الجيش الجزائري يطارد أفراد تنظيم إرهابي جديد «كتيبة الغرباء»

الجيش الجزائري يطارد أفراد تنظيم إرهابي جديد «كتيبة الغرباء»

أغسطس 31, 2016 - 17:21
تم التحديث: 10 سنوات منذ
11 3.5ك
الجيش الجزائري يطارد أفراد تنظيم إرهابي جديد «كتيبة الغرباء»

قالت تقارير إعلامية في الجزائر إن الجيش يطارد أفراد تنظيم إرهابي جديد يعتبر فصيلاً جديداً منضوياً تحت لواء تنظيم «الدولة» (داعش) والذي أطلق على نفسه اسم جماعة الغرباء، والتي تأتي عقب تمكن الجيش الجزائري من تدمير تنظيم جند الخلافة الذي سبق أن أعلن ولاءه للتنظيم الذي يقوده أبو بكر البغدادي.

ويقوم الجيش الجزائري منذ أيام بمطادرة أفراد هذا التنظيم الإرهابي الجديد، الذي يكون غالباً قد تشكل من بقايا الجماعات الإرهابية التي كانت تنشط في الجزائر، مثل الجماعة السلفية للدعوة والقتال، والجماعة الإسلامية المسلحة وتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، حتى وإن كانت أجهزة الأمن لم تحدد بعد هوية كل أفراده.

وأوضح أن هذه الجماعة التي تطلق على نفسها اسم كتيبة الغرباء، وأن أميرها السابق المدعو مصعب تم توقيفه من طرف قوات الجيش في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، وذلك في كمين نصبته قوات الجيش الجزائري له في مدينة عزابة التابعة لولاية سكيكدة (500 كيلومتر شرق العاصمة)، وذلك بعد أن بث شريط فيديو في تموز/ يوليو 2015 يعلن فيه ولاءه للتنظيم الذي يقوده أبو بكر البغدادي، قبل أن يخلفه في منصبه مساعده المدعو أبو همام البالغ من العمر 40 عاماً، والذي تعود أصوله إلى مدينة قسنطينة ( 400 كيلومتر شرق العاصمة)، وقد سبق له الانضمام لما يسمى تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي التنظيم الإرهابي الذي قام على أنقاض الجماعة السلفية للدعوة والقتال.

وذكر المصدر ذاته أن تحريات أجهزة الأمن أفضت إلى كون هذا الإرهابي موجوداً في ضواحي مدينة قسنطينة، الأمر الذي جعل قوات الجيش تشن عمليات تمشيط دقيقة في مناطق متعددة من الجبل الاكحل حتى جبل الوحش وحتى مدينة الخروب شرقاً، وصولاً إلى الغابات التابعة لولاية سكيكدة المتاخمة لقسنطينة، موضحاً أن القنابل تقليدية الصنع التي عثر عليها مؤخراً في أحد المخابئ بمدينة الخروب تمت صناعتها حديثاً.

جدير بالذكر أن «كتيبة الغرباء» هي ثاني جماعة تعلن ولاءها إلى تنظيم «الدولة»، بعد تنظيم جند الخلافة، الذي ظهر إلى العلن في أيلول/سبتمبر 2014، بإقدامه على اختطاف الرعية الفرنسي هيرفي غوردال في أعالي جبال منطقة القبائل، ومطالبته السلطات الفرنسية بتوقيف العمليات التي تقوم بها في العراق ضد تنظيم البغدادي نظير الإفراج عن غوردال، لكن السلطات الفرنسية لم تستجب، ورفضت الدخول في مفاوضات مع الجماعة الإرهابية، فيما سعت السلطات الجزائرية إلى تحرير الرهينة الفرنسي، لكن الجماعة الخاطفة أقدمت على اغتياله بعد 48 ساعة من اختطافه، بأن فصلت رأسه عن جسده، وقد توعدت السلطات الأمنية الجزائرية بتعقب الإرهابيين الذين شاركوا في هذه الجريمة واحداً واحداً، ونجحت خلال الأشهر التي تلت في القضاء على أغلبية أعضاء هذا التنظيم الإرهابي.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (11)

User
رحمون
رحمون 10 سنوات منذ
<strong>الجيش الفرنسي بالجزائر</strong> هذه هي الحقيقة الجزائر لا زالت محتلة كباقي البلاد العربية ولن تحررها إلا الدولة الإسلامية بغذن الله من العصابات الحامة الباغية
علي
علي 10 سنوات منذ
<strong>إنها الحرب العالمية ضد الدولة الإسلامية؟</strong> هذا هو تطبيق الكتاب الذي تسمونه&quot; إرهاب&quot; أيها الحركى الكلاب الحاكمين بالإنقلاب وتزوير الإنتخاب وتمارسون القتل والتعذيب والنهب والإغتصاب أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ &nbsp;(39&nbsp;) الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ ۗ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا ۗ وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ &nbsp;(40&nbsp;) الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ ۗ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ &nbsp;(41&nbsp;) وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَثَمُودُ &nbsp;(42&nbsp;) وَقَوْمُ إِبْرَاهِيمَ وَقَوْمُ لُوطٍ &nbsp;(43&nbsp;) وَأَصْحَابُ مَدْيَنَ ۖ وَكُذِّبَ مُوسَىٰ فَأَمْلَيْتُ لِلْكَافِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ ۖ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ &nbsp;(44&nbsp;) فَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُّعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَّشِيدٍ &nbsp;(45&nbsp;) أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا ۖ فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ &nbsp;(46&nbsp;) الحج
أحمد
أحمد 10 سنوات منذ
<strong>وهل أبناء جيش نابليون يستطيعون؟</strong> مستحيل أن يصبح الرأس هو الذيل &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! حكام الجزائر منذ1962 حركى كلاب يحاربون الإسلام ويسمونه &quot;إرهاب&quot; وقتلوا الكثير من الشعب ويمارسون القتل التعذيب والإغتصاب والنهب فلا يمكن أن يقبلهم الشعب.
سحت الليل
سحت الليل 10 سنوات منذ
<strong>مصيبة الجزائر في جيشها أم في شعبها أم في حكامها أم فيهم جميعهم ؟</strong> في الجزائر وحدها : للأسف، فنظرة الشعب الجزائري إلى جيشه الدكتاتوري نظرة ملائكية.. فالعسكري في الجزائر يكفي أن يضع قبعته في مؤخرة سيارته ويتركها مركونة ومفتوحة أينما شاء .. ليقوم الشعب بحراسة هذه السيارة ، بل وبغلسها وتنظيفها مستعملا جزء من ملابسه. هذا هو حال الشعب الجزائري مع مُستحمِره ومستعبِده &nbsp;! منذ استقلال الجزائر في 1962 كان الجيش هو من يقرر بالتعيين أو بالانتخاب من هو الرئيس. فمن أحمد بن بلة &nbsp;(1962&nbsp;) الذي جاء على ظهر دبابة بدعم من العقيد بومدين الذي انقلب عليه في 1965، إلى اللواء اليامين زورال &nbsp;(1994&nbsp;)، مرورا بالعقيد الشاذلي بن جديد &nbsp;(1979&nbsp;)، ومحمد بوضايف &nbsp;(1992&nbsp;) الذي اغتيل بعد ستة أشهر من استدراجه من منفاه في المغرب. بوتفليقة بدوره، وصل إلى السلطة في 1999 بفضل دعم الجيش. وكذلك الأمر بالنسبة لإعادة انتخابه في 2004 و2009 عندما حسم الجنرال توفيق الأمر لصالحه ضد منافسه رئيس الحكومة الأسبق علي بن فليس. بوتفليقلة الانقلابي لا زال يحكم الجزائر وهو مومياء. خوف بوتفليقة على كرسي الرئاسة بدأ منذ سنة 2005، عندما بدأت تظهر عليه علامات إصابته بقرحة في المعدة. ونقل عن مقرب من العائلة أن بوتفليقة قال حينها: &quot;أرجو ألا يستخدم أعدائي وعكتي الصحية للإيقاع بي&quot;. انطلق بعدها بوتفليقة في عزل عدد من الجنرالات، من بينهم محمد لعماري وخالد نزار ومحمد تواتي، الذين يعتبرون من أبرز أعدائه، ولخوفه من أن ينقلب عليه حلفاؤه من جنرالات جهاز المخابرات، قرر أن يتلقى العلاج خارج الجزائر. عدم الاستشفاء في الجزائر، كان القرار الاستراتيجي الذي اتخذه حلفاء بوتفليقة لاعتبارات سياسية، فالرئيس لم يختر المستشفى العسكري &quot;فال دو غراس&quot; لأجل عيون فرنسا، ولكن لأجل الخدمات الأمنية المتوفرة هناك. كانت تلك أول خطوة من بوتفليقة وحاشيته للالتفاف على الدستور، وبالتحديد نص المادة 88، حتى يستحيل توفير تقرير طبي في الجزائر يثبت العجز الصحي للرئيس بوتفليقة عن إدارة البلاد. ففي مستشفى جزائري لن يكون تحت رحمة الجيش فقط، بل كان يكفي أن يُعِدَّ أربعة أطباء تقريرا طبيا عن عجز الرئيس حتى يتم إعلان إقالته. وفي الوقت الذي كان فيه أعداء بوتفليقة في جهاز المخابرات يواجهون اتهامات بالفساد ومنشغلين في إثبات براءتهم، كان بوتفليقة يسعى لغلق أي منفذ قد يؤدي إلى عزله من الرئاسة. وقد كان بوتفليقة وأنصاره جعلوا من المجلس الدستوري مطية للوصول لأهدافهم، في ظل غياب ملف طبي يثبت حالة بوتفليقة، ووجود مجلس دستوري غير حر، فالطريق كانت ممهدة نحو عهدة رابعة، وهي لا تزال كذلك الآن، إلا إذا أنهى الله فجأة حياة &quot;ثعلب المرادية&quot;. اليوم واقع الجزائر مرير، بوتفليقة ميِّت كلينيكيا والجيش منشغل على طول الحدود البرية في الإشراف ومواكبة الجماعات والعصابات والجريمة العابرة للقارات همه الوحيد جمع الأموال عن طريق تهريب الأسلحة والبشر والمخدرات ومختلف المواد الغذائية بشكل فاحش، والشعب الجزائري يعاني من الجوع والقمل والحرمان واليأس والانهيار ... يابان إفريقيا.. أينهم المحامون ؟ أينهم الأساتذة الجاميون ؟ أين هو المجتمع المدني ؟ أينهم الطلبة ؟ أينهم العمال والعاطلون ؟ الكل نائم ... ناموا ولا تستيقظوا فما فاز إلا النُّوامُ.
سحت الليل
سحت الليل 10 سنوات منذ
<strong>LA VERITE CLAIRE ET NETTE SUR LES FR&amp;nbsp;TIERES ALGERIENNES</strong> L’Algérie a des frontières de 6000 km avec 7 pays voisins dont la Libye et le Mali où la situation est troublée. Avec son non-ingérence dans les affaires des autres nations, l’Algérie s’est atelée à installer d’énormes moyens matériels et des milliers d’hommes militaires, gendarmes et gardes-frontières, placés sur les frontières pour sécuriser dans leur majorité le «business» et particulièrement celui des militaires « spécialisés » dans le trafic d’armes, de drogue, de carburant et de produits alimentaires en tous genres, et assurer la couverture des éléments chargés de cette mission. Dans les préfectures algériennes ayant des frontières avec le Mali, le Niger ou la Libye toute activité est payante effectivement. Il ne se passe plus un jour sans que l’armée algérienne parvienne à négocier avec des trafiquants ou des terroristes. Les groupes terroristes armés &nbsp;(GAT&nbsp;) comme les trafiquants de toute espèce en font fi. Les djihadistes d’AQMI, par exemple, ont leurs bases arrières dans le sud-ouest de la Libye et tentent de se réimplanter dans le nord-est du Mali, dont ils ont été chassés en 2013 par les militaires français. Entre les deux régions, plus de 1 500 km de pistes sommaires dans le désert, traversant l’Algérie ou le Niger. La majorité des localités du nord du Mali, Tombouctou en tête, étaient arrosées par ces produits «made in Algeria» grâce à des bras militaires bien huilés et aux ramifications tentaculaires. Les groupes terroristes locaux, comme Aqmi, prélevaient bien entendu une dîme sur ce trafic juteux. Les circulations des groupes terroristes dans le secteur ne s’effectuent pas gratuitement. Pour se nourrir, toutes les populations de la région dépendent des produits alimentaires algériens. Oui, cette Algérie aujourd’hui en crise qui ne trouve même pas de quoi nourrir sa population. Par sa présence sur la frontière du Mali, le régime algérien profite de la famine aux portes du Mali pour soumettre ce pays et les groupes terroristes évoluant sur le terrain à un chantage systématique. Sur le terrain géré horizontalement et verticalement par l’armée algérienne, le terrorisme, la criminalité trans-nationale, le trafic d'armes et la contrebande sont en bonne entente. Il ne se passe pas un acte de terrorisme dans le Mali, le Niger, la Mauritanie, le Burkina et le Tchad sans que l’armée algérienne ne soit mêlée directement ou indirectement.