بان كي مون ينهي ولايته بسجل حافل من الفشل وضعف الأداء وغوتيريس الأقرب لرئاسة الأمم المتحدة

بان كي مون ينهي ولايته بسجل حافل من الفشل وضعف الأداء وغوتيريس الأقرب لرئاسة الأمم المتحدة

أغسطس 05, 2016 - 17:23
تم التحديث: 10 سنوات منذ
3 4.1ك
بان كي مون ينهي ولايته بسجل حافل من الفشل وضعف الأداء وغوتيريس الأقرب لرئاسة الأمم المتحدة

قال دبلوماسيون إن رئيس الوزراء البرتغالي السابق أنطونيو غوتيريس مازال في المركز الأول بين المرشحين لمنصب الأمين العام الجديد للأمم المتحدة بعد إجراء ثاني اقتراع سري في مجلس الأمن الدولي.

ويدلي الأعضاء الخمسة عشر في مجلس الأمن بأصواتهم من خلال إبداء الرأي في كل مرشح من المرشحين الأحد عشر والاختيارات المتاحة هي التأييد والرفض وعدم إبداء رأي. وقال الدبلوماسيون إن غوتيريس حصل على 11 صوتا مؤيدا وصوتين معارضين وبطاقتين دون رأي.

وفي التصويت الأول الذي أجري في 21 يوليو/تموز حصل غوتيريس على 12 صوتا مؤيدا وثلاث بطاقات امتناع عن إبداء الرأي.

وتقدم وزير الخارجية الصربي السابق فوك يريميتش إلى المركز الثاني بثمانية أصوات مؤيدة وأربعة معارضة وثلاثة دون رأي وتلته وزيرة الخارجية الأرجنتينية السابقة سوزانا مالكورا بثمانية أصوات مؤيدة وستة معارضة وصوت دون رأي.

وقال دبلوماسيون إن الرئيس السلوفيني السابق دانيلو تورك تقهقر للمركز الرابع بسبعة أصوات مؤيدة وخمسة معارضة وثلاثة دون إبداء رأي بعد أن حل ثانيا في التصويت السابق.

وسيعقد مجلس الأمن الدولي اقتراعات سرية لحين التوصل لإجماع على مرشح ليخلف بان كي مون الذي تنتهي ولايته في نهاية 2016 بعد أن شغل المنصب لولايتين مدة كل منهما خمس سنوات.

ويقول دبلوماسيون إن الهدف هو أن يتمكن المجلس من التوصية بمرشح محدد للجمعية العامة للأمم المتحدة المؤلفة من 193 عضوا لانتخابه في سبتمبر/أيلول أو أكتوبر/تشرين الأول.

وبانتهاء ولاية بان كي مون تكون الأمم المتحدة قد طوت صفحة من الاخفاقات وسوء الأداء في تاريخها، حيث يرى محللون أن المنظمة خرجت خلال ولاية أمينها الحالي عن مبدأ الحياد أهم مبادئ عملها لنشر السلم في العالم.

وأوضحوا أن المنظمة الأممية فشلت برئاسة بان في حل العديد من الملفات الدولية، بل إنها في بعض الأحيان فاقت التوترات.

وأشاروا في هذا السياق الى تصريحات بان كي مون التي أحدثت أزمة مع المغرب حين أطلق تصريحات من الجزائر تمس بسيادتها وتنحاز لجبهة البوليساريو الانفصالية في خروج فاضح عن الحياد وعما تقتضيه الأعراف الدبلوماسية بوصفه سيادة المغرب على صحرائه بـ"الاحتلال".

وتفاقمت النزاعات أيضا في فترة بان كي مون في العديد من مناطق العالم بينما فشل في حل العديد من الأزمات.

كما سجلت الأمم المتحدة أسوأ حوادث الانتهاكات في صفوف عناصر من قوات حفظ السلام الأممية في مناطق متفرقة من العالم، لتبقى ملفات الفضائح الجنسية والاغتصاب مفتوحة دون معالجة في انتظار رحيل بان كي مون التي حدثت كل تلك الانتهاكات خلال فترة رئاسته للمنظمة الأممية

 

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
رائد الرحمانية
رائد الرحمانية 10 سنوات منذ
<strong>ومضى مخابراتية</strong> يقول المثل الشعبي &quot; أذهن السير يسير تكون خير من الغير &quot; هذا على غرار الحرب العالمية الثانية كان من ورائها جماعة &quot; اذهن السير يسير &quot; مع ان ادارة العالم الجديدة لاتعترف إلا بهذا الشعار المخترع من قبلنا عكس المافيا الإيطاليا والذي اخبرني على خط اكتروني زعمهم دافيد فورتيناطي بأن جماعتي هنا تقتل من اجل الحصول على المال اما عندكم قال &quot; اذهن السير يسير &quot; وشكرا
المعلم
المعلم 10 سنوات منذ
<strong>خسرت الخرائر كل شيء ولا زالت خنرالاتها يندرحون أمام المغرب ويركعون</strong> خسرت الخرائر كل شيء. ..خسر النظام العسكري الهرم والمترهل أموال الشعب الجزائري المغلوب على امره من مئات الملايير من الدولارات. .خسر بأن كي مون وفينيزويلا ووزوما جنوب افريقيا ونيجيريا والاتحاد الافريقي وأوروبا والخليج... وربحوا بوكروسة الميت بوتفريقة &quot;خرا وين حبيت&quot; و&quot;البول في سروالو &quot; وعبدالعزيز الميكانيسيان رئيس موريتانيا و والصادق الحازق&quot; لقيط غالي زعيم البوليخاريو الذي ثقب جميع الفتيات الجزائريات المسكنات. .المغرب في صحراءه والصحراء في مغربها..والخرائر في فقرها في شرها والفقر والشر في الخرائر. .والسلام
عبدالكريم بوشيخي
عبدالكريم بوشيخي 10 سنوات منذ
<strong>النظام الجزائري هو الخاسر الاكبر من ذهاب بان كيمون</strong> سيكون النظام الجزائري الخاسر الاكبر من ذهاب بان كيمون لانه اغدق عليه الشيء الكثير من اموال الشعب الجزائري الشقيق و مع المحيطين به ايضا سيقضي ما تبقى من عمره في ادارة مشاريعه او شركاته التي اسسها من اموال سونطراك السائب سياتي امين عام جديد لتبدا صفحة اخرى من المساومات لكن الظاهر من خلال الوجوه الاكثر حظا للفوز بهذا المنصب ان لا مجال للمساومات و من الصعب عليها تحقيق هدفها لان الامين العام الجديد يعرف جيدا المغرب و الجزائر و يعرف ان جمهورية تندوف الخرافية ما هي الا وهم من الاوهام خرجت من رحم النظام الجزائري لقضاء مارب اخرى بعيدة عن الشعارات و الاسطوانة المشروخة التي ترددها زمرة المرادية و بنعكنون و الرابوني سيكون الموقف الاممي في عهده الجديد مغايرا و مخالفا لما داب عليه الامين العام الحالي الذي سيغادره الى دون رجعة.