هل يتخلى بوتفليقة عن سعداني وإستبداله بعبدالعزيز بلخادم قبل الانتخابات

هل يتخلى بوتفليقة عن سعداني وإستبداله بعبدالعزيز بلخادم قبل الانتخابات

أغسطس 19, 2016 - 17:58
تم التحديث: 10 سنوات منذ
6 4.5ك
هل يتخلى بوتفليقة عن سعداني وإستبداله بعبدالعزيز بلخادم قبل الانتخابات

تصاعدت حدة التأويلات حول الغياب المستمر للرجل الأول في الحزب الحاكم بالجزائر عمار سعداني، فرغم التطمينات التي ما فتئ يقدمها لمؤسسات الحزب والرأي العام من قبل المقربين منه، إلا أن تمدد حركة التمرد الداخلي واستمرار إجازة سعداني خارج البلاد يثيران الكثير من الريبة.

تتداول بعض الأخبار عن اتخاد قرار في هرم السلطة الجزائرية، يقضي بالاستغناء عن عمار سعداني، كأمين عام لحزب جبهة التحرير الحاكم، وأن المقاربة استقرت على الذهاب القريب لمؤتمر استثنائي للحزب، يتم بموجبه انتخاب قيادة للحزب، تحسبا للاستحقاقات السياسية المنتظرة خلال العام المقبل.

وشكل التحرك الكثيف في الآونة الأخيرة للأمين العام السابق عبدالعزيز بلخادم، للتوحيد والتنسيق بين الأجنحة المناوئة لسعداني، مؤشرا قويا على الحراك الذي يطبخ منذ أشهر داخل الحزب، في سياق التجاذبات في محيط الرئاسة حول خلافة الرئيس بوتفليقة، سواء بمرحلة انتقالية أو انتخابات عادية في 2019، ويكون عمار سعداني واجهة لجناح أزعج الرافضين لخروج السلطة من دائرة الحلقة الأولى لمحيط الرئيس، بعدما أبدى نواياه في التمهيد لطرح وزير النفط السابق شكيب خليل، كخليفة لبوتفليقة.

ويغيب عمار سعداني، منذ أسابيع طويلة عن الحزب وعن البلاد، وبات كثير التردد خلال السنوات الأخيرة على باريس، رغم الحساسية التاريخية للحزب الذي قاد ثورة التحرير الجزائرية ضد فرنسا، كما باتت إجازاته طويلة ومتكررة، خاصة خلال الأشهر الأخيرة، وشكل غيابه عن الكثير من المحطات السياسية فرصة لخصومه للانقضاض عليه، كما طرح استفهامات عديدة حول مصير نفوذه وطموحاته، في ظل التوازنات الجديدة في هرم السلطة.

وأكد التقرير الذي رفعته قيادة الدرك الوطني لرئاسة الجمهورية حول ما أسماه بـ”خطورة الوضع داخل جبهة التحرير الوطني”، المؤشرات القوية على نوايا إعادة ترتيب الأوراق داخل هرم الحزب الحاكم، خاصة وأنه حذر من “مخاطر الانزلاق إلى أعمال عنف وضغائن عشائرية في بعض المناطق والمحافظات، التي تتجاذبها خلافات سياسية داخل الحزب، بإمكانها تغذية الخلافات العشائرية”.

عقد مؤتمر استثنائي لجبهة التحرير الوطني أقرب الخيارات لاستقدام قيادة جديدة قادرة على خوض الانتخابات المقبلة

ووصف مراقبون التقرير بـ”الغريب وغير المسبوق”، بالنظر إلى كون المؤسسة الأمنية باتت تهتم بالمسائل الاجتماعية والسياسية، فبعد تقريرها حول مخاطر الاضطرابات الاجتماعية ومصاعب الدخول الاجتماعي القريب، جاء تقرير ليحذر من نذر الانفجار داخل الحزب الحاكم وأن رفعه في هذا التوقيت الحساس، يعزز الفرضيات القائلة بدنو التغييرات العميقة في السلطة.

وذهبت قراءات أخرى للمشهد الجزائري، إلى أن حراك الحزب الحاكم ونوايا الإطاحة بسعداني، يعكسان حدة الصراع بين أجنحة السلطة، خاصة في ظل الحديث عن حالة الاستقطاب بين نائب وزير الدفاع وقائد أركان الجيش الجنرال قايد صالح، وبين المستشار والشقيق الأصغر سعيد بوتفليقة، فالأول لم يخف دعمه وتأييده لسعداني، عبر رسالة تهنئة بمناسبة انتخابه على رأس الحزب لعهدة جديدة في المؤتمر الأخير المنعقد في مايو 2015، والثاني يعكس نفوذه داخل قصر الرئاسة طموحاته السياسية لخلافة شقيقه.

 

 

بن موسى للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
rabha bent khadra
rabha bent khadra 10 سنوات منذ
<strong>fans</strong> saadani est le prochain président du gouvernement a Tunis soit il sera pompiste de nouveau je suis fan de sa fille
ولد السالك
ولد السالك 10 سنوات منذ
<strong>إلى الشعب الجزائري</strong> يستبدل البغل بالكلب، لا مستقبل للجزائر ما دامت هذه الأشكال تسيطر على المشهد &nbsp;( السياسي &nbsp;) للجزائر.
احمد
احمد 10 سنوات منذ
<strong>ثمنين لم يؤيد النظام</strong> نعم في احد استجوابات السعداني قال الجزاءر لأولى الجزاءر ثم الجزاءر ، اي كان لا يدعم تدبير ملف الصحراء المغربية ، وتضييع أموال باهضة على قضية الصحراء ونشر الانفصال ، هذا حتما سياديه ويعصف به خارج الحزب وخارج النظام الذي عقيدته الصحراء ولا غير الصحراء
علي
علي 10 سنوات منذ
<strong>لك الله يا جزائر</strong> هل بوتفليقة مازالت عنده القدرة ليتخلى عن هذا او ذاك ارى ان الجزائر يحكمها اشخاص اخرون باسم الرئيس الذي لا يستطيع ان يتخلى عن نعليه فكيف يتخلى عن .........
قادة
قادة 10 سنوات منذ
<strong>كلهم أزبال تركوا الجزائر تنهار سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وليس هذا الزكتور بأحسن من بلخادم أو بالعادم أم بوقطاية وبوعقبة وبوزبلة كلهم أزبال</strong> من أفكار دكاترة الأزبال في جامعة بومرداس : أكد الباحث في الشؤون الامنية الدكتور بكلي نور الدين أن سياسات المغرب خطيرة جدا في إغراق المنطقة بالمخدرات والحشيش لزرع الفوضى والبلبلة، مؤكدا ان الغرض من هذه السياسات هو صرف انظار العالم عن احتلال المغرب غير الشرعي للصحراء الغربية.واضاف المحاضر خلال الجامعة الصيفية في بومرداس لاطر جبهة البوليساريو ان كل السموم تدخل الى الجزائر من الحدود الغربية حيث تتكفل المغرب بالزراعة والانتاج والترويج... هذه هي أفكار أزبال بومرداس الذين تركوا الجزائر تنهار سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وليس هذا الزكتور بأحسن من بلخادم أو بالعادم أم بوقطاية وبوعقبة وبوزبلة كلهم أزبال