AlgeriaTimes

تصريح لعمامرة مناورة أم بوادر انفراج في العلاقات المغربية الجزائرية

تصريح لعمامرة مناورة أم بوادر انفراج في العلاقات المغربية الجزائرية ~

أغسطس 23, 2016 - 09:37
تم التحديث: 10 سنوات منذ
9 5.4ك
تصريح لعمامرة مناورة أم بوادر انفراج في العلاقات المغربية الجزائرية

بوادر انفراج في العلاقات المغربية الجزائرية

وزير الخارجية رمطان لعمامرة، يقول أن الجزائر  ترغب في توثيق التعاون مع المملكة المغربية، والتي تشهد العلاقات معها توترا متواصلا.

 ظهرت بوادر انفراج واضحة في العلاقات المغربية الجزائرية، حيث شهدت الأيام الماضية إشارات إيجابية بين البلدين تعلن عن نية ترميم العلاقات، وتجاوز أزمة الحدود المغلقة.

وفي هذا الصدد، قال وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، إن بلاده ترغب في توثيق التعاون مع المملكة المغربية، والتي تشهد العلاقات معها توترا متواصلا بسبب ملف إقليم الصحراء والحدود البرية المغلقة منذ العام 1994.

جاء ذلك في تصريحات للإذاعة الحكومية الجزائرية، أكد خلالها لعمامرة أن رئيس الجمهورية، عبدالعزيز بوتفليقة، بعث برسالة إلى العاهل المغربي، محمد السادس، بمناسبة احتفال المغرب بعيد ثورة الملك والشعب “تعبر عن رغبة الجزائر في توثيق التعاون مع المغرب”.

ونشرت الرئاسة الجزائرية مضمون رسالة وجهها بوتفليقة إلى العاهل المغربي بمناسبة احتفال الرباط بالذكرى الـ63 لثورة الملك والشعب (ثورة وانتفاضة الشعب المغربي والملك الراحل محمد الخامس ضد الاستعمار الفرنسي في 20 أغسطس عام 1953).

وجاء في رسالة الرئيس الجزائري “أغتنم هذه الفرصة السانحة الطيبة لأجدد لكم حرصنا الدائم وعزمنا الثابت على العمل مع جلالتكم من أجل تعزيز علاقات الأخوة والتضامن الثابتة التي تربط شعبينا الشقيقين بما يستجيب لتطلعاتهما في التقدم والرقي والازدهار”.

رد الملك المغربي محمد السادس على رسالة بوتفليقة، خلال خطاب له في نفس المناسبة، قائلا إننا “نتطلع إلى تجديد الالتزام، والتضامن الصادق، الذي يجمع على الدوام، الشعبين الجزائري والمغربي، لمواصلة العمل سويا، بصدق وحسن نية؛ من أجل خدمة القضايا المغاربية والعربية، ورفع التحديات التي تواجه القارة الأفريقية”.

ودأب قائدا البلدين سابقا على تبادل التهاني في المناسبات الوطنية والتاريخية في كل من المغرب والجزائر رغم الفتور الذي يطبع العلاقات الثنائية منذ عقود بسبب ملف الصحراء المغربية بالدرجة الأولى، لكن إعلان الجانبين بشكل متزامن عن الرغبة في توثيق التعاون يعدّ من المبادرات النادرة.

ويسود التوتر العلاقات بين الجزائر والرباط منذ عقود بسبب النزاع على إقليم الصحراء، فالمغرب يرفض دعم الجزائر لجبهة البوليساريو الانفصالية، كما يعد ملف الحدود البرية المغلقة بين الجانبين منذ عام 1994 أحد نقاط التوتر في العلاقات بين البلدين.

وظهر إلى الواجهة خلال الأسابيع الأخيرة خلاف بين الجانبين بشأن إعلان المغرب رغبته في العودة إلى الاتحاد الأفريقي (غادره عام 1984 بسبب عضوية جبهة البوليساريو باسم الدولة الصحراوية) مشترطا مغادرة البوليساريو للمنظمة.

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (9)

User
bayouna
bayouna 10 سنوات منذ
<strong>misere</strong> AL GERE RIEN SER&nbsp;T FAUCHES AVANT 2017/2018 D&nbsp;C N&nbsp; A L'OUVERTURE DES FR&nbsp;TIERES SI SEULEMENT SI VOUS DEM&nbsp;ANDEZ LA NATI&nbsp;ALITE MAROCAINE one two three N&nbsp; A L'HEPOCRESIE&nbsp;(QUATRE CINQ SIX VIVE MED VI&nbsp;) sept huit neuf VOUS RAC&nbsp;TEZ DES BLUFFS
marocai,
marocai, 10 سنوات منذ
<strong>on veut pas de vous au maroc</strong> salam laisser les frontieres fermées a vis svp on veut pas que on se mélanges chacun vivra dans son payés sinon il vas y'avoir des énormes problémes
سحت الليل
سحت الليل 10 سنوات منذ
<strong>شروط المغرب على لسان كل المغاربة لفتح الحدود</strong> أولا : أن تعترف الجزائر بمغربية الصحراء، وتعترف بالحدود قبل الاستعمار الفرنسي، وتَسحَب الاعتراف بجمهورية الوهم، وتُوَقّف كل أنواع الدَّعم المادي والمعنوي، الداخلي والخارجي لعصابات بوزبال سواء في تندوف أو في أي مكان آخر. ثانيا: أن تُخْليَ سبيل المغاربة المحتجَزين بمخيمات تيندوف، وتُعوِّض أضرارهم المادية والمعنوية، وتُفَكِّك مراكز الاحتجار في تندوف وفي كل بقعة على أرض الجزائر. ثالثا: أن تَقوم بتعويض المغاربة ضحايا الطرد التعسفي لسنة 1975 . رابعا: أن تقوم بجَبْر الضَّرر لضحايا الحرب الأهلية بالجزائر ، وبتعويض ضحايا الاعتقال التعسفي، والإعلان عن المخطوفين وضحايا القتل المجاني في العشرية الدموية، والاعتذار لجبهة الانقاذ عن الانقلاب على الشرعية، وإنشاء لجنة لتقصي الحقائق، وتقديم قتلة بوضياف الحقيقيين لمحاكمة عادلة. خامسا: فتح الحدود، لا يجب أن يكون لفائدة غير الجزائريين الوافدين منها. يعني أن الجنسيات الأخرى المتواجدة بالجزائر لا يعنيها فتح الحدود. وفي الأخير، إجراء استفتاء شعبي بالمناطق الجزائرية المُطالِبة بالاستقلال . عند ذلك نَكشِف للنظام الجزائري عن التَّقدم الذي حقَّقه المغرب في كل المجالات، ونُساعده على الخروج من الغياهب والورطات التي يتخبط فيها منذ ولادته، وبهذا ستكون الجزائر قد لَحِقَت بالرَّكب، ومرحبا بالوحدة المغاربية. ومرحبا بأشقائنا نقتسم معهم الحلو والحار في الصراء والضراء.
اشهبار
اشهبار 10 سنوات منذ
<strong>الصادق سكينة</strong> يصعب صراحة النقاش مع امثالك لعدة اعتبارات. إن فرنسا التي نتعامل معها بندية &nbsp;(راجعي الاحداث الماضية &nbsp;)، مازالت تنهب ثروات اهلك المساكين بمساعدة حكامك الذين يستفدون حتى من فرض الضرائب على المساعدات الموجهة للمحتجزين في تندوف. انكم تدفعون للفرنسيين ليستثمروا عندكم، وللامريكيين ليبقى حكامك الشمايت يا الشماتة في الحكم. شماتة وخلاص.
الصادق
الصادق 10 سنوات منذ
<strong>أبكي على حالك</strong> الجزائر هي درع الواقي ضد كل ما يحاك من مؤمرات في شمال إفريقيا و الساحل، لا المريكان و لا البعاعير الخليجية و لا الحليف الفرنسية يأكلون طعاماً من مائدة الجزائر، إبكي على حالك أنت فقط في مملكة المروكستان التي ترفع فيها ثلاث رايات لثلاث دول مختلفة، و خاصة مع إقتراب ترسيم إستقلال الصحراء الغربية