عشرة جزائريين من تنظيم القاعدة أعدموا جنود ماليين ذبحا في قاعدة نامبالا و طائرات فرنسية تقصف المنطقة

عشرة جزائريين من تنظيم القاعدة أعدموا جنود ماليين ذبحا في قاعدة نامبالا و طائرات فرنسية تقصف المنطقة

يوليو 19, 2016 - 17:53
تم التحديث: 10 سنوات منذ
13 4.1ك
عشرة جزائريين من تنظيم القاعدة أعدموا جنود ماليين ذبحا في قاعدة نامبالا و طائرات فرنسية تقصف المنطقة

المكان مدينة نامبالا الواقعة علي بعد 20 كم من فصالة الموريتانية  بدأت معركة اليوم علي تمام الرابعة ، بدأت بهجوم واسع من جميع الجهات من طرف مسلحين غالبيتهم فلان يؤازرهم عشرة جزائريين يستقلون 18 سيارة وعدد غير معروف من الدراجات و يحملون رايات سود وقد هاجم المسلحون الثكنة وقيدوا كل من تمكنوا منه وأعدموه ذبحا داخلهــا ، قبل ان ينسحبوا مع ماوجدوه من أسلحة و معدات أخرى  ونفذوا عملية الإعدام في الجنود الماليين هم جزائريون من تنظيم القاعدة 

و حسب آخر الاخبار فإن إطلاق نار من مدافع ثقيلة مازال يسمع حتي الآن كمــا أكد شهود عيان أن طائرات فرنسية تحوم حول نامبالا هذه اللحظات وتقصف بعض المواقع

هذا وقد وصل الفارون ومن بينهم جرحي الي مدينة جابالي الواقعة علي طريقة انيونو

وفي نفس السياق تحولت غابة وقادو في أقل من اسبوعين الي قاعدة عسكرية لماسينا و أنصار الدين بعشرات الشباب وحتي الشيوخ الذين كانوا يقيمون بمخيم امبره قد التحقوا بالقاعدة و يجرون تدريبات مكثفة في طريق تنفيذهم لعمليات ضد الجيش المالي .

 


ح.سطايفي للجزائر تايمز

 

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (13)

User
البوليساريو
البوليساريو 10 سنوات منذ
<strong>انه شراء الذمم</strong> طبعا عبدالكريم بوشيخي ستطلب مالي باقصاء جبهة البوليساريو المغوارة لانها حارسة للاقدام السود الذي يستنزف معدنها و عميلة لمملكة تبذير اموال مواطينها في رشوة الرؤساء الافارقة و ما رئيس مالي الا من العناكب.
عبدالكريم بوشيخي
عبدالكريم بوشيخي 10 سنوات منذ
<strong>مالي الشقيقة طالبت بطرد البوليساريو من الاتحاد الافريقي و تحركت يد الارهاب الجزائري لتانيبها</strong> هذا الهجوم الارهابي على قاعدة نامبالا بدولة مالي الشقيقة له علاقة بمطالبتها مع مجموعة 28 دولة في قمة الاتحاد الافريقي التي طالبت بطرد جمهورية الاوهام و الخرافات في تندوف فالنظام الجزائري لن يغفر لدولة مالي موقفها الشجاع و طلب من ادرعه الارهابية بالتحرك بسرعة نحو قواعدها لضرب استقرارها و سوف لن تكون هذه المرة الاخيرة بل ستعاود يد الارهاب باوامر من ثكنة بنعكنون اعتداءات اخرى فالارهاب الذي تعاني منه المنطقة هو بوجود اكبر نظام ارهابي و هو النظام الجزائري الذي يمول و يسلح و يحتضن و يتستر على عصابات الارهابيين و يتظاهر بكل مكر و نفاق بانه يحارب الارهاب و الارهابيين فمادام هذا النظام موجودا فلن تعرف المنطقة استقرارا لكن فضحه و كشف عورته هو الذي سيعطي للعالم صورته الحقيقية.
زائر
زائر 10 سنوات منذ
ماذا بقي لنا من دور في إفريقيا، بعد هذه الصفعة التي وجهها لنا المغرب أمس، وكنا نعتقد أنه يترجى دعم الجزائر له للعودة إلى الاتحاد الإفريقي؟ أما الصفعة فهي أن 28 بلدا إفريقيا راسلوا رئيس الاتحاد وطالبوا بتعليق عضوية الجمهورية الصحراوية في المجلس تلبية لمطلب المملكة المغربية المدعوم من السعودية، مقابل عودة الرباط إلى هذه المنظمة التي غادرتها سنة 1984 احتجاجا على قبول الجمهورية الصحراوية المحتلة من قبل المغرب، كعضو في المنظمة. حتى ادعاء المملكة أنها رفضت لفرحات مهني الانفصالي تأشيرة الدخول، يبدو أنه مجرد ذر للرماد في العيون، وهي مجرد فقاعة إعلامية للتمويه لا غير. ثم هل حقا المغرب في حاجة إلى صوت الجزائر وموافقتها لكي يعود؟ وهو الحاضر بقوة اقتصاديا في دول غرب إفريقيا؟ ولو كان صوت الجزائر مهما، لماذا كانت المحطة ما قبل الأخيرة للدبلوماسية المغربية التي أرسلت ممثلا من الدرجة العاشرة لإبلاغ الجزائر بعودة الرباط إلى الاتحاد الإفريقي، بينما أرسلت تمثيلا من مستويات عليا إلى باقي البلدان؟ أين الخلل؟ ليس في المغرب طبعا، الذي يسهر على مصالحه في إفريقيا وفي غير إفريقيا، وإنما في بلادنا، وفي دبلوماسيتنا النائمة التي تضيع كل يوم الفرص علينا. والمصيبة أننا الدولة الوحيدة التي تسير خارجيتها بوزيرين لا صنعة لهما غير التنافس على من يمثل الجزائر، فكانت النتيجة غيابنا كليا على الساحة الدولية، وها نحن كل يوم نخسر مساحة جديدة للفضاء الذي كنا نشغله بقوة. وهو وضع لم نعرفه حتى في عز الأزمة الأمنية التي عزلت الجزائر عن العالم، لصالح المغرب وغير المغرب. ومع ذلك مازلنا نسمي أنفسنا بوابة إفريقيا، ونعتقد أننا ما زال لدينا دور نلعبه في القضايا الإقليمية، وقد نستفيق أننا لا نتحكم في شيء على بعد أمتار من حدودنا الجغرافية. أما حدودنا المعنوية فقد خسرناها منذ خسرنا لسانا يذود عن مصالحنا. حتى إرث بوتفليقة، الذي اجتهد لاستعادة مكانة الجزائر الدولية سنوات حكمه الأولى بعد العزلة القهرية التي فرضت علينا بسبب الإرهاب، قد تآكل في السنوات الأخيرة ونحن نقف عديمي التأثير في أي من الملفات التي تعنينا مباشرة، مثل الملف الليبي والمالي. وها هو المغرب يزحف على إفريقيا ويحصد العشب من تحت أقدامنا، ورأسا دبلوماسيتنا يتفرجان على خيباتنا. سيعود المغرب إلى الاتحاد وسيسوق قاطرته بالمال السعودي، وبفضل دبلوماسيته التي لم تعد تهمها الشعارات، بل العمل الميداني، وتأخذ منا ما كان سابقا مناطق نفوذنا، ونحن في استقالة جماعية
زائر
زائر 10 سنوات منذ
abaoud et abd esslalm ses des marocain daesh la moitie des marocain a majorité des terroriste qui on sivi on France belgique
اعلي منا
اعلي منا 10 سنوات منذ
<strong>لا تتعبو انفسكم و ما فاز الا الاستسلام</strong> يا سبحان الله&nbsp;!&nbsp;! بالمناسبة,بعض الجزائرين و لا نعرف هل كلهم او اقلية يقولون الانفجار وشيك و بعض المغاربة و لا نعرف هل كلهم او اقلية يقولون المغرب قنبلة موقوتة و لا يعرف متى ستنفجر,صحيح ان بعض المحللين قالوا بان المغرب سيشهد ثورة عارمة سنة 2017 و ان لم تحدث في هذه السنة فاكيد سنة 2020 و بعض الصحراويين يقولون و انا منهم و لا نعرف هل كل الصحراويين مجمعين على قول ان الشباب الصحراوي قنبلة موقوتة ما زالت لم تقل كلمتها و يجهل متى سينفجر ضد نظامه الفاشل,الهرم,الراكد اللاصق في الحكم كلصوق سادس لمرارك في الصحراء الغربية و بعض الموريتانيين و لا نعرف هل كلهم او اقلية ان الموريتانيين على شفى حفرة و هاوية لا يعرف متى يهوون فيها. و لكن كما قال احدهم اسمع طحينا و لا ارى عجينا. اذن لا تتعبوا انفسكم في احلام اليقظة,فلن يحدث لا هذا و لا ذاك لان المواطن صار اولى اولوياته هو من يوفر له الامن و لا يهمه ايديولوجيته رغم معرفته تماما ان كل هذا على حساب حقوقه التي ضحى بها من اجل امنه الذي صار اولى عليه من خبزه مما استغله حكامنا الذين صاروا يخوفنونا و يرعبوننا بما يقع في سوريا و العراق و اليمن فندخل جحورنا و نحن نحمد الله على طغاتنا من المحيط الى الخليج و خاصة اقليمنا.