عودة قوية للقاعدة بسيطرتها على بلدة بوني بوسط مالي
عودة قوية للقاعدة بسيطرتها على بلدة بوني بوسط مالي
سيطر جهاديون الجمعة على مدينة بوني في وسط مالي بعدما هاجموا مقار رسمية فيها في حين غادرها الجيش، وفق ما افاد شهود ومصادر محلية وعسكرية.
وقال نائب عن المدينة رفض كشف هويته إن "الجهاديين يسيطرون الآن على مدينة بوني" في منطقة موبتي، مضيفا "أنهم تسللوا إلى المدينة وأطلقوا النار اليوم على المباني والجيش لم يعد موجودا".
من جهته، اكتفى مصدر عسكري بالقول "طلبنا من قواتنا المسلحة الموجودة في بوني الانسحاب إلى مدينة دوينتزا". وتبعد بوني تسعين كلم شرق دوينتزا.
وقال أحد السكان إن "الجهاديين كانوا يهتفون الله اكبر. لقد أحرقوا منزل قائد لواء الدرك في بوني وكذلك مقر البلدية".
وأضاف "شاهدت الجيش يغادر المدينة. جهاديون عديدون كانوا يستقلون دراجات نارية ولديهم شركاء داخل المدينة".
وسقط شمال مالي في أيدي جهاديين مرتبطين بالقاعدة منتصف العام 2012 قبل أن يطردوا في تدخل عسكري دولي بقيادة فرنسا، لكن مناطق واسعة لا تزال خارج سيطرة القوات المالية والأجنبية رغم توقيع اتفاق سلام في مايو/2015.
وعودة الجهاديين إلى وسط مالي تكشف أن تنظيم القاعدة لا يزال يتمتع بقدرات عالية على اختراق الأمن والسيطرة على بلدات.
ويعتقد أن الجهاديين الذين هاجموا الجمعة مدينة بوني بوسط مالي من جماعة أنصار الدين ، الحركة المسلّحة المرتبطة بتنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي والتي سجّلت في الآونة الأخيرة عودة قوية إلى واجهة المشهد في مالي على ضوء تواتر هجماتها ضدّ أهداف عسكرية مالية.
وذهب بعض المحللين إلى أن هذه الجماعة باتت تتمتع بأسبقية ميدانية على حساب القاعدة في إطار استراتيجية توزيع الأدوار على الأرض في منطقة متوترة.
وتعاني مالي في الفترة الأخيرة من هجمات مسلحة تدار على جبهتين تقودها في الوسط جماعة أنصار الدين، فيما يتولى تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي الأمر في شمالها.
بن موسى للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (2)