مركز دولي : يحدر موريتانيا من مخاطر قوية تهدد إستقرارها

مركز دولي : يحدر موريتانيا من مخاطر قوية تهدد إستقرارها

يوليو 31, 2016 - 18:09
تم التحديث: 10 سنوات منذ
13 7.7ك
مركز دولي : يحدر موريتانيا من مخاطر قوية تهدد إستقرارها

أفاد تقرير صادر عن مكتب الدراسات الدولي" Aon " الذي يعد أحد أبرز الفاعلين في مجال تدبير المخاطر السياسية والبحث في مستقبل إستقرار الدول ، مخيفة بالنسبة لموريتانيا .

الخريطة الجديدة تناولت بالتفصيل الأخطار السياسية في 162 بلدا ناميا، حيث تم الأخذ بعين الاعتبار العديد من المعايير من قبيل: حساسية القطاع البنكي، مخاطر العملة، قدرة الحكومة على تشجيع الاقتصاد، المخاطر القانونية والتنظيمية، مخاطر التداخل السياسي، مخاطر العنف السياسي، بيئة الأعمال، مخاطر عدم السداد ومخاطر انقطاع سلسلة التموين.

وطبقا للخريطة إعتمادا علي سلسلة من المعطيات التي عددتها الخريطة واحدة تلو الأخري ، فإن الخطر السياسي في موريتانيا وصل مستويات خطيرة للغاية - حسب التقرير - وتشترك موريتانيا حسب الخريطة في درجة الخطر “القوي” مع الجزائر، مصر وصنفت تونس من دول المغرب العربي علي مستوي الخطر ب “معتدل القوة” .

ويشير مكتب الدراسات المذكور إلي انعدام المميزات التالية في الدول الواقعة في دائرة الخطر الشديد :

- انعدام مناخ ملائم للأعمال

- ارتفاع درجة الخطر السياسي

- سلطات شكلية ممنوحة للبرلمان؛

- مناطق تجارية حرة زائفة وغير قادرة على جذب الإسنثمارات الغربية.

كما يشر نقرير Aon الجديد إلي ان تدويل الصراع ضد داعش في المنطقة سيكون له كبيرةالأثر علي مستقبل بعض الدول.

 

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (13)

User
Mohammed
Mohammed 10 سنوات منذ
<strong>Réponse à BOUHALI</strong> En réponse à BOUHALI, je dis à ce Monsieur, je connais la Mauritanie. Je ne souhaiterai jamais quelle devienne une partie du Maroc. Un pays qui vit encore quelques siècles en arrière, il connait encore le racisme, la ségrégation entre peuple noir et maure, une haine de l'un vis à vis de l'autre, une haine vis à vis de l'arabe et de l'étranger. Un pays très en retard mais croie qu'il est au même niveau des pays développés. Il ne vit qu'avec des dons des pays arabes qui sont détournés par une bande de voleurs proches du pouvoir. Lisez un peu leurs journaux, vous aurez une idée sur les vols quotidiens et détournements. L'un des derniers: disparition de 6200 tonnes de semences et d'engrais d'un dépôt qui étaient destinés à la campagne agricole 2016-2017. Comment a t'on pu faire disparaître une telle quantité??? Le vol, le détournement, la corruption sont les sports nationaux dans ce pays. Un pays où le Mauritanien reste incompréhensible, j'ai essayé de comprendre cette société pendant des années, mais il reste une énigme.
البوهالي
البوهالي 10 سنوات منذ
<strong>####</strong> لماذا كل هد الاهتمام بموريتانيا،، موريتانيا اقليم من اقاليم المملكة كباقي الأقاليم المحتلة كتيتدوف....... تلمسان.... قريباً انشاءالله سنسترجع هد الاقاليم... مليلية وسبة مسألة وقت لا غير. كان معكم البوهالي من مدينة ا الحامل لبطاقة تعريف مغربية وجواز سفر مغربي.
محد
محد 10 سنوات منذ
يجب على المغرب مهاجمة موريتانيا بالجيش ويسترجع جنوب الصحراء الغربية التي تحتله موريتانيا. ........ونلاحظ نحن في الجزائر مدى قوة المغرب في الحفاظ على حقوقه المهضومة من طرف دولة جارة وصديقه وضعيفة.
BAYOUNA
BAYOUNA 10 سنوات منذ
<strong>GLAS</strong> LE NOM DE abdellaziz EST P&nbsp;ORTE MALHEUR REGARDEZ LES PAYS COMM&nbsp;ANDES PAR LES P&nbsp;ORTEUR DUDIT NOM NE MENENT QUE DES CATASTROPHES ET DES TROUBLES POLITIQUES ET SOCIALS LEURS PEUPLES VICTIIMES DE RIEN MALGRES LES RICHESSES A L'EXCEPTI&nbsp; DES MASSAKHITES DYAL ALLAH OU LAABD VIVENT DANS UN GR&nbsp;AND PRIS&nbsp; JUGES ETERNELLEMENT
رشيد
رشيد 10 سنوات منذ
<strong>موريتانيا و أوراق الضغط السبعة بيد محمد السادس</strong> المغرب يقدر ضعف الدولة الموريتانية على جميع المستويات لذلك نراه لا يطالبها بشيئ غير الحياد الإيجابي تجاه العلاقة بين المغرب و الجزائر فطالما تمارس الجارة الجزائر لعبة التفريق الكبرى،تبقى موريتانيا هي الخاسر الأبرز كونها تسير في حقل من الألغام السياسية والدبلوماسية والأمنية التي فرضتها حالة العداء بين جاريها الشماليين وهي تعي جيدا أنها لا تملك أي ورقة ضغط على المغرب سوى ورقة البوليساريو في حين يحاصر المغرب موريتانيا بجنوبه وبحدود أصدقائه المقربين السنغال ومالي ولا يبقى لها بعد المحيط الأطلسي إلا مدخل الدولة المنهارة الجزائر زيادة على علاقة المغرب بفرنسا وهيمنة هذه الاخيرة على مجموعة دول الغرب الإفريقي..ناهيك عن امتلاك المغرب لأوراق ضغط أخرى كبيرة أبرزها العلاقات الاجتماعية الوطيدة مع عدد كبير من مراكز الثقل والنفوذ الاجتماعي والسياسي والمدني من النخبة العامة في موريتانيا سواء تعلق الأمر بالمؤسسة العسكرية أو قطاعات التأثير المدني الأخرى حيث كان المغرب الحاضر الأبرز في كل الانقلابات العسكرية الناجحة في موريتانيا..ومن أبرز هاته النخبة نقيب المحامين الموريتانيين السابق أحمد سالم ولد بوحبيني المعروف بعدائه الراسخ للرئيس الحالي و كذلك اثنان من أهم معارضي الإنقلابي محمد ولد عبد العزيز اللذان يعيشان حاليا بالمغرب وهما رجلا الأعمال المصطفى ولد الشافعي ومحمد ولد بوعماتو، وقد نقل هذا الأخير جزءًا كبيرًا من استثماراته إلى المغرب، كما حصل على عقود تجارية مهمة مع مؤسسات مغربية. أما بالنسبة لولد الشافعي &nbsp;(عقدة نظام الجزائر وموريتانيا&nbsp;)فقد تعززت العلاقة بينه و بين المؤسسات السياسية والأمنية في المغرب وهو بهذا يدير العلاقة بين المغرب وبعض الحركات الانفصالية، وكذا الحركات السلفية المسلحة في منطقة أزواد ومنطقة الساحل عمومًا..أما ورقة الثقل الروحي الذي يمثله المغرب باعتباره مركزًا للتيجانية، فكم من قضايا عالقة بين البلدين حلت على يد رموز ومشايخ من الطريقة التيجانية.زيادة على أوراق أخرى قوية، منها ملف المنح الطلابية والدراسة في الجامعات المغربية، حيث يستقبل المغرب منذ عقود آلاف الطلاب الموريتانيين، الذين يجدون في الجامعات المغربية فرصة للدراسة، وينضاف إلى ذلك تكوين الأطر المدنيين والعسكريين هنالك؛ مما يصنع مستوى مهمًّا من التقارب مع صانعي القرار في موريتانيا. وستكون نقطة ضغط قوية ضد الحكومة الموريتانية، إذا ما قرر المغرب إغلاق جامعاته أمام طلاب موريتانيا.وكذلك ورقة التأشيرات فمنذ أن بدأ المغرب منع إعطاء التأشيرات لغالبية الموريتانيين كما كان في السابق أيام حياد موريتانيا تضررت مصالح عدد هائل من الموريتانيين الذين يرتبطون بالمغرب في حركتهم التجارية أو الاستشفاء..وعلى رأسهم عدد كبير من مقربي الرئيس محمد ولد عبد العزيز، خصوصا الناشطين منهم في مجال التجارة والتهريب.. إضافة إلى التضييق على سكان الشمال الموريتاني من خلال إجراءات صارمة ضد حركة تنقل الأفراد والبضائع والمواشي بين البلدين، ونشر وحدات عسكرية وأمنية بشكل دائم على الحدود مما جعل سكان الشمال الموريتاني على الخصوص وسكان موريتانيا عموما يتأثرون من ويلاتها بشكل لافت.