الحكومة الجزائرية تتحرك لإعادة النظر في موضوع تعليق عقوبة الإعدام

الحكومة الجزائرية تتحرك لإعادة النظر في موضوع تعليق عقوبة الإعدام

أغسطس 14, 2016 - 18:27
تم التحديث: 10 سنوات منذ
6 2.7ك
الحكومة الجزائرية تتحرك لإعادة النظر في موضوع تعليق عقوبة الإعدام

قال محمد عيسى وزير الشؤون الدينية والأوقاف الجزائري إن الحكومة بدأت تتحرك بخصوص موضوع إعادة تفعيل حكم الإعدام المجمد تنفيذه منذ سنة 1993، مشيراً إلى أن وزارته تعمل بالتنسيق مع وزارة العدل حول هذا الموضوع، استجابة لنداءات شرائح واسعة من المجتمع بشأن ضرورة العودة إلى تطبيق حكم الإعدام، بالنسبة لمختطفي وقتلة الأطفال.

وأضاف أنه سيتم قريباً جمع عدد من خبراء القانون والائمة وعلماء الدين من أجل مناقشة قضية عقوبة الإعدام، بما يخدم مصلحة المجتمع، ويردع الجرائم البشعة التي أصبحت تحصل في المجتمع الجزائري، موضحاً أنه إذا طلبت وزارة العدل فتوى في الموضوع فإن لجنة الافتاء التابعة لوزارته مستعدة لذلك.

وفي المقابل تحدث الوزير عيسى عن التقرير الأخير الصادر عن الخارجية الأمريكية بشأن حرية ممارسة المعتقد، والذي جاء إيجابياً بالنسبة إلى الجزائر، معتبراً أن هذا التقرير هو الأكثر إيجابية بالنسبة للجزائر منذ سنوات، وإن كان تضمن بعض الانتقادات، معتبرًا أن محرري التقرير بدأوا ينصتون إلى السلطات الجزائرية، بعد أن اقتنعوا بأن الجزائر تنتهج الوسطية والاعتدال، وأن الانتقادات التي تضمنها تنبع من عدم تمكن من أعدوا التقرير من فهم واستيعاب خصوصية المجتمع الجزائري، وطريقة تعاطيه مع المسألة الدينية.

واعتبر أن هناك الكثير من سوء الفهم، فمثلاً أثيرت ضجة بسبب حبس شخص في مدينة سطيف (300 كيلومتر شرق العاصمة) بدعوى اعتناقه للمسيحية، وهو أمر غير صحيح يقول وزير الشؤون الدينية، لأن هذا الشخص أساء إلى الرسول وإلى القرآن والإسلام، والقوانين تجرم هذا الفعل، وتجرم الإساءة إلى الأديان، لكن هناك من أراد أن يعطي وجهاً غير حقيقي للقضية بالقول إن توقيفه وحبسه كان بسبب اعتناقه للمسيحية، واتهام السلطات بالتضييق على حرية المعتقد، في حين أن هذا حق دستوري. وفضل الوزير محمد عيسى عدم الخوض في موضوع التقرير بالكثير من التفاصيل، مشـدداً على أن وزارة الخارجية ستصدر رداً في الموضوع، وتجيب على الملاحظات والانتقادات التي تضمنها التقرير، وإن كان الأكثر إيجابية منذ أن شرعت الخارجية الأمريكية في إعداد هذا النوع من التقارير.

ويأتي تحرك الحكومة في موضوع إعادة النظر في قرار تعليق عقوبة الإعدام، عقب الجدل الذي احدثه اختطاف وقتل الطفلة نهال سي محند البالغة من العمر أربع سنوات، والتي تم التنكيل أيضا بجثتها بعد قتلها، وهي قضية حركت الرأي الـعام، الذي أصبح شبه مجمع على ضرورة العودة إلى تطبيق حكم الإعدام، ليكون ذلك رادعاً بالنسبة للمجرمين، ولكن تعليق هذه العقوبة سنة 1993 جاء بعد الـتوقيع على اتفاقيات دولية، وفي إطار ضـغوط مورست على السلطات الجزائرية، والعودة إلى تطبيق الإعدام يعني النكوص عن تلك الاتفاقيات التي وقعت، يحتاج قراراً سـياسياً، وقانوناً يتم تمريره إما باستـفتاء شـعبي، أو من خلال جمع غرفتي البـرلمان في دورة اسـتثنائية.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
القمري  ( الامبراطورية المغربية  )
القمري  ( الامبراطورية المغربية  ) 10 سنوات منذ
<strong>بين الاجرام والارهاب هناك الفشل</strong> نعم للاعدام والف نعم لمن يغتصب الطفولة هؤلاء الملائكة الصغار و يقتلهم شر قتلة بدم بارد ويحرق اكباد ابائهم وامهاتهم واهليهم ... لكن السؤال الاهم من هو الذي سيتم اعدامه اذا كان الجنات لا يتم الامساك بهم اصلا اللهم اذا لفقوا التهمة لاي مغبون واتهموه زورا وبهتانا ليكون كبش فداء لتهدئة الشارع وامتصاص غضبه ......و اذا كانت اجهزة الامن والدرك عاجزة و فاشلة مثل النظام التي يشرف عليها وقد شرح الاخ بوشيخي بما فيه الكفاية هذا الجانب .... بل حتى في مسالة مايسمونه محاربة الارهاب هناك فشل ذريع وملحوض فاقصى ما لديهم بيانات عسكرية لا تعلم صدقها من كذبها &nbsp;( اعلن الجيش انه قتل كذا وكاذا ارهابي &nbsp;) بلا صورة ولا اسماء ولا ولا وبعد اسبوع او شهر يخرجون بنفس البيان وكل الارهابيين الافتراضيين مقتولون ولا مرة قالوا تم الامساك بارهابيين احياء وقدموا للعدالة تحت نظر الراي العام والصحافة وتبثتت عليهم التهمة .....او على الاقل من الواجب المهني امنيا الامساك بهؤلاء الارهابيين احياء حتى يستخرج منهم اقوال ومعلومات تفيذ الاجهزة الامنية مستقبلا في تتبع و محاربة الارهابيين ...... ودائما عندما نقول مصطلح &nbsp;(الارهاب&nbsp;) في الجزائر فيجب وضعه بين قوسين واكثر من سطر احمر مع الكثير من التحفظ لانني متاكد ان مايسمونه ارهابيين انما افراد بسطاء من الشعب اوقعهم حظهم التعس في الزمان الخطا و المكان الغير المناسب فذهبوا ضحايا النظام الذي يريد باي ثمن وباي وسيلة ان يلمع صورته الداخلية و خاصة الخارجية كدولة تحارب الارهاب ...... بينما الارهابيين الحقيقيين والصناعة المتقنة و من النوع الرفيع و التي ترعاهم وتدربهم وتمولهم ثكنة بن عكنون يصولون ويجولون بكامل الحرية في الصحراء جنوب الجزائر وفي دول الساحل كمبعوثين خاصين وسفراء فوق العادة لارهاب جيرانها الضعفاء مثل موريتانيا و مالي والنيجر ومؤخرا تونس
سحت الليل
سحت الليل 10 سنوات منذ
<strong>النظام الخبيث يواصل التحرك : إصابة 720 شخص بتسمم بعد استهلاكهــم «اللبـــن» فـــي البليـــدة النظام يقدم للمواطنين لبن الحمير ممزوج بغبرة بيضاء</strong> حالة استنفار لدى الحماية المدنية والمستشفيات بالبليدة مساء أول أمس، بعد وصول العشرات من المواطنين المصابين بتسمم جراء شربهم لمادة اللبن الواسعة الاستهلاك لدى البليديين، خاصة يوم الجمعة، وحسب ذات المصدر الطبي، فإن كل من مستشفى بن بولعيد ومستشفى بوفاريك والفابور ومختلف عيادات الولاية، قد استقبلوا أكثر من 700 شخص مصاب بتسمم، حيث استقبلت عيادات الولاية لوحدها 270 شخص، خاصة عيادة أولاد يعيش، التي استقبلت أكبر عدد من المصابين باعتبارها عيادة تعمل 24 ساعة على 24 ساعة، حيث علمت «النهار» أن مديرة الصحة الجوارية بالبليدة، جعبوب حسيبة، قد قامت باستدعاء 9 أطباء لهم خبرة في مجال الطب كانوا في عطلة صيفية، حيث تم تنصب على إثرها خلية أزمة بعيادة أولاد يعيش، تتكون من طبيب منسق الاستعجالات الطبية بالبليدة، كمال زميمم وطبيب منسق للوقاية عيسي الباي وبتعاون مع العشرات من الممرضين، بالاضافة إلى إمكانيات مادية أخرى، وحسب طبيب منسق الاستعجالات الطبية بالبليدة، كمال زميمم، لـ«النهار» فإن عيادة بن يوسف بن خدة بأولاد يعيش بدأت تستقبل المرضى منذ الساعة الثالثة زوالا، حيث زاد العدد بشكل كبير على الساعة السابعة واستمر العلاج وتوجيه المرضى حتى التاسعة ليلا، وعن الأعراض التي ظهرت على المرضى، أكد طبيب أن هناك ألما شديدا على مستوى البطن وتسجيل حالة التقيئ والغثيان، حيث تم التكفل بجميع المصابين الذين يعتقد أنهم تناولوا مادة اللبن الفاسد، وأن حالتهم تختلف حسب كمية اللبن المستهلكة وسن المريض، أين تم تقديم لهم الإسعافات من دون تسجيل أي خطورة، وحسب بعض المواطنين المصابين لـ«النهار» فإن بعضهم مباشرة بعد تناوله لوجبة الغذاء بعد صلاة الجمعة، وهو طبق الكسكس باللبن أو الرشتة، وهي عادات وتقليد سكان المنطقة بتخصيص هذه الوجبة يوم الجمعة، شعروا بألم شديد في المعدة مع التقيئ والإسهال، مما أدى بهم الحال إلى التوجه لمختلف العيادات والمستشفيات بالولاية، كما علمت «النهار» أن أغلب المصابين من بلدية قرواو، على اعتبار أن محل بيع الحليب ومشتقاته موجود على مستوى ذات البلدية، وهو معروف بجودة هذه المادة، حيث له زبائن من مختلف بلديات الولاية، وهو ما أدى إلى ارتفاع الكبير في عدد المصابين، مصالح أمن ولاية البليدة وعناصر الدرك الوطني، قاموا بفتح تحقيق في الحادث وأخذ عينات من مادة اللبن وحليب وزبدة، لإخضاعها لتحليل وتحقيق مع صاحب المحل لمعرفة سبب تسمم المواطنين في انتظار نتائج التحقيق.
سحنون
سحنون 10 سنوات منذ
الإعدام هو من الشريعة التي يحاربها النظام وكيف يعقل أن يطبق الحكام القرآن ويركوا قانون نابليون الذي من ألأجل تطبيقه قتلوا منا نصف مليون غير الذين عوقوهم بالتعذيب في المعتقلات والسجون والذين هم إلى الآن مشردون وال20 ألف المختطفون ؟
الجمعي
الجمعي 10 سنوات منذ
لا يمكن أن يطبقوا حكم الإعدام لأنه من الإسلام وهم يحاربونه ولم تأمر به فرنسا دولة الإستعمار صاحبة القرار
محمود
محمود 10 سنوات منذ
إنهم يكذبون ولا يفعلون شيئا وإنما يكثرون من الكذب لامتصاص غضب الشعب ولا يمكن المجرمون أن يطبقوا أحكام الاقرآن ويتخلوا عن قانون نابليون