عودة التفجيرات في العاصمة الليبية طرابلس

انفجرت سيارتان مفخختان في العاصمة الليبية صباح الخميس الاولى خلف مقر وزارة الخارجية والثانية قرب المقر السابق لحكومة الوفاق الوطني من دون ان يؤدي الانفجاران الى وقوع ضحايا، بحسب ما افاد مسؤول امني. وياتي انفجار السيارتين المفخختين في وقت تقترب قوات الحكومة الوفاق الوطني من طرد تنظيم الدولة…

سبتمبر 08, 2016 - 17:10
تم التحديث: 10 سنوات منذ
0 1.8ك
عودة التفجيرات في العاصمة الليبية طرابلس

انفجرت سيارتان مفخختان في العاصمة الليبية صباح الخميس الاولى خلف مقر وزارة الخارجية والثانية قرب المقر السابق لحكومة الوفاق الوطني من دون ان يؤدي الانفجاران الى وقوع ضحايا، بحسب ما افاد مسؤول امني.

وياتي انفجار السيارتين المفخختين في وقت تقترب قوات الحكومة الوفاق الوطني من طرد تنظيم الدولة الاسلامية من مدينة سرت (450 كلم شرق طرابلس).

وقال المصدر "انفجرت سيارتان مفخختان في طرابلس، الاولى خلف مقر وزارة الخارجية (شمال) عند الساعة الثامنة والنصف صباحا (06:30 تغ)، والثانية في مكان قريب الى جانب القاعدة البحرية بعد نحو عشر دقائق من الانفجار الاول".

واضاف المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن هويته "لم يؤد الانفجاران الى وقوع ضحايا، واقتصرت الخسائر على زجاج بعض السيارات".

وأظهرت صور نشرت على الإنترنت للانفجار الذي وقع قرب وزارة الخارجية سيارة متفحمة وحطاما متناثرا في وسط شارع على مقربة من الطريق السريع الساحلي في طرابلس.

ولم تتبن اي جهة هذا الهجوم.

ويقع مقر وزارة الخارجية في منطقة مطلة على القاعدة البحرية التي كانت تتخذها حكومة الوفاق الوطني المدعومة من الامم المتحدة مقرا لها قبل ان تنتقل الى مقر رئاسة الوزراء.

وشهدت طرابلس في السنوات الماضية عدة انفجارات بسيارات مفخخة، اخرها قبل نحو عام عندما انفجرت سيارة مركونة قرب سجن في وسط المدينة، موقعة اضرارا مادية من دون اصابات بشرية.

وهناك العديد من الفصائل المسلحة في طرابلس دارت بينها اشتباكات من قبل لكن الموقف في الأشهر الأخيرة اتسم بالهدوء النسبي.

وساعدت بعض الجماعات المسلحة في تأمين حكومة الوفاق الوطني المدعومة من الأمم المتحدة برئاسة فائز السراج. ووصل قادة تلك الحكومة إلى طرابلس في مارس/آذار واستخدموا سفينة للوصول لقاعدة بحرية بعد أن أغلق معارضون المجال الجوي لمنعهم من الطيران وصولا إلى العاصمة.

ومنذ ذلك الحين فرضت الحكومة سيطرتها تدريجيا على المباني الحكومية في طرابلس بما فيها وزارة الخارجية التي تقع بالقرب من القاعدة البحرية.

لكن الحكومة الجديدة تواجه صعوبات جمة في فرض سلطتها وفشلت في الحصول على تصديق أطراف مؤثرة في الشرق كما تواجه انتقادات على نطاق واسع لعدم تمكنها من معالجة المشكلات اليومية في العاصمة ومناطق أخرى بما في ذلك أزمة السيولة النقدية والانقطاعات الطويلة في التيار الكهربي.

ويعتقد أن متشددين موالين لتنظيم الدولة الإسلامية يديرون خلايا نائمة في طرابلس وأنهم نفذوا هجمات هناك العام الماضي.

وتقترب القوات الليبية حاليا من طرد الدولة الإسلامية من معقلها في سرت التي تقع على بعد نحو 400 كيلومتر جنوب شرقي طرابلس.

 

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز


ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (0)

User