عبد الرزاق مقري لأويحيى نحن لسنا شيعة ومصيبتك أنك لا تعرف تاريخ بلادك
نصح رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، النظام الحالي بالتعقل والحفاظ على الانسجام الاجتماعي والانفتاح من أجل استيعاب الجميع لإنقاذ البلد عوض سياسة الغلق التي يمارسها والتي لن تخرج البلد من الأزمة، مشيرا أن الحركة لا تبحث عن المقابل ولا يهمها سوى خدمة البلد وتطوره. وأعاب مقري، خلال الدورة…
نصح رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، النظام الحالي بالتعقل والحفاظ على الانسجام الاجتماعي والانفتاح من أجل استيعاب الجميع لإنقاذ البلد عوض سياسة الغلق التي يمارسها والتي لن تخرج البلد من الأزمة، مشيرا أن الحركة لا تبحث عن المقابل ولا يهمها سوى خدمة البلد وتطوره.
وأعاب مقري، خلال الدورة النصف سنوية لمجلس الشوري للحزب، اليوم ، توجهات النظام الحالي، حيث أوضح " لقد نبهّنا في كل مرة أن هناك خرقا مستمرا للسفينة عنوانه عدم الرشد في الحكومة وعدم القدرة على تقدير المخاطر الاجتماعية والاقتصادية والسياسية لكن دون جدوى".
واعتبر في السياق ذاته، أن" من يفشل في مرات عدة غير مقبول، متسائلا إلى متى ونحن ننتظر في هذا النظام كي ينقدنا؟، عليه أن يتعقل ويفتح المجال من أجل أن نتعاون جميعا في إخراج البلد من الأزمة التي يعيشها عوض أن يسير في الاتجاه المعاكس ويوصد كل الأبواب".
وتابع مقري " نريد أن يكون بلدنا متطورا في كافة المجالات، نريد أن تكون منظومتنا الصحية في أعلى المستويات وأن لا يضطر المواطنون للذهاب لخارج من أجل العلاج"، ثم تساءل " هل هذا باطل؟، هل هذا يعني أننا ضد هذا النظام الحاكم ونبحث عن الكرسي؟، هل من يقول هذا الكلام هو ضد بلده ويبحث عن الشر لها"، ليجيب عن أسئلته " لا فالوضع السياسي أصبح خطيرا فحتى مؤسسات الدولة لم تعد لها ثقة في بعضها البعض وتصريحاتها أصبحت متضاربة خصوصا في مجال الأرقام، وأحزاب الموالاة لا تثق في بعضها وحتى الشعب لم يعد له الثقة في السلطة، ومنه فيتوجب البحث عن الحلول بتعاون الجميع".
ويرى مقري أن " السلطة تسير في الاتجاه السلبي، فهي ترى أن حل الأزمة يكون بالغلق في كافة المجالات بداية من المجال الإعلامي وصولا إلى السياسي، ما يمكنها حسبما ترى من بسط سيطرتها، لكن الضائقة المالية التي يعاني منها النظام الحالي سيجعله يسير نحو المديونية والتي تجعله يقلص العديد من الامتيازات الاجتماعية، وهذا ما قد يؤدي إلى انفجار اجتماعي".
وقال مقري، في ردّ له على الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي بقوله، إن الجزائريين كانوا شيعة " لسنا شيعيين يا أويحيى، فأنت لا تعرف التاريخ، الدولة الفاطمية هي من كانت شيعية لكن الشعب الجزائريين كان مالكيا قبل وبعد هذه الدولة، ومازال وسيبقى مالكيا".
واستهجن زعيم حمس تصريحات بوعلام صنصال التي شبهت هجمات نيس بالعمليات التي كان يقوم بها المجاهدين إبان ثورة التحرير، متسائلا " أين هي الدولة الجزائرية؟، ثم إنه لماذا فتح هذه الثغرات".
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (9)