فضيحة :اعتقال الشيخ عمر بنحماد و فاطمة النجار بشاطئ المنصورية في وضعية جنسية شاذة
فضيحة :اعتقال الشيخ عمر بنحماد و فاطمة النجار بشاطئ المنصورية في وضعية جنسية شاذة
فضيحة مولاي عمر بن حماد وفاطمة النجار، عضوا حركة التوحيد و الإصلاح اللذان أوقفتهما عناصر من الشرطة القضائية و هما يمارسان الجنس داخل سيارة قرب شاطئ المنصورية بالمحمدية وقعا دون تحفظ على المحضر الذي أنجزته الفرقة الوطنية للشرطة القضائية المكلفة بالملف.
وحسب مصدر مقرب من التحقيق، فإن الداعية مولاي عمر بن حماد الذي يقطن بحي السلام بمدينة سلا، روى للمحققين أنه قضى ليلة الجمعة/السبت بمدينة المحمدية حيث حضر حفل زفاف ابن أحد أصدقائه و ضرب موعدا مع فاطمة النجار يوم السبت على الساعة السابعة صباحا. هذه الأخيرة التي تقطن بالدار البيضاء استقلت القطار و التقاها مولاي عمر بن حماد بمحطة القطار بالمحمدية و لجأ الإثنان على متن سيارة من نوع مرسيديس E22 رمادية اللون، إلى مكان معزول جانب البحر بشاطئ المنصورية حيث مارسا الجنس قبل أن تفاجئهما عناصر الشرطة الذين كانوا في مهمة أخرى بالمنطقة.
بن حماد والنجار زعما في الوهلة الأولى أنهما متزوجان لكن بعد أن طُلب منهما عقد الزواج عادا ليقولا إنهما متزوجان زواجا عرفيا. يضيف المصدر الذي أكد أنه و لو كان الإثنان زوجان شرعا فإن ممارسة الجنس في الفضاء العام أمر مخل بالحياء و يعاقب عليه القانون في جل بلدان العالم.
وقد عثرت الشرطة بسيارة بن حماد على مناديل ورقية (كلينكس) ملطخة بسائل لزج و منشفة بيضاء و قطعة من ثوب أبيض وقطعة صابون.
التحريات أثبتت كذلك أن مولاي عمر البالغ من العمر 53 سنة، المتزوج و له سبعة أبناء، اتصل بفاطمة النجار، 52 سنة، أرملة و أم لستة أبناء، السبت باكرا بواسطة هاتفه النقال. الغريب أن رقم هاتف هذه الأخيرة مسجل “پورطابل” بن حماد تحت اسم “حسن الفاطمي”.
وحسب مصادر موثوقة، فإن “الكوبل” القيادي في حركة التوحيد و الإصلاح، الذراع الدعوي لحزب العدالة و التنمية الذي يقود الحكومة، يتابع من أجل الخيانة الزوجية و الفساد، في حالة سراح بعد أن تنازلت زوجة بن حماد عن المتابعة كي لا يتم اعتقال زوجها.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (26)