الجيش الجزائري يطارد أفراد تنظيم إرهابي جديد «كتيبة الغرباء»
الجيش الجزائري يطارد أفراد تنظيم إرهابي جديد «كتيبة الغرباء»
قالت تقارير إعلامية في الجزائر إن الجيش يطارد أفراد تنظيم إرهابي جديد يعتبر فصيلاً جديداً منضوياً تحت لواء تنظيم «الدولة» (داعش) والذي أطلق على نفسه اسم جماعة الغرباء، والتي تأتي عقب تمكن الجيش الجزائري من تدمير تنظيم جند الخلافة الذي سبق أن أعلن ولاءه للتنظيم الذي يقوده أبو بكر البغدادي.
ويقوم الجيش الجزائري منذ أيام بمطادرة أفراد هذا التنظيم الإرهابي الجديد، الذي يكون غالباً قد تشكل من بقايا الجماعات الإرهابية التي كانت تنشط في الجزائر، مثل الجماعة السلفية للدعوة والقتال، والجماعة الإسلامية المسلحة وتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، حتى وإن كانت أجهزة الأمن لم تحدد بعد هوية كل أفراده.
وأوضح أن هذه الجماعة التي تطلق على نفسها اسم كتيبة الغرباء، وأن أميرها السابق المدعو مصعب تم توقيفه من طرف قوات الجيش في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، وذلك في كمين نصبته قوات الجيش الجزائري له في مدينة عزابة التابعة لولاية سكيكدة (500 كيلومتر شرق العاصمة)، وذلك بعد أن بث شريط فيديو في تموز/ يوليو 2015 يعلن فيه ولاءه للتنظيم الذي يقوده أبو بكر البغدادي، قبل أن يخلفه في منصبه مساعده المدعو أبو همام البالغ من العمر 40 عاماً، والذي تعود أصوله إلى مدينة قسنطينة ( 400 كيلومتر شرق العاصمة)، وقد سبق له الانضمام لما يسمى تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي التنظيم الإرهابي الذي قام على أنقاض الجماعة السلفية للدعوة والقتال.
وذكر المصدر ذاته أن تحريات أجهزة الأمن أفضت إلى كون هذا الإرهابي موجوداً في ضواحي مدينة قسنطينة، الأمر الذي جعل قوات الجيش تشن عمليات تمشيط دقيقة في مناطق متعددة من الجبل الاكحل حتى جبل الوحش وحتى مدينة الخروب شرقاً، وصولاً إلى الغابات التابعة لولاية سكيكدة المتاخمة لقسنطينة، موضحاً أن القنابل تقليدية الصنع التي عثر عليها مؤخراً في أحد المخابئ بمدينة الخروب تمت صناعتها حديثاً.
جدير بالذكر أن «كتيبة الغرباء» هي ثاني جماعة تعلن ولاءها إلى تنظيم «الدولة»، بعد تنظيم جند الخلافة، الذي ظهر إلى العلن في أيلول/سبتمبر 2014، بإقدامه على اختطاف الرعية الفرنسي هيرفي غوردال في أعالي جبال منطقة القبائل، ومطالبته السلطات الفرنسية بتوقيف العمليات التي تقوم بها في العراق ضد تنظيم البغدادي نظير الإفراج عن غوردال، لكن السلطات الفرنسية لم تستجب، ورفضت الدخول في مفاوضات مع الجماعة الإرهابية، فيما سعت السلطات الجزائرية إلى تحرير الرهينة الفرنسي، لكن الجماعة الخاطفة أقدمت على اغتياله بعد 48 ساعة من اختطافه، بأن فصلت رأسه عن جسده، وقد توعدت السلطات الأمنية الجزائرية بتعقب الإرهابيين الذين شاركوا في هذه الجريمة واحداً واحداً، ونجحت خلال الأشهر التي تلت في القضاء على أغلبية أعضاء هذا التنظيم الإرهابي.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (11)