جرائم قتل الأطفال في الجزائر يرفع صرخات تطبيق الإعدام ضد المجرمين

جرائم قتل الأطفال في الجزائر يرفع صرخات تطبيق الإعدام ضد المجرمين

أغسطس 04, 2016 - 18:17
تم التحديث: 10 سنوات منذ
10 4.6ك
جرائم قتل الأطفال في الجزائر يرفع صرخات تطبيق الإعدام ضد المجرمين

أطلق نشطاء في الفايسبوك حملة للمطالبة بتطبيق حكم الإعدام على مرتكبي جريمة قتل الأطفال، حيث تداولت كبرى الصفحات هاشتاق #‏الاعدام_لخاطفي_الأطفال ساعات بعد إعلان وكيل الجمهورية لمحكمة واسيف العثور على جثة الطفل نهال سي امحند البالغة من العمر أربعة سنوات بعد أسبوعين من إختفائها.

وعادت المطالبة بتطبيق حكم الإعدام بعد إنتشار جرائم إختطاف الأطفال وقتلهم، إذ تحتفظ ذاكرة الجزائريين بقصص مروعة لأطفال تمت إختطافهم وقتلهم في السنوات الأخيرة، حيث يعتقد أصحاب الحملة أن

ويقول “أيمن ح” احد الناشطين في الحملة في حديث لـ”سبق برس” إنهم فجعوا بحادثة العثور على جثة نهال ودفعهم ذلك إلى المطالبة بتنفيذ حكم الإعدام ضد مرتكبي جرائم قتل الاطفال، ووجه أيمن نداء عبر سبق برس إلى الجزائريين للمشاركة بقوة في جنازة نهال لتوجيه رسالة للمسؤولين بأن فئة عريضة من الشعب تريد القصاص من القتلة والمجرمين الذين يرتكبون جرائم ضد الأطفال.

وتجدر الإشارة أن تطبيق حكم الإعدام تم تجميده منذ سنة 1993، في حين يتم النطق بالحكم في عدة جرائم ويتحول في الواقع إلى السجن مدى الحياة.

 

أهم جرائم قتل الأطفال التي شهدتها الجزائر في السنوات الأخيرة 

 

  • 1 أفريل 2008: اختطاف البرعم “ياسين بوشلوح” (4 سنوات) من أمام منزله الواقع ببلدية برج الكيفان في ضاحية الجزائر الشرقية، وعُثر على جثته بعد 50 يوما في بئر قريبة صباح 19 جوان 2007.
  • 20 ديسمبر 2012: اختطاف الطفلة “شيماء يوسفي” (8 سنوات) ببلدية معالمة في زرالدة، وجرى اغتصابها ثمّ قتلها، وعُثر على جثتها مرمية بجوار أحد قبور منطقتها في 22 ديسمبر 2012.
  • 27 ديسمبر 2012: العثور على جثة الطفلة “سندس قسوم” (6 سنوات) ملفوفة داخل كيس بلاستيكي بخزانة داخل منزلها الكائن في حي قاسي بوجمعة التابع لبلدية الدرارية غربي العاصمة عقب ثلاثة أيام عن اختفائها، وتوصلت التحريات إلى أنّ الجانية كانت زوجة العم التي كانت تعاني اضطرابات نفسية.
  • 9 مارس 2013: اختطاف الطفلين “هارون زكرياء بودايرة” (9 سنوات) و”إبراهيم حشيش” (8 سنوات) على مستوى الوحدة الجوارية 17 بالمدينة الجديدة علي منجلي في قسنطينة، وعُثر على جثة “هارون” زوال الثلاثاء 12 مارس 2013 بورشة بناء داخل كيس نفايات أسود، بينما جرى اكتشاف جثة الطفل “إبراهيم” داخل حقيبة بعد أن رماها أحد المجرمين من الشرفة خوفا من افتضاح أمره.
  • 21 جويلية 2013: حكم قاضي الجنايات لدى مجلس قضاء قسنطينة، بالإعدام في حق “مامين” و”حمزة كاتاستروف” المتهمين باختطاف والاعتداء الجنسي وقتل الطفلين “هارون” و”إبراهيم”، فيما حكم على المتستر عليهما “بلال/ ب” بـ10 سنوات حبسا نافذا، إثر محاكمة دامت 8 ساعات كاملة.
  • 15 سبتمبر 2015: اختفاء الطفل أنيس محفوظ بن رجم (5 سنوات) على العاشرة صباحا، وبعد 19 يوما من البحث، جرى اكتشاف جثة أنيس متعفنة في مجرى للصرف الصحي بميلة في 4 أكتوبر 2015، وكشفت تحقيقات الطب الشرعي، أنّ الضحية مات جوعا بعد أن تم وضعه داخل كيس مخصص للتبن.
  • 21 جويلية 2016 اختفاء نهال سي محند (أربعة سنوات) في واسيف قرب واسيف، وتم تأكيد العثور على جثتها يوم 4 أوت حيث وجد بقايا من جثتها.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (10)

User
tlemcen
tlemcen 10 سنوات منذ
<strong>regarde</strong> https://youtu.be/4ba1SpQrvZM?t=46
صحراوي مغربي
صحراوي مغربي 10 سنوات منذ
<strong>الى المثلي النسائي الصادق المنافق</strong> مارئي السيك الصادق صاحب حثيث النساء في هد الجرائم الجزائرية الشوهة
سحت الليل
سحت الليل 10 سنوات منذ
<strong>إلى تلمسان</strong> ليس نحن من جيشهم يغتصب ويسرق المهاجرين من جنوب الصحراء .. من جيشهم على الحدود يمارس تهريب البشر والأسلحة والمخدرات ... الذين حينما يوقف جندي سيارته أمامهم يسرعون لحراستها وتنظيفها بملابسهم إلى حين عودته ... الذين أَفضلُهم وأَرقاهم يتغدَّى على الكاشير ... الذين يشترون الخضر المغربية من إسبانيا بعشر أضعاف الثمن الذي باعها به المغرب ... الذين هم كالجهاز الهضمي يأكلون ويَخْرَون على بعضهم البعض ... الذين يُقَنِّنون الفساد ... الذين يقننون الذعارة ... الذين يقننون الرشوة ... الذين يسرقون أمتعة المسافرين في المطارات ... الذين جماركهم تسرق بضائع الحاويات عن طريق كسر الأقفال...الذين يختلسون المساعدات الدولية الموجهة لمحتجزي تيندوف ويقدمونها لأبنائهم ... الذين يُحَوِّلون المِنَح المقدمة للطلبة المعوزين كمساعدة دولية ويُحَوِّلونها لفائدة أبنائهم.. صناع الإرهاب .. الذين لا يعرفون أين هو رئيسهم، ولا يعرفون هل هو حي أو ميت .. الذين يُراقِبون سعر برميل البترول كالكلب يراقِب قطعة لحم معلقة يراها تنقص يوما بعد يوم ... الذين أُبعدت دولتهم من مؤشر سيادة القانون العالمي وبذلك تكون الجزائر خارج دائرة الضوء العالمية .. الذين يحتضنون ويدعمون الإرهاب الدولي ويُمَكِّنون العصابات من جوازات سفر جزائرية لإنجاز جرائمهم ضد الأمن والسلم الدوليين ... الذين حكومتُهم لا يثق فيها أحد .. الذين معظم سكانهم يعيشون دون غاز وكهرباء ويشربون الماء الملوث .. الذين يخرجون من بيوتهم كل صباح بحثا عن عُلبة حليب وبعض حبات البطاطا .. الذين يشترون خبزهم من الإمارات .. الذين يشترون كل شيء ولا يُنْتِجون ... الذين صادراتهم هي بوشون الفلين .. الذين يقولون للصينين خذوا الجزائريات .. الذين شَعْبُهم يقول : كثُر الفساد في البر والبحر ، ويُجيبهم النظام: قولوا صدق الله العظيم .. الذين يَغزوهم القمل بسبب سوء التغدية وسوء النظافة.. الذين أَدرجتْهم خارجية فرنسا ضمن الدول التي لا تَجب زيارتها إلا لأَمر ضروري، وبذلك تكون الجزائر أخطر من تونس بالنسبة لاختيارها كوجهة سياحية.. الذين 20 مليون منهم مصابون بأمراض مُزْمِنة ... الذين يُخاطبون العالم بمليون ونصف شهيد والغباء ظاهر : يعني 568 قتيل في اليوم على مدة سبع سنوات .. الذين تملك فرنسا 65 في المائة من بِتْرُولهم .. القابلون للدكتاتورية والدكتاتوريين ... الذين لا تاريخ لهم وهم من صنع الاستعمار .. الذين يدعوهم الاتحاد الأروبي لضمان حرية التعبير .. الذين كان عدد سكانهم سنة 1963 عشرة مليون نسمة، واليوم عدد المجاهدين الذين يستفيدون الآن هو 11 مليون &nbsp;! الذين في عاصمتهم وحدها 8000 دار للذعارة مرخصة من طرف السلطات .. الذين يكرههم الجيران وكل العرب .. الذين عُمْلَتُهم : مليون مغربي يساوي 10 مليون دينار جزائري .. الذين عدد الشواذ جنسيا عندهم يساوي ثلاث أضعاف سكان دولة قطر .. الذين يُطلق عليهم لقب &quot; رئيس معاق لشعب مُعاق&quot; .. الذين يُعَطِّلون الاتحاد المغاربي ويُعَطلون الاتحاد من أجل المتوسط ...
OUJDA
OUJDA 10 سنوات منذ
Pauvre tlemcen, tu es la preuve que la machine manipulatoire et propagandiste gu pouvoir Algérien ne cesse d’Être efficace. viens visiter le Maroc pour découvrir sa réalité toi-même. Je t'assure tu y sera le plus chaleure&nbsp;usement accuelli
tlemcen
tlemcen 10 سنوات منذ
<strong>reponse</strong> mémé si on a des malades qui tuent nos enfants on a pas des monarchie qui vendent leurs enfants au touriste pour la prostitution et c est plus grave mieux mourir debout que de vivre a genoux