منع البوركيني في فرنسا تحول الى مادة دسمة تهتم بها الصحف في انحاء العالم

منع البوركيني في فرنسا تحول الى مادة دسمة تهتم بها الصحف في انحاء العالم

أغسطس 28, 2016 - 17:57
تم التحديث: 10 سنوات منذ
3 2.3ك
منع البوركيني في فرنسا تحول الى مادة دسمة تهتم بها الصحف في انحاء العالم

قالت صحيفة لوفيجارو الفرنسية ان الجدل حول البوركيني تحول الى مادة تهتم بها الصحف في انحاء العالم، وبينت الصحيفة ان القرار الذي تم اتخاذه في 5 اغسطس بحق النساء اللواتي يرتدين المايوه الشرعي أو البوركيني أصبح الشغل الشاغل تقريبا لسكان الارض في كل مكان، عبر السوشيال ميديا والتلفزيونات والاذاعات والمجلات والجرائد.

نيويورك تايمز نشرت مقالا مطولا حول هذه الظاهرة وأثارت أسئلة كثيرة منها لماذا لجأت فرنسا لمثل هذا القرار وما هي اصداءه على خارج فرنسا والداخل وكيف سيتم التعامل معه.

صحيفة الجارديان البريطانية قالت ان الشواطيء في فرنسا اصبحت أرضا للمعركة الايديولوجية التي تشنها الحكومة الفرنسية بعد الهجمات الارهابية في نيس في 14 يوليو الماضي- بحسب لو فيجارو.

ورأت الصحيفية راشيل وودلوك ان "البوركيني لا يمثل شيئا سوى كونه شكلا من اشكال محاولات المرأة المسلمة الاندماج في المجتمع الغربي، وليست استفزازا على العكس فهي تريد كغيرها النزول في الماء بطريقة تضمن لها الخصوصية في المحافظة على مظهرها الذي يعد جزء من دينها، وتضيف ان المشكلة في ان الساسة الفرنسيون يعرفون ذلك ومع هذا تصرفوا بغباء".

صحيفة ايطالية ايضا سخرت من فالس قائلة " فالس يصطاد البوركيني من على الشواطيء الفرنسية فالحذر الحذر".

أما صحيفة الموندو الاسبانية فتساءلت" هل نعد احرار اذا ما طلبنا من الاخرين تكرار نموذجنا ورفض النموذج الاخر، لماذا نملي على البعض المايوة بينما يريدون البوركيني، وتساءلت أيضا عن حق المرأة المسلمة التي تتعرض للكثير من الاملاءات في حياتها وتقريبا في كل جوانب حياتها في اختيار لبس البوركيني في وقت استمتاعها بالاجازة .

أما لو سوار البلجيكية فنشرت صورة المرأة المحاطة باربعة رجال من الشرطة وهم يجبرونها على خلع ملابسها قائلة " هذه هي العلمانية؟ الرجال المسلمين الذين يجبرون امراة على خلع ملابسها؟".

أما نيويورك تايمز فرأت في اجبار المرأة التي في الصورة خلع لباسها نوع من المعاملة للمرأة، وفي روسيا قررت صحفية ارتداء البوركيني والوقوف في الشارع لمعرفة رأي المارة في هذا اللباس واذا ما كان حقا مستفزا أو مخيفا بحسب صحيفة لو فيجارو.

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
زائر
زائر 10 سنوات منذ
Des provocations gratuites en Europe commises par des filles arrogantes au hijab et au bourkini.. Des filles dites musulmanes qui ne prient jamais et qui ne feraient pas le carême du mois sacré de Ramadan ,qui ne savent même pas lire le saint Coran ,mettent le hijab a l'ecole et le bourkini a la plage juste pour provoquer la societe dans le pays d’accueil,des filles inconscientes et aventurières qui ne font qu 'attiser la haine de la societe occidentale envers l'Islam et les musulmans a travers leurs actes insolites de provocation gratuite ,surtout que les terroristes qui commettent des crimes en France ,en Belgique en Allemagne et partout ailleurs sont des soi-disant musulmans. Ces comportements inadmissibles et provocateurs de ces filles irresponsables comme ceux des barbus extrémistes vivant en occident qui ab  usent des libertés individuelles dans les pays d’accueil portent un immense préjudice a tous les musulmans du monde. Les barbus extrémistes ne cessent de réussir a endoctriner et a enrôler dans leurs rangs criminels des adolescents et adolescentes innocents faciles a manipuler pour en faire des kamikazes pour frapper la societe occidentale qui les a acceptés dans son sol. Les barbus terroristes vivant en Europe et qui sont généralement issus des pays du Maghreb,trouvent en Europe compte tenu des libertés et du respect des droits de l'homme existants dans ces pays ,un terrain propice pour commettre leurs crimes abominables contre des innocents ,alors que dans leurs pays d'origine,pays que dirigent des dictateurs d'une main de fer ,ils sont incapables même de tuer une souris. Les barbus extrémistes et les filles au hijab sont la ruine de la réputation des musulmans d'Europe et même aujourd'hui ceux des états -unis ,Canada et partout ailleurs. Les musulmans ne sont plus respectés nulle part en occident a ca  use des actes barbares des barbus extrémistes irresponsables qui sèment la haine contre les musulmans partout ou ils passent
ربيعي
ربيعي 10 سنوات منذ
دعاية مجانية للإسلام من غير قصد أصحابه وكشف النقاب عن الخونة الطغاة الأعراب الحاكمين بالإنقلاب وتزوير الإنتخاب الذين يحاربون الإسلام ويسمونه "إرهاب"
ادريس
ادريس 10 سنوات منذ
البوركيني والخمار يحاربهما الإستعمار سواء في الخارج أو عندنا في الديار ففي الوقت الذي يسمح فيه للشرطية البريطانية المسلمة بارتداء الخمار يمنع حكام المستعمرات العربية عندنا في الديار وكذلك الحال بالنسبة للحية عند الرجال هل يستطيع الشرطي أو العسكري أو الموظف الحكومي أن يبعفي لحيته وسوله؟ كلا لأن حكامنا مجرد وكلاء يطبقون ما يسمعون من سيدهم المستعمر من إملاء.  ( ياأيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما  ( 59  ) لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا  ( 60  ) ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا  ( 61  ) سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا  ( 62  )  ) .