الإيرانيون يحجون في النجف وكربلاء بدل مكة المكرمة

الإيرانيون يحجون في النجف وكربلاء بدل مكة المكرمة

سبتمبر 10, 2016 - 17:24
تم التحديث: 10 سنوات منذ
11 3.3ك
الإيرانيون يحجون في النجف وكربلاء بدل مكة المكرمة

بدأ آلاف الزوار الإيرانيين يتدفقون باتجاه المراقد الدينية الشيعية في مدينتي النجف وكربلاء، جنوبي العراق، لـ"أداء وقفة عرفات" بعد أن منعت السلطات الإيرانية مواطنيها من أداء فريضة الحج للعام 2016 في مكة المكرمة.

يأتي ذلك بينما يقول مراقبون إن "التصعيد ما بين المملكة العربية السعودية وإيران أصبح عرضا مستمرا"، وأن المعركة المكتومة بين الطرفين أصبحت على مرأى من الجميع، إذ بدأت بمطالبات شيعية بتدويل إدارة موسم الحج، ونسبه إلى عدد من الدول للإشراف عليه، قبل أن تأتي "محاولة جديدة لتنغيص السعودية بتحويل وجهة الحج إلى العراق بدلًا منها".

وأعلنت السلطات العراقية دخول مليون إيراني إلى الأراضي العراقية لأداء ما يسمى بـ"زيارة عرفة" عند مرقد الإمام الحسين في مدينة كربلاء، بعد أن أفتى المرشد الأعلى الإيراني على خامنئي بجواز الحج إلى المراقد المقدسة هذا العام.

وأكدت وزارة الداخلية العراقية على لسان المتحدث باسمها العميد سعد معن، دخول مليون إيراني عبر منفذ زرباطية الحدودي شرق محافظة واسط لأداء ما يعرف باسم "زيارة عرفة" في محافظة كربلاء، عند مرقد الإمام الحسين بن على بن أبي طالب وأخيه العباس.

وقال الضابط برتبة نقيب حسن عواد المتحدث باسم قيادة شرطة واسط "الأجهزة الأمنية المتمثلة بقيادة شرطة المحافظة، اتخذت إجراءات أمنية لتأمين وتنظيم عبور الزائرين الإيرانيين من محافظة واسط باتجاه النجف وكربلاء".

وأضاف "دخول الزائرين الإيرانيين يتم الآن عبر حافلات نقل، تتولى قيادة الشرطة مرافقة تلك الحافلات حتى الحدود الإدارية لمحافظة بابل (جنوب)".

واستبعد المتحدث الأمني تكرار ما حدث في العام 2015، باقتحام الزوار الإيرانيين المنفذ الحدودي، قائلا "العام الماضي كان دخول الزائرين المنفذ الحدودي سيرا على الأقدام مع ضعف الإجراءات الإدارية والتنظيمية".

وفي العام 2015، اقتحم نحو نصف مليون زائر إيراني بالقوة منفذ زرباطية الحدودي مع العراق، ودخلوه دون تأشيرات رسمية لمواكبة الاحتفالات الدينية الشيعية في هذا البلد.

وتوقع مسؤولون أمنيون وخدميون عراقيون، دخول نحو مليوني ونصف مليون زائر إيراني، قاصدين المراقد الدينية الشيعية في النجف وكربلاء، لتأدية وقفة (عرفة)، على حد قولهم.

وفي نهاية مايو/أيار، زعمت مؤسسة الحج والزيارة الإيرانية، أن "الحجاج الإيرانيين سيحرمون من أداء هذه الفريضة الدينية للعام 2015، بسبب مواصلة الحكومة السعودية وضع العراقيل بما يحملها المسؤولية في هذا الجانب"، حسب بيان أصدرته آنذاك، في حين أن سبب المنع هو عدم موافقة طهران على التوقيع على اتفاقية تنظيم الحج وفقا للقوانين السعودية.

وكانت الرياض قد حمّلت طهران مسؤولية منع مواطنيها (الإيرانيين) من أداء شعائر الحج هذا العام، وقالت وزارة الحج والعمرة السعودية إن وفد منظمة الحج والزيارة الإيرانية، غادر البلاد دون التوقيع على محضر إنهاء ترتيبات حج الإيرانيين لهذا العام، مؤكدة "رفض المملكة القاطع لتسيس شعيرة الحج أو المتاجرة بالدين".

ويقول مراقبون إن "الحج على الطريقة الإيرانية" يدل على "مساعي طهران لشق صف المسلمين بالعمل على تبديل قبلتهم وفرض أماكن حج بديلة عن تلك التي فرضها الله، وسط إجراءات أمنية مشددة اتخذتها السلطات المحلية في كربلاء للحفاظ على أمن الزائرين".

وأشعل "حج" الإيرانيين إلى النجف وكربلاء غضبا هائلا لدى التيارات السلفية.

الدعوة السلفية، هجومًا حادًا على إيران على خلفية إعلان السلطات العراقية، دخول مليون إيراني إلى الأراضي العراقية؛ لأداء ما يسمى بـ"زيارة عرفة" عند مرقد الإمام الحسين في مدينة كربلاء، بعد أن

وأفتى المرشد الأعلى الإيراني على خامنئي بجواز "الحج إلى المراقد المقدسة" في العراق هذا العام بعد أن رفضت بلاده التوقيع على الالتزام بسير وضوابط الحج في الأراضي السعودية.

وذهب السلفيون عبر عدد من صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، إلى إلى حد نشر عبارات شديدة اللهجة ومسيئة للإيرانيين ووصل الأمر بهم إلى حد التكفير، مؤكدين أن "إيران تتعمد إثارة الفتن والقلاقل، وتعمل على تنفيذ مخططها الشيعي".

وعاد بعض غلاة السلفيين إلى النبش في الخلافات العقائدية القديمة بين الشيعة وأهل السنة والجماعة، عندما شددوا على أن "من عقائد الشيعة أن كربلاء أفضل من مكة، وأن الحج إلى كربلاء بألف حجة".

وأشار هؤلاء السلفيين إلى "أن هذا الموقف (الحج إلى كربلاء والنجف) يكشف لجميع المسلمين حقيقة الشيعة ومحاولاتهم لإثارة القلاقل في الدول العربية السنية، فضلًا عن تحول دولة العراق إلى محافظة إيرانية".

وتشهد العلاقات بين السعودية وإيران أزمة حادة، عقب إعلان الرياض في 3 يناير/كانون الثاني، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الأخيرة، على خلفية الاعتداءات التي تعرضت لها سفارة المملكة، في طهران، وقنصليتها في مدينة مشهد شمالي إيران وإضرام النار فيهما، احتجاجا على إعدام "نمر باقر النمر" رجل الدين السعودي (شيعي)، مع 46 مدانا بالانتماء لـ"التنظيمات الإرهابية".

 

 

بن موسى للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (11)

User
خالد77437
خالد77437 10 سنوات منذ
حذار من الشيعة المجوس إيران وحزب الشيطان وشيوعيو الروس
خليدة
خليدة 10 سنوات منذ
النجس الأشرك هو قبلة الروافض المرتدين الذين صنعوا إسلاما جديدا وأرادوا تطبيقه على أهل السنة بالحديد والنار فقد قتلفوا منا بالملايين من أجل تثبيت هذا الذي يسمونه دين
الجمعي
الجمعي 10 سنوات منذ
<strong>الأنظمة العبرية والشيعة وجهان لعملة واحدة</strong> كلاهما عدو شرس للإسلام ويتحدون رب العلبتضليل الناس ومحاربة هذا الدين وبينهما تعاهد مشترك لمواجهة الثورات في هذا المعترك
خليدة
خليدة 10 سنوات منذ
<strong>الحمد لله الذي أبعدكم عن الحرمين</strong> قال الله تبارك وتعالى:{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شَاءَ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ &nbsp;(28&nbsp;) قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ } &nbsp;(سورة التوبة 28 - 29&nbsp;)
حفصة
حفصة 10 سنوات منذ
<strong>نواقض الإسلام</strong> الأول: الشرك في عبادة الله تعالى، قال الله تعالى: إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ[1]، وقال تعالى: إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ[2]، ومن ذلك دعاء الأموات، والاستغاثة بهم، والنذر والذبح لهم كمن يذبح للجن أو للقبر. الثاني: من جعل بينه وبين الله وسائط يدعوهم ويسألهم الشفاعة ويتوكل عليهم فقد كفر إجماعا. الثالث: من لم يكفر المشركين أو شك في كفرهم أو صحح مذهبهم كفر. الرابع: من اعتقد أن غير هدي النبي صلى الله عليه وسلم أكمل من هديه، أو أن حكم غيره أحسن من حكمه، كالذي يفضل حكم الطواغيت على حكمه - فهو كافر. الخامس: من أبغض شيئا مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ولو عمل به فقد كفر؛ لقوله تعالى: ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ[3]. السادس: من استهزأ بشيء من دين الرسول صلى الله عليه وسلم أو ثوابه أو عقابه كفر، والدليل قوله تعالى: قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ[4]. السابع: السحر، ومنه الصرف والعطف، فمن فعله أو رضي به كفر، والدليل قوله تعالى: وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ[5]. الثامن: مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين، والدليل قوله تعالى: وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ[6]. التاسع: من اعتقد أن بعض الناس يسعه الخروج عن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم - كما وسع الخضر الخروج عن شريعة موسى عليه السلام - فهو كافر؛ لقوله تعالى: وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ[7]. العاشر: الإعراض عن دين الله، لا يتعلمه ولا يعمل به، والدليل قوله تعالى: وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ[8]. ولا فرق في جميع هذه النواقض بين الهازل والجاد والخائف، إلا المكره، وكلها من أعظم ما يكون خطرا، وأكثر ما يكون وقوعا.