منظمة العمل الدولية تصنف الجزائر ضمن أصعب الدول في الحصول على العمل

منظمة العمل الدولية تصنف الجزائر ضمن أصعب الدول في الحصول على العمل

أغسطس 25, 2016 - 18:09
تم التحديث: 10 سنوات منذ
8 3.3ك
منظمة العمل الدولية تصنف الجزائر ضمن أصعب الدول في الحصول على العمل

أصدرت منظمة العمل الدولية تقريرا حول (آفاق التوظيف والحالة الاجتماعية 2016) جاءت الجزائر فيه ضمن “أكثر الدول التي يعاني شبابها من ايجاد فرصة عمل”، حيث تم  اعتماد ستة درجات من الأقل الى الأكثر صعوبة، واحتلت الجزائر الدرجة الخامسة أي ما قبل الأخيرة وهو ما يجعلها من بين الدول التي لا توفر عملا للشباب ما بين 15-24سنة .

وسجلت الجزائر في التقرير الصادر اليوم تواجدها في الصنف الأخير  من حيث الفرق بين حصة من الشابات والشبان الذين يعملون أو يبحثون عن عمل، حيث وصلت النسبة إلى أكثر 35 بالمئة في حين كان معدل من يطلبون العمل أو يعملون من الرجال 46 بالمئة وسجلت النساء نسبة 10 بالمئة في نفس موضوع الدراسة.

وأفادت منظمة العمل الدولية  بأنها سجلت وجود 71 مليون شاب عاطل عن العمل في العالم  في أعلى نسبة بطالة بين الشباب منذ ثلاث سنوات  ووسط توقعات بارتفاع معدلات البطالة العام المقبل.

وحذرت المنظمة  في تقريرها من تداعيات هذه الزيادة  لاسيما أنها تنعكس بشكل مباشر على ارتفاع معدلات الفقر بين الشباب.

وذكر التقرير أن معظم الشباب العاطلين عن العمل هم من سكان الدول النامية وتلك المصنفة ضمن الاقتصادات الناشئة وهي الدول التي يعاني شبابها أيضا من ارتفاع معدلات الفقر رغم أن 37,7 في المائة من القوى العاملة في تلك الدول هم من الشباب.

وأوضح أن أسباب ارتفاع نسب البطالة بين الشباب تكمن في عدم تكافؤ الفرص في منح فرص العمل للشبان والفتيات  حيث تقل معدلات تشغيل الفتيات مقابل توظيف الشبان في تلك المناطق بمتوسط نسبة 31 في المئة.

وعزا التقرير انتشار البطالة بين الشباب بهذه المعدلات إلى تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي الذي انخفض العام الحالي بنسبة 0,4 في المائة مقارنة ب 3,2 في المائة العام الماضي.

وأوضح أن نسبة الفقر بين العمال ترتفع في إفريقيا لتصل إلى 70 في المئة من القوى العاملة  و 49 في المئة في جنوب آسيا  و39 في المئة في الدول العربية  في حين أن ظاهرة الفقر بين القوى العاملة ظهرت أيضا في دول الاتحاد الأوروبي بنسبة 13 في المائة.

وفي السياق ذاته  حذر التقرير من تأثير ارتفاع معدلات الهجرة واللاجئين جراء الحروب أو الكوارث الطبيعية على ارتفاع معدلات البطالة في ضوء غياب آفاق للتعامل مع هذه الأزمات وأسبابها.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (8)

User
سحت الليل
سحت الليل 10 سنوات منذ
عش الدبابير أو كوانتانامو إفريقيا، كما يسميها العالم اليوم، هي دولة مريضة وفاشلة ومنهارة ، وهي تسير بخطى حثيثة نحو الانقراض لا شك في ذلك. يكفيك وأنت تعلم علم اليقين أن الجزائر بها أزيد من 12 مليون عانس، وأن شبابها الذكوري العقيم يُسارع في الهروب إلى إريثيريا للزواج هناك طمعا في سكن وشغل، كما يتهافت اليوم بعد سماعه عن دولة أروبية  (إسلاندة ) التي تضع راتب شهري يساوي 5000 دولار لكل من يتزوج بإحدى عوانسها.. أما في بلدك المنهار فهو يحتضن إلى جانب العوانس مليونين ونصف امرأة محكوم عليهن بالإقامة الجبرية في البيوت، كثير منهن فَقَدْن ملَكة البَصر بِسبب العيش في غُمولة ظلام ودهاليز البيوت مُرغمات أو محتجزات من طرف أزواجهن أو آبائهن... حال 12 مليون شابة تَجاوزْن سنَّ الزواج  ! ما ذَنْبُهن حتى يُحْرَمْن من حق الزواج وحق إنشاء أسرة ؟ هذا النظام الدكتاتوري الفاسد الذي أَبْهر العالم بعملية تَجميد كل وسائله المادية والبشرية لإحصاء حمير الجزائر وترقيمهم، هل هناك دولة تقوم بإحصاء الحمير ؟ الجزائر وحدها في هذا الظرف الحساس والدقيق الذي يَتهدد المجتمع وفي صُلْبه المرأة الجزائرية... أكثر من مليون موظف في الدولة غالبيتُهم نساء قرَّر النظام التَّخلي عنهم في دائرة احتقاره واستغلاله واستعباده للمرأة الجزائرية التي مَشهود لها بمقاومتها الشَّرسة للاستعمار... أَعلنتِ الدولة الجزائرية الدكتاتورية العسكرية في شخص وزير التشغيل والضمان الاجتماعي الجزائري محمد الغازي اعْتِزامَها التَّخلي عنهم مع حرمان المُحالين والمحالات على التقاعد من جميع مستحقاتهم. وتُسجِّل مختلف المحاكم الجزائرية سنويا حوالي 56000 حالة طلاق في السنة. أَليس هذا زلزال اجتماعي يَهُزّ الجزائر هزّاً منذ سنة 2011 وسط ذهول المختصين والباحثين والمفكرين وصَمْت النظام العقيم والفاشل ومحاولاته اليائسة لِلَفْت الانتباه بالحديث عن العُنف ضد المرأة دون الحديث عن احتقارها واستعبادها  ! فهل يا تُرى هناك عنف ضد المرأة أَقوى من إهمالها وحرمانها من بِناء أُسرة ومن حقها في الحياة ؟ المرأة الجزائرية أُولى ضحايا النظام الفاسد، وهي في نفس الوقت ضحية مجتمع تَسُوده عقلية متحجِّرة عقيمة. ما ذَنْب نساء في سِن الزواج حُرِمْنَ من الأُمومة ؟ ليس بسبب العُقم، بل نتيجة فتْح الباب على مِصْراعيْه من طرف النظام الفاشي، وحِمايته للبغاء وتوفيرِه العَرْض الرَّخيص المستمر على حافة الطُّرقات وفي الساحات العمومية وفي أوكار البغاء المحمية من طرف النظام دون أي اعتبار للوازِع الديني والأخلاقي. ماذا عن 8000 دار للدعارة مرخصة في العاصمة وحدها ؟ ... عوانس الجزائر المَنْبُوذات والمُحتقَرات ونساء الجزائر المظلومات من طرف نظام دكتاتوي فاشي هي قنابلُ مَوْقوتةٌ، هو إرهاب مضاد لإرهاب دولة الخنازير والشياتين، ولن تتوفر القدرة للنظام الفاسد لتفكيكها وتَخليص نفسه من غضبها القادم. نظام دنيء انشغالاته المتعددة تحوم حول قضايا دول لها سياداتها يقوم بتبدير المال العام بعيدا عن مشاكل وهموم "دولة العوانس" التي تُعَشِّش في حِجْره ولن يَفلَت مِن غضبها عاجلا أم آجلا.
سحت الليل
سحت الليل 10 سنوات منذ
<strong>من زمان وبوتفليقة وعصابته يرتبون لانهيار الجزائر</strong> مِن زمان، كان بوتفليقة يُرَتِّب انهيار الجزائر كان على بوتفليقة أن يَحفَظ نفسه في ذاكرة الجزائر والجزائريين كرجل البعث الوطني. على عكس سابقيه، فقد توفرت له كل الوسائل لخلق المعجزات. ففي عهد اليامين زروال كانت الجزائر تُدَبر شؤونها ببترول لا يتعدى ثمن البرميل 9 دولارات وبمحاصيل ميزانية لا تتعدى 1000 مليار دينار جزائري. وفي عهد بوتفليقة وعلى طول 15 سنة انفجر سعر البترول ليصبح ثمن البرميل ما بين 90 و 130 دولار بل وأكثر في بعض الفترات مُدِرا مخزونا يقارب 6000 مليار دينار أي أكثر بست مرات في عهدة زروال. تلك حِقبة كانت الجزائر خلالها من بين الدول الكبيرة والمزدهرة، ثابتة على سُلَّم البنك الدولي متقدمة على كثير من الدول منها بلجيكا وسويسرا أو النمسا. كانت الجزائر تحتل الصف 34 من لائحة أغنى الدول. استطاع فريق بوتفليقة إذن خلال 15 سنة الحصول على 90000 مليار دينار أي ما يعادل 8000 مليار دولار، يعني الناتج المحلي الإجمالي لكل من ألمانيا وروسيا وفرنسا كلها مجتمعة. نظام عاقل، كان سيُحَوِّل هذه المداخيل إلى ازدهار حقيقي ودائم. كان هناك ما يكفي لإبعاد الجزائر عن الاتكال على مداخيل البترول وبناء صناعة وفلاحة بإمكانهما أن يُكَوّنا البديل ويُعْطِيا ملايين الوظائف والاستثمار في التكنولوجيا والفلاحة والبحث العلمي والقضاء على سوء التغذية والجهل وبناء المستشفيات وتجهيزها بأحدث الوسائل، وحَلِّ أزمة السكن. لكن بوتفليقة لم يَكن له برنامج أو مشروع، لم يَأتِ لتَحَمُّل النظام ولكن جاء فقط لاستهلاكه. فهو لا يَحكم وإنما يُدَبِّر كُرسيَه. أموال الحاضر والمستقبل، كانت بالنسبة إليه غنيمة لشراء عهدة ثانية وثالثة ورابعة، وشراء أصوات بعض الدول في مواجهته للمغرب، وكذلك لتغطية المصاريف المُهْوِلة للبوليزاريو. هذا الرئيس بدون مراعاة ولا تَحَفُّظ على الشعب الجزائري، قامت إدارتُه بتبديد 8000 مليار دولار بدون أن تقوم ولو بتوفير واحد في المائة من هذه الأموال لاستثمارها خارج الاتكال على المحروقات الذي يمثل 98 في المائة من المداخيل، لضمان الغذاء والشغل والعلاج للشعب الجزائري في حالة جفاف آبار البترول. أين اختفت كل هذه الأموال ؟ بالطبع في جيوب الأصدقاء وفي جيوب المستوردين الكبار والأقَليات الذين يَدعمون بوتفليقة. وكيف مرَّت بسلام عملية تبديد كل هذه الأموال ؟ بالطبع عن طريق ضغط وسحق الدولة بإنزال ميكانيزمات السلطة المطلقة لوضع حد لكل المؤسسات الموازية التي وجدها قائمة سنة 1999 . بوتفليقة لا يُحاسبُه أحد ولا جهة مُعينة ولا هو مُلزَم أن يُشْعِر أحدا أو جهة قبل اتخاذ قرار معين. هكذا تم تبديد كل هذه الأموال في ظرف 15 سنة. 15 سنة كانت كافية لكوريا الجنوبية بنفس الناتج المحلي الإجمالي للجزائر لتصبح قوة اقتصادية عالمية في الصف 12 وكان سِرُّها في هذا النجاح هو ترسيخ الديموقراطية وإعطاء كل الصلاحيات أو السلطات للمواطن وخلق التكافل والتعايش بين الشعب والنظام مع الإلحاح على الكثير من العمل والقليل من الامتيازات والتشريفات. على عكس الجزائر التي شجعت الاستهلاك على حساب الاستثمار، والاستيراد على حساب التصدير، والانغلاق والانكماش على حساب الحرية والتواصل. هذا النَّمَط من السلوك يَعكس مستوى الأنظمة الفاشلة المفترسة، التي كانت تُنفق الأموال العامة في شراء السلم الاجتماعي على طول 15 سنة كاملة. أموال الحاضر والمستقبل تم تبديرها : أموال 15 سنة لن تعود، والبترول لن يكون كما كان، والجزائر مُلْزَمَة اليوم بالالتفات إلى البنك الدولي .. الجزائر أصبحت فقيرة وبدون بترول. بوتفليقة لم يكن من الرجال الذين يَبْنُون ويُشَيِّدون، ولكن كان من أولئك الذين يَهْدِمون ويُخَرِّبون، وقد أنهى عمليته بنجاح : الجزائر اليوم صحراء قاحلة حتى لا أقول مقبرة مهجورة .
اشهبار
اشهبار 10 سنوات منذ
<strong>مار من هناك</strong> اولا المغرب استقل قبل بلادك والسبب كون المقاومون رجال وليسوا شمايت. مفهومة ياك &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! فإن صدقنا سبب احتلال المغرب &nbsp;(علما انه ليس ما ادليت به وهنا احيلك على البحث &nbsp;)، فإن سبب احتلال بلادك ما هو الا &quot;&quot;ذريعة&quot;&quot; &nbsp;(المروحة يا الشماتة المروحة &nbsp;) ، يعني كان لابد من اي سبب لاحتلال بلاد لان ليس فيها الا شمايت مثلك. ثم لا تهرب من الموضوع، و اجب عن الأسئلة الموضوعية المطروحة اعلاه. لا تهرب من الموضوع يا الشماتة. أجب
مار من هنا
مار من هنا 10 سنوات منذ
<strong>اشهبار شهريار المغرب</strong> لقد أمرنا استعماركم لها سنة بسبب مقاومتها الباسلة ام انك تناسبه ونسيت ما قاله الجنرال ليوطي ان عكس ما يحدث في الجزائر من مقاومة ودماء لقد احتليت المغرب بقطع من القماش وووو ام انك تناسيت مع من استقبلت في عام واحد ومع كم بلدا أفريقيا وحصل على استقلاله لقد قيل أن فرنسا ضحت بإفريقيا لأجل الجزائر وهذا ليس كلامي بل كلام الأفارقة الذين جاءوا معبرين عن الحقيقة ان بفضل صمود وثورة الجزائر أنعم الله عليهم بالحرية والاستقلال
اشهبار
اشهبار 10 سنوات منذ
<strong>مار من هناك</strong> عن أي امجاد تتكلم ؟؟؟ هل تقصد مثلا الاستقلال بالاستفتاء بعد 132 سنة من الاحتلال ؟ هل تقارن هذه المدة مع 44 سنة من الحماية &nbsp;(وليس الاستعمار &nbsp;) &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! ثم لما تقارن بين المغرب ودخله 114 مليار $ و بلاد المغرب الاوسط ب 270 م $ &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! اين ذهب الفارق علما انه على الواقع المغرب احسن من بلادك والدليل بسيط تجده في قنواتكم عندما تسمع المحلليل يستدلون بالمعرب في كل مجال. واي امجاد ستنصع &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! قال ليك يابان افريقيا &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!ههه