هل أصبح المغرب بين فكي كماشة الجزائر وموريتانيا ؟

بادئ ذي بدء لا يزال الغموض يلف وضعية مدينة لكويرة في أقصى جنوب الصحراء المغربية ، حيث لا يعرف أحد مضمون الاتفاقية العسكرية الموقعة بين السلطات العسكرية المغربية والموريتانية منذ أن انسحبت موريتانيا من إقليم وادي الذهب واسترجعه المغرب في يوليوز 1979 . هذه الوضعية الغامضة لا تزال تثير حفيظة عدد من…

يوليو 19, 2016 - 02:48
تم التحديث: 10 سنوات منذ
38 11.9ك
هل أصبح المغرب بين فكي كماشة الجزائر وموريتانيا ؟

بادئ ذي بدء لا يزال الغموض يلف وضعية مدينة لكويرة في أقصى جنوب الصحراء المغربية ، حيث لا يعرف أحد مضمون الاتفاقية العسكرية الموقعة بين السلطات العسكرية المغربية والموريتانية منذ أن انسحبت موريتانيا من إقليم وادي الذهب واسترجعه المغرب في يوليوز 1979 . هذه الوضعية الغامضة لا تزال تثير حفيظة عدد من الموريتانيين الذين لم يتقبلوا خروج موريتانيا من إقليم وادي الذهب لأنهم  لايزالون إلى الآن يعتبرون هذا الإقليم جزءا من التراب الموريتاني وهو ما يغذي حقدهم وغضبهم على النظامين الحاكمين في موريتانيا والمغرب معا ، من هنا دخل حكام الجزائر ونفخوا في جمرة الكراهية لبعض الموريتانيين للمغرب حتى اشتد لهيبها .

أولا :  معالم الجفاء بين موريتانيا والمغرب :

منذ تولى الملك محمد السادس عرش المملكة المغربية عام 1999 وهو يرتِّب لمواقف المملكة مع الخارج بأسلوبه وشروطه ورؤيته الاستراتيجية ، منذ ذلك الحين وموريتانيا تبدو لا قيمة لها في خارطة الخارجية المغربية بل أصبحت قريبة جدا من التهميش ولعل مواقفها المتذبذبة دائما بين الجزائر والمغرب هي التي جعلت مغرب محمد السادس يرفض هذه الميوعة ويطالب بضرورة الحسم الصارم في موقف موريتانيا بمعنى أن المغرب يعلن القطع مع سياسة الابتزاز واللعب على الحبلين ، وهكذا تطورت الأمور لدرجة أن ولد عبد العزيز شخصيا أمر بطرد مدير مكتب المغرب العربي للأنباء عبد الحفيظ البقالي من موريتانيا معلنا بداية عصر الجفاء في علاقته مع المغرب خاصة أن هذا الطرد جاء فور عودة ولد عبد العزيز من زيارة دولة للجزائر ما بين 10 و 12 دجنبر 2011 وصفت بالتاريخية.

وهكذا توالى إمعان موريتانيا في استعداء المغرب الذي ظهر بالمبالغة في استقبال الرئيس الموريتاني لكل من هبَّ ودبَّ ممن له صلة بالبوليساريو وكأنه يصرخ كما صرخ ذات يوم " حسان حمار " رئيس فريق وفاق سطيف لكرة القدم " يوم أحس بالدونية والاحتقار صرخ قائلا : ( احنا بوليزاريو ) .. لعل رئيس موريتانيا أحس هو أيضا بالدونية والاحتقار وصاح ( احنا بوليزاريو ) ، أحس المسكين بالدونية والاحتقار حينما قام ملك المغرب بثورة اقتصادية  تشاركية ذكية مع عدد من الدول الإفريقية جنوب الصحراء مثل السنغال ومالي وغينيا كوناكري والغابون وكوت دي فوار وغينيا بيساو ولم يلتفت قط إلى الكيان الهزيل الذي سقط في أحضاء جنرالات الجزائر المسمى موريتانيا .

ثانيا : موريتانيا من الجفاء إلى العداوة مع المغرب :

أصبح الجفاء الموريتاني مع المغرب عداوة صريحة بدأت بسحب السفير الموريتاني من الرباط مع الإصرار على عدم تعيين السفير حتى وأن موريتانيا تستعد لاستقبال ما يسمى مؤتمر القمة العربي في دورته 27 ، وفي الأعراف الدولية من المفروض على الدولة المحتضنة لأي مؤتمر قمة أن تكون على حد أدنى من الوفاق مع جميع ضيوفها لتضمن مصداقية عقد المؤتمر قبل الشروع في البحث عن الحلول للمشاكل الجوهرية للمؤتَمِرِين ، كيف يسمح الرئيس الموريتاني لنفسه أن يصافح رئيس دولة عربية أو من يمثله في المؤتمر وهو مُصِرٌّ على الإمعان في توسيع الهوة العدائية معه ؟ ( من غباء ولد عبد العزيز أنه لم يعين سفيرا له في الرباط ولو مؤقتا أي على الأقل حتى ينتهي المؤتمر ثم يسحبه ) ...فأي أهدافٍ يتوخى رئيس موريتانيا ومن يقف وراءه من عسكر الجزائر تحقيقها ؟ لعل الهدف الوحيد الذي تنفق من أجله الجزائر ملايين الدولارات بمناسبة عقد هذا المؤتمر الفاشل قبل أن يبدأ هو دعم موريتانيا لتستمر في رقصة العشاق مع البوليساريو والجزائر تنثر ملايين الدولارات على ولد عبد العزيز ( النقطة حسب رأي إخواننا المصريين ) أي أن الجزائر ترمي الأموال بكل فَرَحٍ عند أقدام ولد عبد العزيز لأنه يرقص مع البوليساريو وتلك غاية الغايات لدى حكام الجزائر من أجل استفزاز المغرب فقط لا غير . أما المؤتمر فيلحضره حتى سائقي الرؤساء العرب أو طباخيهم وحراسهم فهذا لا يعني شيئا لولد عبد العزيز لأنه لو كان حقا ذا نخوة شنقيطية عربية لألغى المؤتمر فور احتقار وزيره في الخارجية عندما تسلم منه الاستدعاء للمؤتمر عامل وزير الخارجية السعودي السابق بالإضافة للإهانة التي ليقها ثلاث مرات وهو يطلب لقاء ملك المغرب بدون جدوى حتى رَضِيَ بتسليم الاستدعاء لوزير الخارجية المغربي .

لم تستطع موريتانيا الرسمية كتمان إحساسها بالدونية بين الدول العربية فأصابها السعار والهذيان وفقدت صوابها وظهر ذلك في تصعيد العداوة مع المغرب ....فبعد طرد مدير وكالة المغرب العربي للأنباء من نواكشوط وسحب السفير الموريتاني من الرباط والمبالغة في استقبال كل من هب ودب من عناصر البوليساريو وحضور أضخم وفد بعد وفد الجزائر في مراسيم موت عبد العزيز المراكشي وطرد عدد كبير من العمال والموظفين المغاربة العاملين في موريتانيا بدعوى أنهم جواسيس لإسرائيل سينقلون أسرار المؤتمر العربي لإسرائيل ( والله نكتة ) كل هذه الحيثيات تجعل موريتانيا الدولة الثانية العدوة للمغرب عداء لا يوازيه إلا عداء حكام الجزائر .

ثالثا : هل أصبح المغرب بين فكي كماشة الجزائر وموريتانيا ؟

أصبحت عداوة حكام الجزائر للمغرب جزءا أساسيا من بنية نظامهم الشمولي الدكتاتوري الفاشستي ، والمغرب بنى تنميته الشاملة وتطوره السياسي والاقتصادي والاجتماعي على هذا الأساس ، كمت أنه وقف لهم بالمرصاد طيلة 54 سنة بالرد الذكي المختصر في كونه السباق في مد يد الأخوة والمودة والسلم والسلام والدعوة لبناء علاقات متينة مبنية على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لبعضهما البعض ، هذا الموقف المغربي يقابله جنرالات الجزائر والشياتة تربية المواخير في الجزائر بحشر أنوفهم في كل نتانة وقذارة تنضح بالعفونة الفكرية التي تنتمي لعصر الحرب الباردة ...فمنذ 40 سنة والجزائر تنفق الملايير من الدولارات حتى تجاوزت 200 مليار دولار على قضية خاسرة 100  %دون نتيجة تلوح في الأفق المنظور كل ذلك على حساب تنمية الشعب الجزائري الذي أصبح أضحوكة العالم ، شعب فقير يعيش في بلد غني ، شعب يموت شبابه في مقبرة البحر الأبيض المتوسط هربا من الحكرة والمذلة والفقر ، منذ 40 سنة والجزائر تبحث عن كل حليف يعينها في حربها على المغرب وأخيرا وجدت حليفا ضعيفا هزيلا معاقا ألا وهو العسكر الحاكم في موريتانيا . فما هي حالة موريتانيا الاقتصادية والاجتماعية والعسكرية حتى تكون حليفا  للجزائر ضد العدو المغربي ؟

أصبح المغرب فعلا بين فكي كماشة ، لكنها كماشة بفك واحد فقط لأن أحد الفكين فَكًّ نَمْلَةٍ ، فَكٌ نظامٍ مُسَوَّسٍ مَنْخُور هشٍّ أَوْهَى من بيت العنكبوت ، هذا الفك هو موريتانيا الغارقة في الفقر والفاقة والاقتصاد المنهار الذي لم يقف قط على قديمه منذ أن صنعتها فرنسا بين المملكة المغربية والسنيغال ، دولة لا يزال الرِّقُّ من خصائص مجتمعها الغارق في التخلف الأبدي ..

لقد استغلت الجزائر تخلف موريتانيا ، كما استغلت التفكير المضطرب والمشوش للموريتانيين وضعف ذاكرتهم بل وفقدانها المفاجئ بالنسبة لعلاقتهم مع المغرب ، فوجدوا دويلة منهوكة مرعوبة يذكرونها دائما بما فعل فيها البوليساريو يوم عربدت ميليشياته  في شوارع نواكشوط في يونيو 1976 ويوم دمر البوليساريو مدينة تشلة في يوليو 1979 ، ويوم أرغموها بمساعدة القذافي للاعتراف بدولة الوهم الصحراوية ، فانقضوا عليها واستعملوا معها سياسة العصا والجزرة ، أولا وضعوا ما يسمى جيش البوليساريو بجانب موريتانيا في الشريط العازل بين موريتانيا وشرق الجدار الأمني الذي بناه الجيش المغربي على طول الحدود المغربية الموريتانية حتى أصبح البوليساريو يهرول بحرية في خلاء الصحراء ما بين بئر لحلو شمالا وأكوينيت جنوبا على مرأى ومسمع بل بالتآمر مع ما يسمى بالمينورسو وحرس الحدود الموريتاني الذي لا يحرك ساكنا ( لا بيهش ولا بينش ) ، فأصبح البوليساريو ينتهك التراب الموريتاني بكل وقاحة وكأنه جزء من الصحراء المغربية ، ثانيا تدفع الجزائر في اتجاه توسيع هوة العداوة المغربية الموريتانية وتنفق من أجل ذلك الأموال الطائلة مضيفة عبء موريتانيا على أعباء البوليساريو حتى أصبح الشعب الجزائري لا قيمة له في قرارات خطيرة مثل هذه ، فأضافت الجزائر مصاريف موريتانيا على مصاريف البوليساريو وليذهب الشعب الجزائري إلى الجحيم ، فهل تمت استشارة الشعب الجزائري حينما قرر بوخروبة أن يتبنى هذا البوليساريو الوليد اللقيط بين زوجين فاسشتيين ديكتاتوريين الجنرال فرانكو والكابران بوخروبة المسمى بومدين ؟ واليوم يضيف النظام الجزائري مصيبة أخرى على ظهر الشعب الجزائري وهي الكارثة المسماة موريتانيا التي لم ولن تستطيع ضمان حفنة تمر لشعبها المغبون ، موريتانيا التي جربت كل التحالفات ، جربت حتى الاعتراف بإسرائيل وتبادلت معها السفراء ولكن القحط الشمولي المعشش في هذا البلد حتى أضحى هذا القحط الشمولي جزءا من بنيته السياسية والاقتصادية والوجودية  ، فهل كان قرار فرنسا بصناعة دويلة موريتانيا في ذلك الخلاء قرارا سليما ؟ إن موريتانيا أفشل دويلة في المنطقة المغاربية كانت و لاتزال وستبقى إلى الأبد دويلة فاشلة ستنهار عاجلا أم آجلا ، فكيف لدويلة هذه صفاتها وقدراتها أن تشكل خطرا على المغرب الذي يقف شوكة في حلق الحركي الحاكم في الجزائر ؟

عود على بدء :

لن يتأثر المغرب بالتحالف الجزائري الموريتاني ولن يُرْعِبَهُ ، لأن أحد أطراف هذا الحلف عِبْءٌ كارثي ، الأكيد أن الابتعاد عنه أفضل من الاقتراب منه فأحرى التحالف معه وهو موريتانيا ، فبماذا ستنفع موريتانيا حكام الجزائر ؟  بالعكس هي عبء ثقيل بمساحتها الشاسعة التي لن تكفي لمراقبة حدودها جيوش كل دول إفريقيا ، هل ستنفع موريتانيا الجزائر بتخلفها الاقتصادي والاجتماعي المزمن الذي لا يزيد إلا تفاقما ؟ هل بنظامها اللاشعبي المهدد دوما بالزوال ؟  هل بِجَرَادِهَا النموذجي الذي لولا تدخل المملكة المغربية الدائم للقضاء عليه بطائراتها لأكل البشر قبل الشجر والحجر ؟ .. هذه هي حليفة الجزائر ضد المغرب لدعم البوليساريو ولتحقيق أطماع حكام الجزائر الذين لا يحسنون اختيار حلفائهم وإن فعلوا  فبئس الحلفاء هم ...حلفاء الجزائر : سوريا 2016 – إيران دراع الامبريالية الأمريكية في الشرق الأوسط – موريتانيا شبه الدولة ولادولة – جنوب إفريقيا معدن السيدا والفساد السياسي والاقتصادي – نيجيريا تلميذ الجزائر في تربية أفاعي الإرهاب الدولي – فينزويلا المنهارة اقتصاديا وسياسيا ...الخ

الشيء المؤكد هو أن أي حرب لا قدر الله بين الجزائر والمغرب سوف تكون حتما فوق الأراضي الموريتانية العارية الخلاء لأن نظام موريتانيا اختار أن ينحاز إلى الأطروحة الانفصالية في المنطقة والتي لن ينجو هو نفسه من خطرها في جنوبه الملتهب مع السينغال ، كما لن تنجو منها الجزائر في شمالها ، وكما سبقت الإشارة في مقال منشور بموقع الجزائر تايمز بعنوان : " هل ستكون الأراضي الموريتانية ميدانا للحرب بين الجزائر والمغرب ؟ " بأن جميع الشروط قد اكتملت لتكون موريتانيا أفضل ميدان في أي حرب بين الجزائر والمغرب خاصة بعد استدراج موريتانيا إلى صف الفكر الانفصالي الذي تتزعمه الجزائر في المنطقة المغاربية ، إن عمى البصيرة الذي أصاب حكام موريتانيا باستعداء المغرب سيعود عليهم بالويل والتبور وعظائم الأمور وقد يكون سببا في انهيار النظام العسكري الفاشستي فيها .

اسألوا المركز الحدودي الجمركي بين الصحراء المغربية وموريتانيا المعروف بالكركرات اسألوه عن عدد شاحنات الخضر والفواكه وغيرها من السلع القادمة من مدينة أكادير المغربية والمتجهة نحو العاصمة نواكشوط ...

لا شك أن الشعب المغربي لا ولن تحرك فيه مناورات حكام الجزائر البئيسة ولو شعرة في مفرقه ولسان حال الشعب المغربي يقول لشعب المليون شاعر :

           زَعَمَ الفَرَزْدَقُ أنْ سَيَقْتُلُ مَرْبَعاً  ++   أَبْشِرْ بِطُولِ سَلامَةٍ يَا مَرْبِعُ

وقصة هذا البيت الشعري معروفة  ، فماذا يقول الشعب الموريتاني ؟

 


سمير كرم خاص للجزائر تايمز

 

 

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (38)

User
زائر
زائر 10 سنوات منذ
<strong>أحلام النوم اليقظة</strong> هذه قراءة هدفها الرأي العام المغربي ويعرف كاتبها جيدا أنها قراءة غير واقعية تذكرنا بمنظر الأطفال الذين الذين يسيرون وهم نائمون يمدون أيديهم أمامهم كما يفعل الأعمى خوفا من الاصطدام، لكن في هذه الحالة فالمغرب الأقصى الذي تناسى سبتة ومليلة سيصطدم حتما بواقع صلب بعيد عن إمكانياته المادية والعسكرية والسياسية حينها سيعرف المغاربة أي منقلب سينقلبون
اشهبار
اشهبار 10 سنوات منذ
<strong>En haut</strong> il paraît que tous le monde sait que la france qui a colonisé ton pays, après 400 ans de l'occupation turque précédée par l occupation MAROCAINE, a quitté ton pays par référendum sauf toi et les CHYATA s
Citoyen libre
Citoyen libre 10 سنوات منذ
<strong>La réalité qui vous fait peur</strong> abd : Rêve mon petit , le colonialiste Français est resté 130 ans en Algérie pour qu' en 1954 , des braves hommes ont décidés de lui donné un coups de pied au derrière pour le renvoyer chez lui; tant le peuple Sahraoui existe et continue de revendiquer sa terre,vous ne pourrez jamais vous sentir en sécurité,alors méditè au lieu de dire des conneries.
simo
simo 10 سنوات منذ
العكس هو صحيح لجزائر وموريطانيا في فك لجيش المغربي فقط انتظر المفاجأة عودة لمغرب للأتحاد الافريقي مدروسة ونيجيريا وجنوب افريقياتطلب ود لمغرب والايام بينن لجزائر ستبق لوحيد ف لمنطقة مع من ستتحلف هاد لمرة صومال ههههههههه نهاية عصر لبتروال ولغاز ف2030
خبير امني
خبير امني 10 سنوات منذ
<strong>جميعا لمحاربة المرتزقة الاهابية بافريقيا</strong> ادن الان بعد تضامن جميع دول افريقيا بعد فضح نواياها الارهابية بافريقيا وجب كل الدول التضامن عسكريا لمحاربة المرتزقة الارهابية لعناصر البوليساريو قطاع الطرق ونسفها كليا في الصحراء ومحوها من الخريطة وتحرير المحتجزين الصحراويين لعدوتهم الى بلدانهم ونسف معسكرات الجينيرالات الانقلابية بالجزائر وتدمير مربي المرتزقة بقصر المراضية ومحاكمة دوليا حكومة بوكروسة مرتشية الامم وبوكيمون وكل لان كل مت يتواطء ويتضامن مع الجزائر فهو مرتشي والا لما يدافع عن المرتزقة وهو يعلم انهم وهميون واستغلاليون ومحتجزين المواطنين قصرا بعسكر الدزاير الانقلابي