Gaïd Salah semble vouloir, à tout prix, succéder à Bouteflika

Selon « Mon journal » et des rumeurs concordantes, non seulement le chef d’état major et vice ministre de la défense algérien, le général Gaïd Salah ne porte pas dans son cœur le général à la retraite Khaled Nezzar, mais aussi il verrait d’un mauvais œil l’ascension de l’autre général, patron de la…

يوليو 21, 2016 - 04:28
تم التحديث: 10 سنوات منذ
10 4.9ك
Gaïd Salah semble vouloir, à tout prix, succéder à Bouteflika

Selon « Mon journal » et  des rumeurs concordantes, non seulement le chef d’état major et vice ministre de la défense algérien, le général Gaïd Salah ne porte pas dans son  cœur le général à la retraite Khaled Nezzar, mais aussi il verrait d’un mauvais œil l’ascension de l’autre général, patron de la police, Abdelghani Hamel qu’il soupçonne de vouloir succéder à Bouteflika avec la bénédiction du frère de celui-ci, véritable détenteur du pouvoir actuellement.

Il reproche au patron de la police d’avoir créé un corps d’intervention dans la police dont la première promotion sortira ce jeudi, 21 juillet, de l’école d’Oran. Ce corps aurait été créé, selon Gaïd Salah, pour protéger le cercle présidentiel que dirige le frère du président. Ce qui rendrait la tâche difficile au chef d’état major dans l’éventualité d’un  putsch militaire. D’ailleurs, Gaid Salah hait Hamel au point où il a limogé son tout nouveau chef de cabinet au motif qu’il avait sur le répertoire de son mobile le numéro du chef de la police algérienne.

Pour mettre un terme aux aspirations présidentielles du directeur général de la police,  le chef d’état major a enclenché une série d’enquêtes sur lui et sa famille pour le salir et le mettre hors circuit. Lui-même, trois de ses frères et son propre fils sont sur les tablettes des membres de la commission d’enquête initiée par le chef d’état major. Tous les moyens vont être utilisés pour barrer la route d’El Mouradia à Abdelghani Hamel et autres éventuellement. C’est, apparemment, la devise du plus vieux soldat du monde qui veut mourir en tant que président.  La guerre des clans n’a fait que commencer et  le poulain, Gaïd Salah, semble s’être retourné contre ses maîtres.

Massidida

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (10)

User
اشهبار
اشهبار 10 سنوات منذ
<strong>أعزائي الشياتا</strong> إن الشعب الذي لا يحظى بشرف اختيار الرئيس هو شعب شماتة خنوع. تلك احوالكم منذ الازل. حتى الرئيس يا الشمايت لا تختارونه &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! شعب مريض مسحور
الصادق
الصادق 10 سنوات منذ
<strong>ان جزائري مثلي</strong> ادن الان بعد تضامن جميع دول افريقيا بعد فضح نواياها الارهابية بافريقيا وجب كل الدول التضامن عسكريا لمحاربة المرتزقة الارهابية لعناصر البوليساريو قطاع الطرق ونسفها كليا في الصحراء ومحوها من الخريطة وتحرير المحتجزين الصحراويين لعدوتهم الى بلدانهم ونسف معسكرات الجينيرالات الانقلابية بالجزائر وتدمير مربي المرتزقة بقصر المراضية ومحاكمة دوليا حكومة بوكروسة مرتشية الامم وبوكيمون وكل لان كل مت يتواطء ويتضامن مع الجزائر فهو مرتشي والا لما يدافع عن المرتزقة وهو يعلم انهم وهميون واستغلاليون ومحتجزين المواطنين قصرا بعسكر الدزاير الانقلابي
زائر
زائر 10 سنوات منذ
ثورة العطش في بعض ولايات الجزائر سوء التسيير الثورة الثورة انتفا ضة ضد سياسة توزيع الماء في الجزائر تفضيل العاصمة على الولايات الاخرى
سحت الليل
سحت الليل 10 سنوات منذ
<strong>خطورة الدولة العسكرية</strong> الدولة العسكرية تَعني سيطرة جهاز الجيش على مقاليد الحكم في الدولة، فتَكون الكلمة الأولى والأخيرة للرجل العسكري أو لمجموعة الرجال العسكريين. ويُمْكن لجهاز عسكري أن يَنْزع عنه زيَّه العسكري، لكنه لا يستطيع التَّخلي عن تَرْبِيته ومبادئه وتكوينه العسكري. لهذا قد يكون الحكم العسكري مُتَخفّيا في لباس الحكم المدني، وهو ما يُطلَق عليه إسم &quot;الدولة العسكرية المُقَنَّعة&quot; ؛ حيث تُمارَس فيها الآليات الديمقراطية كتَداوُلِ السلطة والانتخابات ولكن في إطار مقيَّد وبشكل صوري. ليس في الدولة العسكرية حياة نِيابيّة أو أي فُرصة للشعب لاختيار من يَحْكمه، وحتى إنْ وُجدَ ذلك فهي مجرد أمور شكلية لا تأثير لها على أخْذ القرارات المصيرية للدولة والتَّصرف في كل مواردها بكل حرية. وعلى ذكر الحرية، فالمؤسسة العسكرية تَعرف &quot;الأوامر&quot; فقط ، ولا تَعرِف الحُريات إطلاقا. للتأكد من توفر حالة الدولة العسكرية لا بد من تسجيل الملاحظات التالية: 1/ استخدام الحكام للجيش في الهَيْمَنة على شؤون البلاد. 2/ إخضاع أنشطة الأفراد والمجتمع المدني للرقابة الصارمة من قِبل الحكومة بمساعدة قوّة الشرطة، حيث تَسُود الاختطافات والملاحقات والاعتقالات والسجون والتعذيب، وتَبحث مختلف أدوات الدولة عن كلّ صوت معارض لتُلَفِّق إليه مباشرة أو لأقاربه تُهَم مزيَّفة ليُزجَّ به في المعتقلات التي تمتلئ في الجزائر بالمعارضين والأبرياء. وتَضيق مساحة الحرية أكثر فأكثر، بتعطيل حرية التعبير والصحافة بتكميم الأفواه وإغلاق القنوات التلفزية ودور الصحف وملاحقة الصحفيين والتضييق عليهم ومصادرة الرأي حتى نَصِلَ لِسيطرة كاملة على كلّ وسائل الإعلام، تحت قيادة أمنية مخابراتية مباشرة. 3/ هيمنة فئة قليلة على الحكم Oligarchie وتسمى &quot;رأسمالية اللصوص&quot;، فيها يتحالف رجال الأعمال الفاسدون مع الطُّغمة الحاكمة وعائلاتها. 4/ في الدولة العسكرية الجزائرية تُهان المرأة وتُغتصب ولا حقوق لها على الإطلاق. 5/ احتكار اقتصاد الدولة وتوجيهه لتغذية الآلة الحاكمة وبِطانتها العسكرية والمدنية بدلاً من توجيهه للتنمية والخدمات الضرورية من صحة وتعليم وفلاحة وصناعة وتغذية جيدة لتحسين أحوال الناس وظروف معاشهم. 6/ في الدولة العسكرية الجزائرية لا مكان لتَداوُل السلطة واختيار الشعب الحرّ لقيادته السياسية من خلال آليات الانتخاب، ولا يُقرِّر الشعب مصيره بإرادته، بل تُصادَر هذه الإرادة ويتِم توجيه القرار السياسي بناءً على إرادة قادة العسكر المُمْسِكين بِزِمام السلطة، فتكون السلطة لمن يملك القوة، وهم عادةً جنرالات العسكر الذين يملكون السلاح، والذي يملك هذه القوة &quot;الماديّة&quot; هو الذي يُحدّد طبيعة القرار السياسي، بل الاقتصادي والاجتماعي للبلاد. ولعل من أكبر المخاطر التي تترتب على هيمنة المؤسسة العسكرية على الدولة ليس هو فقط في تقويض المؤسسات المدنية والتعدي على الحريات وحجب دور الاستنارة &nbsp;(دور المثقفين والعلماء&nbsp;) في الفعل السياسي، بل الأخطر على الإطلاق هو &quot;تَجْييش المجتمع militarisation de la société &quot; ، ولا يخفى أن خطورة &quot;تجييش المجتمع&quot; تَكمُن في أنها تَزيد من ثقافة العنف والكراهية والقتل، ليس ضد عدو حقيقي يعتدي على تراب الوطن، بل تَفْتَعِل الدولة العسكرية أعداء وهْميين وتُحَرِّض شعبها على كراهيتهم. لكن الشعور العام في الجزائر اليوم هو شعور رافض للفقر والتهميش والكراهية أولا، ثم للاحتلال الفرنسي والهيمنة الفرنسية بعد ذلك ، فبعد التجربة المريرة في مرحلة الاستعمار، وبعد مرحلة الاستقلال حيث ظلت فرنسا تُهيمن وتُمْلي على الجزائر ما ينبغي أن تتَّبِعه في سياستها الداخلية والخارجية، لا يزال الشعب مُتفرجا مُتألما دمُه يَغلي في كل عرق من جسمه ولا يدري ماذا هو فاعلٌ اليومَ قبل الغذ.
said
said 10 سنوات منذ
<strong>hh</strong> أخر حظ للجزائرين بعد بوكروسة للتغلب على الذبابة٠٠القايد صالح وارباعتو المدمنون على المال العام وقتل المواطنون ببرودة الدم٠٠ستكون إعدامات على المباشرلحكام العسكر الجرمون من طرف الشعب٠٠كل شئ غير مستحيل٠٠٠تحيا تركيا ويسقط حام الذبابة