البنك العالمي يحدر الجزائر من "صدمة" اقتصادية قوية بدءا من سنة 2018

البنك العالمي يحدر الجزائر من "صدمة" اقتصادية قوية بدءا من سنة 2018

أغسطس 10, 2016 - 17:41
تم التحديث: 10 سنوات منذ
8 4.9ك
البنك العالمي يحدر الجزائر من "صدمة" اقتصادية قوية بدءا من سنة 2018

 يتوقع البنك العالمي "صدمة اقتصادية" أكثر حدة في الجزائر بدءا من 2018، تكون أسبابها مرتبطة بانكماش الاحتياطيات الإجمالية من 108 مليار دولار سجلت في 2013  إلى 60 مليار دولار بعد سنتين.

وتعاكس توقعات البنك العالمي، تطمينات الوزير الأول الجزائري، عبد المالك سلال، الذي شدد، في زيارته الأخيرة لأم البواقي، على أن "احتياطي الصرف للجزائر لن ينخفض دون مستوى 100 مليار دولار مهما كانت الظروف".

 ونشر البنك العالمي على موقعه الإلكتروني، شبه تقرير عن الوضع الاقتصادي في الجزائر تحت عنوان "كيف تتعامل الجزائر مع انهيار أسعار النفط؟"، ورد فيه أن "الجزائر تصدر 540 ألف برميل يوميا من إنتاجها الكلي البالغ نحو 1.1 مليون برميل يوميا. غير أن إنتاج النفط الخام والغاز الطبيعي تراجع تدريجيا في السنوات الأخيرة".
 

وأرجع البنك العالمي التراجع "أساسا إلى التأخيرات المتكررة للمشاريع، وصعوبة اجتذاب شركاء الاستثمار، وفجوات البنية التحتية، ومشكلات فنية"، مشيرا إلى أن "اقتصاد الجزائر يعتمد اعتمادا كبيرا على المحروقات في صادراته وإيراداته الحكومية التي تبلغ نسبتها 95 بالمائة و75 بالمائة على الترتيب".

وعلى عكس تصريحات "الطمأنة" التي اعتمدتها الحكومة الجزائرية في الآونة الأخيرة، ذكر تقرير البنك العالمي أن "صدمة البترول أضعفت الوضعية المالية للجزائر وميزانها التجاري واحتياطياتها من النقد الأجنبي، فقد ارتفع عجز الموازنة من 1.4 بالمائة من إجمالي الناتج المحلي في عام 2013 إلى 15.7 بالمائة من هذا الإجمالي في 2016، فيما نزلت الاحتياطيات الإجمالية من 194 مليار دولار في 2013 إلى ما يقدر بنحو 108 مليارات دولار في 2016، ومن المتوقع أن تهبط أكثر إلى 60 مليار دولار في 2018".

 وضمن سياسة إغراق الحكومة للدينار للحد من آثار الأزمة، أفاد البنك العالمي بأن "تدهور معدلات التبادل التجاري للجزائر أدى إلى انخفاض قيمة الدينار بنسبة 20 بالمائة منذ منتصف 2014، بينما ارتفع معدل التضخم إلى 4.8 بالمائة في 2015".

وتختلف الأرقام التي كشفها البنك العالمي بخصوص احتياطي الجزائر من العملة الصعبة، مع تلك التي أعلنها الوزير الأول، عبد المالك سلال، في زيارته إلى ولاية أم البواقي بتاريخ 14 جويلية الماضي. فخلال الزيارة، قال سلال إن "احتياطي الصرف من المتوقع أن يبلغ مع نهاية السنة الجارية 116 مليار دولار، على أن يواصل انخفاضه إلى غاية 111 مليار دولار مع حلول 2019"، غير أنه تعهد بأنه لن يخفض دون مائة مليار دولار في كل الظروف، لكن دون كشف الخطة التي تمنع الانخفاض.

ولفت تقرير البنك العالمي إلى أن “الجزائر واجهت التراجع المتواصل لعائدات النفط والغاز وارتفاع فاتورة الواردات، عبر اتخاذ الحكومة مجموعة من الإجراءات "التصحيحية في إطار قانون المالية لعام 2016، حيث أقرت في الموازنة التي وضعت على أساس افتراض سعر النفط عند 35 دولارا للبرميل في المتوسط، تخفيض الإنفاق إلى 9 بالمائة معظمه في النفقات الرأسمالية، وزيادة نسبة 4 بالمائة في إيرادات الضرائب".وأوضح التقرير أن "الحكومة أعلنت عن تعديلات أخرى لرسوم الكهرباء وتراخيص الاستيراد الجديدة، لكن التفاصيل لم تتحدد بعد، وقبل ذلك شملت مجموعة إجراءات تعزيز الإيرادات على زيادة نسبتها 36 بالمائة في أسعار الوقود، ورفع معدلات ضريبة القيمة المضافة على استهلاك الوقود والكهرباء، وزيادة الضرائب على تسجيل السيارات".

ويرى البنك العالمي أن "الخطوات الأولى نحو إصلاح شامل محتمل، هي تقدمة لنظام الدعم التنازلي باهظ التكلفة في الجزائر، حيث تبلغ قيمة الدعم على الوقود وبعض المواد الاستهلاكية أكثر من 12  بالمائة من إجمالي الناتج المحلي”. والبارز أيضا في تقرير البنك العالمي أنه يشير إلى أن "الإجراءات التصحيحية التي شرعت فيها الحكومة، في جزء منها، لجوء الجزائر إلى الاقتراض الخارجي".

 

 

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (8)

User
عبد الكريم عاشق الوطن
عبد الكريم عاشق الوطن 10 سنوات منذ
أعزائي الشياتة، حيدو الشيتة وخدمو الكراطة، خراكم ماتجمعو شراوط
noureddine-oujda-
noureddine-oujda- 10 سنوات منذ
ماربك بظلام للعبيد . لازلت أتذكر سنة 1975 وفي أيام عيد الأضحى المغاربة الذي طردهم بومدين وجردهم من كل شيء إعتقادا منه أنه سيحدث أزمة خانقة ،فنادت أصوات من المغرب وطالبت السلطات الرد بالمثل ،وكنت واحدا من هؤلاء ،ولكن للمغرب قيادة رشيدة ،فالحسن الثاني رحمه الله رد على بومدين وقال لبومدين إنه مستعد إستقبال حتى الجزائرين . المغرب بلد السدود والفلاحة يسع الجميع .وتمر الأيام وشاء ربك أن يخرج من صلب هؤلاء المطرودين مهندسين وأطباء وأساتذة ،من بينهم صديقي العزيز سعيد ش الذي أصبح أستاذ في مادة الرياضيات . وبما أن الحق سبحانه وتعالى يمهل ولايمهل مات بومدين في سن 45 سنة بمرض غير معروف لحد الساعة . ومع ذلك لم يتعض حكام الجزائر ،تمادوا في معاكسة المغرب في أرضه ،وقدموا أموال لاتعد ولاتحصى للإنفصاليين ،ومسحوا ديون دول إفريقية ظاهرها أسباب إنسانية وباطنها شراء الولاء للجزائر. ظنوا أن أيام البحبوحة المالية دائمة إلى درجة أن الجاهل سلال لم يمانع الشباب أن يتزوجوا بقروض خصصت لإنشاء مقاولات صغيرة .فإنخفض سعر البرميل وأصبحت مداخيل البترول تكفي بالكاد أجور الموظفين .لقد قال السيد نورالدين بوكروح وزير سابق أن الجزائر بعد سنوات ستصبح من أفقر الدول ،وأضاف ــ غادي روحو نطلبو ــ المثل المغربي يقول ــ لفرط يكرط ـــ
simo
simo 10 سنوات منذ
<strong>حسد لموجود لد لجزائرين هو لغيقضي عليهم</strong> سبحان الله سبحان مغير الاحوال 800 مليار دولار دهبات ف دعم بوزبال وشراء اصوات دولة افريقية لدعم لكلب الضالة الحمدالله لمغرب ف تقدم بدون غاز ولا بتروال لحسد لموجود لد لجزائرين هو لغيقضي عليهم ماد باقي لاقتصاد لجزاير ؟؟؟؟؟؟ لغاز ولبتروال انتها عصرهم لسيارات ولحافلات ودرجات كله بطاقة الكهربائية
زائر
زائر 10 سنوات منذ
<strong>نباح على نباح على نباح</strong> ابحتوا عن الكادب في هذا المقال. لن تجدوا له أثر. وكأني به عندما قرأ العنوان و وجده يخص حكام الخرايرالحركي وفضائحهم لسرقة اموال الشعب وما ترتب عنها من تجويع وترهيب الشعب الخرائري&nbsp;(هدا إن كان هناك شعب بمعنى الكلمة&nbsp;)، انزوى في خيمته البالية ينبح من شدة الغيض ويلطم وجهه بالتراب كالعانس التي هجرها زوجها قبل الدخول بها. فالشيات لا يهنؤ له بال حتى يرضي أسياده أبناء فرنسا الخونة لملتهم و دينهم و شعبهم. زد على هدا فهو لا يفقه في لغة الأرقام شيء.لقد دربوه على السب و الشتم لا غير، فكيف تطلبوا منه أن يتكلم، عفوا أن ينبح. فعدروه على نباحه .
القمري &nbsp;( الامبراطورية المغربية &nbsp;)
القمري &nbsp;( الامبراطورية المغربية &nbsp;) 10 سنوات منذ
<strong>الدوام لله وحده</strong> كثيرا من الجزائريين يعتقدون ان سبب مصيبتهم هذه الايام ومايعانونه من تقشف وضرائب وزيادات في الاسعار وانهيار الدينار ونفاذ مخزون الخزائن من الدولار سببه انهيار اسعار النفط وتجدهم يصبون جام غضبهم على السعودية وال سعود ولم يتركوا فيهم شيئا قبيحا لم يقولوه حتى اخرجوهم عن الملة و اعتبروهم يهود كعادتهم في السب ...... ولانهم لا ينتبهون لقراءة لغة الارقام وماتعبر عنه فهم في غيهم يعمهون...... من يعرف الاوبيك وحصص دولها الاثنا عشر سيعرف ان حصة الجزائر من النفط هي 1.2 مليون برميل يوميا وهذا العدد منذ سنة 2006 وهو يتناقص سنة بعد سنة الى ان وصل التصدير الى حدود 540 الف برميل فقط حاليا وقد زاده انهيار اسعار البرميل بلة فاصبحت عيشتهم طينة مطينة في غياب اي اقتصاد خارج النفط و الغاز ....... وحتى هذا الاخير اي الغاز فهو بدوره يتناقص انتاجه سنة بعد سنة حيث تقلص الانتاج من 63 مليار متر مكعب سنويا الى 50 مليار متر مكعب ...... فضلا على ضغوط الاستهلاك الداخلي الذي يرتفع سنويا ب 7 و 8% ويستهلك ثلث الانتاج ...... و ايضا ضغوط التصدير بسبب مزاحمة روسيا وقطر والان دخلت امريكا ايضا على الخط بالتصدير الى السوق الاوربي وهو اضحم سوق مستهلك للغاز المسال ومستقبلا ستدخل ايران بمخزوناتها الضخمة ..... كما ان معظم العقود الطويلة لتصدير الغاز الجزائري لاوربا ستنتهي في سنة 2018 وكل الشركات الاوربية من الان تطالب و تضغط وتطالب بتخفيظ الثمن الحالي لكل مليون وحدة حرارية ....... والشيئ الغريب والذي لا يفهمه احد لحد الان ويعد سرا من اسرار النظام الجزائري الذي يخفي مصيبة المصائب وهو خروج الشركات الكبرى الاوربية والامريكية على التوالي وسحب مهندسيها وتقنييها وعمالها وباعذار واهية وغيرر مفهومة فهل هناك نضوب محتمل وقريب للحقول في الجزائر سواء النفطية او الغازية والتي لم يعد لها جدوى اقتصادية و هل هناك اتفاق سري بين هاته الشركات الضخمة والنظام لتستر على هاته الفضيحة ...... اعتقد ان الشهور القادمة قد تفجر فضيحة كبيرة قد تشكل صدمة كبرى للشعب الجزائري المغبون ليستفيق على ان ثرواته قد نهبت وانتهت ودولاراته قد تبخرت تماما وما عليه الا التشمير على السواعد او انتظار المساعدات الدولية الانسانية وهذا هو الغبن بعينه وهو مصير كل غافل متغطرس لعبت به الاحلام والاوهام حتى استفاق على الطامة الكبرى ...... ان البقاء لله وحده