رغم تمزيق السياسة روابط الأخوة إلّا أن القلوب لا تزال مفتوحة بين الشعبين الجزائري والمغربي

رغم تمزيق السياسة روابط الأخوة إلّا أن القلوب لا تزال مفتوحة بين الشعبين الجزائري والمغربي

سبتمبر 05, 2016 - 18:37
تم التحديث: 10 سنوات منذ
15 5.3ك
رغم تمزيق السياسة روابط الأخوة إلّا أن القلوب لا تزال مفتوحة بين الشعبين الجزائري والمغربي

لم تتمكن أنياب السياسة من تمزيق الروابط المتينة بين الشعبين الجزائري والمغربي، فرغم أن الحدود البرية بين البلدين أغلقت منذ عام 1994، إلّا أن حدود القلوب لا تزال مفتوحة نظرا لحجم الترابط الذي ساهمت في رصه عوامل مختلفة عبر مرور الزمن، فزيادة على الأصل العرقي والدين واللغة، يتقاسم الشعبان الجزائري والمغربي هموم الماضي وتؤرقهما مشاغل الحاضر ويتطلعان لمستقبل أفضل.

 ويلجأ الشعبان الجزائري والمغربي إلى مساحات الترابط الشاسعة، كلما شبت حرائق الاختلاف في شعاب السياسة. وهي الحرائق التي أتت على أفئدة الكثير من العائلات على الجانبين بسبب "تهور السياسيين". وعلى هذا الأساس، صارت مقابلات السياسة تلعب في ملاعب بمدرجات فارغة ودون جمهور، إذ نقل هذا الأخير اهتماماته وتطلعاته إلى فضاء افتراضي أرحب. و من خلال هذا التقرير، عشر أشياء بين المئات، يشترك فيها الشعبان الجزائري والمغربي، اللذان تجمعهما الكثير من القواسم المشتركة على جميع الأصعدة، من عادات وتقاليد وتاريخ وفنون وثقافة وهوية وأحيانا حتى في جوانب معينة من السياسة التي لطالما كانت عامل فرقة.  

التصوف.. المحبة التي لا تقيدها الجغرافيا

 هيأ التصوف قلوب الشعبين للمحبة، التي تعتبر أساس قيامه، وألقت بضلالها عليه، مما ساعد على انتشار الطرق الصوفية في كامل ربوع البلدين، فالكثير من الزوايا الصوفية وجدت لها مريدين وأتباع في كلتا الجهتين وصاروا يتوارثون الأوردة والأذكار عن مشايخهم كما هو الحال بالنسبة للزاوية التيجانية التي ولد شيخها في الجزائر ودفن في المغرب والشيء نفسه بالنسبة للزاوية الشيخية والطيبية والزيانية والعلاوية وغيرها من الطرق التي تتفرع من أصل واحد.  وتحظى الصوفية بمكانة خاصة في المجتمع الجزائري والمغربي ويعامل مشايخها بمعاملة تفضيلية نظرا لعلمهم وورعهم، وذلك للدور الهام التي قامت به الطرق الصوفية في كلا البلدين على الحفاظ على الدين واللغة إبان الاستعمار الفرنسي الذي حاول طمس الهوية المغاربية. 

الطريق إلى الحرية

 عانى الشعبان الجزائري والمغربي من ويلات الاستعمار الفرنسي طيلة فترة زمنية معينة ذاق خلالها الشعبان مرارته، وما خلفه من نتائج سلبية لا تزال مخلفاتها قائمة إلى حد الساعة في كل من المغرب والجزائر.  وواجهت مقاومات شعبية الاستعمار كمقاومة الأمير عبد القادر في الجزائر ومقاومة محمد بن عبد الكريم الخطابي في المغرب على سبيل المثال. وتواصل كفاح الشعبين طيلة حضور الاستعمار وقدما قوافل من الشهداء فكانت ثورتا "الملك والشعب" سنة 1953 في المغرب وتبعتها ثورة "أول نوفمبر" سنة 1954 في الجزائر، انطلاقة حقيقية لتحرير المنطقة من الاستعمار وتوجت باستقلال البلدين، ويحفظ التاريخ وقوف الشعب المغربي إلى جانب أشقائه الجزائريين في تدعيم الثورة وإمدادها.  

الفن.. لا حدود له

 قد يخفى على الكثيرين أن أغنية "المكناسية" التي أداها عميد الأغنية الشعبية الجزائرية المرحوم الحاج محمد العنقة، قد كتب أبياتها المغربي قدور العلمي وهي من التراث المغربي إضافة إلى أن رائعة "عويشة والحراز"، التي يحفظها عن ظهر قلب أغلب العاصميين، وتألق في غنائها المرحوم الهاشمي قروابي، هي الأخرى قصة حدثت بإحدى المدن المغربية، في دلالة واضحة إلى التشابه بين الشعبيين في المقابل، انتشر نوع من أنواع الفن الجزائري وهو "الراي"  بشكل رهيب ومتسارع في ربوع المملكة وأصبح لهذا الفن الجزائري جمهور عريض في المغرب، وتربع الشاب خالد وبلال والجابوني وغيرهم على قلوب المغاربة ممن صاروا مطلوبين بكثرة في الوسط الفني المغربي، كما سمح هذا التعاطي مع هذا الفن بظهور أصوات مغربية تؤدي النوع نفسه. 

التبوريدة و الفنطازية.. أصالة وعراقة الرجل المغاربي

 رغم اختلاف تسمية عروض الفروسية في الجزائر والمغرب، إلا أنهما يشتركان في عشقهما تلك العروض التي تصنع الفرجة خاصة في المواسم والمناسبات الوطنية أو الدينية، فتعرف هذه العروض في المغرب باسم "التبوريدة" وفي الجزائر يطلق عليها اسم "الفنطازية". وتمثل هذه العروض التي يؤديها فرسان من قبائل أو أعراش مختلفة، بالنسبة للشعبين رمزا للشهامة والفروسية التي تجسد في شكلها التاريخ المشترك بين البلدين للرجل المغاربي الأصيل الذي تنسجم فيه همّة الركوب وعراقة اللباس في نسق متجانس للخيل مشكلين بذلك لوحة فنية تظهر تراثا تاريخيا مجيدا. 

المصاهرة.. لن يصير الدم ماءً

 تتحدث بعض الإحصائيات الرسمية عن أن عدد العائلات الجزائرية المقيمة في المغرب يتعدى عددها 15 ألف عائلة وبنفس العدد تقريبا يوجد مغاربة في الجزائر، دون احتساب الأعداد الهائلة من الشعبين المقيمين بطريقة غير نظامية، وهو مؤشر على حجم الرابطة المتينة التي عززتها أكثر المصاهرة والتزاوج ورابطة القرابة والدم. وكان لتقارب العادات وتشابهها إلى جانب تشابه اللهجة بين الشعبيين خصوصا في المناطق المتاخمة للحدود بين البلدين، اغلبهم ينحدرون من أصول واحدة، دور في تعزيز التزاوج والمصاهرة بين العائلات الجزائرية والمغربية، ممّا كوّن رابطة دم قوية لا يمكن لأيّ عاصفة سياسية أن تهزها.  

ربيع "عربي" مختلف..

 تمكنت رياح الخريف التي هبت على معظم البلدان العربي من إسقاط بعض الحكام العرب، وبالرغم أن هذا الفصل أتى أيضا على دول المغرب العربي  كليبيا وتونس، إلا أن نتائجه كانت سلبية على الأولى وايجابية على الثانية، ولم يصل إلى المغرب وفضل التوقف عند حدود الجزائر. وحلّ الربيع بجماله على الجزائر والمغرب بعدما كاد أن يعصف بهما فصل شتاء "ساخن"، ففي يناير/كانون الثاني 2001 اندلعت أحداث بما يسمى "الزيت والسكر" في الجزائر، تلتها مباشرة ظهور حركة 20 فبراير بالمغرب ، لكن نيران الغضب انطفأت في كلا البلدين بمجرد الإعلان عن إصلاحات سياسية واجتماعية انضافت لمكاسب الشعبين في انتظار مكاسب أخرى، وإن يوجد نقاش كبير في البلدين حول مدى نجاعة هذه الإصلاحات. 

الشلوح.. استثناء جزائري مغربي

 تشترك دول المغرب العربي في أن الأمازيغ من سكانها الأصليين، بيد أن ما يجمع الجزائر والمغرب هو وجود مكوّن من الأمازيغ يطلق عليهم تسمية "الشلوح" والذين يتمركزون في جبال الأطلس ووادي سوس في المغرب وفي الجنوب الغربي من الجزائر، تجمعهم عادات مشتركة ولغة قاموسها غنية بالمفردات المختلفة نوعا ما عن الامازيغية. وعكس الشلوح في المغرب، يتعرض نظرائهم في الجزائر إلى عملية "تغييب" من المشهد الإعلامي والرسمي على حد سواء، ويتشابه الشلوح المغاربة والجزائريين في الكثير من العادات كاللباس والمأكل وتطابق تام في اللغة بفعل التقارب الجغرافي، ناهيك عن القصور الطينية التي بقيت شاهدة على تاريخ هذه الفئة. 

اللهجة.. الجسر الذي يربط الجزائر بالمغرب

 لا يجد الجزائري أي عناء في فهم اللهجة المغربية التي تتشابه مع لهجته والتي تصل إلى حد التطابق أحيانا مع اختلاف بعض المفردات، وحتى وإن بدت بعض المصطلحات المتداولة بين الطرفين غير مفهومة للوهلة الأولى إلا انه يمكن تدارك فهمها من خلال سياقها في الجملة بما في ذلك الكلمات ذات الاستهلاك المحلي الضيق. والشيء نفسه مع المغاربة، فاللهجة الجزائرية باختلاف مشاربها، إلا أنها تبقى واضحة بالنسبة للشعب المغربي ويستطيع استيعابها  بشكل سريع وذلك راجع لتشابه الثقافات وكثرة التبادل، وتجد أحيانا تشابها في المصلحات المستعملة في مناطق في كلا الجهتين رغم تباعدهما الجغرافي، أما المناطق المحاذية للحدود فتجدها متطابقة تماما في اللهجة المستعملة. 

رموز عاشت بين البلدين

 شاءت الأقدار أن يعيش زعماء المعارضة المغربية في الجزائر كالراحل مهدي بن بركة الذي درس في الجامعة الجزائرية بعد حصوله على شهادة البكالوريا سنة 1939 أين درس تخصص الرياضيات، والحال نفسه مع الأمينة العامة الحالية للحزب الاشتراكي الموحد نبيلة منيب التي عاشت بمدينة وهران ودرست بها المرحلة الثانوية والى أن حصلت على البكالوريا. في حين، ترعرع زعماء السلطة الجزائرية في المغرب كرئيس الجمهورية الحالي عبد العزيز بوتفليقة الذي ولد على أراضي المملكة وتلقى جزءًا من تعليمه هناك وكذلك الحال مع الرئيس المغتال محمد بوضياف الذي عاش لفترة زمنية طويلة بالقنيطرة المغربية في الفترة ما بين 1979 إلى 1992 عندما تم اغتياله بالجزائر. 

الكسكس والحريرة.. "ماركة" مغربية جزائرية 

 حتى ولو اختلفت التسميات إلا أن ما يجود به المطبخ الجزائري والمغربي من أكلات شعبية لها امتداد تاريخي ومتأصل في عمق المجتمعين، متقارب من حيث التحضير والمقادير وكذلك المذاق، ويعد طبق "الكسكسي" باللهجة الجزائري و"السكسو" باللهجة المغربية من أيقونات الأطباق المشهورة في البلدين. إضافة إلى الأنواع الأخرى، هناك طبق "الحريرة" الذي يشترك فيه الجزائريون والمغاربة و يزين موائدهم في الكثير من المناسبات، وجرت العادة أن يكون هذا الطبق الرئيس في شهر رمضان، وينتشر هذا الطبق في عموم المناطق المغربية بينما في الجزائر نجده فقط في المناطق الغربية للبلاد.

 

 

تقرير، إسماعيل عزام

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (15)

User
ميلود: إبن تافراطة
ميلود: إبن تافراطة 9 سنوات منذ
<strong>تضميد الجروح</strong> المغاربة والجزائريون تميزهما الأخوة والترابط منذ العصور الحجرية، وزاد من وزنها الدين الإسلامي الحنيف، غير أنها تأثرت بحلول الإستعمار العنيف. إذا أمطرت الأمطار بأراضي المغرب رحل إليها الجزائريون وإذا أمطرت بأراضي الجزائر رحل إليها المغاربة، ناهيك عن خلط الدماء والمصاهرة، تلك هي حالة الماضي. ما كان يشهد على الأخوة أكثر هو موسم الحج، قبل الإستعمار؛ كان الذهاب إلى الحج يتم سعيا على الأقدام أو ركوبا على ظهور الدواب، فكان من اللازم على الحاج المغربي أن يطأ التراب الجزائري ذهابا وإيابا، وخلالها كان يجد من طرف أخيه الجزائري ترحيبا و استضافة لامثيل لهما. أما اليوم، فحجاج المغرب يخترقون الأجواء الإقليمية الجزائرية فقط ؛وهم على متن طائرتهم، ورغم ذلك نخشى إيقاف تلك الطائرة بأمر من جينيرال عسكري&nbsp;(لاحول ولا قوة إلا بالله&nbsp;). السبب في ذلك رواسب الإستعمار وعلى رأسها حرب الرمال، هذه الحرب دامت أياما معدودة فقط، وكان سببها هو عدم الوفاء بكلمة عهد من طرف الأشقاء &nbsp;(فرحات عباس&nbsp;). إذا أردنا تقويم هاته الحرب من الجانبين المادي و الإنساني فإنها لا تساوي جناح بعوضة مقارنة مع تهجير وتشريد آلاف المغاربة المقيمين بالجزائر صباح عيد الأضحى المبارك.لنترك الماضي جانبا و نضمد جروحنا بالتعاون على البر والتقوى، إن الحالة الآن ترضي المستعمر وهو يستغل خيرات بلدينا بيد خفية.
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 10 سنوات منذ
<strong>فيما يخص الناس الصالحة ، ليس هو نفس ما يخص الناس الخرائرية</strong> لا فرق بين الناس سواء شرق الحدود أم غربها . المهم هو أن يكون المعني بالأمر إنسان صالح . النظام الخرائري مكون من ناس فاسدة وهذا لم يعدون يختلف معه معظم الجزائريين كما حصل من قبل . اليوم الجزائري يفهم أنه يعيش في محنة بسبب نظامه ، عكس المغرب . المغربي يعيش في ظروف مئة ألف مرة أحسن بسبب نظامه لدرجة أن المغربي يطالب بحقوق وكأنه يعيش تحت نظام أوروبي . الحقوق وراء الحقوق . لن نشعر بالفرق مع الإخوة الجزائريين سواء عاشو معنا أو عشنا معهم - لا فرق . المشكل هي النظام . في المغرب إستطعنا جميعا أن نغلِّب العقل على مدى العصور و الحمد لله كان لنا ومازال نظام يعرف الصوار ويعرف المسؤولية ويحب الوطن وكأنه موطان اولا وقبل كل شيئ . تعودنا على مر السنين رأية الملك بيننا &nbsp;(سواء محمد الخامس أو الحسن الثاني أو محمد السادس&nbsp;) اولا وقبل كل شيئ كإنسان واحد منا ، يحس بما نحس به ويتألم معنا . أنا أقول أن الجزائري لو يعيش تحت سلطة النظام المغربي &nbsp;(وهذا يحصل منذ عقود ويحصل الآن&nbsp;) سيشعر بالكرامة والعزة والأمل . ستكون هناك مشاكل الحياة المعتادة مثل البحث عن العمل والسكن والتعليم ، ولكن سيجد أن هناك نية صادقة وخطط مناسبة تسد الخصاص . هذا هو الفرق ------ لكننا أيضا تعودنا على ان نرى النظام الخرائري وهو يعتدي على المواطن العادي ويحرمه من العمل والأمن والحرية إلخ... سواء كان المواطن جزائري مغرب تونسي أو شينوي ، ذلك لأن الجزائر يحكمها عصابة لا يهمها سوى الحفاظ على السلطة والانفراد بالثروات الطبيعية - وهذا واضح حتى من فوق كوكب المريخ يا بن عمي . ماكينش المشكل وماعمر المشكل تكون بين الشعب المغرب والجزائري والموريتاني والليبي . المشكل مع المجرمين الخارجين عن طاعة قانون الشرعية &nbsp;(أي جماعات الارهاب والتكفير المتخلفة&nbsp;) - نحن عشنا معا وسنعيش مهما حصل ، لذى هناك ملايين العائلات المختلطة على الحدود وبعيدا عن الحدود . النظام المغربي يعرف ويفهم هذا ، أما النظام الخرائري فالله غالب ، مافهمش حتى يشتثمر من أجل مضاعفة قيمة الثروات . مشى ياكل البيترول واليوم مابقى ما يأكل وبدأ يفهم أبسط مبادئ الاقتصاد العلمية لكن عقود بعد فوات الاوان وببطئ شديد __________________________________________________ واش فهمتي دابا سنة الحشم ولا مازال تاتحلم بناطحات الأوهام يا الزافط؟
foxtrot
foxtrot 10 سنوات منذ
<strong>فاشى غاشى ولد حرام</strong> فاشى يعنى عنصرى يعنى احرامى ولد لحرام اسمع يافاشى ياغاشى ياولد لحرام امتالك حرام عليهم دخول المغرب اقدامك ستلوت ارض الشرفاءوالرجال وازيدك لالفتح الحدود من اراد زيارة المغرب عليه بطاءرة ان فتح الحدود ستسهل على المخابرات الخراءرية لارتكاب شى مصيبةفى البلد ويكفينا فخرا ان بين ضهرانينا تعيش جالية جزاءرية تقدر 20 الف جزاءرى معززين مكرمين اسمع يافاشى يا الغاشى يا ولد لحرام
مواطن مغربي
مواطن مغربي 10 سنوات منذ
<strong>تجمعنا كلمة لا اله الا الله محمد رسول الله</strong> يوجد بعض المغاربة فى الجزائر وبعض الجزائرين فى المغرب وفى بعض الاوقات تتلقاهم مزوجين ونساب واعمام وعمات وخال وخالات الشعب المغربى انضرو يعيشو معنا الافارقة الكل عايش هانى المشكل فى حكام الجزائر هم السبب اعتدر من الجزائرين عرفتو واحد العسكرى جزائرى قال واش العدو ديال يقول الله اكبر وانا نقول الله اكبر ونقتلو حرام فى الدين
Sarhane
Sarhane 10 سنوات منذ
<strong>إلى كل المعلقين المغاربة ....</strong> إلى كل المعلقين المغاربة... و الله شهادى حق، أسافر كثيرا إلى فرنسا و من شمالها إلى جنوبها و من شرقها إلى غربها، الجالية المغربية و الجالية الجزائرية تعيشان في ود و سلام و اطمئنان فيما بينها. بل تجد و الكثير من الأحيان تعطفهما بينهما في حالة وقوع ظلم على أحد أفراد الجاليتين من طرف جاليات أخرى. كل منهم يعرف مصدر الداء و البلاء و هم ينادونهة بأقبح النعوت و يكفي أنهم كما تقرأون دائما هما سموهم بــــ &quot;جنرالات الحركي&quot;. أما الذين يسبون المغرب و المغاربة هنا على هذا الموقع و كما ترون فهم معدودون على رؤوس الأصابع و هم من سفلة و أحقر الجزائريين، فكما ترون أبناء و طنهم هم من ينادونهم أو هم أمل من ناداهم بــــ &quot; الشياتين&quot;. فكفانا اهتماما بهؤلاء. و المغاربة و الجزائريين إخوة إلى أن يرث الله الأرض و من عليها.