نقل الصحفي محمد تمالت إلى العناية المركزة بعد تدهور وضعه الصحي

نقل الصحفي محمد تمالت إلى العناية المركزة بعد تدهور وضعه الصحي

أغسطس 25, 2016 - 18:01
تم التحديث: 10 سنوات منذ
1 4.9ك
نقل الصحفي محمد تمالت إلى العناية المركزة بعد تدهور وضعه الصحي

نقل الصحفي محمد تمالت إلى العناية المركزة بعد أكثر من شهرين قضاهما مضربا عن الطعام في سجن القليعة.

ونقل مقربون من تمالت المحكوم عليه بعامين حبسا نافذة أن أوضاعه تدهورت بسبب رفضه كسر الإضراب عن الطعام، وقرر الطاقم الطبي التابع للمؤسسة العقابية نقله إلى العناية للمركزة بعد استنفاذ كل الوسائل الطبية لانقاذه داخل أسوار السجن.

وثبّت في وقت سابق مجلس قضاء العاصمة الحكم بسجن تمالت الحامل للجنسية البريطانية عامين نافذة وغرامة مالية بتهمة الإساءة للمؤسسات ورموز الدولة.

وعرف عن تمالت خوضه في الحياة الشخصية للمسؤولين والسياسيين في صفحته على الفايسبوك بالإضافة إلى مقالات دورية ينشرها في موقعه الإلكتروني.

ورغم التجاوزات الكبيرة التي قام بها ضد زملائه في المهنة ونشر أكاذيب واتهامات غير مؤسسة، إلا أن عديد الصحفيين طالبوا بإطلاق سراحه لاعتبارات انسانية.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
عبدالكريم بوشيخي
عبدالكريم بوشيخي 10 سنوات منذ
<strong>اين هي احزاب المعارضة و المنظمات المدنية و حقوق الانسان</strong> قبل هذا المناضل الصحفي محمد تملات الذي يوجد في وضعية حرجة داخل سجنه فان مصير مناضل اخر هو الدكتور كمال الدين فخار الذي مازال مجهولا الى هذه اللحظة منذ اعتقاله و من هنا اريد ان اعرف اين هي منظمات حقوق الانسان و الدفاع عن الصحفيين لتثير انتباه المعانات التي يعانيها هذين المناضلين و اين هي الاحزاب الجزائرية المعارضة التي تدعي المعارضة و الدفاع عن الشعب فانني اعتبر قمع الحريات من طرف النظام و الزج في السجون كل من يخالف الراي و اخرهم الجنرال بنحديد الذي اطلق سراحه بعد تقديمه التزام بعدم الطعن في النظام فكل هذه الدكتاتورية المسلطة على اعناق الشعب فانني اعتبر السكوت عنها و الاستسلام لهذا النظام و للامر الواقع يعتبر جريمة اخرى اخرى تظهر التحالف بين النظام و هذه الاحزاب و المنظمات المدنية فكما قلت في السابق ان اي معارض يفكر في ابداء رايه عليه ان يغادر الجزائر و ينخرط في المعارضة بكل حرية لان من فكر في المعارضة من الداخل فانه سيجد نفسه وحيدا او قابعا في السجن و لكم المثال في هذين المناضلين.