الدولة الاسلامية تقاتل في سرت وعينها على روما تحت قيادة جهادي تونسي
الدولة الاسلامية تقاتل في سرت وعينها على روما تحت قيادة جهادي تونسي
|
ذكرت وسائل الاعلام الايطالية الأحد أن السلطات الليبية أبلغت ايطاليا بوجود خلية جهادية قرب ميلانو وهي على صلة بأحد قادة تنظيم الدولة الاسلامية. وتكشف وثائق عثر عليها عناصر في أجهزة الاستخبارات الليبية في سرت (شمال) بعد استعادة قوات حكومة الوفاق الليبية مقرات كانت تحت سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية هذا الأسبوع، وجود هذه الشبكة، وفق عدد من وسائل الاعلام الايطالية من بينها كورييري ديلا سيرا . وعناصر تلك الشبكة يتمركزون قرب ميلانو بشمال ايطاليا ويقودهم تونسي يدعى أبو نسيم (47 سنة). وتشير المعلومات إلى أنه عاش في بلاده خلال شبابه ثم قاتل في أفغانستان وسوريا قبل أن يصبح قائدا في تنظيم الدولة الاسلامية في ليبيا في 2014. وتتخوف ايطاليا التي أعلنت فيها حالة استنفار مرتفعة لمواجهة التهديد الجهادي من أن يجتاز مقاتلون من تنظيم الدولة الاسلامية أتوا من سرت عبر البحر المتوسط على متن سفن للمهاجرين من أجل شن هجمات في البلاد. وازدادت في الأسابيع الأخيرة عمليات إبعاد الأجانب المشبوهين بالتطرف. وتأتي هذه التطورات بينما واصلت القوات الموالية لحكومة الوفاق الليبية صباح الأحد تقدمها في سرت، حيث بسطت سيطرتها على المزيد من المباني وتحاول دحر الجهاديين من الأحياء المتبقية تحت قبضتهم بعد أربعة أيام على خسارتهم معقلهم الرئيسي في المدينة الساحلية. وشوهدت القوات الحكومية وهي تحاول التقدم باتجاه الحي رقم ثلاثة في سرت مستخدمة المدافع الرشاشة والأسلحة الخفيفة، بينما أعلنت قيادة القوات الحكومية بسط السيطرة على عمارات ألف وحدة سكنية، مؤكدة أنها تواصل التقدم باتجاه الحي رقم اثنان. وقال المركز الاعلامي لعملية البنيان المرصوص في بيان الأحد إن قواته تبسط سيطرتها على عمارات 1000 وحدة سكنية والعمارات الهندية وتستمر في التقدم باتجاه الحي رقم 2". من جهته قال محمد مصطفى الفقيه أحد القادة الميدانيين في سرت "حصل انهيار في صفوف العدو وعدم تنظيم الصفوف فاستغلينا الموقف وواصلنا تقدمنا لغاية قاعات واغادوغو والمصرف التجاري. حاليا نحن متمركزون في هذا المكان وان شاء الله في الأيام المقبلة نتقدم نحو شارع مراح وباقي الأماكن الموجود فيها العدو". وكان المركز الاعلامي لعملية البنيان المرصوص أعلن السبت السيطرة على مبنى اذاعة كان الجهاديون يستخدمونها لبث دعايتهم. وقال في بيان إن "قواتنا تبسط سيطرتها على مبنى إذاعة مكمداس الخاصة (مراقبة المحاسبة سابقا) بعد عمليات تمشيط واسعة للمناطق التي سيطرت عليها مؤخرا". وأضاف أن "مبنى الاذاعة يعد أحد أهم المراكز الاعلامية التابعة لعصابة داعش بمدينة سرت ويقع بالقرب من مجمع قاعات واغادوغو". وقال المقاتل عمر الحسناوي، إن الجهاديين "تم دحرهم من مجمع واغادوغو الذي كانوا متحصنين بداخله لأكثر من شهرين بفضل من الله ومن قيادة عملية البنيان المرصوص ومن الشباب الذين أتوا من جميع المدن الليبية لدحر هذا الطغيان و الارهابيين المتحصنين الآن في الأحياء السكنية". ولاتزال شعارات الجهاديين داخل مباني جامعة سرت ومركز واغادوغو شاهدة على فترة احتلال التنظيم المتشدد لهذه المباني. وعلى مدخل جامعة سرت رفع التنظيم شعاري "خلافة على منهاج النبوة" و"الدولة الاسلامية باقية وتتمدد" ولكن مقاتلي القوات الحكومية حاولوا تغطية هذين الشعارين بالطلاء. وداخل قاعات مركز واغادوغو كان الدمار سيد الموقف، بحسب شخص شاهد أمام المركز مجموعة من مقاتلي القوات الحكومية وهم يرفعون شارة النصر وبأيديهم لافتة للتنظيم كتب عليها "نقاتل في ليبيا واعيننا على روما"، في إشارة الى التهديدات التي ما انفك التنظيم الجهادي يتوعد بها الأوروبيين بالسيطرة على العاصمة الايطالية. وبعد ثلاثة اشهر على بدء عملية "البنيان المرصوص" لاستعادة سرت التي اصبحت في حزيران/يونيو 2015 معقل تنظيم الدولة الاسلامية في ليبيا، اعلنت القوات الموالية للحكومة الاربعاء السيطرة على مقر قيادة التنظيم في مجمع واغادوغو للمؤتمرات. ومنذ انطلاقها في 12 مايو/ايار، قتل في عملية "البنيان المرصوص" أكثر من 300 من مقاتلي القوات الحكومية وأصيب اكثر من 1800 بجروح. وقد دخلت القوات الموالية لحكومة الوفاق في 9 يونيو/حزيران الى سرت ونجحت في تطويق الجهاديين في وسط المدينة ثم طلبت مساندة الطيران الاميركي الذي بدأ في مطلع أغسطس/اب تنفيذ ضرباته على مواقع التنظيم المتطرف.
حطايفي للجزائر تايمز |
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (1)