الجماعة الإسلامية المسلحة ما هي إلا جزء من الجيش التابع للمخابرات الجزائرية

الجماعة الإسلامية المسلحة ما هي الآ جزء من الجيش التابع للمخابرات الجزائرية

سبتمبر 06, 2016 - 12:38
تم التحديث: 10 سنوات منذ
8 6.5ك
الجماعة الإسلامية المسلحة ما هي إلا جزء من الجيش التابع للمخابرات الجزائرية

الجنرالات هم الذين أبادوا الشعب:
بهذا المعنى يتناول إلياس العريبي قضية كتابه، فهو “لا يريد أن يبقى ساكتا” كما يقول، ويريد أن يكشف الغطاء عن “القتلة الحقيقيين” الذين أسسوا الحركات المسلحة في الجزائر تحت صيغة إسلامية لأجل إبادة الجزائريين ولأجل الإبقاء على الفوضى الكبيرة في البلاد كي لا يساءلوا عن شيء ولا يغادروا مناصبهم إلا بموجب التقاعد وليس التنحي الذي يعني فتح ملفات خطيرة أولها الملف الأمني وثانيها ملف الفساد والنهب واغتيال الديمقراطية الفتية في البلاد..

هذا الكتاب يبدو أخطر من كتاب سنوات الدم من حيث انه يذهب على حد نشر صور الضباط التي لا يعرفهم الشعب سوى بالاسم، بمن فيهم الجنرال محمد مدين المعروف باسم الجنرال توفيق (رئيس المخابرات الجزائرية) الذي لم يرى احد صورته في الجزائر لولا الكتاب الذي نشر صورته واضحة ليكسر المحظور القائم على الشخصيات العسكرية التي بقيت لسنوات “ممنوع الحديث عنها”.

الجنرال توفيق الذي يتحدث عنه الكاتب كشخص غامض وخطير، فهو تلقى تعليمه العسكري في الاتحاد السوفييتي سابقا كما أنه كان على صلة قوية بالـ”كا جي بي”. شخص قليل الظهور والسفر. يكره الصحافة وهو السبب الذي جعل الجميع يعرف اسمه ولا يعرف شكله إلى أن تجرأت صحيفة جزائرية ونشرت صورة جماعية لعدد من الضباط الكبار وكان الجنرال توفيق بينهم، انتهى بالصحيفة إلى التوقف وانتهى بالمصور إلى الاغتيال.. !

يحكي الكتاب عن هذا الجنرال بالذات بعبارة “هو سبب كل المآسي” فهو ليس فقط “رئيس المخابرات الجزائرية” بل أيضا أكبر “مجرم” تسبب في القتل وفي صناعة أمراء الموت الذين اشتغلوا لحسابه ولحساب عصبة الجنرالات تقتل حسب الخطط التي يتم نسجها داخل خلية الموت التابعة للمخابرات كما يقول الكتاب بحيث يتم توزيع المهمات على الضباط الذين تسربوا إلى الجماعات المسلحة أو الذين يقودون الجماعات المسلحة لتنفيذ عمليات الاغتيال ضد مواطنين مدنيين معظمهم من النساء والأطفال والشيوخ ببرودة دم.. فهم “يختارون دائما القرية الثانية لأجل أن تكون القرية الأولى شاهدة على المجزرة فتحكيها للصحف في اليوم التالي.

القرية الأولى يجب أن ترى بعض الرجال غير الملثمين والذين هم معروفين كنشطاء سابقين في الجبهة الإسلامية للإنقاذ، يتم تقديمهم ليراهم الناس بينما بقية الرجال فهم ملثمون لأن اغلبهم من الضباط المنتمين إلى خلية الموت والذين شكلتهم المخابرات لأجل “إرهاب” الجزائريين وانتقاص من “دور المعارضة الحرة النزيهة”.. هذا الكلام نجده أيضا بتفاصيل أكبر في كتاب سنوات الدم للعقيد محمد سمراوي الذي يصف بالتفاصيل الكاملة كيف يتم صناعة الجماعة المسلحة في مخبر المخابرات الجزائرية وكيف تتم المجازر التي يذهب ضحيتها الأبرياء من المدنيين..

الجماعة الإسلامية المسلحة جزء من المخابرات!

يتناول الكتاب أيضا بكثير من التفاصيل الجماعة المسلحة الجزائرية التي تعرف باسم “الجيا” والتي أبادت مئات الآلاف من الجزائريين وكانت أخطر جماعة مسلحة على الإطلاق، إذ يقول إلياس لعريبي أن هذه الجماعة كانت الستار التي صنعه الجنرالات للاختباء خلفه..

ويحكي كيف تم تأسيس هذه الجماعة في خطة تصفية جماعية لعدد من المعارضين الديمقراطيين وللنساء الديمقراطيات أيضا. اغتيال الصحافيين والمفكرين والمثقفين والفنانين والأدباء.. وأنها كانت (أي الجماعة المسلحة) تتلقى التعليمات من الجنرالات..

هذه النقطة سبق أن كشفها العقيد محمد سمراوي في كتابه سنوات الدم مثلما كشفها الضابط الحبيب سوايدية في كتاب: الحرب القذرة، لكن ما هو جديد في الكتاب الحالي انه صمم خريطة ليفهم القارئ كيف تتشكل التركيبة التابعة للمخابرات والتي كانت وراء الجحيم الذي عاشه الجزائريون طوال سنوات سوداء..

الكتاب الذي أثار الكثير من الحبر يبدو صدمة حقيقية وجديدة للجزائريين العاديين، على الرغم من أنه ممنوع في الجزائر إلا أن الحصول عليه لا يبدو صعبا بالنسبة للقارئ الذي يحصل غالبا على الكتاب عبر الانترنت من فرنسا مباشرة، ناهيك على أن اغلب المواقع المعارضة التي بدأت في نشر محتويات الكتاب سوف تعمل على إيصاله إلى القارئ الجزائري باعتبار أنه كتاب صدر وفضح وانتهى الأمر!

 

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (8)

User
محمود
محمود 10 سنوات منذ
<strong>من يطالع الثلاث كتب يرى العجب</strong> لقثد كتب ثلاث ضباط جزائريون ثلاث كتب عن تقتيل جنرالات فرنسا للشعب والتعذيب والإغتصاب والنهب الحرب القذرة : الملازم الأول سويدية chroansang : العقيد حمراوي حزب فرنسا : الوزير الأول عبد الحميد ابراهيمي
BENABADJI ALH&nbsp;ORR
BENABADJI ALH&nbsp;ORR 10 سنوات منذ
Une bande de criminels auteurs des massacres de centaines de milliers d’algériens innocents durant la décennie noire des années 90 dont 24.000 disparus forcés et des centaines de femmes et enfants sauvagement egorges a Bentalha et ailleurs dans le pays,ces criminels sont toujours libres et se permettent même de faire des déclarations politiques publiques sans gêne ni scrupule devant le peuple algérien leur victime maté durant deux décennies au moins qui continue de pleurer les siens enlevés et abattus froidement par le DRS de Taoufik et Tartag,Touati Kamal adouwou Allah et d'autres bourreaux d’algériens... Au Maghreb comme au Sahel les peuples comme les dirigeants savent depuis longtemps que le terrorisme qui frappe ces deux régions, son parrain n'est autre que le régime harki assassin comploteur et son DRS qui durant des décennies cherche a déstabiliser les pays du Maghreb et du Sahel avec ses terroristes de Aqmi,polisario,ansar dine,ansar charia3,belmokhtar Tawhid w al jihad et tant d'autres dans le but non avoué de se placer en gendarme incontournable dans la région,un rêve utopique que les terroristes de harki n'ont jamais réussi a réaliser malgré leurs attaques terroristes repetees au Mali ,en Tunisie,au Burkina et ailleurs.. Les criminels de généraux qui avaient commis des crimes contre l’humanité courent toujours et tant que le malheureux peuple algérien demeurera dans son coma profond ou l'avait plongé les massacres odieux des 350.000 algériens durant la décennie noire les généraux criminels et la bande mafie&nbsp;use de Bouteff qui ont ruiné le pays économiquement et politiquement d'ailleurs,resteraient libres comme le vent.
COUFLIZ LANGEVINE
COUFLIZ LANGEVINE 10 سنوات منذ
<strong>يعطي شرعية لنظام مخابراتي يده لا زالت ملطخة بدم الابريا</strong> كنت اضن ان جينيرالات الجزائر جهلة و اميين لكن حينما ارى ياسمين خضرة و محمد بوراس و الخلفاوي و اخرون كانوا عسكريين و اصبحوا كتاب و مؤلفيين اصبح عندي نضرة اخرى , خلصت إلى أن كتاب محمد خلفاوي الضابط السامي المتقاعد بمديرية الأمن والاستعلامات المعنون بـ&quot;الاستعلامات.. رهان حرب صامتة&quot; لن يبقى حربا صامتة بل سيتحول إلى حرب علنية ستستعمل فيها كل الأسلحة وسيحرك كل الأجهزة الصامتة , حفض الله كل جزائري حر محب للخير ويسقط &quot;عسكر الجزائري الكبراناتي الخبيث &quot; نايضة نايضة , سلطنة بروناي لا يعرفون لا مخابرات و لا محاضرات , فلنفعل مثلها فالاموال التي تصرف في التجسس من الاحسن ان نستفيد منها , متى تصر كتبكم انتم يا جزائر حريت التعبير؟ المخابرات العربية أنشأت للتجسس على الشعوب المسحوقة وليس الأعداء . حرية التعبير هي ان ترفض التصويت على رئيس معاق ، وتطالب بالحق في التشغيل و العيش الكريم ، و ليس اصدار كتب لا تقدم ولا تؤخر وتمجد الحكام أكثر مما تنتقدهم . وعاش المغرب بلد الحرية و الكرامة , المخابرات في الدول الحقيقية تسرق أسرار الصناعة ، توجه لمحاربة مافيات الفساد والمخدرات القوية، تخدم المواطن ، كما أنها تكون عرضة للمساءلة في أي حين من طرف نواب الشعب . أما في دولنا المنكوبة، فسجل المخابرات أسود في التنكيل بمعارضي النظام والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان . يقول كاتب أن المخابرات الجزائرية أفلحت في حماية الشعب من الإرهاب &nbsp;! وهته قمة الضحك على الذقون، ترى هل قتل أزيد من 650 مائة ألف مواطن جزائري &nbsp;(منذ انقلاب العسكر على نتائج الانتخابات في التسعينات&nbsp;) بدم بارد يعتبر حماية لهم من الإرهاب ؟ المخابرات الجزائرية نظمت إرهابا ممنهجا للشعب الجزائري لأنه اختار جبهة الإنقاذ ولم يختر حزب العسكر، ولمن شاء أن يستوضح الأمر أكثر، فليقرأ كتاب الضابط حبيب سويدية : la salle guerre، وأيضا كتاب Qui a tué á Bentalha? والكتابان ممنوعان في الجزائر، ويعتبر مجرد حيازة نسخة ولو إلكترونية منهما جريمة قد تكلف المرء حياته في الجزائر . هل تطرق الكاتب الى دور المخابرات العسكرية الجزائرية مع البوليزاريو مثلا ? أنا هاكر مغربي أتوفر على أسماء ومعلومات عن بعض ما قام به هذا الجهاز و للمعلومة هذا الجهاز شغل و يشغل أناسا متخلفين و منهم أميين , ماذا قال هذا الجاسوس لم يقل شيء إنه يمجد المخابرات الجزائرية الملطخة بدماء الأبرياء أذخلوا ياقراء algeriatimes إلى إليوتوب وأسمعوا الى رجال المخابرات الجزائرية اللذين فروا إلى خارج الوطن ماذا يقولون عن الجرائم الذي ارتكبها هذا الجهاز في حق الموطنين الأبرياء كقتل عميد كلية عند رجوعه من فرنسا وكذالك كانوا العملاء يرتدون لباس المجاهدين ويضعون لحية على دقونهم و يخرجون الى الطرق ويقتلون الأبرياء ليتهموا FIS بالإرهاب وزد عن ذالك أما نحن المغاربة والحمد لله ننعم بالأمان والسلم وجهازنا يقوم بأحسن وذالك بحماية المواطنين لا بقتلهم وذلك تحت قيادة عاهلنا الهمام محمد .اما ظباطنا ليسوا أغبياء كهذاالجزاءري فهم لا يكتبون عن أسرار أمننا وهذا هو سر نجاحنا والذي يتمثل في الاستقرار والأمن الذي يعيشه الشعب المغربي وخير دليل على ذلك وعلى لسان الكاتب عبد الباري عطوان بأن المخابرات المغربية من أقوى مخابرات العالم والأولى عربيا , هذا دليل على هامش الحرية الكبير الموجود وليس كما تصوره بعض وسائل اعلام الجزائر المريضة التي تكذب ليل نهار للاساءة للمغرب الا انه يوجد الكثير من المغاربة الذين يعلقون في الصحف الجزائرية فلا داعي للمزايدة : هناك حرفيين في كتابة الكتب , يمكن أي أحد استأجارهم . يتم خضع لحصص من المقابلات لأخد المعلومات, حينها المعني بالأمر يمكنه أن يحكي بالدارجة المتداولة. ولهذا أن يكتب أحد كتاب لا يعني أنه مثقف . الإستخبارات لهأ دور كبير في خلق التوازن الداخلي و الخارجي . إحيي من هذا المنبر جهاز الإستخبارات الداخلية و الخارجية المغربية ، وبهذه المناسبة نطالب برسم الحدود و استرجاع المناطق المستعمرة و قطع العلاقات الدبلوماسية مع الجزائر وتجميد المقاوضات مع الإنفصاليين الخونة ، كل من سولت له نفسه المساس بالوحدة الوطنية تقطع يده . الله الوطن الملك . اذا كنت تريد التكلم عن حرية التعبير فاريد ان اقول لك ان جميع الدول العربية لا تتوفر على اعلام او بالاحرى حرية تعبير تصفق عليها الايادي وخاصة في شمال افريقيا ولكن رغم هدا يسير في خطى تابتة لحرية تعبير واضحة ومعقولة وخير دليل algeriatimes اما الجزائر فيؤسفني القول ان كل وسائل الاعلام لديكم رغم تنوعها تبقى مملوكة للمخابرات او لرئيسكم بوتفليقة وكمتال الشروق والتي هي لعبة لمخابرات الجزائرية ناهيك عن نيوميديا و النهار وهما قنوات رئيسكم المريض واريد ان اضيف اليك ايضا ان لو لم يكن صاحب هدا الكتاب من وسط العصابة المخابراتية لما تم نشره واتحدى اي جزائري ان يكتب ولو عشرة اسطر عن المخابرات وينشرها وفي الاخير اريد ان اختم لك بجملة بسيطة نقولوها لامتالك &quot; الى مافيدك والو غير تكمش ونقي لعمش &quot; , شكرا على المتابعة و شهية طيبة في تناول الكتاب . راجعوا أنفسكم , موضوع المقال واضح و محدد ينبغي للمعلقين أن يعلقوا عليه بإنصاف و بلا عقدة بما يعود للخير لبلديهم الجزائر و المغرب فهما بلدان شقيقان و متكاملان , علما أن العيوب واحدة و التخلف واحد و كلاهما يبحث عن الحكمة و التقدم فحبذا لو جعلنا أقلامنا للبحت عما ينفع بلدينا لا أن نتنابر و نعير بعضنا ? للجزائر نظامها الذي لا يرتضيه شعبها و للمغرب نظامه الذي لا يرتضيه شعبها فلا ينبغي المعايرة بل التكامل و النصح و من كان مؤمنا فليقل خير أو يصمت أو كما قال قدوتنا صلى الله عليه وسلم , عدو المغرب هو نفسه عدو الجزائر فلنترك السياسة للسياسيين و نتعاون فيما يخدم بلدينا علما أن القيادات العليا في البلدين لا يمنعان ذلك ، فلما لا نمني نحن الشعبين الشقيقين أواصر المحبة و التكامل بما يرضي ربنا و بلدينا و بعيد عن المزايدات , تنميرت/ &quot;لن يبقى حربا صامتة بل سيتحول إلى حرب علنية ستستعمل فيها كل الأسلحة وستحرك كل الأجهزة الصامتة&quot; اطمئنوا الجزائر ستنهار ثانية من اجل سواد عيونكم او من اجل ان تتلذذوا . نعلم ان الكثير ينتظر هاته اللحظات بفارغ الصبر و يتذرع لذلك . بدل ان يدعو على اصحاب البريمات الكبيرة في مؤسسة الكهرباء و الماء مثلا , التشنج التعصب العنصرية لا طائل منها الموضوع يحتمل ذالك الخصام السياسي و لا يجب ان ينسينا ان المصير واحد و انا مغربي والشعب الجزائري إخوة فقط أصحاب المصلحة من الطرفين يفتعلون الأزمة &nbsp;( كبار الضباط العسكريين يرتشون في صفقات السلاح بالملايير ....&nbsp;) , كرد على بعض المعلقين، أقول لا يمكن أن تكون مغربي إذا فرقت بين سكان هاته المنطقة والتي هي المغرب &nbsp;(لا أقول عربي ولا كبير&nbsp;) فنحن عائلة واحدة وتاريخنا واحد ومشترك . فهل تفرقون بين سكان فاس و مكناس؟ يجب أن يرى سكان هاته المنطقة، أي ليبيا، تونس، الجزائر، المغرب وموريتانيا كبلد واحد وموحد وأن لانتبع أهواء وآراء كل حاكم يدعو إلى التفرقة . كل حاكم يعمل على توحيد أسرتنا الكبيرة بدمها وجغرافيتها وتاريخها المشترك والموحد فهو مِنا ، ومن يعمل على غير ذلك فهو شيطان لا نقبله بيننا . فإذا كنا حقاً أحراراً ولو فكرياً لا يمكن أن نسب بعضها البعض كمواطني هذا المغرب . ماما فرنسا، الفقر ، السحر ، الفساد. لايمكن أن تكونوا أحفاداً لمن سميت على إسمهم باب في القدس ولا من فتح الأندلس ولا من أسس أقدم جامعة في العالم من إمرأة أتت من القيروان إلى فاس ، الحكام يفرقون لكن مواطني هذا المغرب لم يفرقوا أبداً . نسب الآخرين بالجهل ونحن الجهلاء. متى نتوحد ضد كل من يريد تفرقتنا بحدود فقط من أجل التسلط والأنانية؟ على الأقل تجنب سب بعضنا البعض واتباع أهواء هؤلاء اللذي يريدون أن نبقى على هذا الحال وسرقت أموالنا وخيراتنا . تحية لalgeriatimes , نعم الكلام وشكرا . ما هذا التناقض و الخراء يا جزاءري . يجب أن تعلم أننا نحن المغاربة لا نترك السياسة للسياسيين مثلكم أرضنا تهمنا لا سياسة فيها ولا هم يحزنون , مغربية حتى للموت , يريد مخاراتي جزايري , مخابراتي جزايري , إيهامنا ان هناك حرية التعبير وصلت حتي المهاترات معذرة المخابرات في هذا البلد بينما الحقيقة غير ذلك لا يعلمها الا حكام المرادية . هذا الغبي يستغبي كل عاقل عندنا وعندهم ويعطي شرعية لنظام مخابراتي يده لا زالت ملطخة بدم الابريا، ماذا ستقول انت ومخابراتك غداً امام الجبار المنتقم . اذا كان هناك من خبر مخافراتي او كتاب او مجلد او فيلم فوفروه في ارشيفكم عسي ان ينفعكم يوما ما لتطبقوه علي الغلابة المستغفلين , اما العاقلون في بلدكم وبلدنا فقد فطنوا للعبة منذ زمان . نريد معرفة هل زعيم البوليزبال عنده علم بما يجري في مختبركم ام انه محجوب عنه , التخابير . فقط خلق لينفد التعليمات التخاربية , فهاته التي تسمي مخابرات في الجزاير انما خلقت خبير لتخريب االجزائر , لا غير همها هو خبيرات غالبا ما تكون مغلوطة لتبني عليها اقاويل للدعاية وللمساس بالمغرب , ولتلهي الشعب عن مطالبه واحتياجاته. اما هاد السي الخبايري را غاداوي خاوي . المخابرات العقيمة الجزائرية تريد استدراج المغرب وعن اي مخابرات يتحدث هل يضاهي الموساد او الكجب انها هرتقة المخابرات التي تخابر على الجزائريين الغلابا اذ جن عليها الليل لن تجد لمقرها سبيلا. قال ليك مخابرات لواه سيدي , 1&nbsp;) ان الشعب الجزائري والشعب المغربي تربط بينهما اخوة حقيقية في الماضي والحاضر والمستقبل مهما تكالب عليها الاعداء في الداخل والخارج . 2&nbsp;) ان الكتاب موضوع الكلام هو ايضا مجرد لعبة مخابراتية جزائرية تسعى الى اعطاء الانطباع ان هذه المخابرات هي قوية ووطنية لكنها قوية فقط في كتم انفاس الشعب الجزائري وكبح صوته الحر اما وطنية فهي منخورة من الموساد والمخابرات الفرنسية حتى النخاع وتخدم اجندتهما في شمال افريقيا , 3&nbsp;) اؤكد ان للشعب الجزائري والمغربي قلب واحد , المخابرات الجزائرية بدءت تنفتح على الرأي العام الداخلي , و هذه بادرة خير من أجل أن نرى كتبا أخرى لأجهزة الأمن و الجيش ليطلع الشعب على ذلك , و نتمنى أن يكون العرب كذلك أيضا .
سحت الليل
سحت الليل 10 سنوات منذ
<strong>قلنا ونعيدها .. فذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين : النظام الجزائري هو الجماعات الإرهابية، والجماعات الإرهابية هي النظام الجزائري &amp;nbsp;!</strong> لا أحد يجهل اليوم أن القيادة العسكرية الجزائرية اللاشعبية جعلت من الوظيفة الأساسية لجيشِها هدف واحد هو قمع الشعب الجزائري إلى جانب ممارسة الجريمة المنظمة بكل الوسائل الممكنة حتى ولو وصل بهم الأمر إلى اختطاف وقتل فلذات أكباد الشعب... إن القول بأن هذا الجيش لا يحارِب إلا داخل أراضيه هو قولٌ ينبغي أخذُه على مَحمَل الجِد، وإلا ضد مَن تُشَنُّ هذه الحرب ؟ أو يا تُرى مَن هو هذا العدو بداخل الأراضي الجزائرية الذي وجب محاربته في القاموس العسكري لجنرالاتها إذا لم يكن هو الشعب الجزائري، وإذا لم يكن هم فلذات الأكباد ؟ لذلك كان لا بد من أدوات وعصابات واستراتيجيات مافيوزية يعمل بها هذا الجيش لترهيب الشعب ودول الجوار ... والدليل على تورط عصابات بوزبال في تنفيذ مخططات الجيش هو أن عمليات اختطاف الأطفال تتم في كل شِبْر من الجزائر إلا في تيندوف حيث لا اختطاف للأطفال&nbsp;! تيندوف التي لم يبق بها سوى النساء والشيوخ والأطفال والعجزة فاقدي الأسنان، أما الشباب فهو تحت يد الجيش لتنفيذ مخططاته في تهريب السلاح والبشر والمخدرات ... ويبقى الضحية هو المواطن الجزائري الذي كلما أراد أن يتنفس الحرية إلا وتُكْتَم أنفاسه، وكلما أراد قسطا من الكرامة يتعرض للذل والهوان، وكلما أراد ضمان العيش الكريم والقطيعة مع الحُكرة يُواجَه بالتَّجويع والتفقير ، وكلما أراد المساوات بين مكوِّنات الهوية الجزائرية يتِمُّ التَّصدي له على مدى السنين وبدون انقطاع بإنزالات عسكرية في غرداية وتيزي وزو ومختلف القبايل، وكلما أراد انتخابات حرة وديمقراطية يُواجَه بتَزوير الإرادة الشعبية، لا ديمقراطية تَعلو فوق ديمقراطية الثكنات، والإرادة الشعبية مرهونة بإرادة النظام الدكتاتوري الفاشي. نظام الثكنات الحادق في تهريب البشر والسلاح والمخدرات، الحادق في الاغتصاب الوحشي والمتتالي لإفريقات جنوب الصحراء القادمات للهجرة نحو أروبا، الحادق في سرقة أموال وأمتعة المهاجرين الأفارقة وقتلهم... الحادق في اختطاف الأطفال وقتلهم والمتجرة فيهم أو في أعضائهم ... العقيدة العسكرية للنظام الجزائري الفاشي لا تختلف عن عقيدة النظام السوري الذي لم يُوَجِّهْ يوما ما بُندقيتَه على الإطلاق إلى إسرائيل منذ احتلالها للجولان، بل كان وما يزال يستخدم تَرسانته العسكرية في إبادة الشعب السوري. وطبيعي اليوم أن يَحظى نظام بشار الأسد بتأييد من نظام بوتفليقة وجنرالاته ويتبادلان الزيارات والاستشارات، لأن بينهما قواسمُ مشتركة . فالأول سبق الثاني في المجازر الداخلية، والعشرية السوداء التي عانى منها الشعب الجزائري من تنكيل وتقتيل ودمار وخراب للبيوت، لا لشيء سوى أن الشعب الجزائري قال &quot;لا&quot; لتزوير إرادته في الانتخابات، فكان الثمن غاليا في إزهاق الأرواح وقطْع الأرزاق والأعناق. وهو نفس المسلسل الذي دخلتْ حلقاتُه اليوم في سنتها الخامسة سوريا الأسد. وطبيعي أن يقف النظام الجزائري مؤيدا لنظام البعث.. لنظام الدكتاتورية الفاشية. وطبيعي أن يَصنع ويحتفظ النظام الجزائري بوحدات من عصابات بوزبال تحت اليد لاستخدامها في دعم بشار في قتل الشعب السوري ودعم كل أنصاره في ليبيا وفي قمع الشعب الجزائري كلما ثار وغضب أو حاول ذلك. طبيعي أن يستمر الاتصال بين النظامين الفاشيين. لهذا السبب بالذات تحتفظ الجزائر بالبوليزاريو كجيش احتياطي وترفض إحصاء ساكنة تيندوف، وهذا هو حال النظام العسكري الجزائري في إنشائه واحتضانه ودَعْمِه السَّخي لعصابات بوزبال مقابل قتل وترهيب وتجويع الشعب الجزائري والشعب الموريتاني والشعب المالي. بالأمس غير البعيد أي في اللحظة التي كان فيها نظام القذافي يُصارع شعبه، تدخلت الجزائر لحماية هذا النظام والحيلولة دون إسقاطه. وقد ثبت مع اندحار النظام العسكري في ليبيا ضلوع خبراء عسكريين جزائريين انتشروا في المحافظات الليبية وخاصة الغربية منها لدعم نظام القذافي ضدا في شعبه ومنْعا لانهياره لكي لا تنتقل العدوى إلى الإطاحة بالنظام الجزائري. إنها الجزائر وهكذا تريد أن تكون دائما مغردة خارج السرب العربي، إلا السرب الفارسي الذي تستأنس وتَحِنُّ إليه. والشعب الجزائري مع حماقة وتهوُّر قياداته مجرور إلى مصير مجهول، وهو محتار من نظامه الدكتاتوري الفاشي، ولا يعرف هذا الشعب المسكين على أي قدم يريدون أن يرقصوا، مع علمه اليقين أن مؤخرة كل بندقية وفوهة كل مدفع معدة في الأصل لكل جزائري سوَّلت له نفسه فتح فمه ولو للتثاؤب .
abouhossam
abouhossam 10 سنوات منذ
Bled akhra win habitte;akhra win habitte l Algérie n est plus francaise