مقتل 34 من الجنود الليبيين على الأقل وأصيب أكثر من 180 داخل مدينة سرت

مقتل 34 من الجنود الليبيين على الأقل وأصيب أكثر من 180 داخل مدينة سرت

أغسطس 29, 2016 - 17:25
تم التحديث: 10 سنوات منذ
3 1.9ك
مقتل 34 من الجنود الليبيين على الأقل وأصيب أكثر من 180 داخل مدينة سرت

قالت مستشفيات ميدانية إن 34 مقاتلا ليبيا على الأقل قتلوا وأصيب أكثر من 180 الأحد لدى تقدمهم صوب المعاقل الأخيرة لتنظيم الدولة الإسلامية بمدينة سرت الساحلية.

وخلال الحملة المستمرة منذ ثلاثة أشهر نجحت القوات المتحالفة مع الحكومة الليبية والمدعومة من الأمم المتحدة وتساندها ضربات جوية أميركية منذ أول أغسطس/آب في إجبار المتشددين على التراجع إلى منطقة سكنية صغيرة بوسط سرت.

واستؤنف القتال العنيف الأحد بعد توقف لمدة أسبوع.

وتقول الكتائب الليبية ومعظمها من مدينة مصراتة إنها اقتربت من النصر في سرت لكنها كابدت لحماية نفسها من التفجيرات الانتحارية ونيران القناصة والألغام الأرضية.

وتقدمت كتائب عديدة متمركزة قرب ساحل سرت الأحد عدة مئات من الأمتار باتجاه الشرق عبر الحي رقم واحد في سرت كما اجتاح مقاتلون آخرون مواقع للدولة الإسلامية في حرب شوارع إلى الجنوب.

واستخدم المقاتلون الدبابات والقذائف الصاروخية والأسلحة المضادة للطائرات لقصف مواقع القناصة التابعة للدولة الإسلامية.

وقالت الكتائب إنه كانت هناك خمس محاولات لتفجير سيارات ملغومة الأحد "في محاولة بائسة لعرقلة التقدم" لكن سيارة ملغومة واحدة منها على الأقل دمرت قبل أن تصل إلى هدفها.

وكانت الخطوط الأمامية للقتال في سرت أكثر هدوءا الأسبوع الماضي لأن القوات بقيادة الحكومة قالت إنها ستمنح زوجات وأبناء مقاتلي التنظيم المتشدد وقتا لمغادرة منطقة القتال.

وكان كل سكان سرت تقريبا ويقدر عددهم بنحو 80 ألف شخص قد غادروا المدينة بعدما سيطرت الدولة الإسلامية عليها بالكامل العام الماضي وحولتها إلى معقل إقليمي للتنظيم وعززت وجودها في نحو 250 كيلومترا من الشريط الساحلي.

وشنت الولايات المتحدة عشرات الضربات الجوية ضد مواقع الدولة الإسلامية وسياراتها في سرت. وقالت القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا الأسبوع الماضي إن طائرات هليكوبتر تابعة لمشاة البحرية الأميركية من طراز ايه اتش-1 دبليو سوبركوبرا تستخدم في العملية إلى جانب طائرات بدون طيار وطائرات أخرى.

ويقول قادة ليبيون إن بعض متشددي الدولة الإسلامية ربما فروا مع بدء حملة استعادة السيطرة على سرت في مايو/أيار وإن المقاتلين يسعون لتأمين المنطقة الصحراوية إلى الجنوب والغرب من سرت.

 

 

بن موسى للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
طاوس
طاوس 10 سنوات منذ
<strong>إلى جهنم وبئس المصير يا خنازير</strong> الفرق كبير بين المجاهدالعابد الزاههد الذي ترك أهله وماله وضحى بنفسه من أجل تطبيق شرع ربه ن ومن باع دينه بدينارين ليحارب الذين أرادوا تطبيق كتاب رب العلمين والغريب أنهم أنهم يحاربون دولة القرآن مع الأمريكان ويقولون أنها من صنع الأمريكان&nbsp;!
أنيسة
أنيسة 10 سنوات منذ
<strong>المجاهدون منصورون</strong> لا يمكن أن ينصر الله الغزاة المعتدين وعملاءهم المنافقين الذين باعوا دينهم بدينارين
طاوس
طاوس 10 سنوات منذ
<strong>وكيف نسمي من يحاربون تحت راية الأمريكان وفرنسا والطاليان؟</strong> أيها المنافقون تحاربون دولة القرآن لتحكموا بقانون نابليون وتزعمون أنكم منتصرون؟ أبشركم بغضب رب العلمين واقتحام الجحيم وأبشر المجاهدين من أجل تمكين هذا الدين وتطبيق القرآن بالحسنيين اللتين لا ينالها إلا القليل من العباد : النصر أو الإستشهاد؟