بوتفليقة يجدد استعداد الجزائر لبناء شراكة استثنائية مع فرنسا في عيدها الوطني

بوتفليقة يجدد استعداد الجزائر لبناء شراكة استثنائية مع فرنسا في عيدها الوطني

يوليو 14, 2016 - 15:29
تم التحديث: 10 سنوات منذ
4 4.4ك
بوتفليقة يجدد استعداد الجزائر لبناء شراكة استثنائية مع فرنسا في عيدها الوطني

جدد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، استعداده لمواصلة بناء "شراكة استثنائية" مع فرنسا، التي شهدت العلاقات معها بعض الهدوء بعد فترات من التوتر.

وجاء في رسالة تهنئة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بمناسبة العيد الوطني لفرنسا "غايتي هي أن أواصل معكم بناء الشراكة الاستثنائية التي أرسينا سويا أسسها بمناسبة زيارة الدولة المشهودة التي قمتم بها إلى الجزائر في ديسمبر/كانون الأول 2012".

وعبر بوتفليقة، الذي سبق له استقبال نظيره الفرنسي مرتين بالجزائر، عن ارتياحه "لكثافة الحوار السياسي الجاري بين بلدينا والذي تعزز بفضل انتظام تبادلاتنا ومشاوراتنا على مختلف المستويات". مشيرا إلى أن "الحوار الواعد هذا إنما يعكس حرصنا على التعاطي الرصين مع كافة المسائل في جو تسوده الثقة والتفاهم المتبادلان، وذلك قصد ترقية توافق بين المواقف والمساعي حيال أمهات قضايا عصرنا".

وأكد بوتفليقة انه على يقين من أن مثل هذه التوافقات التي يمكن، بل يحبذ توسيع نطاقها ومداها، ستعزز لا محالة قاعدة الشراكة الاستثنائية بين الجزائر وفرنسا، مجددا استعداد بلاده لتعزيز التعاون مع فرنسا في محاربة الجريمة العابرة للحدود والإرهاب والتطرف العنيف، وكذا في بذل جهود من أجل تحقيق أهداف حضارية في مجال السلم والأمن والتنمية وفق مجرى جديد للعلاقات الدولية بما يستجيب استجابة أوفى للتطلعات المشروعة للشعوب.

وأضاف "في هذا الظرف حيث يواجه بناء الصرح الأوروبي صعابا غير مسبوقة يمكن للجزائر ولفرنسا أن تصبحا، بفضل ما يتوفر لديهما من إمكانيات تفاعل وتكامل، نواة لقوة تدفع الفضاء الأورومتوسطي بحيث يكون منطقة سلم وازدهار يتقاسمه الجميع".

وتميزت العلاقات الجزائرية الفرنسية بالهدوء منذ مجيء فرانسوا هولاند للحكم بعد فترات من التوتر.

وشهدت العلاقات الجزائرية الفرنسية مطبات سياسية متتالية، ويبدو أن بوتفليقة يريد وضع حد لمسلسل التوتر المستمر والذي أوشك على جر البلدين إلى خيارات تصعيدية.

ومازال الجزائريون يذكرون الأزمة الدبلوماسية الحادة التي سببها رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس بعد زيارته للجزائر العاصمة في أبريل/نيسان عندما نشر صورا للرئيس عبد العزيز بوتفليقه وهو في حالة صحية حرجة للغاية.

 

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
فريد
فريد 10 سنوات منذ
الجزائر ولاية فرنسية فلا تدلسوا على الناس أيها الحركى الأنجاس وكل هذا الخراب والدمار سببه الحركى أذناب الإستعمار الحاكمين بالحديد والنار من وراء الستار ويمارسون القتل والتعذيب والنهب والإغتصاب ويحاربون الإسلام ويسمونه "إرهاب".
مروان
مروان 10 سنوات منذ
<strong>العبودية و تقبيل أيادي أسيادهم على مر التاريخ الفرانكوزائري دون أن ننسى العتمانيين</strong> https://www.youtube.com/watch?v=nOgyHyVOvlo
اشهبار
اشهبار 10 سنوات منذ
<strong>الشياتا المسحورين</strong> ها انتم تسعون لبناء شراكة &quot;&quot; استثناءية&quot;&quot; غير عادية مع من تدعون كل يوم انهم اعداءكم يا شياتا. شمايت متناقضين و خلاص.
سحت الليل
سحت الليل 10 سنوات منذ
<strong>النتائج بالواضح</strong> 17 سنة التي كانت كافية لدولة كوريا الجنوبية لكي تُصبح قوة اقتصادية عالمية قَضاها حكام الجزائر في: &quot; دْهَنْ السِّيرْ يْسِيرْ &quot; ... 17 سنة كانت كافية لعبد العزيز بوتفليقة ليقول في رسالته المشبوهة : &quot; علينا أن نبدأ في حرب ما بعد البترول&quot; ... 17 سنة من النوم والاستهلاك والكسل والجمود ليُفكر بعد ذلك بوتفليقة في محاولة جعل الجزائر قوة قارية وعربية.. 17 سنة ومساجد الجزائر تلعن فرنسا عند كل صلاة وبوتفليقة أخيرا يتملق لفرنسا ببناء شراكة استثنائية ... بعد 17 سنة من الشيتة، الجزائر اليوم عبارة عن قملة في رأس العالم بأجمعه... سُوسة بين أسنان العرب والأفارقة.. خطر محدق بالنسبة لفرنسا وباقي دول أروبا ... جَمل مِجراب، جرثومة خبيثة.. هذه هي جزائر بوتفليقة الذي يَبعث بطائرة بطاقمها إلى أروبا من فترة لأخرى لاقتناء الحفَّاظات التي يستعملها حتى لا يَخْرى وِين يْحَب... 17 سنة جعلت من كوريا الجنوبية القوة الاقتصادية العالمية رقم 13 .. أيام الجزائر أيها الشياتين .. أيام النظام الذي تتملقون إليه أيها الشياتون كأيام بوتفليقة، أصبحتْ معدودة ومحدودة.. 17 سنة في الجزائر كانت كافية للكلام ... للشَّفوي والشيتة .. دون أن يُبنى فيها شيء يُذكر ما عدا شلالات الكذب وسدود النهب وطرق التدليس.. وصناعة ودعم الإرهاب .. ربما 17 سنة كانت كافية لبناء منتخب كرة القدم المكون من فرنسيين من أصول جزائرية تكوَّنوا بفرنسا ويلعبون للجزائر ... بعد 17 سنة من الشيتا ، ها هي النتائج والإنجازات أمامنا ظاهرة للعيان .. 17 سنة جعلت بوتفليقة يستمر على غرار سابقيه من الدكتاتوريين العسكريين الانقلابيين الذين توالوا على هذا البلد بجَعْل البترول هو المُحرك الرئيسي الذي يقود البلاد والعباد.. 17 سنة مكَّنت بوتفليقة من تنصيب مافيا من حوله ساهموا في تدمير البلاد والعباد.. هذا هو البلد الآمن وهذا هو الشريك الاستثنائي لفرنسا..