أويحيى: “أجدادنا كانوا شيعة رفعوا راية الشيعة عاليا
أويحيى: “أجدادنا كانوا شيعة و رفعوا راية الشيعة عاليا
ألقى الأمين العام للأرندي، احمد أويحيى، اليوم كلمة في افتتاح الجامعة الصيفية للاتحاد العام للطلبة الجزائريين بوهران، قال فيها أن “أجدادنا كانوا شيعة و رفعوا راية الشيعة لكننا اليوم نحن مالكيين”. وقال مدير ديوان رئيس الجمهورية في خضم كلمته الافتتاحية أن ما يعاني منه العالم الإسلامي اليوم من أزمات في جزء كبير منه مخططات خارجية و يمكن أن تصل إلى الجزائر مشددا على أن “الشعب الجزائري شعب مسلم منذ 14 عشر قرن”. و في نفس السياق صرح أويحي أن “أجدادنا كانوا شيعة و رفعوا راية الشيعة عاليا لكننا اليوم نحن مالكيين” رافضا الدخول في نقاش حول المذاهب ولكنه أراده مثالا تاريخيا لتوضيح التقسيم الموجود في العالم الإسلامي بين الشيعة و السنة و المخططات التي تريد ضرب المسلمين محذرا من إمكانية وصولها إلى الجزائر. وترحم أحمد أويحيى على روح الفقيد “الشاب حسني”، ابن المنطقة، مذكرا بأغنيته “مازال كاين l’espoir ” للرد على المتشائمين في الجزائر مذكرا بحفل الراحل حسني في ملعب 5 جويلية سنة 1993 مبرزا أنه أحياه من أجل الأمل في جزائر الأزمة أنذاك . و بأسلوبه البسيط و تقنياته في الكلام المعهود بها راح الأمين العام للأرندي يقارن بين جزائر الأمس و جزائر اليوم وكذلك ما خلفه الاستعمار كما و أنه يلقن درسا في التاريخ أمام طلبة الاتـحاد الطلابي المعروف بقربه من حزبه و الذي يرأسه منذر بودن. و بلغة الأرقام التي يتقنها أويحيى جيدا ذكر المتحدث بأن الجزائر في السنوات التي تلت الإستقلال كانت تربح دولار واحدا في برميل البترول قبل تأميم المحروقات و أنها لم تكن تحصي أكثر من 50 ثانوية في كافة التراب الوطني منوها إلى أن “جزائر اليوم لديها ثانوية في كل مدينة على الأقل”. واستطرد وزير الدولة قائلا: “هنا في وهران وحدها هناك 150 ألف طالب جامعي في ثلاث جامعات” مضيفا أن مجموع الطلبة و التلاميذ اليوم و كذلك عدد الجامعات مفخرة للجزائر. ولم ينسى أويحيى تحية الرئيس عبد العزيز بوتفليقة مطالبا الحضور بالوقوف تحية “لرجل أفنى حياته في خدمة البلاد من معركة الثورة إلى مرحلة التشييد و البناء في الستينات و السبعينات إلى مرحلة إعادة السلم و الإستقرار”.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (14)