سلال: الأيادي الخارجية والداخلية ومابينهما لن تنجح في زعزعة استقرار الجزائر
سلال: الأيادي الخارجية والداخلية ومابينهما لن ينجح في زعزعة استقرار الجزائر
قال الوزير الأول، عبد المالك سلال، أن الطابور الخامس لن ينجح في زعزعة إستقرار الجزائر، متهما المحللين في الداخل والخارج العمل على حدوث مشاكل اجتماعية واقتصادية في الجزائر ولم يوفقوا في زعزعة الوضع بالبلاد. وأقرسلال خلال زيارته لأم البواقي اليوم بأن سنتي 2016 و2017 ستعرفان “بعض الصعوبات” في المجال الاقتصادي غير أنه “من المفروض أن يستقر الوضع سنة 2018”. وأكد سلال أنه “في كل الحالات، فإن الدولة لن تتجه نحو سياسة التقشف، بل يتعلق الأمر بترشيد النفقات”، مشيرا إلى أن قانون المالية لسنة 2017 “سيشهد تقليص النفقات المتعلقة بالتسيير والتجهيز”. وأكد الوزير الأول بأن احتياطي الصرف في الجزائر لن ينخفض دون مستوى 100 مليار دولار “مهما كانت الظروف”، حيث من المتوقع أن يبلغ مع نهاية 2016 “116 مليار دولار على أن يواصل انخفاضه إلى غاية 111 مليار دولار مع حلول 2019 مضيفا أن من سماهم بـ”الطابور الخامس” لن يفلحوا في زعزعة استقرار البلاد. ب”العمل الجبار الذي من شأنه أن يعيد الأمل للمواطنين ويكرس الاستقرار الاقتصادي والأمني للجزائر”. وفي ذات الإطار, أفاد سلال بأن مداخيل المحروقات “في تحسن متواصل خاصة فيما يتعلق بالغاز الطبيعي حيث بلغت 30 مليار دولار, ومن المتوقع أن ترتفع السنة المقبلة إلى 35 مليار دولار على أن تواصل ارتفاعها حتى تبلغ عتبة 45 مليار دولار في 2018”. ولفت الوزير الأول إلى أنه “رغم الصدمة الاقتصادية التي تعيشها الجزائر نتيجة انخفاض أسعار النفط, إلا أنها لم تسجل أي مشكل اقتصادي ولم يتم غلق أي معمل ولم يسرح العمال, يضاف إلى ذلك استمرار الإستهلاك بنفس الوتيرة”. ح.سطايفي للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (9)