غضب بالجزائر على إثر قضية "الطفل المعاق والوحش"

غضب بالجزائر على إثر قضية "الطفل المعاق والوحش"

أغسطس 12, 2016 - 18:17
تم التحديث: 10 سنوات منذ
2 2.8ك
غضب بالجزائر على إثر قضية "الطفل المعاق والوحش"

أثار الاعتداء على طفل معاق لا يتخطى عمره 4 سنوات حالة من الاستنكار والغضب وسط سكان منطقة بوشقوف قالمة، شرقي الجزائر، ولاسيما أنه يأتي بعد قضية اختطاف وقتل الطفلة "نهال" والتي على أثرها ازدادت الدعوات إلى تطبيق عقوبة الإعدام على معتدين على الأطفال.

ويعاني الطفل الذي تعرض لاعتداء جنسي، مؤخرا، من إعاقة على المستوى العقلي، وتم الاعتداء على الطفل إثر استدراجه إلى مكان مهجور من شخص ذي سوابق يبلغ من العمر 36 عاما.

     

وألقت السلطات الأمنية في المنطقة القبض على الجاني، وتمكن الطفل من التعرف عليه.

ونظم أهل الضحية مسيرة صوب محكمة بوشقوف، مطالبين بإصدار عقوبة مشددة بحق الجاني نظير جريمته.

ونددت جمعية "منتدى الشباب والطفولة، في ولاية ڤالمة، بما يتعرض له عدد من الأطفال من الاعتداء الجنسي، على غرار حادثة الاعتداء الجنسي الذي كان ضحيتها طفل في عمر خمس سنوات، في 6 أغسطس الماضي.

ودعت مؤسسات الدولة إلى اتخاذ إجراءات كفيلة بالتصدي لظاهرة الإفلات من العقاب، زيادة على فرض عقوبات تردع غيرهم من تكرار الجريمة.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
سحت الليل
سحت الليل 10 سنوات منذ
<strong>أضف إلى معلوماتك يا صاحب هذا المقال الخالي من الصدق والحقيقة</strong> الطفلة نهال التي اختُطفت يوم الخميس 22 يوليوز 2016 من أمام بيت أهلها بآيت تودرت بتيزي أوزو . السلطات المعنية لم تُعط أي اهتمام أول الأمر حتى انتفض المجتمع المدني وعوض أن تضع شكاية في اختطاف الطفلة نهال اكتفت بتسجيل بحث لفائدة العائلة &nbsp;( يعني بحث عن متغيب &nbsp;) في حين أن الأمر يتعلق باختطاف هل تجيبني لماذا تقوم السلطات بتقزيم الوقائع والأحداث ويساعدها في ذلك أمثالك؟ قلنا في السابق أن عصابات بوزبال هي من تختطف الأطفال تحت غطاء الجيش الجزائري للمتاجرة فيهم. في نفس الموضوع فقد عثر مجموعة من المواطنين بسوق أهراس، عشية السبت، على جثة فتاة في العشرين من عمرها، فُصلت رأسها عن جسدها، وتم التخلص منها برميها على قارعة الطريق. بعد ذلك اهتزت منطقة باتنة على اكتشاف جثة طفل عمره 8 سنوات، تلميذ انتقل للسنة الثالثة ابتدائي، تم قتله من طرف مجهول تسلل إلى بيت الأسرة الكائن في مشتة المعذر بدائرة الجزار في باتنة وعلقه من عنقه بحبل. بولاية معسكر، بقرية داور أولاد الخامسة ببلدية تيغنيف تم انتشال جثة الطفلة ذات العامين اكتشفها مواطنون وقد تم رميها بقاع بئر. وبولاية معسكر دائما كان قد تم اكتشاف جثتي طفلين وكانت السلطات تكتفي في كل مرة بعد إخبارها من طرف السكان، بنقل الجثث ووضعها بمستودع الأموات وينتهي الكلام. وبعنابة تم تحرير طفل يبلغ 7 سنوات من العمر من قبضة ثلاثة أشخاص منحرفين بعد أن اختطفوه واعتدوا عليه جنسيا لمدة ساعات طويلة، حسب ما ذكرت وكالة الأنباء الجزائرية نقلا عن مصادر أمنية. ست ساعات كاملة، تعرض أثنائها الطفل لاعتداء جنسي همجي بهمجية النظام. لماذا لا تتساءل يا كاتب المقال: لماذا يُختطَف الأطفال بكل مكان بالجزائر إلا في تيندوف ؟ القتل العمد يا هذا يوحي بالرغبة في الانتقام. لماذا رَمْيُ الجثث بعد اقتلاع أعين البعض وبعد تمزيق جثث البعض الآخر ؟ ظاهرة اختطاف الأطفال خلقت هلعا شديدا في الأوساط الشعبية خاصة الأحياء المنعزلة وفي القرى النائية، فحسب المعلومات الملتقطة في الأسواق والمقاهي ففي ظرف 10 أيام الأخيرة اختطف 13 طفل على الأقل في مجموع التراب الجزائري أعمارهم بين 2 و 10 سنوات. هذا إلى جانب اختطاف أزيد من 15 طفل كل شهر طيلة السنة حسب تقارير السلطات. الكثير من العائلات الفقيرة يُختطَف أبناءها تحت تَستُّر وتكتُّم حقير للسلطات المعنية بل وتحت تهديدها. 1123 طفل تم اختطافهم من أمام بيوت عائلاتهم منذ سنة 2005 إلى اليوم. يقول الناس أن الغرض من سرقة الأطفال هو من أجل الاستغلال الجنسي الهمجي أو استخدام الطفل في التسول أو قتله من قبل عصابات وسرقة أعضاءه أو استعماله كقربانا في استخراج الكنوز أو الاتجار في هؤلاء الأطفال ببيعهم لمهربي البشر مستغلين اللجوء السياسي نحو دول أوروبا، أو نقلهم إلى محاجز تيندوف بغرض الرفع من الساكنة، وهناك دوافع أخرى كالانتقام وتفشى ظاهرة العنف فى المجتمع. ويُشاع في الشارع الجزائري أن أفارقة جنوب الصحراء يأكلون الكلاب والقطط والحمير وكيف لا البشر ؟ وما أكثرهم متشردين بساحات وشوارع الجزائر &nbsp;! ويقول البعض أن النظام بعد فُقدانه السيطرة على الوضع وتردى الأوضاع الأمنية فى البلاد لجأ إلى هذا الأسلوب الإجرامي المقيت لتخويف السكان وجعلهم يلتزمون بيوتهم ويَحبِسون بها أطفالهم. وأن DRS هي من تقوم بعد سرقة الأطفال بقتلهم ودفنهم مستعملة في ذلك عصابات بوزبال التي تحتضنها الجزائر.
رابح
رابح 10 سنوات منذ
<strong>غير معقول أن يعدل أعداء الله والرسول</strong> لا يمكن أن ترفض هذا عصابات القتل والتعذيب والإغتصاب والنهب التي نهبت ثروات الشعب ألم يقتلوا منا نصف مليون غير الذين عوقوهم في السجون من أجل تعويض القرآن بقانون نابليون في انقلاب 1992فكيف يمكن أن تطبق حكومة علمانية حدود الشريعة الإسلامية وهي تحارب تطبيق القرآن؟ السارق لا يحاسب سارقا مثله وكذلك القاتل والمغتصب.