حنون: وضعية الجزائر 2016 سوداء وليست هي جزائر 2014 في جميع المجالات
حنون: وضعية الجزائر 2016 سوداء وليست هي جزائر 2014 في جميع المجالات
دعت الأمينة العامة لحزب العمال، لويزة حنون، إلى نقاش ما بين الجزائريين لتقرير مصيرهم وتحديد شكل المؤسسات والسياسات المطابقة لمصالح الأغلبية، مشيرة في سياق آخر أن سجل حقوق الإنسان في الجزائر لا يرقى إلى درجة منحها تكريما في هذا المجال من قبل الاتحاد الإفريقي.
وقالت حنون في كلمتها التي ألقتها في افتتاح أشغال التنسيقية الوطنية لمنظمة الشباب من أجل الثورة الموالية للحزب" يبدو أن التقرير الذي أعده الاتحاد الإفريقي حول الجزائر في مجال حقوق الإنسان استند إلى أوضاع 2014، إلا أن الأوضاع تغيرت جذريا في الجزائر منذ ذلك الحين، فجزائر جويلية 2016 ليست الجزائر التي كانت إلى غاية أواخر 2014".
ووقفت زعيمة حزب العمال في عرضها عند "الهجمة غير المسبوقة على حرية التعبير بدليل ما تعرضت له "الخبر" و"كا بي سي"، واعتقال صحفيين، وتوجهت إلى مسؤولي الاتحاد الإفريقي بتساؤل: هل تصنف اعتقال صحفيين وتكميم أفواه الضباط السامين المتقاعدين وفرض قوانين قاتلة للحريات وتغتال التعددية السياسية في خانة حقوق الإنسان؟".
وانتقدت المتحدثة ذاتها "التراجع المسجل في الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للجزائريين، محذرة في السياق ذاته من تبعات سياسة التقشف المعتمدة، فعندما توقف المشاريع، تموت المؤسسات الخاصة والعمومية وتنفجر البطالة".
ولاحظت أن عودة موجة الهجرة السرية انطلاقا من الجزائر يعد بيانا على إدراك الشباب على انغلاق الأفاق في البلد.
وتحدثت حنون عن " انتشار تجارة المخدرات، ومن ذلك في ولاية عنابة، داعية إلى استهداف كبار التجار وليس الموزعين والمهربين الصغار، لأن المخدرات أخطر من الإرهاب حسبها، وأعربت عن دعمها لعمل قوات الأمن، بهذا الخصوص".
واعتبرت من جهتها، أن " شبكات التهريب مدت "خيوطها" كالإخطبوط، في إشارة إلى تزايد نفوذها ومن ذلك في عنابة التي توجد على حافة الانفجار حسب حنون.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (4)