سفير الجزائر للنوايا الحسنة بلمختار لم يمت ويدير القاعدة من مخيمات تندوف

سفير الجزائر للنوايا الحسنة بلمختار لم يمت ويدير القاعدة من مخيمات تندوف

أغسطس 18, 2016 - 18:59
تم التحديث: 10 سنوات منذ
22 6.9ك
سفير الجزائر للنوايا الحسنة بلمختار لم يمت ويدير القاعدة من مخيمات تندوف

عاد قائد تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي مختار بلمختار إلى الواجهة بعد أشهر من الاختفاء، وذلك عبر بيان أصدره التنظيم ، مما يؤكد بقاءه على قيد الحياة خلافا للأخبار التي تداولتها أوساط أميركية عن مقتله صيف العام الماضي.

ظهور بلمختار في هذا الظرف بالذات يعتبر تحديا للمجموعة الدولية المناهضة للإرهاب، ويطرح تساؤلات عن فشل السياسات الأمنية والعسكرية في القضاء عليه.

وجاءت عودة مختار بلمختار (المكنّى ببلعور)، في توقيت حساس ومشحون، بعد سلسلة الضربات الأمنية التي مست عددا من الدول الأوروبية، وفي ظل تركيز الاهتمامات الدولية على تقويض تمدد تنظيم داعش، لا سيما في أوروبا.

وكان قائد تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، قد أفلت من العديد من الضربات التي نفذتها قوات دولية في ليبيا وشمال مالي ومنطقة الساحل. ويشكل ظهوره مجددا في هذا الظرف بالذات تحديا للمجموعة الدولية المناهضة للإرهاب، ويطرح تساؤلات عن فشل السياسات الأمنية والعسكرية في إسقاط واحد من الرؤوس المديرة للنشاط الإرهابي في المنطقة.

واعتبر الرأس الخطير في تنظيم القاعدة، في البيان الذي حمل توقيعه، أن مقتل عدد من منتسبي التنظيم في بنغازي الليبية، هو ثمن غال لرد ما وصفها بـ”الحملة الصليبية السافرة، التي تقودها فرنسا”.

وأضاف ”إن الاستخبارات الفرنسية تتواجد في جنوب ليبيا وتتردد بشكل دائم على مقر تابع لـ “قوات الدرع الخاصة”.

وتبنى تنظيم قاعدة الجهاد ببلاد المغرب الإسلامي في بيانه، مقتل الضبّاط الفرنسيين الثلاثة في ليبيا قبل أيام، وهي العملية التي كشفت عن تواجد عسكري فرنسي غير معلن في ليبيا، وتفتح أبواب مواجهة بين الطرفين، خاصة وأن للفرنسيين مصالح استراتيجية موزعة في دول الساحل وشمال أفريقيا، وقد تكون هدفا لضربات التنظيم مستقبلا.

وكانت واشنطن قد أعلنت في يونيو 2015، عن مقتل مختار بلمختار في غارة جوية نفذتها مقاتلات أميركية على موقع في جنوبي أجدابيا الليبية، أسفر عن مقتل سبعة أشخاص قالت إن بلمختار كان واحدا منهم.

واللافت في بيان تنظيم القاعدة، أنه لم تتم الإشارة لا من بعيد ولا من قريب، للعمليات التي نفذتها داعش، ولا إلى العلاقة بين التنظيمين، مما يعكس حربا غير معلنة على زعامة النشاط الجهادي في العالم بين الطرفين، يوحي بنوع من التنسيق أكثر منه إلى الصدفة.

 

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (22)

User
ولد علي
ولد علي 10 سنوات منذ
<strong>الصحراء المغربية الشرقية</strong> نداؤنا لائخواننا سكان الصحراء الشرقية المغربية: لاتنسو انكم مغاربة اب عن جد لايغرنكم اقوال حكام الجزائر الدكتاتوريين فما هم الا مستغلين لكم ولخيراتكم وهم يلقبونكم دائما ب لمراركة او المروكيين فعلمو انه لا قيمة لكم الا بالتحاق وتحاد مع بلدكم المغرب الصحراء الشرقية وسكانها جزء لا يتجزاء من المغرب وهذه هي الحقيقة
زائر
زائر 10 سنوات منذ
<strong>boualem</strong> le pauvre bougre il confond tout cette fois ci il à entendu braire un âne dans un champ
عابر
عابر 10 سنوات منذ
<strong>&amp;quot; اقوالب اولاد الحركي تعلموه من الاستعمار&amp;quot;. لهذا تعمل الجزائر كابليس المنطقة جادة بتسييج حدودها و كانها تحتاط من اي نار قد تقدم في اشعالها و الابتعاد من لهيبها و التملص من اسباب احداثها و تبعات عواقبها.</strong> هناك ضبابية لذى بعض الدول العظمى فيما يخص المجموعات المسلحة التي تنشط بالساحل و الصحراء و من بينها البوليساريو. الراي العام و جميع الشعوب تدرك ان هذه المجموعات الارهابية ما هي الا من صنع جزائري. بعض الدول حذرة منهم ومن الجزائر، كفرنسا التي كثيرا ما اكتوت بعدواها و عدائها و عدوانها و لا ننسى اليابان التي تساند الامن و الامان العالمي، كثيرا ما فضحت ما يحدث بتندوف و كذلك تركيا و غيرهم. و زد عليهم الكثير من الدول الصامتة اما انها بذلك تخشى الانتقام او العدوى، او انها تريد ان يتم فضح الجزائر من كافة الدول العظمى. اذا كان العالم سبق له ان ادان القدافي بالارهاب فكيف انه حاليا يصمت امام الجزائر احد حلفائه الذين قتلوا المدنيين و خاصة منهم الاجانب كرهبان تبحرين. الم تبتكر العشرية السوداء لارهاب و تهدئة الشعب - و معاقبة انصار الديمقراطية لينقلب الميزان ليصبح الديمقراطي ارهابي و الارهابي ديمقراطي. لتستمر هذه المجموعات تهدد الشعب و الشعوب المجاورة، و لم يتم استئصالها لتبقى ضمانا للاستمرارية لمصالح من اسسوها. كيف يعقل ان الجزائر التي تلطخت يدها دماء ابرياء و العالم يسكت عن ذلك و كانه لا شيئا حدث. حتى و ان كان ذلك مشبوها ما دام انها لا زالت تفرض دكتاتوريتها استمرارا للعهد المباد و الحزب الوحيد &nbsp;( الذي لون جلده و فرخ شكليا ليغلط و يضمن استمراريته &nbsp;) من المعسكر الاشتراكي و كانه لا زال قائما في بعض الدول و منها الجزائر. كيف يعقل ان هذه المؤسسات الانسانية و بعض الدول المساندة لحقوق الانسان تسكت عن الجرائم الجزائرية او التي حدثت بالجزائر، وكان الجميع يحاولون طمس ماحدث. و تبقى هناك عواقب مجموعات مسلحة لا زالت تهدد الشعب الجزائري و دول الجوار. كحيف يعقل ان بعض الدول مثل الولايات المتحدة الامريكية تغض الطرف عن ما يحدث في الصحراء الكبرى. و كانها تسئ للمغاربة الذين يضحون بابنائهم و اموالهم لردع اي مكر او مؤامرة تاتي من الجزائر. هذا الشر الذي ان اتى من الجزائر لا ياتي سلما و سلاما من دولة تحمل الحقد و الضغينة للشعب المغربي. و كان امريكا و ادارة بانكي مون و موظفيه بالامم المتحدة يريدون احباط الشعب المغربي لتعم الفتنة و الفوضى بغرب شمال افريقيا كما تخطط له الجزائر و حلفاؤها الذين لا ينتمون لهذا الجزء من القارة الافريقية. هل فعلا هناك امن موثوق فيه لذى المنتظم الدولي، او على المغاربة الحذر و التصدي لكل مؤامرة سواء جزائرية او عالمية. هذا ما يروج لدى المغاربة و هم مقتنعون انهم لا يمكن ابدا الاستسلام للمكر الجزائري و هم لا زالوا لم يهضموا ما حدث للصحراء الشرقية و لا زالوا لحد الان يلومون ثقة القصر و الاحزاب السياسية المغربية في الخذاع الجزائري، و الجزائر لا زالت تتجرا تزييف الوقائع في السيادة المغربية و تحرض المؤسسات و المجتمع الدولي بالوسائل المخاذعة الغير المشروعة التي تولد الحقد و الفتن مستهدفة الاذلال للشعب المغربي. الا تخشى الجزائر انها تسير على نهج النازية لتحدث ويلات بالمغرب الكبير. الهذا احدث المستعمر الجزائر لتصبح دركيا و فتنة لشعوب المغرب الكبير. اهذه هي اخلاق الدولة الحديثة الجزائرية التي تتبجح لنفسها لوحدها امجاد التاريخ المشترك المغربي. و كان الجزائر من ذهب و ما تبقى من شعوب المغرب الكبير ليسوا الا هامشيين. اليست هذه عنصرية فاشية واضحة ؟ الا تخشى غضب الجماهير المغربية ان اشتعلت و اصبح نارها لهيبا حارقا لا يطاق تتمدد شرقا و غربا فمن ينجح في اخكادها ؟ هل سيخمدها انسان عاش بدون اولاد و عاطفة و حنان ابوة في كرسي متحرك ربما لا يفكر في عزرائيل او محاسبة يوم القيامة. فعلا هناك ضبابية قد لا تستهدف المغرب فحسب. اما انها تستهدف جميع شعوب شمال القارة الافريقية بما فيها الجزائر نفسها او المقصود من هذا المخطط شعوب اوروبا. مع العلم ان فرنسا و اسبانيا و البرتغال و حلفائهم الاوروبيين ليسوا بغافلين عن اهمية و جدوى الوجود الاستراتيجي المغربي كحزام وقائي لامن جنوب الاوروبيين. من اي انفلات فوضى او فتنة ارهابية قابلة العدوى و الاجتياح الى اوروبا. هناك شد للحبل بين المغرب و الجزائر. هذه الاخيرة تريد ان تسقط المغرب بزعزعة سيادته و تصر ان تحدث فيه الفوضى مع العلم ان حدثت فتنة فلا الجزائر و لا اوروبا قادرين على تهدئة الاوضاع. و الشعب المغربي يدرك جيدا ان المستعمر و الامبريالية ما ورثت الحدود الموروثة و حيل تقرير المصير الا لزعزعة سيادة الدول او لاركاعها للتبعية الاقتصادية. و الجزائر التقدمية الانتهازية تتامر لتنفيد المخططات الامبريالية و الصهيونية، التي ما وراءها الا الاضلرار بمستقبل جميع الشعوب بما فيهم ابناء الشعب الجزائري الذي يهمش و يرمى في قوارب الموت بالرغم من توفر بلاده ثروات معدنية هامة. الهذا الجزائر تخطط و تحتفض لها بمجموعاتها الارهابية التي تنشط بالساحل و الصحراء و كانها مجموعات تسيئ اخلاقيا لمبادئ و ثقافة المسلمين. الخلاصة لم تظهر مثل هذه المجموعات الارهابية قبل انهيار الشيوعية. الم تكن هذه المجموعات من صنع حلفاء الانظمة المنهارة ؟ كيف يعقل ان يقتل المسلم المدنيين و الابرياء و دينه يحرم قتل النفس. و اعداء الاسلام ينعتون الاسلام بالجرائم. اليس هذا الارهاب الاسلامي من صنع المخابرات الشيوعية و الصهيونية و الجزائر الية و سببا لصنعه و ابتكاره. و كان وجوده لضرب عصفورين بحجر واحد الاساءة للاسلام و محاربة الانسان البرئ المسالم لمخططات مستقبلية غامضة. اليس ابناء الحركي الجزائري ملحدين غامضين مجردين من اي ديانة. كيف يعقل ان هذه المجموعات لا تحارب البوليساريو و ما تحارب عسكر الجزائر الا احيانا لذر الرماد على عيون العالم على ان المخابرات الجزائرية بريئة مما يحدث بالمنطقة. كيف يعقل ان وجود هذه المجموعات الارهابية مستمرة و كانها دائمة، و الجزائر لها من المعدات و الافراد و الاليات كافية لمحوها نهائيا. فلا تبقى ذبابة واحدة جنوب الصحراء، و مع ذلك نرى فرنسا هي التي تقفز الى افريقيا لردع الشر. و هذا الاتحاد التفريقي التي تتزعمه الجزائر و الكاهنة جنوب افريقيا، كانه اعمى البصيرة لا يرى و لا يشعر باي شئ. مجموعات مسلحة من صنع بني عنكون و ربما بتزكية قوى شر عالمية غامضة كانها تصول و تجول بحرية في جميع ارجاء الصحراء الكبرى و لا احد يحرك ساكنا. هذه المجموعات الارهابية لم يبقى لها الا مقعدا بجانب البوليساريو بالاتحاد التفريقي. و من يدري فقد يستغرب ان تتحول هذه المجموعات الى كيانات بمقاعد في المنتظم الدولي. و لما لا فهي خلاف للبوليساريو تتوفر على اراض شاسعة تبسط فيها سلطتها بجيشها و اسلحتها التي اصبحت متطورة، تستوطن بكامل الحرية في جميع ارجاء الساحل و الصحراء، و الجزائر تريد توسيع رقعة الفتنة و الفوضى الى جنوب المغرب. كيف يعقل ان المغرب يراقب جميع ترابه - حتى في الكركرات تصدى للفوضى الخلاقة و مع ذلك تجرات الجزائر التحريض الشكوى بالنيابة للامم المتحدة تمهيدا لتوسع مجموعاتها الارهابية من الصحراء الكبرى الى المحيط الاطلسي و من ثم تحاول الامتداد الى البوغاز كما هو مخطط لذيها - تصدى المغرب رادعا للشر بينما الجزائر تنبح و تحرض بحقوق الانسان بواسطة المونورسو لاجل تمكين و تسهيل جامعة بومرداس الصيفية التخطيط التامري للفوضى بالمغرب، هي و دكاترتها الارهابيين مبتكرين الفتن و الفوضى و هم يدركون جيدا ان اي فوضى ان اشتعلت كما يريدون ان تتم بضغط اممي، فانها لم تهضم للمغاربة قاطبة و انها قد تجتاح شمال المغرب. لهذا تعمل الجزائر جادة المكر و الخذاع. ذلك ان حدث مكروه للمغرب فانها ستتنصل و تبرئ نفسها ان ما يحدث انه بين المغاربة و الامم المتحدة و ليس للجزائر شانا في ذلك &quot; اقوالب اولاد الحركي تعلموه من الاستعمار&quot;. لهذا تعمل الجزائر كابليس المنطقة جادة بتسييج حدودها و كانها تحتاط من اي نار قد تقدم في اشعالها و الابتعاد من لهيبها و التملص من اسباب احداثها و تبعات عواقبها.
لطفي البسكري
لطفي البسكري 10 سنوات منذ
<strong>اختر أي موته تموتها</strong> يا زعيم القاعدة انا لا ادخل معك في جدال حول شرعية ما تقوم به لأنه جرم قانونا و شرعا و يجب ان تحاكم عن الجرائم التي تقوم بها لأنك طليق و تفعل ما تشاء إلا أن تقبض عليك السلطات الأمنية لأنك مفسد و مخرب و قاتل و أزيد و أقول لو انك حقا تتبع سيرة الرعيل الأول و تتبنى المذهب الجهادي هناك مناطق فيها سبل الخير و سبل النجاة لك و هي ممر للجنة لو كنت تدري و هي إخواننا في فلسطين و بورما و القرى المسلمة المضطهدة في أقاصي الصين و الأقليات المسجونة بسطوة الملاحدة عليهم هناك الجهاد حقا و ليس قتلك لإخوانك المسلمين و ترويعهم و هتك ستر الأمن في بلاد المسلمين أقول لك انك بأعمالكم الإجرامية إنما تعطون الذريعة لبلاد الكفر للتدخل و تستعمر و تنهب باسم مكافحة الإرهاب لأنكم ببساطة للحقيقة التي لا يعرفها العامة إنكم اذرع الكفار و عملاء الغرب في ضرب بلاد المسلمين و تمهيد الطريق للاحتلال و الاستغلال.
زائر
زائر 10 سنوات منذ
le règne par la peur et la terreur : au nom du pire du fis et du st drs amene