سؤال محيرني لنجوم أغنية الراي الشاب خالد وفوضيل و الطلياني هل ولائكم للمغرب أم للجزائر ؟
سؤال محيرني لنجوم أغنية الراي الشاب خالد وفوضيل و الطلياني هل ولائكم للمغرب أم للجزائر ؟
شهدت الأيام الأخيرة ثلاثة خرجات مثيرة للجدل كان أبطالها نجوم أغنية الراي، الشاب خالد و رضا الطلياني و الشاب فوضيل جاءت كردود منهم على انتقادات طالتهم من جزائرينن لقبولهم بالجنسية المغربية.
و أحدثت تصريحاتهم الأخيرة موجة من الغضب على واقع التواصل الإجتماعي والذي يرى العديد من رواده من الجزائريين في جنسيتهم المغربية “خيانة” لبلدهم الأصلي، الجزائر.
وزاد سجود الشاب فضيل للملك المغربي في حفل موسيقي من غضب الجزائريين معتبرين إياه إهانة لبلده الأصلي كون معظهم يعتبرون ذلك “عبودية” و هم الذين لطالما سخروا من تقبيل يد الملك كعادة ملكية معروفة في المغرب.
و إذا كانت المغرب مصدرا للثروة الطائلة التي حققها الشاب خالد و فضيل و الطلياني بحكم عدد المهرجانات التي يغنون فيها في المغرب و ما تذر عليهم من أرباح، إلا أن ذلك لا يبرر على الإطلاق ماقالوه في الإعلام و مواقع التواصل الإجتماعي و سبهم للجزائريين و الجزائريات.
فإذا الشاب فضيل التزم الصمت فإن الشاب خالد رد على ذلك بكلمات أقل ما يقال عنها أنها غير لائقة ما أشعل مواقع التواصل الإجتماعي من جديد واصفين إياه بأبشع العبارات ليرد ملك الراي قائلا إن 90 بالمئة من الجزائريين يملكون الجنسية الفرنسية وهو الذي رفضها مذكرا بأن لا عيب في تحصله على الجنسية المغربية.
وذهب رضا الطلياني ف الذي سطع نجمه في الجزائر قبل أن يصبح من رواد المهرجانات المغربية أين تحصل على جنسية هذا البلد الذي يقيم فيه في نفس الاتجاه، إذ استعمل نفس الحجج وصب جام غضبه على “الجزائريين غير المتخلقين” و قال بصريح العبارة إنه ليس الشاب فضيل و ليس الشاب خالد معتزا بجزائريته مبررا الصورة التي ظهر فيها مع الملك المغربي بعلاقته الطيبة معه.
وتطرح هذه الموجة من التراشقات و الميولات المغربية لنجوم جزائريين يغنون موسيقى جزائرية خالصة أوصلهم العالمية، الكثير من الأسئلة حول ما إذا كان المخزن و القصر الملكي لن يستعملونهم كسلاح سياسي ضد الجزائر في وقت من الأوقات فيتحول هؤلاء من سفراء الجزائر في الخارج إلى أعداء لها.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (24)