تكليف موريتانيا بعقد المؤتمر العربي كان اختبارا لمدى نضج نظامها

ليس عقد المؤتمرات في بلد ما امتيازا لها أو تشريفا فولكلوريا يقاس بمدى ضخامة البهرجة والألوان البهلوانية السطحية الفاقعة ، تكليف بلد ما بتنظيم لقاء دولي أو إقليمي أو جهوي هو مسؤولية ضخمة لا يقدرها سوى عتاة السياسة ودهَاقِـنَـتُهَا أما الانقلابيون المتطفلون على السياسة في موريتانيا فلن يفقهوا في ذلك…

أغسطس 02, 2016 - 18:53
تم التحديث: 10 سنوات منذ
12 7.1ك
تكليف موريتانيا بعقد المؤتمر العربي كان اختبارا لمدى نضج نظامها

ليس عقد المؤتمرات في بلد ما امتيازا لها أو تشريفا فولكلوريا يقاس بمدى ضخامة البهرجة والألوان البهلوانية السطحية الفاقعة ، تكليف بلد ما بتنظيم لقاء دولي أو إقليمي أو جهوي هو مسؤولية ضخمة لا يقدرها سوى عتاة السياسة ودهَاقِـنَـتُهَا أما الانقلابيون المتطفلون على السياسة في موريتانيا فلن يفقهوا في ذلك شيئا فتفكيرهم لا يتجاوز فوهة بندقية صدئة ، والعقل لن يبدع في بيئة ملوثة مثل بيئة عسكر فرنسا الحاكم في الجزائر التي سقط فيها ولد عبد العزيز الموريتاني ..

أولا :  ذكاء الحسن الثاني رحمه الله وغباء رئيس موريتانيا ولد عبد العزيز

من مكر التاريخ وعبثية الصدف أن الحسن الثاني رحمه الله حينما عقد العزم على استقبال مؤتمر القمة الإسلامي التأسيسي ( منظمة التعاون الإسلامي حاليا )  بالرباط بالمغرب عام 1969 اتخذ  قرارا صعبا ومؤلما للشعب المغربي الذي لا يزال يتحسر عليه حتى الآن ، القرار هو اعتراف المغرب بموريتانيا البلاد التي يعتبرها الشعب المغربي – إلى اليوم -  أرضا مغربية جغرافيا واثنولوجيا واقتصاديا ، اتخذ المرحوم الحسن الثاني هذا القرار المؤلم ليربح رهانا أكبر وهو جمع شمل المسلمين من كل بقاع العالم بعدما تعرض له المسجد الأقصى من إحراق على يد الصهاينة ، فماذا فعل رئيس موريتانيا وهو يستعد لاستقبال الدورة 27  لمؤتمر القمة العربي ، لقد أمعن في استعداء المغرب البلد الجار القريب منه جدا ولم يترك فرصة إلا وأشهر العداء بمواقف عدوانية سافرة ضد المغرب ومصالحه العليا والمغرب لم يرد على كل انزلاقاته الصبيانية وهو يعد لاستقبال مؤتمر قمة عربي !!!!

ماذا فعل هذا المغفل للإعداد للقمة العربية 27 في بلده وحالة العرب يعلمها الله من الانهيار والخراب الذي لحق بعض دولها كسوريا واليمن وانهيار بعضها كالعراق وليبيا وانفلات زمام الأمن من بعضها كتونس التي تعيش على فوهة بركان الإرهاب ، ولبنان الجريح والجزائر الكسيحة سياسيا واقتصاديا ، وموريانيا نفسها التي تعيش حالة الاسترقاق على يد جنرالات فرنسا الذين دمروا الجزائر ، ماذا فعل العسكري محمد ولد عبد العزيز حاكم موريتانيا لإنجاح مؤتمر القمة 27 الذي سينعقد عنده ؟ لقد آثر المرحوم الحسن الثاني وفضل أسبقية مصالح الدول الإسلامية وضحى بمصالح المغرب العليا وتنازل عن المطالبة بموريتانيا ليضمن جمع شمل المسلمين في مؤتمر القمة الإسلامي  الـتأسيسي في سبيل قضية المسلمين جميعا وهي قضية فلسطين والمسجد الأقصى أولى القبلتين ، أما ولد عبد العزيز فقد سقط في فخ عسكر الجزائر الحاكم ، فخ لن ينجو منه أبدا أبدا ، فخ النزق والرهق والطيش والعدوانية المجانية التي لا تخدم المصالح العليا للشعب الموريتاني ، فخبرة ولد عبد العزيز المنعدمة في السياسة جعلته يبقى سيجينا لتفاهات صراع جهوي مفتعل كان بإمكانه أن يتحرر منه أولا بقبول التقارب مع الجزائر لكن أن يترك لنفسه مجالا للمناورة في رقعة العالم العربي برمته لا أن يسلم لِجَامَهُ لحكام الجزائر يسوقونه سوق البهيمة...

ثانيا : تكليف نواكشوط بعقد هذا المؤنمر كان اختبارا لمدى نضج النظام الموريتاني

لقد قدم ملك المغرب محمد السادس لرئيس موريتانيا هدية ثمينة يمكن لهذا الأخير أن يستخدم ذكاءه أو دهاءه أو ديبلوماسيته – إن كان له ذكاء أوعقل طبعا - لجمع شمل العرب في قمة يكون لها ما بعدها ، لكنه المسكين سقط في فخ العنجهية العسكرية لجنرالات الجزائر الذين نفخوا فيه حتى أصبح خفيفا كبالون يلعب به الأطفال تتقاذفه الرياح وهو كالأبله يخبط  خبط عشواء ، وعوض أن يشرع في نسج خيوط التقارب بين الدول العربية قبيل انعقاد المؤتمر لينجح مؤتمر نواكشوط وحتى إن فشل يكون له فضل جمع رؤساء العرب في نواكشوط ، لكنه المسكين وبغباء منقطع النظير راح يصعد التوتر مع جاره المغرب في ظرف هو في حاجة ماسة لكل ما يقرب العرب من بعضهم البعض ، سقط في فخ جنرالات فرنسا الذين لا علاقة لهم بالسياسة والنظرة الاستراتيجية  للسياسيين ، وعوض أن يعمل على ترسيخ حياد موريتانيا الإيجابي حول قضية الصحراء المغربية راح يزيده انحيازا للجزائر ويزيد الهوة بينه وبين المغرب اتساعا فقد تجاوز حدود اللياقة وأمعن في الغدر حينما انحاز للطرح الانفصالي الجزائري 100  %  في قضية الصحراء ظهر ذلك في عدة مواقف مخزية تجلت بالمبالغة في الاستقبالات المتتالية لما يسمى بوزراء حكومة البوليساريو و استغل ولد عبد العزيز موت زعيم البوليساريو ليكون أضخم وفد رسمي في العزاء بعد وفد الجزائر طبعا نكاية في المغرب وحلفائه وختمها بطرد الموظفين المغاربة في شركات موريتانية قبيل انعقاد المؤتمر بأسابيع قليلة وكأنه يبعث رسائل ليس إلى المغرب بل وإلى حلفائه أيضا بأنه مع الجزائر وسوريا في خندق واحد ولتذهب الوحدة العربية إلى جهنم ..لقد انتبه ملك المغرب لحالة العرب التي يستحيل معها جمعهم ورفض عقد المؤتمر في المغرب ، أما ولد عبد العزيز الموريتاني فقد اختار الإمعان في تفرقة العرب وتشردمهم وبدأ أول ما بدأ وقبل شهور من عقد مؤتمره في نواكشوط بدأ في تصعيد العداوة مع المغرب ... نعلم جميعا أنه ومنذ حوالي أربع سنوات لا وجود لسفير موريتاني في المغرب ولو كان ولد عبد العزيز فَطِناً حكيما لبدأ بتعيين سفير له في المغرب فور قراره بعقد مؤتمر العرب عنده كما فعل المرحوم الحسن الثاني الذي اتخذ قرارا أكبر من تعيين سفير في موريتانيا بل الاعتراف بوجود موريتانيا أصلا وهو ما يتحسر عليه الشعب المغربي اليوم أيما تحسر ، لو كان ولد عبد العزيز الموريتاني ذكيا لخفف من تصعيد التوتر مع المغرب لا أن يزيد العلاقات المتوترة توترا ثم يتباكى على أن ملك المغرب رفض استقبال وزيره في الخارجية ، والله إنها وقاحة ما بعدها وقاحة وغباء سياسي ما بعده غباء ، هل يمكن أن يقابل المغرب هذه السلسلة من الانزلاقات السياسة المتهورة لرئيس موريتانيا  بالترحاب ويقبل لقاء وزير خارجيته ؟؟؟ هذه السلوكات الصبيانية المتهورة لا تؤهل صاحبها ليقود حتى اجتماع شيوخ قبائل في قرية نائية فما بالك أن يقود مؤتمرا لدول تتزعمها قامات عربية هائلة مثل مصر والسعودية والمغرب ، لقد أتيحت فرصة ذهبية للنظام الموريتاني ليُظْهِرَ للعالم أنه قادر على جمع شمل العرب بحكمة ولباقة وفطنة سياسية لكن ولد عبد العزيز لا يزال فعلا " ولد " فهو اسم على مسمى فالرجال العقلاء لن يسقطوا فيما أسقطه فيه " كسيح " الجزائر ورئيس " الفقاقير " فيها ... لقد سقط نظام موريتانيا في الاختبار قبل أن يبدأ .. لقد ربح المرحوم الحسن الثاني رهانا كبيراجدا وهو جمع الدول الإسلامية في مؤتمر القة الإسلامي بالتضحية ونكران الذات وخسر ولد عبد العزيز رهانا أصغر وهو محاولة حضور بعض رؤساء الدول العربية على قلتهم إلى مؤتمره الفاشل قبل أن يبدأ ، خسر ذلك بالعمى السياسي والتفاهة الفكرية والأنانية المخزية التي انعكست في أفعاله الوضيعة التي جره إليها حكام الجزائر الأنذال ...

عود على بدء :

في قمة التفاهة السياسية والخرف الدبلوماسي أن يخرج علينا حكام الجزائر بأفكار صبيانية مفادها أن المغرب يصعد عداءه مع موريتانيا بسبب " تقاربها مع الجزائر " ... سبحان الله وأي عيب في أن يتقارب الجيران بل بالعكس في التقارب قوة واطمئنان وراحة بال ، ويمكن أن يكون في التقارب الجزائري الموريتاني خير لمصلحة كل دول المنطقة المغاربية إن كان  تقاربا سياسيا ناضجا يضع نصب عينيه المصالح الاستراتيجية لشعوب المنطقة المغاربية ويدافع عن كل ما يقربها من بعضها لا أن يكون تقاربا تآمريا لجني مصلحة ذاتية آنية ظرفية تموت بموت الظروف التي فرضتها ، وما يعتبره حكام الجزائر تقاربا ما هو إلا مصيدة لولد عبد العزيز للسقوط في التآمر على جار آخر سيكون له عواقب سلبية ، ولو كان تقارب الجزائر مع موريتانيا لمصلحة المنطقة المغاربية والأمة العربية لترك عسكر الجزائر للرئيس الموريتاني مجالا واسعا للمناورة ليجمع شمل العرب في هذا المؤتمر لا أن يحشروه في زاوية – وهو أضعف من بعوضة – وينهالوا عليه بالترغيب والترهيب حتى يتخذ مواقف منحازة لطروحاتهم العدائية الانفصالية لجار لهما معا ...

تمسك نظام هش في موريتانيا بنظام كسيح في الجزائر وقد دلت التحركات الأخيرة للنظامين على أنهما نظامان لن ينفعا الأمة العربية وهي في أسوإ حالاتها ، فالأمة العربية اليوم في حاجة لقادة حكماء يترفعون عن العداوات لا أن ينفخوا في صراع مفتعل .

لقد قدم حكام الجزائر لولد عبد العزيز السم في العسل لا شك سيظهر أثره في موت نظامه قريبا بل أقرب مما نظن لأن حالة استرقاق الجزائر لموريتانيا  قد بلغت أوجها ، فما رأي شعب مليون شاعر حقيقي فيما فعله بهم حكام المليون ونص شهيد مزور ؟؟... فهل تنتظرون خيرا من مؤتمر عربي بدأ بالتفرقة والحملات العدائية للبرصان والعميان والنوكة والمغفلين ؟؟؟

سقطت موريتانيا في اختبار عقد قمة عربية قبل أن يبدأ  فهل سيسقط نظامها قريبا ؟

 

سمير كرم خاص للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (12)

User
BOUKNADEL
BOUKNADEL 10 سنوات منذ
Ouled Abdelaziz ,le pion du régime Bouteff a été poussé par le regime algérien a accepter d'organiser le 27 eme sommet de la ligue arabe a Nouakchott dans le but uniquement de tenter de nuire au Royaume Chérifien ,qui avait renoncé a organiser ce sommet arabe chez lui pour des raisons evidentes connues de tous les états arabes ,a savoir que le Royaume du Maroc qui avait toujours dans le passé organiser de nombreux sommets arabes très réussis ,ref userait de réunir au Maroc un sommet arabe voué a l’échec a ca use de la situation désastre use que traverse le monde arabe actuellement. La tenue du 27 eme sommet arabe a Nouakchott de l'avis de tous les analystes avait été un échec cuisant ,un désastre pour le régime militaire fantoche et dictatorial de Ouled Abdelaziz le vallet d'Alger ,un pauvre type qui s’était bêtement et naïvement jeté dans la gueule du loup sur ordre de Bouteff ou plutôt de son clan de mafieux qui dirige l’Algérie clandestinement de derrière les rideaux opaques du palais Al Mouradia occupé par des mafieux clandestins qui agissent au nom d'un président Bouteff paralysé et a moitie mort depuis longtemps... Pour le régime harki/bouteff tous les coups bas sont permis pour tenter de nuire au Royaume Chérifien même dans du ridicule et absurde quitte a enfoncer la Mauritanie de Ouled abdelaziz dans la Merde (exc usez le terme ). Le peuple mauritanien conscient des dégâts causés a leur pays et sa réputation par ce sommet arabe celui de la honte qui s’était recemment tenu a Noukchott dans des conditions draaaaaamatiques de mauvaise organisation et dont le résultats du sommets étaient nuls ,le peuple mauritanien se devrait de réagir avec force a travers son opposition et la société civile contre ce régime militaire dictatorial de Ouled Abdelaziz le pion et valet des harki et de Bouteff ,un dictateur assoiffé de pouvoir qui a ruiné le pays économiquement comme politiquement. Ce sommet arabe de Nouakchot a ete une CHOUHA au vrai sens du mot pour la Mauritanie et son peuple et une occasion propice pour les proches de Ouled Abdelaziz de s'enrichir bougrement puisque c'etait eux les organisateurs de ce sommet de A a Z
اشهبار
اشهبار 10 سنوات منذ
<strong>الصادق سكينة</strong> إني احترم كل الذين تفادوا أن يجيبوك لانك بكل بساطة دون المستوى المطلوب في نقاش بناء. افكارك عقيمة دالة على نقص معرفي فظيع. فإن اردت معرفة شيء ما عليك يا سيدة الا البحث.
المعلم
المعلم 10 سنوات منذ
<strong>المغرب أرض الملوك والرؤساء والشرفاء والجزائريين الاحرار</strong> ملوك ورؤساء وشخصيات عالمية من مختلف الدول ومختلف المشارب يزورون المملكة المغرببية الشريفة ومواطنون جزائريون يسافرون بها ويعيشون رغد الحياة والسعادة والأمن. العاهل السعودي يستقبل بقصر في طنجة الملوك والأمراء والرؤساء والعاهل الأردني يحل في حفظ الله ورعايته بالفردوس السعيد المغرب ويقوم عطلهم في راحة واطمئنان وحتى هيلاري كلينتون وزوجها الرئيس السابق لامريكا الغربيين سيقضي عطلته مع بناتهم في جنة المغرب. . والخرائر أيها الصادق إلحاق ابن غالي ابراهيم المغربي ثمرة ليلة قصتها أمك المومس معه في بورد بالعاصمة، تستقبل &quot;البول في سروالو&quot; وهتف بالميكانيكي اامغربي محمد عبدالعزيز رئيس بوليطانيا الدي علمناه في مدرسة عسكرية بمكناس كيف يركب دراجة هوائية والوجدي بوكروسة الذي لا زال يخرى في سروالو بحرية &quot;يخرى وين حب&quot;، سفير الخرائر وقناصلتكم يفضلون البقاء في المغرب مع عائلاتهم في المغرب الحبيب، وانت أيها الصادق الحازق&quot;خرى وين حبيت في الخرائر&quot;.. تفكك نظام شافيز ويموت شعب فينيزويلا جوعا وتفكك نظام نيجيريا المسيحي وانظر نظام زوما في جنوب افريقيا ونهار نظام الخنرالات في الخرائر وسيلجأ الخراءريون الحرمين أبناء فرنسا الذين يقبلون أيادي الفرنسيين أمام الملأ بفخر وأمام العالم ولن ننساكم حيث ستقيم لكن مخيمات مثل البوليزاريو كما كان ذلك وقت الاستعمار بوجدة وتوزع عليكم الخبز والزيت والحليب والسردين لوجه الله الجوار وستزورون الصحراء المغربية لقضاء العطل الصيفية ونسمع لكم بزيارة إخوانكم ابوليزاريو في مخيمات تندوف. ..
الصادق
الصادق 10 سنوات منذ
<strong>من التضليل ما يضحك</strong> إذا كانت موريطانيا مروكية فلماذا قَبِلَ المروك بتقاسم الصحراء الغربية مع موريطانيا، أيضاً الصحراء الغربية مروكية&nbsp;(هههه&nbsp;) و هي مقسمة إلى جزئين بسبب جدار العار، جزء حلال على المروك و أخر حرام عليه...&quot;الكويرة&quot; يرفع فيها العلم الموريطاني جهراً و التي عسكرها متواجدون بكثافة و المروك يتحاشى و يتخاذل عن المواجهة علماً أن هذه أرض إمتداد للصحراء التي يزعم المروك سيادته عليها..حلل و ناقش هذه التناقضات
زائر
زائر 10 سنوات منذ
<strong>موريتانيها ارادت اللعب مع المغرب الدي هو أكبر وأقوى منها</strong> الشعب المغربي من شعوب المنطقة المختار شعب يعرف أين يضع رجله وفي من يضع ثقته وولاءه شعب أعطاه الله نظام شريف ورجال أكفاء وعقول دكية يعرف كيف يستغلها لمصلحة المغرب ودحر الاعداء وقتلهم بالسم البارد ///////.الصحراء مغربية والكويرة مغربية وموريتانيا كانت أرضا مغربية ولما اختار سكانها الانفصال عن المغرب سلم المغرب بدلك من اجل مصلحة الامة الاسلامية //// وهاهي مورياتنيا رغم انها انفصلت واستقلت لازيد من 50 سنة لم تستطع أن تكون دولة بكل معنى بل هي مجرد صحاري خالية من رموز الحضارة الحديثة لم تستطع ضمان حتى قوت سكانها وهاهو مؤتمر القمة العربي عرى على سوأتيها من كل جانب لتظهر حقيقتها للعالم .