أسعار النفط تتراجع بفعل تخمة المعروض

تراجع سعر النفط الأربعاء متأثرا بإنتاج قياسي مرتفع للسعودية وتوقعات بتحسن الإنتاج الأميركي وتفاقم تخمة المعروض من الوقود المكرر. وتوقع معظم المحللين عدم تأثر الإمدادات الفعلية بالحديث عن اجتماع محتمل للمنتجين في أوبك لمناقشة دعم الأسعار. وانخفضت العقود الآجلة لخام القياس العالمي برنت 13…

أغسطس 13, 2016 - 18:02
تم التحديث: 10 سنوات منذ
3 2.9ك
أسعار النفط تتراجع بفعل تخمة المعروض

تراجع سعر النفط الأربعاء متأثرا بإنتاج قياسي مرتفع للسعودية وتوقعات بتحسن الإنتاج الأميركي وتفاقم تخمة المعروض من الوقود المكرر.

وتوقع معظم المحللين عدم تأثر الإمدادات الفعلية بالحديث عن اجتماع محتمل للمنتجين في أوبك لمناقشة دعم الأسعار.

وانخفضت العقود الآجلة لخام القياس العالمي برنت 13 سنتا إلى 44.85 دولار للبرميل.، بينما جرى تداول خام غرب تكساس الوسيط الأميركي في العقود الآجلة بسعر 42.50 دولار للبرميل منخفضا بنحو 27 سنتا عن أحدث تسوية.

وأبلغت السعودية أكبر بلد مصر للنفط في العالم منظمة أوبك بأنها زادت إنتاجها إلى مستوى قياسي بلغ 10.67 مليون برميل يوميا في يوليو/تموز.

وقالت أوبك في تقريرها الشهري نقلا عن مصادر ثانوية إن إنتاجها من الخام بما في ذلك الغابون ارتفع بـ46 ألف برميل يوميا في يوليو/تموز إلى 33.11 مليون برميل يوميا.

وتحاول فنزويلا عضو أوبك حشد الدعم لعقد اجتماع للمنتجين بهدف تحديد إجراءات لدعم أسعار النفط.

وفشلت دول أوبك في الاتفاق على أي إجراء حينما عقد المنتجون آخر محادثات مماثلة في ابريل/نيسان لمناقشة اقتراح بتجميد الانتاج عند مستويات يناير/كانون الثاني.

وقال متعاملون إن تخمة المعروض من النفط الخام والمنتجات المكررة تؤثر سلبا على الأسواق.

وزادت إدارة معلومات الطاقة الأميركية اضطراب السوق حيث توقعت الثلاثاء انخفاضا أقل من المتوقع قبل شهر في إنتاج النفط الخام الأميركي في 2016 نظرا لزيادة أنشطة الحفر.

وتتوقع الإدارة الآن انخفاض إنتاج النفط الأميركي بنحو 700 ألف برميل يوميا في العام الحالي إلى 8.73 مليون برميل يوميا مقارنة مع انخفاض قدره 820 ألف برميل يوميا في توقعاتها السابقة.

والاثنين شهدت أسعار النفط انتعاشا في الأسواق العالمية بدعم من إعلان منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) عزمها عقد اجتماع غير رسمي في سبتمبر/ايلول يمكن أن تقرر فيه خفض انتاجها.

وكتب المحللون في شركة "بي في ام" لسمسرة النفط "أسعار النفط ترتفع بسبب شائعات بأن الدول المنتجة عالميا تفكر في التوصل إلى اتفاق لتجميد إنتاج النفط".

وقالت المنظمة التي مقرها فيينا في بيان إن الاجتماع سيعقد على هامش منتدى الطاقة العالمي الذي يجري في الجزائر من 26 الى 28 سبتمبر/ايلول.

والشهر الماضي قالت المنظمة إنها تتوقع أن تتقلص تخمة الامدادات النفطية بشكل أكبر هذا العام والعام المقبل بسبب خفض انتاج الدول غير الأعضاء في أوبك وخاصة الولايات المتحدة.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
حسني
حسني 10 سنوات منذ
<strong>الحسني</strong> ان الله يعدبكم يا خرائريين في الدنيا قبل الآخرة. تقتلون شعوبكم تختطفون الأطفال والنساء السرقة النيكسطة لهبال.شعب مبنى على الاستهلاك. فقط تأكلون ما يقدم لكم. ها هو البترول مابقاش.اوا كولو في بعضكم.يا خ فقاقيع يا خ
سحت الليل
سحت الليل 10 سنوات منذ
<strong>الجزائر تترقَّب أسعار البترول كالكلب يَنظر إلى قطعة لحم مُعلَّقة في الشمس يوما بعد يوم يراها تنقص</strong> في ظل الترقب واليأس والهلع الذي يسود في الجزائر، خصوصا في أوساط حكومة عبد المالك سلال لمعرفة الآثار الحقيقية التي ستخلفها الأزمة الاقتصادية التي عصفت رياحها بالاقتصاد الوطني جراء تراجع أسعار النفط العالمية، والتي من المحتمل أن تزعزع مداخيل الجزائر وتقلصها إلى لا شيء في أقرب الآجال، وتؤدي إلى انهيار العملة الوطنية إلى أقصى المستويات. يعيش اليوم الاقتصاد الجزائري على شفا حفرة من النتائج الوخيمة التي يتوقعها الخبراء الاقتصاديون بخصوص تداعيات الأزمة، والتي تصر حكومة سلال على إنكارها أو التهوين من آثارها، في وقت تطالب المعارضة بضرورة إيجاد حلول استعجالية للخروج من الأزمة بأقل الأضرار، وبعيدا عن مسلسل المديونية الخارجية. وتسارع الحكومة إلى اقتراض مليون دولار من البنك الإفريقي شبه الفارغ في حين يرى البعض أن على النظام أن يتراجع عن تنازله عن ديونه لفائدة بعض الدول الإفريقية. البلاد باتت تراقب ساعة الزمن في انتظار الأسوء، دون أن تبدي الحكومة أية مبادرة فعلية من أجل تجاوز الكارثة، بل تتبنى سياسة الصمت والإنكار تجنبا لكل ردة فعل غاضبة من طرف الشارع الجزائري. من الواضح اليوم أن تراجع أسعار النفط لم يؤثر على صحة الجزائر الاقتصادية فحسب، بل تسبب في “سكيزوفرينيا” حقيقية لحكومة سلال، والتي كان من أعراضها بروز التناقض في الخطاب المروج حول الوضعية الحالية للبلاد. فتارة تحاول الحكومة التقليل من تأثير الأزمة وتنكر سنها لسياسة تقشفية بالقطاعات الحيوية من أجل احتواء الوضع، وتارة أخرى تخاطب المواطنين بلغة النجدة مشيرة إلى تأزم الوضع مع استمرار انهيار الأسعار الدولية. من جهة أخرى يقوم النظام بترهيب الشعب عبر اختطاف وقتل الأطفال. المواطن، باعتباره المتضرر الأول والأخير من الأزمة الاقتصادية بالجزائر والوضع البئيس تحت الضغط الشديد لا يشعر بهذه الهزات، حيث لم تصدر عنه أية ردة فعل تجاه الوضع المزري.
noureddine-oujda-
noureddine-oujda- 10 سنوات منذ
أيام المحروقات ذهبت من غير رجعة ،المغرب مثلا سيخفض إستراده من المحروقات بنسبة 42 في المائة إبتداء من سنة 2018 بفضل الله وبفضل أكبر مصنع عالمي للطاقة المتجدة بورززات المغربية .هذه النسبة التي سترتفع إن شاء الله بفضل الإكتشاف الأخير للغاز الطبيعي .نعم الله للمغرب لاتعد ولاتحصى ،تمكن المغرب بفضل العناية الإ هية ،وبفضل الملك الشاب وبفضل الحكومات المتعاقبة المنتخبة ديمقراطيا ديمقراطيا وبمراقبة الصحافة الحرة والمجتمع المغربي أن يصبح نمرا إفريقيا ،أنظروا معي الأبناك المغربية منتشرة في إفريقيا ودول أوربا وأمريكا ،في حين دولة مجاورة لايثق شعبها حتى في الأبناك داخل وطنها ،بالأحرى أن يكون لهم بنك خارج .المغرب ولله الحمد إنطلق ،هناك بعض النقائص ،وهناك بعض قضايا الفساد ،ولكن بإتحاد الشعب بأكمله سنقضي على هذه الظاهرة .والإنتخابات القادمة ستربك أعداء المغرب ،وسيخرج شعب المغرب هو المنتصر. والله لن يهمني من سيفوز بقدر ما يهمني وطني أن يكون هو الفائز.