حنون: "أين هي دولة الجزائر المدنية لكسرتو لنا راسنا وتتغنون بهاصباح مساء"؟
حنون: "أين هي دولة الجزائر المدنية لكسرتو لنا راسنا وتتغنون بهاصباح مساء"؟
حذّرت الأمينة العامة لحزب العمال، لويزة حنون، من أيام "سوداء" تنتظر الشعب الجزائري مستقبلا، بسبب ما أسمته بسياسة التقشف " الوحشية" التي تنتهجها الحكومة.
وتساءلت حنون، في كلمتها الافتتاحية، خلال اللقاء مع منتخبي الحزب، اليوم "أين الدولة المدنية التي كان يتغنى بها البعض"، قبل أن تجيب على السؤال ذاته إنه "التسلط بعينه".
وأبدت حنون أسفها عن التراجع في الحريات والديمقراطية في البلد، معتبرة أن قضية "الخبر" وقناتها "كا بي سي" أبلغ برهان على التراجع الخطير في التزامات الدولة تجاه قطاع الإعلامي الذي يعتبر دعامة أساسية لأي مسار ديمقراطي، مثمنة خطوة إطلاق سراح كل من مهدي بن عيسى ورياض حرتوف وكذا مونية نجاعي، وكذا مدير قناة الوطن جعفر شلي، "كما أعربت عن استحسانها لخطوة الإفراج المؤقت على الجنرال المتقاعد حسين بن حديد لأسباب صحية".
وبرأي حنون، فإن قضية "الخبر" وقناتها التلفزيونية، صارت قضية وطنية فعليا ووضع رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان رهن الرقابة القضائية، فضلا عن قمع الحراك الشعبي والنقابي، يؤشر "على وجود نوايا شمولية لمسؤولين يتصرفون بتهور وجنوح، وتعبر عن تفاقم أزمة النظام".
وعادت حنون " لتنتقد قانون انتخابات الذي تم التصويت والذي لا يكرس الديمقراطية والتعددية الحزبية، ولا يجسد الإصلاحات التي وعد بها الرئيس حسبها، خصوصا باشتراط نسبة 4 بالمائة للمشاركة فيها، مطالبة في السياق نفسه باعتماد على انتخابات نزيهة لتكريس الديمقراطية حتى تكون مرجع الاستحقاقات القادمة".
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (20)