انتهاء حوار فرقاء ليبيا في تونس بلا نتائج

انتهاء حوار فرقاء ليبيا في تونس بلا نتائج

سبتمبر 07, 2016 - 10:01
تم التحديث: 10 سنوات منذ
1 2.2ك
انتهاء حوار فرقاء ليبيا في تونس بلا نتائج

اختتم في ضاحية "قمرت"، شمالي تونس العاصمة، اليوم الثاني (الثلاثاء) من الحوار السياسي الليبي تحت إشراف المبعوث الأممي، مارتن كوبلر، بمشاركة الأطراف الموقعة على اتفاق "الصخيرات" بالمغرب في ديسمبر/كانون الأول.

وأفاد مصدر مشارك في الحوار السياسي أن "جلسات الأمس لم يكن فيها جديد يذكر سوى مشاركة المجلس الرئاسي".

و أفاد ذات المصدر أن الجلسة الأولى لليوم الثاني من الحوار، كانت أقرب لمساءلة المجلس الرئاسي من قبل فريق الحوار السياسي، حول انجازاته منذ أن استلم مهامه في بداية العام الجاري، ومدى تطبيقه لاتفاق الصخيرات.

كما تم تداول آليات تشكيل الحكومة المقبلة، التي من المفترض أن يعرضها المجلس الرئاسي على البرلمان المنعقد في طبرق بعد أن رفض الأخير، الحكومة السابقة التي عرضها السراج على مجلس النواب.

ورفض "مجلس النواب" المنعقد شرقي ليبيا منح الثقة لحكومة الوفاق، في أب/أغسطس، مطالبا بتقديم تشكيلة وزارية مصغرة في أقرب وقت كفرصة أخيرة لمجلس الرئاسة.

وصوت 61 عضوا على رفض منح الثقة للحكومة التي ضمت 18 وزيرا، بينما وافق عليها 12 عضوا، وامتنع 28 عن التصويت من أصل 101 حضروا الجلسة.

و بحسب ذات المصدر فقد أكد رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج أن الحكومة المقبلة ستأخذ بعين الاعتبار الملاحظات التي سبق و أن قدمها مجلس النواب و هي أن يكون الفريق الحكومي مصغر وذو كفاءة و أن تمثل التشكيلة الحكومية مختلف المناطق الليبية.

و حول السيناريوهات الممكنة لتشكيل الحكومة، قالت البرلمانية سهام سرقيوة، المشاركة في الحوار أن كل السيناريوهات ممكنة،" يمكن أن يكون هناك تغيير جزئي في الحكومة كما يمكن أن يكون هنا تغيير كامل الفريق الحكومي الحالي".

وحول وزارة الدفاع قالت سرقيوة أن "كل الاحتمالات مطروحة وممكنة وأنه ليس من الصعب أن يتم التوافق على وزير دفاع يقبل به الجميع بما في ذلك خليفة حفتر".

و حول إعادة النظر في الاتفاق السياسي الموقع بالمغرب، الذي طالب به عدد من المشاركين في الحوار، قالت فيروز النعاس، عضو لجنة الحوار لعدد من وسائل الإعلام إن هناك اتفاقا على عدم بحث الاتفاق السياسي، لأن ذلك يعني العودة إلى نقطة الصفر.

وعقب سقوط نظام معمر القذافي عام 2011 إثر ثورة شعبية، دخلت ليبيا في مرحلة من الانقسام السياسي تمخض عنها وجود حكومتين وبرلمانيين وجيشين متنافسين في طرابلس غربا ومدينتي طبرق والبيضاء شرقا.

ورغم مساعٍ أممية لإنهاء هذا الانقسام عبر حوار ليبي جرى في مدينة الصخيرات المغربية انتهى بتوقيع اتفاق في 17 ديسمبر/كانون الأول 2015، انبثقت عنه حكومة وحدة وطنية، باشرت مهامها من العاصمة طرابلس أواخر مارس/آذار، إلا أن هذه الحكومة لا تزال تواجه رفضاً من الحكومة والبرلمان اللذين يعملان في شرق البلاد

 

 

بن موسى للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
COUFLIZ LANGEVINE
COUFLIZ LANGEVINE 10 سنوات منذ
<strong>دعشنة ليبيا</strong> كنت أنتظر من قراءتي للعنوان أن أجد في هذا المقال دراسة دقيقة لحظوظ نجاح أو -لا قدر الله- احتمالات فشل المفاوضات بين الفرقاء الليبيين مع ترجيح كاتب لكفة على حساب كفة، فإذا بي لا أجد مقالا يتناول امكانية استفادة المغرب من هذه المفاوضات وكاننا نقول للعالم أننا نتوسط لنجني ربحا ما أو ربما ننبه ديبلوماسيينا إلى فوائد آنية لم ينتبهوا إليها.. هذا هو صلب المقال وما عداه فكلام عام جدا لا يدقق في الموازنة بين فرص النجاح واحتمالات الفشل. لست ضد هذا المقال ولكن أقول فقط أن عنوانه غير مناسب لمحتواه. من الواضح أن ليبيا لن تجتمع اليوم إلا بما اجتمعها أول مرة إثر استقلالها عن المستعمر الايطالي. ألا وهي الملكية السنوسية الشريفة على المثال الأروبي. فالليبيون بمكونهم القبلي المتجذر؛ وقد تخلصوا من الحكم العسكري المستهتر الذي طالما عثا في البلاد فسادا لمدة تربو، بتداعياتها،على نصف قرن من التأخر مقارنة بما حققته إمارات نفطية مشابهة، ظهرت بعد القدافي، من غنى وتقدم ورفاهية... ولماذا لا ؟ والتاريخ يعيد نفسه. فقد سبق لكثير من الدول أن حسمت خلافاتها بالملكية. وهذه نبذة تاريخية: &quot; لم تنجح الاتفاقيات في تهدئة الأوضاع في البلاد وتوفير الاستقرار، وكانت أصابع إيطاليا وراء زرع بذور الشقاق في البلاد، وأدرك العقلاء أنه لا بد من توحيد الصف لمواجهة الغازي المحتل فعقد مؤتمر في &quot;غريان&quot; حضره زعماء الحركة الوطنية في طرابلس، في نوفمبر 1920م، واتخذ فيه القرار التالي: &quot;إن الحالة التي آلت إليها البلاد لا يمكن تحسينها إلا بإقامة حكومة قادرة ومؤسسة على ما يحقق الشرع الإسلامي بزعامة رجل مسلم منتخب من الأمة، لا يعزل إلا بحجة شرعية وإقرار مجلس النواب، بموجب دستور تقره الأمة بواسطة نوابها&quot;...ملخص خفيف و ظريف , الجزائر تجمعهم لكي تفرقهم , 1700 ميلشيا مسلحة لم تكن موجودة حتى في لبنان إبان الحرب الأهلية &nbsp;! هذا التسيب الأمني نتاج عبقرية القذافي وشعاره الذي قضى عليه : الثروة والسلاح بيد الشعب ، ثم ذهبت الثروة وبقي السلاح بيد شعب بعضه يمزق بعضا كما قال الراحل عبد الحليم حافظ ، اليوم يقوم المغرب بمساعيه الحميدة عسى ان يحكم الفرقاء المتناحرون العقل لإيقاف النزيف واستباحة الارض الليبية لتنتشر فيها فيروسات داعش التدميرية ، لكن ماذا عن من كانوا السبب في ما صارت اليه الأوضاع ؟ ماذا عن فرنسا ومنظر الخراب هنري ليفي الذين وعد الشعب الليبي بالازدهار والرخاء والحرية بعد التخلص من العقيد ؟ تدمير ليبيا قرار فرنسي بالمقام الاول بعد ان نصب العقيد خيمته في باريس وفرش له السجاد الأحمر طمعا بصفقات سلاح بملايير الأورو لكن ما ان عاد الى ثكنته بباب العزيزية حتى تنكر لوعوده ردا على انتقاد الصحافة الفرنسية لاستقباله وما قالته كاتبة الدولة حينها راما ياد من ان فرنسا أصبحت مدنسة بعد استقبالها للديكتاتور ، وكان القرار بالثأر أمرا محتوما دون ان يستحضروا العواقب التي يسعى المغرب اليوم الى تطويقها وترميم ما يمكن ترميمه . يبدو أن أسلوب &quot;القدافي&quot; في احتضان الجماعات المسلحة في شمال افريقيا والساحل والصحراء ورثته السلطات العسكرية الجزائرية واطلقت عليه اسم &quot;مبادرات &quot; ، ومن يدري فقد يكون محيط &quot;بوتفليقة&quot; بصدد إعادة نسخ الكتاب الأخضر الذي صاغه &quot;القدافي&quot; وتغيير إسمه الى &quot;دستور &quot; , بالفعل... القذافي و بوتفليقة من منعا التكثل الإقتصادي لدول المغرب العربي , ان المبادرة الجزائرية حول المصالحة المالية فشلت ان لم تعترف بالحقيقة و تتجاهل الواقع الاطراف المالية وقعت على اتفاق سلام فالجزائر برعاية مغربية و اممية و بمشاركة الاتحاد الاوروبي كملاحظين لهدا راجع معلوماتك او اعترف بالوقائع المصالحة الليبية لن تنجح الى بمباركة مغربية جزائرية ايطالية وهدا لعدة اسباب سواء انعقد المؤتمر في المغرب او في دولة اخرى الجزائر و مصر لن تفرط في مصالحهما و لن تسمح بدلك سلام يهددان امنهما القومي , الصحرا مغربية حتى يرت الله الارض ومن عليها والجزائريون يعانون حتى يرت الله الارض ومن عليها إن لم يقوم بتورة ضد العسكر ولا أقول ضد بوتفليقة فهو في هده الحالة يلعب فقط دور سينمائي مخرجه هو المخابرات , الجزائرية لإستغلال طيبة أشقائنا الجزائريين . دائما المغرب يصلح ما تفسده الجزائر ، لاكن السؤال المطروح ،هو كيف تتجرأ الجزائر على اقحام نفسها في متل هاده المواقف وهي غير مؤهلة ،احيانا يجب ان يضرب الاب ابنه لكي يتعلم و هادا ما يجب ان يفعله المغرب ، مهما فعلوا لطمس مجازر 1992في حق السكان الابرياء من الشعب الجزاءري سيعاودون نفس العمل في القريب وستكون نهايتهم فضيحة مدوية , هذا تحليل منطقي ولو اغفل المحيط الاقليمي الاوربي اذ ان هناك غض الطرف من جانب اسبانيا وايطاليا لحماقات الجزائر ، وهذا في صالح المغرب لان في كثير من الاحيان تكون الصورة ابلغ مه الصوت ، فعندما يزداد خطر الدواعش ومخاطر اقتتال العرقيات فهذا لن يكون بمنآى عن اوربا وبالتالي فاوربا لا تهمها الا مصلحتها لذلك فستسارع الى نشر قواتها تحت مسميات الامم المتحدة وستراقب الاجواء والحدود الجزائرية وبالتالي فسماء الاستعمار ستظل في الجزائر وسيكون المغرب في منآى عن التدخل الاوربي لانه يراقب حدوده بصرامة كما ان له جدار عازل احرج البوليساريو الذين اصبحوا الان يسمون بالخونة وفق التعبير المغربي فمن كان في الداخل مغربي ومن اختار خارجا فهو خائن ، وبالتالي فزمن الاقنعة والاب الحنون قد ولى بالدارجة المغربية يقال ليكرط يفرط ولي يشييط يتحرك به ، لان المسالة وطنية وضعت في قائمة الثوابت التي تبدل الانفس من اجلها ولم يبقى مجال للعب. وبالنسبة للجزائر فاوراقها اصبحت مكشوفة كما ان رهانها على التخويف بالتسلح رهان الضعفاء، لان القوة تقاس بمسائل اخرى عظيمة لازالت لا تفهمها ولن ننور بصائرها بالمجان . الامم المتحدة واوروبا والعالم باسره يعلمون جيدا ما اقترفته الجزائر في المنطقة نكاية بجيرانها وسعيا لزعامة وهمية. لكن لم يحركوا ساكنا قبل هذا لان الجزائر كانت تدفع بسخاء ومصالح الغرب لم يصيبها البوار فلم يكن هناك داعيا لكشف الغطاء عن جرائم الجزائر. اما اليوم فالوضع قد اختلف كثيرا, فاوروبا اصبحت ترى في ليبيا وجنوب الجزائر وشمال مالي قنابل موقوتة قد تنقجر في اي لحظة, إن لم تكن الجزائر نفسها سبب هذا الوضع المقلق. وما انتفاضة اوروبا بتقرير تحويل المساعدات الموجهة الى تندوف الا غيض من فيض بعدما وجدوا ان تلك المساعدات تصل الى بلمختار الاعور وجماعات الدم في الساحل. فوقت الحساب قد حان ولن يرحموا الجزائر هذه المرة مهما دفعت من مال. المغرب منذ ثلاث سنوات قد مرت على اخر دعوة له للجزائر لفتح الحدود كان يرى ان هذه اللحظات العصيبة قادمة وانه كان لازما حل مشاكل المنطقة ذاخل الاتحاد المغاربي عوض التذخل الخارجي الذي نراه اليوم. والجزائر حينها لم تستوعب النصح وظنته ضعفا من لدن المغرب وفسرته بدواعي اقتصادية. اليوم بات معلوما من اسس بنيانه على اساس متين ممن اسسه على حفا جرف . موضوع و تحليل في منتهى الروعة , الجزائر لاتريد هذا لسبب واحد هو ان لامستقبل لحكوماتها بلا مشاكل المنطقة الجزائر اصبحت مثل الحية المنحصرة لاتعرف اين تتجه المشاكل تدور بها من كل نحية هي في ورطة قوية جدا وسباب الورطة دبلوماسيتها التي تتبها بها والعكس صحيح . القذافي لقب نفسو بملك ملوك والجزائر تلقب نفسها بلقب الدودة العظمى ومالكة شمال افريقيا كلامهم فيه شئ من الطغيان . حدود الجزائر ليست في مامن ولو اصبح شعب الجزائر كله عسكر هناك ست مناطق حدودية كيف يتم مراقبتها هناك تونس-ليبيا-نيجر-مالي-موريطانيا والمغرب مسكينة عورتها مكشوفة وسلاح ليبيا نصفه في الجزائر , في خبر نشرته الشروق الجزائرية ان وفدا سوف لا يشارك ثم عادت واكدت في مقال انه تم اتفاق على حضور كل الاطراف ,الغريب في الامر ان الجرائد الجزائرية لم تتطرق الى هذا الموضوع ولا ذكر المغرب على انه البلد الحاضن لهذا القاء رغم اهميته سواء لليبيا ووقاية الجزائر من شر الخطر المحدق بها ,لا المغرب ولا المغاربة يضمرون الشر للجزائر ,في الاخير نقول لاخواننا الليبيين اخذ الحيطة والحذر من حكام الجزائر وصدق المثل الذي يقول اذا ارد المعتوه نفعك اضرك, منذ استقلال لم تضهر الجزائر وجهها الحسن بعد, كل ما رئيناه من حكام المرادية شكل مجانين عرات على جنب الطرقات, الله يهدي ما خلق . أولا حفتر ليس قائدا للجيش الليبي بل هو قائد لانقلاب جديد في ليبيا على شاكلة مصر بدعم إماراتي مصري ولعل الضربة المصرية خير دليل على ذالك فقد شهدت ليبيا انتخابات برلمانية نزيهة فازت بها أغلبية ليبرالية قبلتها جميع الأطراف بما فيها الإسلاميون الى ان جاء حفتر ليكون نسخة لسيسي في ليبيا فاي حل يجب ان ينطلق من نزع سلاح جميع الأطراف و الصفات تشكيل حكومة إنقاذ مهمتها تسيير البلاد لفترة رعاية انتخابات برلمانية تنبثق عنها حكومة وهيأة تأسيسية لإعداد الدستور انتخابات رئاسية في اجل أقصاه سنة على ان يتم استكمال بناء هذه المؤسسات في ضل حكومة شرعية منتخبة &nbsp;(جيش شرطة قضاء ....&nbsp;) فلا أرا محللا استراتيجيا بل مجرد مناصر لطرف و فكر ينشر أفكاره تحت عباءة المحلل , تحليل واقعي مبني على المنطق التاريخي والسياسي ويضرب في العمق .. الجزاءر غير مؤهلة للعب دور الوساطة في اي نزاع ، حتى و إن تم الاتفاق على الحل فإنه لن يعمرا طويلا لسبب بسيط كل الاتفاقيات ممزوجة بالبترودلار او بمعنى أصح تشتري الاتفاق ضدا على الواقع المعاش على الارض وللحفاظ على ماء وجهها ولتبين للعالم انها جزء من الحل وأنها قوة اقليمية وهذا بعيد كل البعد عن الواقع مع العلم انها هي لب المشكل وإذكاء الصراعات الإقليمية . كل الاطراف المتحاورة متفقة على حسن نية المغرب في دعم الاستقرار في ليبيا .كما ان الشعب الليبي يحترم ويحب الشعب المغربي . وما تقدمه المغرب في هدا الحوار هو الدعم اللوجستي والنفسي الجيد لتصفية الاجواء دون تدخل , اي خلاف او نزاع تتدخل فيه الجزائر لن يعرف الحل اوالمصالحة لان الجزائر لن ترضى بان يكون المغرب سببا في الصلح, وهدف الجزائر هو اضعاف ليبيا لانها لاتريد منافسا اخر بالاضافة الى المغرب . في الوقت الذي يسعى المغرب الى دعم استقرار الدول المغاربية لتتمكن من تحقيق الاتحاد المغاربي كقوة اقتصادية في المنطقة, يسعى المسؤولون الجزائريون الى خلق البلبلة لتحقيق حلمهم بالريادة في المنطقة كقوة وصية على باقي الدول المغاربية والافريقية, وهذا هو الفرق بين المغرب والجزائر التي تسعى الى تحقيق المجد المفقود على حساب شعوب المنطقة . عند قرأتي لهذا الموضوع ظننت أن الجزائر قوة دولية كبيرة بإمكانها زعزعة إستقرار البلدان في أي وقت تريده&nbsp;! كيف للجزائر أن تستطيع أن تزعزع إستقرار مالي، تونس، ليبيا و تهدد الوحدة الترابية للمغرب بهذه السهولة &nbsp;!&nbsp;! لقد قرأت عدة مرات مثل هذه المواضيع عن تونس و مالي و حتى عن المغرب في الصحافة المغربية ، إن كانت الجزائر فعلا قادرة على فعل كل هذا فهي من أكبر القوى العالمية التي يجب الحذر منها . ماذا يفعل آل القذافي بالجزائر ؟ و لماذا آوتهم اليس لاجل اذكاء نار الفتنة بليبيا و ذلك ما فعلته. و هدف الجزائر ليس ما هدفته الثورة الليبية حينما اطاحت بالطاغية. اذا اراد الاشقاء الليبيون فعلا بناء بلادهم و وطنهم فعليهم الحذر من المؤامرات الخبيثة التي يدسها الحركي الجزائري ضد اهداف الليبيين. عليهم التفكير فيما يصلح لتاسيس دولتهم و مستقبل كيانهم لطي ماسات الماضي. و مع ذلك عليهم الحذر ذلك ان الجزائر التي تفكر انها اكبر قوة اقليمية لن يهدا لها بال الا بالاجهاض المستمر للكياني الليبي لجعله ضعيف مع اشقائه المغاربيين. هذه فرصة الاخوة اللبيين نتمنى التوفيق لهم لاجل المصلحة العليا لبلدهم و لبلدان المغرب الكبير . بعد أيام ستستقبل الجزائر فوق أرضها الفرقاء الليبيين في جولة أخرى للحوار اليبي . و قد اشترطت الجزائر أن يعقد هذا اللقاء برعايتها خلافا للقاء المغرب الذي كان برعاية الأمم المتحدة , الجزائر تعتبر نفسها هي مجلس الأمن لمنطقة شمال إفريقيا , والجزائر بهذا الشرط تريد أن تبقى مخططاتها و أجندتها الخبيثة قائمة في لييبيا, لأن رعاية الأمم المتحدة للحوار الليبي من شأنه تغيير الأمور إلى غير صالح الجزائر , النظام الجزاءري لا زال يفكر بعقلية السبعينات ومن اجل اطالة عمره لابد من خلق مشاكل وقلاءل خارجية حتى يلهي الشعب الجزاءري عن مشاكله الداخلية .فالديموقراطية التي يعرفها النظام الجزاءري هي ديموقراطية الزرواطة بالمعنى الشعبي , يا أخي المغرب يريد إصلاح ذات البين بين الأطراف الليبية هذا ان كانت لهم الرغبة في ذلك وإن لم يتجاوبو مع المساعي الحميد للملكة ذاك شأنهم والمغرب بعيد عن ليبيا و مشاكلها ولم يتدخل لصالح طرف ضد الآخر بمعنى أصح المغرب ليست له أجندة خفية هناك ..... نسأل الله العلي القدير ان يألف بين قلوبهم , التاريخ شاهد ولا يحتاج اى تأويلات ان جميع اتفاقيات سلام بين الفرقاء التي كان ما يسمى الجا زائر وسيطة فيها,فشلت حتى قبل ان يجف الحبر الدي وقعت به : اتفاقية الجزائر الموقعة بين ايران والعراق في 1978 لم يمض عليها سوى سنتين دارت حرب ضروس بين العراق وايران دامت 8 سنوات ومازالت . اتفاقية سلام وقعت بوساطة الجا زائر بين ايثيوبيا والجبهة الشعبية لتحرير ايريتيريا لم تصمد حتى سنتين وانفصلت ايريتيريا عن اثيوبيا ومازال الجانبان في حالة الاحرب ولا سلم . اتفاقية بين السودان وجبهة تحرير جنوب السودان ,النتيجة يعرفها الكل , اتفاقية سلام وفعت بين اليمن الجنوبي واليمن الشمالي فشلت فشلت فشلا دريعا . اعلان قيام دولة فلسطين بالجزائر سنة 1986 حتى قبل التوقيع على اتفاقيات سلام مع اسرائيل ,ادى الى اجهاض مسلسل السلام بالمرة بالشرق الاوسط . وهناك عدة اتفاقيات كانت الجا زائر وسطية فيها لم يكتب لها النجاح بثاثا والحيز لا يسمح بدكر التفاصيل . مجمل القول ان الوسطاء الجزائريين معرفون بالمكر والخبث ويستغلون اموالا طائلة للضغط على الفرقاء من اجل التوقيع مقابل دعم مادي تدفعه الجا زائر, لهده الاسباب فشلت كل الاتفاقيات . اريد ان ازيد ان المغرب في هاد الحوار الليبي الليبي ترعاه الامم المتحدة والمغرب قدم اللوجيستي وامن التنضيم مثل ملتقئ جنيف والليبيين هم من يريدون من الاستفادة من التجربة المغربية وهيئة الانصاف والمصالحة وجبر الضرر انتهاكاة الماضي تجربة مغربية ناجحة ليس كالجزائر التي تتدخل في مابين الاطراف بافكارها الفاشلة والرجعية التي لم تعطي اكلها في بلدها وبالاحرئ في دول الجوار واقول اي اتفاق تتحدث عنه بين الماليين فرئيس التنسيقية الازوادية صرح بانه سوف يرجع الئ مالي لمناقشة مع باقي اعضاء الازواد الجزائر تعيش اضطراباة خطيرة في الجنوب عين صالح ورقلة غرداية تمنراست واضراباة التعليم الصحة السكن غلاء البطاطة فساد مشاريع الطرقاة ازمة في وصول المواد الاساسية الغاز النفط الاوساخ في كل مكان هل فهمت فالجزائر اصبحت تخاف من حكم داتي في مالي وفي جنوب المغرب وفي صحراء الجزائر وفي تيزي وزو وتايد التقسيم وتقرير المصير التي سوف تقع فيه الجزائر لان ما يقع للدول العربية كله من اجل الطاقة شكرا algeriatimes , واجب الحذر من دويلة جازائر اعتقد انه البترول اللذي تتغنى به وتشتري به الدول , ان لم يكن نقود بترول الشعب الجزائري المسضعف, الجازائر تكون في خبر كان لهذا بعض الدول يحترمون موقف هته الدويلة المصطنعة ,الى كانت جازائر تعمل خير , فلتعمل في ابنائها اولا , دويلة لها بترول كما تدعي وابناؤها مهجرون ومهملين , عندما تقول &quot;المصالحة الليبية لن تنجح إلا بمباركة جزائرية... لأن الجزائر اكبر دول مجاورة لليبيا و لن تفرط في مصالحها&quot;، فإنك تزكي كل ما قاله استاذ بخصوص الأدوار السيئة التي لعبتها الجزائر ضد الشعب الليبي و الليبيون يعرفون تماما دسائس النظام الجزائري. كلام يوحي بأنه حتى في حالة نجاح الاجتماع الليبي بالمغرب فإن الجزائر ستعرقل تنفيذه لاحقا بدعوى حماية مصالحها و أمنها القومي. إذا كانت التوترات التي تعرفها ليبيا تهدد أمنكم القومي فأنتم تحصدون ما زرعتم لأن النظام الجزائري هو الذي خلق الإرهاب في المنطقة بدءا من العشرية السوداء التي قتل خلالها عسكركم 550000 جزائري. حال الجزائر كحال من يقتل الميت و يمشي في جنازته، صدرتم إرهابكم إلى ليبيا و مالي و تتظاهرون بلعب دور الإطفائي فيهما. لولا سلوككم الذميم لما اهتز الاستقرار فيهما و لما نشأت فيهما الحركات الإرهابية المعروفة و لما قصفت مصر جارتها و &quot;شقيقتها&quot; ليبيا. في جميع الأحوال لا يحق لكم و لا لغيركم الاعتداء على سيادة ليبيا يا أشباه القدافي و دعاة الانفصال و أعداء المغرب . النظام الجزاءري دعم العقيد الدكتاتور ايام حكمه وأيام محنه، وعند سقوطه وذلك بدعم اتباع النظام ، وكل ديموقراطية ناشءة الا وتسعى الجزاءر لتدميرها وخلق فوضى عارمة تاكل الأخضر واليابس، دعم النظام الجزاءري سفاك سوريا ، وهو داءما يسبح ضد التيار، سقوط القذافي بعثر أوراق واجندة النظام الجزاءري الحاقد على المغرب لانه اصبح وحيدا في دعم البوليزاريو بسلاح وفي المحافل الدولية ، النظام الجزاءري لا يعرف الا شيءا واخدا الهدم والفتنة لقد أفقر شعبه ودمره حتى المعارضة أصبحت ضعيفة لكنه نظام في طور السقوط , دائما متالق في التحليل المنطقي المعقول فالجزائر تدرك جيدا ان اي تحول ديمقراطي في ليبيا سيرتد عليها بشكل كبير فالتجارب المجاورة في المغرب و تونس و لاحقا في ليبيا ستجر عليها انفجارا داخليا غير مسبوق كما ان الشعب الجزائري لا ينظر بعين الرضا لتعاطي السلطات مع قضية الغاز الصحري في عين صالح و الجنوب عموما عدا عن كون بوتفليقة خارج السلطة حاليا و لا يعرف الجزائريون من يحكمهم, القاىءل بان المغرب يتدخل في ما لايعنيه، المصالحة الليبية لايجب ان تتم برعاية دولة لها حدود معها، بل بوساطة دولة محايدة، مثل المغرب لايهمها تغليب طرف على طرف وبدون شروط ، كما تفعل الجزاىءر تطالب بمصالحة بشروط، المغرب يوفر فقط ارضية امنة ليلتقي الاخوة الليبيون في امن وسلام ويبحثوا في امر بلدهم وحدهم ،ويقرروا مصيره بدون ضغاىءن ، ثم نعم لنا رعايانا في ليبيا، ويد عاملة بليبيا الشقيقة رغم كونها قليلة العدد بالمقارنة مع اخواننا المصريين، مصلحة اليبيين ان يتحدوا ويضعوا مصلحة وطنهم العليا فوق كل مصلحة تعمل لحساب اجندات لدول مجاورة، يا اهل ليبيا حافظوا على بلدكم فالاطماع تحيط بكم ولن تنفعكم لا مصر ولا الجزاير، فبلدكم بلد الخيرات وشعبكم شعب مكافح يستحق كل خير , &quot;واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون الا انهم المفسدون ولكن لا يشعرون&quot; صدق الله العظيم . هذا شان الجزائر والعياد بالله....حقا المغرب يصلح ما افسدته الجزائر في ليبيا ومالي لان كانت وقتئد لا يهمها لقاءات المتناحرين بل كل ما يهمها من اقامات تلك اللقاءات سوى حرمان المغرب بعقد تلك اللقاءات سيما ان له تجاريب بارعة في عقد اكبر اللقاءات وانجاحها على ارضه, اما الحقودة الجزائر فلا تصب في النار الا الزيت وكيف لا وهي لم و لا ترعى عهدا ولا ذمة لجارها الذي واساها واساها ايام محنتها ابان مقاومة الاستعمار حينه ولم يذخر اي جهد في مساعدتها لبلوغ استقلالها وحريتها .وهي تدرك هذا جيدا, اهكذا يكون رد الجميل ? لا لا ابدا هذ عقدة يجب عليها فكها, فنحن وتربيتنا الاسلامية لا يسوغنا ان نرى جارتنا تتخبط فيها والله ولي التوفيق. روءيا ثاقبة في التحليل ففعلا ان الجزاءر دولة تدعي انها دولة سلم تتدخل لحل النزاعات وهي تزرع التفرقة لكي تسود هي في المنطقة وشرها سينقلب عليها في المستقبل العاجل لانها تجوع شعبها لتمويل البوليزاريو ولخلق البلبلة داخل الاراضي المغربية ، مطبقة سياسة فرق تسد ، وهذا ما تفعله بدعم الاٍرهاب في ليبيا ، أتمنى ان يثور الشعب الجزائري على هذه الأوضاع لكي يتمكن من استغلال ثروات وطنه , إن المغرب ليس هو الذي طلب احتضان اجتماع الأطراف الليبية بل إن هذه الأطراف نفسها هي التي طلبت ذلك شأنها شأن منظمة الأمم المتحدة. الاجتماع على أرض المغرب يشرف عليه ممثل الأمم المتحدة أما دور المغرب فهو لوجيستيكي لا غير. و قد تم اختيار المغرب نظرا لحياده الكامل إزاء كل الأطراف و لأن المغرب، عكس الجزائر، ليس له أي أجندة في ليبيا و كل ما يهمه هو وحدة ليبيا. المغرب لم يحشر أنفه في قضية ليبيا، لمجرد أن للجزائر حدودا مع ليبيا. لستم البلد الوحيد الذي له حدود مع ليبيا، الأمر الذي يجعل مبررك غير ذي موضوع . مشاكل ليبيا و مالي سببها النظام الجزائري المستبد و مشكل صحرائنا المغربية افتعله كذلك نفس النظام أي نظامكم الذي يزرع الفتن في المنطقة و يبحث عن البلاء أينما كان دون انتظاره و هو الذي ينطبق عليه المثل القائل &quot;ضربني و بكى و سبقني و اشكى&quot;. مشاكلكم لا تهمنا قطعا فلا تتدخلوا في شؤوننا. و أنتم من تتخبطون في المصائب أما نحن فلنا مصيبة واحدة يستحيل علينا حلها لأنها مرتبطة بالجغرافيا ألا و هي جواركم لنا . الحلول لن تاتي من الجزائر ابدا حكام الجزائر يعملون بما تمليه عليهم الحكومة الفرنسية فهي لم تخرج بعد من الجزائر وفنرة فؤق تسد لا زالت تمليها فرنسا على الجزائر لتعرقل مسيرة المغرب العربي ولا يفعل هذا الا عدو الاسلام وعدو الشعوب العربية نطلب من الله عز وجل ان يزيح هذا النظام من هذه المنطقة العريبة لتنعم بالاستفرار والطمائنينة امين , نسأل الله أن يصل الإخوة الليبيون إلى حل في المغرب وتستتب الأوضاع في بلدهم. ليس لدينا مشكلة في هذه النقطة في الجزائر. نرحب بالخير من حيث أتى، وتكون الجزائر مستفيدة مع بقية جيران ليبيا من هدوء الأوضاع في هذا البلد . أنا لا أشاطر &quot;محلل جزائري&quot; الرأي فيما ذهب إليه. قرأت له عدة مشاركات وبصراحة أنا أندب حظ طلاب الجزائر الذين يتلقون العلم على يده . الجزائر سعت لحل المشاكل في مالي وفي ليبيا بحكم قدرتها الدبلوماسية وخبراتها السابقة في مجال الوساطة التي لا ينكرها إلى حاقد، وبحكم قربها الجغرافي المباشر من هذين البلدين وخوفها على حدودها ومصالحها من أن تنتقل النار التي شبت في بيت الجار إلى بيتها . أسأل الله صادقا أن يصل الفرقاء الليبيون المجتمعون في الصخيرات إلى حل دائم وأن يحسب ذلك للمغرب . تحياتي الأخوية للجميع . والله عجيب أمركم يا جزائريين &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!المغاربة لا يعطونكم أي إهتمام و أنتم دائما تسبون مغاربة .