بلخادم يحرض كتائب “لجنة الوفاء” للدئاب الملتحية الإلكترونية ضد سعداني
بلخادم يحرض كتائب “لجنة الوفاء” للدئاب الملتحيةالإلكترونية ضد سعداني
فضّل عبد العزيز بلخادم المناورة عبر الفضاء الافتراضي لإعلان حرب “دنيئة” على الأمين العام لـ “الأفلان” عمار سعداني باستعمال كتائب الكترونية تنشط على منصات الفايسبوك تحت مسمى “لجنة الوفاء” التي يشرف عليها ويمولها احد أبناءه، وذلك لتسويق ادعاءات وأكاذيب ضد خصومه بغية خلق فتن داخل صفوف الحزب العتيد. ولا يمتلك عبد العزيز بلخادم الذي عقد صفقة سياسية مع الجنرال توفيق، الشجاعة الكافية لمواجهة سعداني وجها لوجه مفضلا أسلوب “المناورة” من بعيد بتأجير جيوش الكترونية لشن هجمات على خصومه والترويج له بعدما لفظه النظام بعد سنيين من “الشيتة”، بيد أن تحركاته المشبوهة مع بعض الأطراف الأجنبية، جعلت رئاسة الجمهورية تطرحه عبر مرحاض الشياتين. والمتجول في الكوكب الأزرق، تشده بعض الصفحات التي شرعت في حملة دعائية لصالح بلخادم تتحدث عن خصاله وتدافع عنه بكل شراسة، بل تعدى ذلك لتبسط له السجاد الأحمر لتدخله من أوسع أبواب قيادة الحزب العتيد جبهة التحرير الوطني، مرددة شعارات رنانة زاعمة أن كرسي قيادة الأفلان مستقبلا سيكون لبلخادم لا لغيره. ويذكر الجزائريون الطريقة “المهينة” التي أخرج بها بلخادم من السلطة ومن الرئاسة تحديدا، جعلت وقتها الكل يتساءل وينتظر ردة فعل رجل سخّر كل ما لديه لخدمة النظام، لكن ملفه المثقل بالعديد من القضايا جعلته يفضل الصمت، بدل أن يحال إلى أمام المحكمة، ولأنه يدرك أيضا أن السلطة هي الفتاة الوحيدة التي لا تعشق. ح.سطايفي للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (5)