مولانا الشيخ عمرو خالد من صنع أسطورة الحجاب الى التمتع بالحياة الجميلة بصحبة فتاة ترتدي "الميني جيب"
مولانا الشيخ عمرو خالد من صنع أسطورة الحجاب الى التمتع بالحياة الجميلة بصحبة فتاة ترتدي "الميني جيب"
تداول عدد من نشطاء موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، صورا للداعية عمرو خالد وهو بصحبة فتاة ترتدي الميني جيب، ولم يتبين حتي الآن مدى قرابتهما أو العلاقة بينهما، وذلك بإحدى الدول الأجنبية.
وجاءت التعليقات حول اتهام الداعية عمرو خالد بالنفاق، حيث إنه يدعو إلى مفاهيم داخل مصر لم يلتزم بها خارجها.
فى عام 2000، وبينما كانت مصر تودع حقبة التسعينيات، وتتعافى من ضربات الإرهاب، وتنهى الصراع بين الدولة والجماعات الإسلامية المسلحة بهزيمة الأخيرة، وعودة جماعة الإخوان المسلمين بقوة للحياة السياسية والجامعات، بعد أن أوهمت المجتمع بخطاب «وسطى» قالت إنه ينبذ العنف، بدأ ظهور الداعية الشاب عمرو خالد، بصوته الرفيع، وكاريزمته التى جذبت العديد من الشباب والشابات، داعيا للالتزام والتدين بشكل جديد، زادت معه ظاهرة ارتداء المراهقات للحجاب، خاصة مع تهيؤ المجتمع لقبوله، وعودة المصريين من الخليج، وما صاحبها من تحولات اجتماعية، ومن هذا الوقت بدأ الحجاب ينتشر رويداً رويداً حتى صار زياً رسمياً للمرأة المصرية.
وفى بداية الألفية الثالثة، ومع تنامى ظاهرة الدعاة الجدد، انتشر الحجاب بين فئة المراهقات بعد أن كان مقتصراً على السيدات وتحديداً المتزوجات منهن، فكانت بنات جيل الثمانينيات يتداولن أشرطة عمرو خالد حول الحجاب فى المدارس، لحث زميلاتهن على ارتدائه فى هذا العمر المبكر، وكان لعمرو خالد فى بداية ظهوره كأول الدعاة الجدد نجومية، وطرح عن الحجاب وحده سلسلة من شرائط الكاسيت مع الوقت تحول الاعتقاد فى الحجاب من فرض دينى إلى فرض اجتماعى بصبغة دينية، وأصبح السؤال الشائع جداً فى المجتمع «هى أختك ليه مش محجبة؟ أو انتى ليه مش محجبة؟».



ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (6)