدانية بتوقيف فلاحين وإحالتهم على الجهات القضائية حيث أكدت التحاليل التي تم القيام بها على العينات المشكوك فيها بأن تلك المنتوجات الفلاحية كانت سامة وبالتالي غير صالحة للاستهلاك. وأظهرت نتائج فحص عينات مياه السقي في مناطق محددة بالجهة الشرقية للبلاد ارتفاعا في نسب التلوث بمواد سامة تؤدي في الغالب إلى وفاة المستهلكين على نحو يلزم السلطات المختصة إعلان حالة طوارئ لحماية الصحة العمومية.

وجاء تحرّك مصالح الدرك بعد اكتشاف مجموعة من الفلاحين الذين يقومون بسقي المحاصيل الزراعية بالمياه القذرة بمنطقة واد القط ببلدية العلمة في الجهة الغربية لولاية عنابة. وتم بناء على معلومات استقتها مصالح الدرك الوطني من مواطنين التأكد من العملية، حيث تم ضبطهم وهم في حالة تلبس بصدد سقي عشرات الهكتارات من محصول البطيخ الأحمر وعدد مماثل من الهكتارات من منتوج الطماطم الصناعية. وتم توقيف أربعة فلاحين في عين المكان وحجز العتاد المستعمل في السقي، وأكد هؤلاء أن استعمالهم للمياه الملوثة من مكب للنفايات الصناعية السامة لأحد مصانع تصبير الطماطم يكون أقل تكلفة من جلبهم مياه الآبار أو السقي بالتقطير. وقامت عناصر الدرك في عين المكان بإتلاف المحصول باستعمال عتاد فلاحي تابع للمجلس الشعبي البلدي بالعلمة، حيث كان المنتوج معدا للتسويق بعد أيام في أسواق عنابة وسكيكدة والقالمة والطارف.

وحذرت مصالح الدرك من اقتناء البطيخ الذي يباع بأسعار لا تتعدى 25 دينارا أو الطماطم التي تسوق بأثمان منخخفظة لا تتعدى 20 دينارا، كونها تهدد صحة المستهلك، حيث تتسبب في ظهور أعراض التسمم الغذائي، الذي يؤدي إلى الوفاة غالبا. وفي ولاية الطارف تم توقيف شخصين وعرضهما أمام العدالة وإيداعهما الحبس بولاية الطارف بسبب تعريضهما حياة المستهلكين للخطر من خلال سقي حقليهما للدلاع بمياه مستعملة. ويتعلق الأمر بفلاحين يقطنان ببلدية الذرعان وتحديدا بوادي سبع ووادي بودلالة كانا يسقيان مساحتهما بمياه ملوثة دون الاهتمام بالأخطار الجسيمة التي قد تشكلها على صحة المواطنين. وقد تمكنت مصالح الأمن في أعقاب تحقيقها في الأمر من حجز مضخات مياه وجرارات فلاحية تستغل في سقي حقلي الدلاع التابعين لهذين الشخصين حسب ما أضافه المصدر، مشيرا إلى أن التحاليل التي تم القيام بها على العينات المشكوك فيها أكدت أن البطيخ كان ساما وبالتالي غير صالح للاستهلاك.

وعلى صعيد متصل حذّر خبراء ومختصون في الشأن الفلاحي من استفحال ظاهرة تعرية الغطاء الغابي والنباتي بالجهة التي أخذت منحى خطيرا في الآونة الأخيرة في ظل قيام عديد الأشخاص بتعرية المساحات الغابية قصد استغلالها في النشاطات الفلاحية خاصة إنتاج المحاصيل الموسمية على غرار الفول السوداني والدلاع والبطيخ بما بات يهدد بوقوع كارثة إيكولوجية بعد أن أتت عمليات التعرية للغطاء النباتي على مساحات شاسعة.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (7)

User
زائر
زائر 10 سنوات منذ
سيقولون تم تهربوه من المغرب ....نظرية المؤامرة من الخارج لتملص
الصحراوي الوحداوي
الصحراوي الوحداوي 10 سنوات منذ
<strong>هههههههه</strong> أين هو الصادق و أمنا و بوعلام لكي يفتونا في هذه الأخبار؟ أليست هذه هي كلاب بوتفليقة الفرعون؟
NIDAL
NIDAL 10 سنوات منذ
<strong>الدلاع من النوع الرفيع</strong> سياسة التفرقة والعداء التي ينهجها النظام الجزائري تجاه المغرب كلفت الشعب الجزائري الكثير ولا يزال المزيد ، فلو كانت الحدود مفتوحة لحصلتم على الدلاع من النوع الرفيع بأقل من ثلاتة دراهم أي ثلت دينار للكيلغرام ٠
KATIB
KATIB 10 سنوات منذ
<strong>SANS IDENTITE</strong> NOUS SOMMES SANS IDENTITE NOUS N'ARRIV&nbsp;S JAMAIS AU BUT NOS CARACTERISTIQUES NE S&nbsp;T PAS &nbsp;ORIGINES NOTRE RACE EST TRUQUEE NOTRE FACE NE P&nbsp;ORTE QUE LE NIF POUR LA M&nbsp;ORVE ET LA BOUCHE POUR DEGUEULER PIRE RACINE
من أجل الشعب الجزائري
من أجل الشعب الجزائري 10 سنوات منذ
<strong>من أجل الشعب الجزائري</strong> &quot; القوة الاقليمية العظمى &quot; بخير و بوكو ميو و الشباب راه غاية و يعيش حياة شباب و المشاريع الوطنية كلها في تطور و ازدهار و الحمد لله يتمتع البلد بسيولة من العملة الصحبة كافية لمواجهة قرون من الزمن دون الحاجة الى عمل أو القيام بأي مشروع أو التحول الى أبناك القروض العالمية ... الحمد لله , هناك فائض نتrاسمه بسخاء و بصدر رحب مع أخواننا و أصدقاءنا من زعماء البوليساريو من أجل عيش كريم و تحواس مريح و دراسة بالخارج مجانا و اقتناء لفيلات و فنادق و مزرعات بكل دول اوربا و أمريكا اللاتينية و على حساب خزينتنا لهم و لعائلاتهم و لأبناءهم . كذلك نحن اليوم أكثر من أي وقت مضى في غنى عن استرجاع الديون المترتبة على بعض أصدقائنا من زعماء و عظماء افريقيا من يساندوننا بقوة في معاكسة مسيرة و وحدة تراب جيراننا و أمنهم و استقرارهم ... لا تسمعوا و لا تثقوا بما يقولها أعدؤنا بالصحافة المحلية و الدولية فكل كلامهم كذب و افتراء و حسد على النعم التي نحن عليها ... و ها أنتم اليوم تسعدون بأخبار و زيرنا الذكي العبقري الهمام معالي فخامة الوزير سلال و ما يطلع علينا به من أخبار تؤكد زعمنا و صدق قولنا بعدم حاجتنا للعمل أو القيام بأي مشروع حتى لا ننهك سواعد شبابنا و لا نعكر عليهم راحتهم و عطلهم المفتوحة على طول السنة و نتحدى أي حاقد و حاسد للنعمة التي من بها علينا الله ألا و هي نعمة الأكل و الشرب و النوم و قلة التفكير و عدم بذل أي مجهود أو ارهاق أية عضلة من سواعد شبابنا و ازعاج راحتهم بالنهوض كل صباح من أجل العمل , نتحدى أية دولة كانت حتى و ان كانت أمريكا أو اليابان أو السويد أو النرويج أو الامارات العربية أو حتى ماما فرنسا بأن يقدموا خدمات لشعوبهم بثل مستوى الخدمات التي نقدمها لشبابنا الجزائري اذ استغنيناهم عن العمل و وهبنا لهم عطل مفتوحة على طول السنة , فاشكروا الله و بوتفليقة و سلال و ترحموا على كل زعمائنا من حكموكم منذ رحيل الجيش الفرنسي الى اليوم من رؤساء و جنرالات و وزراء و ولاة و أرباب الشركات على الخدمات الجليلة التي قدموها و لا يزالون للجزائر و للشباب الجزائري و انشاء الله نحن نعدكم أمام الله و نشهد العالم بكامله أننا ماضون في سياستنا و مستمرون في نهجنا و متشبثون بوعودنا حتى اخر قطرة نفط و غاز من أبارنا و الى ذلك الحين تقبلوا منا يا شعبنا اللطيف الودود كامل عزاءنا المسبق و ناموا و لا تستيقظوا ما فاز الا النوم ...