مجاهدون يتوعدون بتحرير حزب جبهة التحرير الوطني من زبانيتة سعداني المغتصبين

مجاهدون يتوعدون بتحرير حزب جبهة التحرير الوطني من زبانيتة سعداني المغتصبين

يوليو 31, 2016 - 18:43
تم التحديث: 10 سنوات منذ
8 4.1ك
مجاهدون يتوعدون بتحرير حزب جبهة التحرير الوطني من زبانيتة سعداني المغتصبين

وصف مجاهدون من الأسرة الثورية الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عمار سعيداني و”زبانيته” بـ “الشرذمة”، بسبب استحواذهم على الحزب وتحويله إلى دكان تجاري للمتاجرة بمبادئه وتاريخه الذي كافح من اجل استقلال الجزائريين، متوعدين بتخليص الحزب من قبضة “الأمين العام غير الشرعي” ومن رجال الأعمال “المغتصبين”، على حد تعبيرهم.

واستنكر موقعو البيان “استحواذ المدعو عمار سعداني وثلة من رجال الأعمال المشكوك فيهم لاسم جبهة التحرير الوطني رمز ثورة نوفمبر المجيدة لأغراض شخصية”، معتبريهم مجرد “شرذمة من الانتهازيين والمغامرين جعلوا من هذا الحزب العتيد تجارة مربحة ضاربين عرض الحائط بالنص والمؤسس لهذا الكيان السياسي الذي تمخض عن عملية طويلة وشاقة اجتهد في سبيلها رجال ونساء”.

وجاء في البيان، الذي تحفظت العديد من الصحف نشر فحواه خوفا أن تطاولها لعنة سعيداني، أنه ” أمام المخاطر الجمة المحدقة بالجزائر لابد أن نكسر جدار الصمت ونخرج عن تحفظنا لنطلق هذا النداء قصد إزاحة الأمين العام غير الشرعي لحزب جبهة التحرير الوطني وإرجاع الحزب إلى التاريخ حيث أوحى اسمه الغالي لدى الجزائريين روح التضحية إليهم” .

وقال الموقعون أن “الواجب يملي أن نحافظ على هذا الإرث المسلوب بما يسمح له بالعودة إلى الشعب برمته وتحريره من أيدي عصبة حرفته عن مهمته الأصلية المتمثلة في لمّ كل طاقات الشعب الجزائري المخلصة وتنظيمها”، استنادا لـ “نص إعلان نوفمبر كون جبهة التحرير الوطني ملكا لكل الجزائريين”، ويضيف البيان “انطلاقا من إعلان نوفمبر توجبا علينا اليوم أن نهب معا لإنقاذه”.

كما ندد المجاهدون بما ألت إليه جبهة التحرير الوطني منذ “استيلاء المدعو عمار سعيداني و زبانيته السياسية عليه”، داعين ” كل المجاهدين للالتحاق من اجل التأكيد بأنه حان الوقت لكي تتحرر جبهة التحرير الوطني من قبضة هؤلاء المغتصبين الخطرين و تبعث بذلك المبادئ الأبدية لثورة نوفمبر المجيدة”.

وجدير بالذكر، أن البيان حمل توقيع أسماء ثورية ثقيلة لها رصيد نضالي، على غرار المجاهد “شريف عبد المجيد” و”محمد عبد الملاء” و”علي آيت احمد” و”الرائد عز الدين” و”عبد القادر بالعربي” و”الزهراء ظريف بيطاط” و”مريم بن هزار” و”عبد الرحمن الشريف” و”مزيان حبيب قرفي” و”ياسف سعدي” و”جيلالي قروج” و”محفوظ رشدي” و”حسين سنوسي”.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (8)

User
سعيدالمغربي
سعيدالمغربي 10 سنوات منذ
<strong>الحزب الوحيد</strong> انه الحزب الوحيد الدي يحكم في الواقع الجزاير و هو الذي جعلها تصل الئ الوضع الگارتي الحالي والدي اخترع مشكل للمغرب في صحراءه .يجب حدف هذا الحزب كله لتحل كل هده المشاكل.
لفحل
لفحل 10 سنوات منذ
<strong>لا خير..</strong> لا خير في امة فيها الشياتة متل الصادق او بوعلام. رحم الله الشعب الخرائري المغلوب.
زيتوني
زيتوني 10 سنوات منذ
<strong>المجاهدون قتلهم الحركى الحاكمون</strong> الحاكمون حركى مجرمون كانوا في الجيش الفرنسي ضد المجاهدين متطوعون ولما سلمتهم فرنسا الومام وتركتهم حكام راحوا يقتلون المجاهدين وحاربوا هذا الدين
bayouna
bayouna 10 سنوات منذ
<strong>à comprendre</strong> M&nbsp;SIEUR SAADANI EST LE PLUS REALISTE DES POLITICIENS algéRIENS LE SEUL QUI PEUT MENER LE BATEAU AU P&nbsp;ORT SANS LUI dzaer IRA A VAU L'EAU
بوعلام
بوعلام 10 سنوات منذ
<strong>الجزائر : الدولة الفريدة من نوعها في العالم</strong> مجاهد عمره 30 سنة ، ثاني عمره 42 سنة ، وآخر وآخر فيروسات تأكل أموال الشعب وتنعم بامتيازات كثيرة .... ذلك هو الفيروس الذي لن يدَعَ مجالا للجزائر لتنمو ... ولما سأله : فيل ؟ زاده : فيلة ... النظام الحاكم يدرس إمكانية تعيين وزير للمجاهدين على رأس كل ولاية كما يدرس إمكانية تعيين وزير لأبناء وأرامل المجاهدين وثالث لأصدقاء المجاهدين.... فيق وعيق يا الإبريق : المجاهدين كلهم ماتوا ... عند حصول الجزائر على الاستقلال كان عدد السكان عشر ملايين فقط .. واليوم العجب العجاب هو أن المجاهدين عددهم 11 مليون فرد. فيق وعيق يا الإبريق.