محمد ملص رئيسا للجنة تحكيم الفيلم العربي في وهران
تنطلق فعاليات مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي في الفترة الممتدة من 22 إلى 27 يوليو/تموز في مدينة وهران بشمال غربي الجزائر. أعلنت إدارة مهرجان وهران أن المخرج السوري محمد ملص سيرأس لجنة التحكيم الرئيسية للدورة التاسعة للمهرجان. وقالت إدارة المهرجان في بيان بموقعها الرسمي على الإنترنت إن…
تنطلق فعاليات مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي في الفترة الممتدة من 22 إلى 27 يوليو/تموز في مدينة وهران بشمال غربي الجزائر.
أعلنت إدارة مهرجان وهران أن المخرج السوري محمد ملص سيرأس لجنة التحكيم الرئيسية للدورة التاسعة للمهرجان.
وقالت إدارة المهرجان في بيان بموقعها الرسمي على الإنترنت إن المخرج السوري - المولود في القنيطرة بالجولان عام 1945- سيرأس لجنة تحكيم الأفلام الطويلة.
وأضافت أن المخرج والسيناريست الجزائري رشيد بن علال سيرأس لجنة تحكيم الأفلام القصيرة، فيما سيرأس المخرج التونسي خالد غربال لجنة تحكيم الأفلام الوثائقية.
واكتسب المهرجان مكاناً متقدماً بين المهرجانات العربية خلال السنوات القليلة الماضية بعد أن جذب مجموعة كبيرة من نجوم السينما وعرض عدة أفلام حازت على جوائز إقليمية ودولية. ويعقد إبراهيم صديقي مدير المهرجان مؤتمراً صحفياً في 18 يولو/تموز لإعلان تفاصيل الدورة التاسعة والأفلام المشاركة.
يشكل المهرجان وهران الدولي للفيلم العربي عبر مختلف دوراته السنوية عامل تحفيز إضافي لتجديد قاعات السينما التي تحتضن عرض الأعمال المقترحة في إطار هذه التظاهرة الثقافية والفنية.
وتتوفر عاصمة الغرب الجزائري في هذا الصدد على قاعات للعرض تعتبر من بين الأرقى بالمنطقة سواء على صعيد جمال الهندسة المعمارية أو طاقة الاستقبال التي تتراوح بين 400 والف مقعد.
وتعد قاعات "المغرب" و"السعادة" ومتحف السينما "الونشريس" من بين الهياكل الثقافية التي استفادت من عمليات هامة لإعادة التأهيل التي سمحت لها بتعزيز طابعها الجواري.
وسمحت هذه العمليات التي سطرت على مدى العقد الأخير بإنعاش النشاطات الفنية مع برمجة بشكل دوري لحفلات موسيقية ودورات لعرض الأعمال السينمائية.
وقد أتاحت مواكبة التجهيزات وظروف الاستقبال لتطلعات الجمهور إدراج هذه الفضاءات لاحتضان عرض الأفلام المشاركة في المهرجان سواء في إطار المنافسة أو خارج المنافسة (الأفلام الطويلة والأفلام القصيرة والأفلام الوثائقية).
وتتزامن الدورة الجديدة لمهرجان وهران الدولي للفيلم العربي هذا العام مع عملية تجديد متحف السينما "الونشريس" المدعم بغرفة للبث ذات التكنولوجية العالية من خلال نظام رقمي.
وتعتبر قاعة "الونشريس" لوهران الأولى من نوعها على المستوى الجزائري التي تحصلت على هذا النظام الرقمي الذي يعادل تقنية 35 مليمتر "وهو الأفضل في الجزائر من حيث جودة الصورة والصوت" كما أكد مسئول هذه المؤسسة الثقافية عبدالغني زكري.
وتعود التجهيزات القديمة للعرض إلى الثمانينيات كما ذكر نفس المصدر مشيرا إلى أهمية هذا النظام لرقمنة السينما الذي يفتتح عهدا جديدا يعتمد على تكنولوجيا متطورة من أجل التالق والابداع وتقديم صورة سينمائية مواكبة للعصر.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)