انفوجرافيك: بعد تتدخلها في سوريا.. ما هي قدرات تركيا العسكرية؟
انفوجرافيك: بعد تتدخلها في سوريا.. ما هي قدرات تركيا العسكرية؟
بعد إطلاق السلطات التركية العملية العسكرية التي تُلقب بـ"درع الفرات"، التي نفذت القوات التركية ضمنها هجمات استهدفت مواقع لتنظيم "داعش" في مدينة جرابلس السورية بدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، والتي قال عنها الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إنها ستستمر إلى حين "القضاء على تهديد تنظيم داعش وحزب العمال الكردستاني (PKK) وحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي (PYD)" على الشعب التركي، مؤكدا أن الهدف الرئيسي من العملية في شمال سوريا هو "وضع حد للهجمات التي تستهدف تركيا من داخل الأراضي السورية،" ما هي قدرات تركيا العسكرية؟
وفقا لموقع "غلوبال فاير باور" الذي يرصد حجم القوة العسكرية لدول العالم، لدى القوات التركية ما يزيد عن 400 ألف جندي بالإضافة إلى أكثر من 3700 دبابة وأكثر من عشرة آلاف قطعة حربية أخرى بين آليات مدرعة ومدافع متعددة الأنواع. وتمتلك تركيا أيضا أكثر من ألف طائرة من الأنواع القتالية والقاذفة والاعتراضية.
أما القوة البحرية التركية فتضم أكثر من مائة سفينة حربية من أحجام ونوعيات مختلفة، لكن الفارق العسكري بين البلدين يظهر بشكل واضح عبر الميزانية التي لا تزيد عن 18 مليار دولار، لكن تركيا يمكنها دائما الاعتماد على دول الغرب الشريكة لها والمتحالفة معها ضمن حلف شمال الأطلسي.
وشرح المحلل السياسي والأمني لدى شبكة CNN، تيم ليستر، أسباب أهمية عملية تركيا العسكرية في سوريا الملقبة بـ"درع الفرات"، التي نفذت أنقرة ضمنها هجمات استهدفت مواقع لتنظيم "داعش" في مدينة جرابلس بشمال سوريا بدعم من التحالف الدولي، الأربعاء الماضي.
إذ قال ليستر إن تركيا ترد على عدد من الهجمات التي نفذها "داعش" على الأراضي التركية بما في ذلك القصف المدفعي الذي يبدو أن مصدره مدينة جرابلس والتي سقطت قذائفه في بلدة "كاركاميس" التركية، كما اتهمت السلطات التركية "داعش" بمسؤولية الهجوم الانتحاري الذي استهدف زفافا في بلدة غازي عنتاب نهاية الأسبوع الماضي، ما أدى إلى مقتل 54 شخصا، والذي يعد أحد أحدث الهجمات التي نفذها التنظيم في تركيا، والتي شملت الهجوم الانتحاري الذي استهدف مطار إسطنبول الدولي في يونيو/ حزيران الماضي.
وأضاف المحلل السياسي الذي يتابع أوضاع الشرق الأوسط منذ سنين، أن أنقرة أخذت أيضا بعين الاعتبار أن "داعش" أصبح أكثر ضعفا في الآونة الأخيرة، بعد فرار مقاتليه من منبج، التي كانت تُعد معقلا رئيسيا للتنظيم في سوريا، وهي البلدة التي حررتها قوات سوريا الديمقراطية (SDF)، وهو تحالف عربي سوري بين الميليشيات الكردية والعربية بدعم من الولايات المتحدة.
إذ يشهد التنظيم اضطراب خطوط اتصالاته وإمداداته ويعاني من عواقب الخسائر الشديدة التي شهدها عبر شمال سوريا خلال الأشهر الأخيرة. وتقلق تركيا من أن ضعف "داعش" قد يمثل فرصة لـ"عدوهم" الآخر في شمال سوريا، وهو مليشيات "وحدات حماية الشعب" الكردية (YPG)، والتي استولت على عدد من القرى قرب جرابلس حديثا.
وتابع ليستر بأنه قد يكون هناك سبب داخلي لتنفيذ هذه العملية في هذا الوقت، إذ أن روح الجيش التركي المعنوية هُوت إثر محاولة الانقلاب العسكري الذي شهدتها تركيا في يوليو/ تموز الماضي، وسيعمل هجوم ناجح ضد "داعش" لصالح الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان والسلطات التابعة له.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)