اربطوا أحزمتكم بلخادم يعود للمشهد السياسي

اربطوا أحزمتكم بلخادم يعود للمشهد السياسي

أغسطس 05, 2016 - 17:55
تم التحديث: 10 سنوات منذ
5 4.1ك
اربطوا أحزمتكم بلخادم يعود للمشهد السياسي

نشرت مجلة “جون أفريك” الفرنسية تقريرا، تحدثت فيه عن عودة الرئيس السابق لجبهة التحرير الوطني، عبد العزيز بلخادم، إلى الساحة السياسية في الجزائر، في الأسابيع الأخيرة، بعد إقصائه لنحو عامين.

وقالت المجلة في تقريرها الذي ترجمته “عربي21″، إنه بعد بضع ساعات من عقد بلخادم اجتماعا في 25 آب/ أغسطس 2014، مع زعماء المعارضة الجزائرية، من بينهم اثنان من رؤساء الحكومة السابقين، أصدر الرئيس عبد العزيز بوتفليقة مرسوما في غاية القسوة والإهانة ضد الرئيس السابق لجبهة التحرير الوطني.

وبموجب هذا المرسوم، تمت إقالة بلخادم فوريا من منصبه كوزير للدولة والمستشار الخاص لرئاسة الجمهورية. وفضلا عن ذلك، تم حظره من القيام بأي نشاط في ما يتعلق بهياكل الدولة. والأسوأ من ذلك، دعا بوتفليقة إلى إبعاد بلخادم من جبهة التحرير الوطني، ومنعه من القيام بأي نشاط داخل الجبهة. وعموما، فقد تم استبعاده كليا من الساحة السياسية.

وتساءلت المجلة حول كون هذه الخطوة علامة على نهاية فترة عقوبة بلخادم، بعد أن تم استبعاده من دائرة الحكم لمدة عامين. وأضافت أنه حتى بعد هذه الفترة، لا يحتاج المسؤول السابق إلى إعادة تأهيل، فقد أكد في الأسابيع الأخيرة أنه يكثف من لقاءاته مع أنصاره في جميع أنحاء البلاد؛ لإعادة تنشيط علاقاته.

كما بيّن بلخادم أنه كانت له لقاءات مع مسؤولين تم استبعادهم من قيادة الجبهة، واستقبل كذلك العديد من الزوار من جميع الجهات في بيته في الجزائر. وبالإضافة إلى ذلك، كان له لقاء مطول مع عبد الرحمن بلعياط، قائد معارضي الأمين العام الحالي لجبهة التحرير الوطني، عمار سعداني.

ونقلت المجلة الرسالة التي بعث بها بلخادم للعموم، لكي يزيح الشكوك حول المناورات التي نسجت حوله. ويقول القيادي السابق في جبهة التحرير الوطني إن “معركة استعادة جبهة التحرير الوطني، ووضعها مرة أخرى على المسار الصحيح والمعتقدات السياسية النوفمبرية، هو حقل كبير، لا يمكن للفرد الواحد فينا السيطرة عليه دون مشاركة الآخر”.

ويضيف: “يجب أن نعمل دائما بطريقة نكمل فيها بعضنا البعض؛ لسد الثغرات التي توسع من الهوة والانقسام بين أبناء الحزب”.

ودون ذكر اسم سعداني، قال بلخادم مخاطبا أنصاره: “لنعمل معا من أجل توحيد الصفوف وإنقاذ الحزب قبل فوات الأوان”. كما عبّر عن أسفه لحالة الانقسام بين مناضلي ورموز جبهة التحرير الوطني”.

ونقلت المجلة قول بلخادم الذي نفى أي نية للسيطرة على الحزب القديم، الذي قاده لفترة طويلة، حيث قال إنه “لم يسبق أن قطعت علاقاتي مع مناضلي حزب جبهة التحرير الوطني، كما أنه ليس لدي نوايا لاسترجاع المنصب الذي فقدته. ولم يتغير شيء في التمشي السابق الخاص بي”.

وأشارت المجلة إلى أن بلخادم كان دائما مقربا من الجبهة. وفي زلة لسان، صرح بأنه تربطه علاقة بأحد مستشاري الرئيس. وعلى الرغم من تأثر بوتفليقة بالاجتماع السري الذي شارك فيه بلخادم مع خصومه، إلا أن هذا لم يكن سببا لتواصل القطيعة بينهما.

وبيّنت المجلة أن بلخادم ما زال يحظى بثقة الريس، الذي لم ينس فضل المستشار السابق في دعم سياسة السلم والمصالحة الوطنية التي خدمت بوتفليقة في الحفاظ على منصبه طوال هذه الفترة.

وأوردت المجلة أنه في الأيام القادمة سوف تدور الحياة السياسية حول سباق الترشح لمنصب نائب رئيس الجمهورية، وفي هذه المرحلة، فإن ترك زمام المبادرة لسعداني سوف يعرّض فرصة عودة بلخادم إلى الخطر؛ ولهذا السبب، لم يبق الكثير على بلخادم لحشد الأصوات حوله لتصدر مكان الرئيس الحالي لجبهة التحرير الوطني.

وقالت المجلة إن الصمت الذي يحتفظ به رئيس الجمهورية حول مستقبله السياسي لا يمنع البعض من المناورة وراء الكواليس والتحضير لخلافته. وعلى رأس هؤلاء المتنافسين يأتي بلخادم، الذي لا يخفي أي سر حول طموحاته الرئاسية. ومن هنا، فإن العودة على رأس جبهة التحرير الوطني ستكون فرصة للوقوف في هذا السباق، أو على الأقل للعب دور في ذلك، كما تقول المجلة.

وأشارت المجلة إلى أن بلخادم كان دائما يحلم بخلافة بوتفليقة. وفي كانون الثاني/ يناير 2014، عند اجتماع بوتفليقة بوزرائه، بينهم بلخادم،، اعتقد هذا الأخير أن بوتفليقة يدعوه من خلال حديثه للمشاركة في سباق الانتخابات، إلا أنه في نهاية المطاف تحطمت آماله عندما تم الإعلان عن ترشح بوتفليقة لخلافة نفسه.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
BENABADJI ALH ORR
BENABADJI ALH ORR 10 سنوات منذ
Le complot ourdi de Belkhamaj contre Saidani a échoué et tombé a l'eau. Belkhmaj jeté a la poubelle de l'histoire par son maître Bouteff ,chercherait a refaire surface par la r use ,magouilles et complots contre Saidani ,un Saidani soutenu par le palais Al Mouradia pour demeurer a la tête du FLN. Belkhamj donc aurait au retour reçu un coup de massette sur la tête dans son entreprise diabolique qui tentait a détrôner Saidani le SG du Parti FLN, un S.G du parti bien ancré dans sa position solide et inébranlable . Quelle honte et amertume pour Belkhamaj qui ne cesse de tramer sans succès des complots contre Saidani dans le but de chercher a retrouver la place qu'il avait perdue dans ce parti FLN et qui lui a échappé pour toujours. Belkhmaj doit retourner donc dans la poubelle de l' histoire ou Bouteff et son clan l'avait jeté sans ménagement....
elarabi ahmed
elarabi ahmed 10 سنوات منذ
<strong>ملخص</strong> هدا جانب من الحياة السياسية فى الجزائر . فلا وجود للشعب بل هناك العسكر والعصابة فتركيبة الحكومة مند 1962الى اليوم لاتختلف الافى رقم السنوات التى مضت هي أكبر دليل على دكتاتورية نضام شمولى متعفن .تحت رحمة وحماية القوى الكبر ى بسبب فساده ومفسديه وهو مايسهل عليهم التحكم فيه
زائر
زائر 10 سنوات منذ
@ منذو و انا صغير قال هذا السيد اعطوا مشعل الحرية الى الشباب لمواصلت البناء... اليوم انا في التقاعد...
telemaque
telemaque 10 سنوات منذ
<strong>antiquite</strong> On dirait que ces bombonnes de gaz ont ete fabriquees au temps des pharaons ????&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!
foxtrot
foxtrot 10 سنوات منذ
ابحال هاد اوجاه النحس باقين فى المشهد السياسى تجاوجوا 70و80 عام ومزال طامعين فى حكم وهل الجزاءر مافيها شباب لسيروا البلاد سدقت يا تراب المسلمين حيوانات وخصوصا عربان اينما حلوا حل الخراب ودمار الله اخليها سلعة بعضهم البعض الحقد وسم وضغينة وكره وجميع ما فى قاموس الشر مجموع فيهم اتفوا اتفوا منهم الاعراب اشد كفرا ونفاق