قانون جزائري جديد يقصي مزدوجي الجنسية من المناصب العليا

تبنت الحكومة الجزائرية مشروع قانون جديد، يقصي مزدوجي الجنسية من عدد كبير من المناصب المدنية والعسكرية العليا في البلاد، بحسب مضمونه الذي نشرته لأول مرة وكالة الأنباء الرسمية السبت. ويحدد مشروع القانون، الذي صادق عليه مجلس الوزراء في 26 يوليو/تموز دون الكشف عن مضمونه، المسؤوليات العليا في الدولة…

سبتمبر 10, 2016 - 17:31
تم التحديث: 10 سنوات منذ
5
قانون جزائري جديد يقصي مزدوجي الجنسية من المناصب العليا

تبنت الحكومة الجزائرية مشروع قانون جديد، يقصي مزدوجي الجنسية من عدد كبير من المناصب المدنية والعسكرية العليا في البلاد، بحسب مضمونه الذي نشرته لأول مرة وكالة الأنباء الرسمية السبت.

ويحدد مشروع القانون، الذي صادق عليه مجلس الوزراء في 26 يوليو/تموز دون الكشف عن مضمونه،‎ المسؤوليات العليا في الدولة والوظائف السياسية والعسكرية التي يشترط لتوليها التمتع فقط بالجنسية الجزائرية الذي جاء للتكيف مع تعديل دستوري أجري في فبراير/شباط، بحسب المصدر ذاته.

وتنص المادة 63 من الدستور على "إلزامية التمتع بالجنسية الجزائرية دون سواها في تقلد المسؤوليات العليا للدولة".

وتنص المادة الثانية من مشروع القانون الجديد، الذي سيحال لاحقا إلى البرلمان لإقراره، على أن "هذه المناصب هي رئيس مجلس الأمة (الغرفة الثانية للبرلمان)، ورئيس المجلس الشعبي الوطني (الغرفة الأولى للبرلمان)، والوزير الأول (رئيس الوزراء)، ورئيس المجلس الدستوري، وأعضاء الحكومة (الوزراء)، والأمين العام للحكومة، والرئيس الأول للمحكمة العليا، ورئيس مجلس الدولة (أعلى هيئة في القضاء الإداري) ومحافظ بنك الجزائر ورئيس الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات".

وبالنسبة للمناصب الأمنية والعسكرية حددها القانون في "مسؤولي أجهزة الأمن (الشرطة)، وقائد أركان الجيش الوطني الشعبي، وقائد القوات المسلحة، وقادة النواحي (المناطق) العسكرية، وكلّ مسؤولية عليا عسكرية محددة عن طريق التنظيم (العسكري)".

وينص مشروع القانون الجديد على "ضرورة تقديم المترشح أو المعين في مسؤولية عليا للدولة أو وظيفة سياسية، تصريحا يشهد بموجبه تمتعه بالجنسية الجزائرية دون سواها".

وفور المصادقة على المشروع من قبل البرلمان وتوقيعه من قبل رئيس البلاد "تمنح فترة انتقالية بـ6 أشهر للشاغلين الحاليين للمسؤوليات العليا للدولة والوظائف السياسية المحددة في مشروع هذا القانون، من أجل التطابق مع مضمونه"، بحسب ما نص عليه مشروع القانون.

ومن المتوقع ألا يطال هذا القانون في حال إقراره من البرلمان للشخصيات التي تتولى تلك المناصب حاليا، حيث لا يحمل أيا منها جنسية أخرى غير الجزائرية، بحسب ما هو معلن.‎

وكانت أحزاب ومنظمات جزائرية أعلنت رفضها لهذه المادة الدستورية، بعد الكشف عن مضمون التعديل الدستوري مطلع السنة الجارية، بدعوى تقصي شريحة كبيرة من الجزائريين (يقيمون خارج البلاد)، وكفاءات هاجرت بسبب ظروف معينة، من خدمة بلدها مستقبلا، وطالبت بتعديلها لكن الحكومة رفضت ذلك.

ورد رئيس الوزراء عبدالمالك سلال، على هذه المطالب، قائلا إن "الأمر يتعلق بوظائف سامية في الدولة، ووظائف حساسة تمس الأمن القومي والأمن المالي على مستوى جد عال يتطلب شروطا تعجيزية لشغلها كما هو معمول به في عدة دول متقدمة في العالم".

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
أحمد
أحمد 10 سنوات منذ
<strong>بوتسريقة السراق الكذب والنفاق</strong> بوتسريقة جاءت به العصابة النهابة وحوش الغابة أبوه يهودي الهوية وأمه مغربية إليكم بالأرقام كيف دمر الجزائر هذا النظام لال1ي لا هم له غير محاربة الإسلام: ـ . ففي عهد اليامين زروال كانت الجزائر تُدَبر شؤونها ببترول لا يتعدى ثمن البرميل 9 دولارات وبمحاصيل ميزانية لا تتعدى 1000 مليار دينار جزائري. وفي عهد بوتفليقة وعلى طول 15 سنة انفجر سعر البترول ليصبح ثمن البرميل ما بين 90 و 130 دولار بل وأكثر في بعض الفترات مُدِرا مخزونا يقارب 6000 مليار دينار أي أكثر بست مرات في عهدة زروال. تلك حِقبة كانت الجزائر خلالها من بين الدول الكبيرة والمزدهرة، ثابتة على سُلَّم البنك الدولي متقدمة على كثير من الدول منها بلجيكا وسويسرا أو النمسا. كانت الجزائر تحتل الصف 34 من لائحة أغنى الدول. استطاع فريق بوتفليقة إذن خلال 15 سنة الحصول على 90000 مليار دينار أي ما يعادل 8000 مليار دولار، يعني الناتج المحلي الإجمالي لكل من ألمانيا وروسيا وفرنسا كلها مجتمعة. نظام عاقل، كان سيُحَوِّل هذه المداخيل إلى ازدهار حقيقي ودائم. كان هناك ما يكفي لإبعاد الجزائر عن الاتكال على مداخيل البترول وبناء صناعة وفلاحة بإمكانهما أن يُكَوّنا البديل ويُعْطِيا ملايين الوظائف والاستثمار في التكنولوجيا والفلاحة والبحث العلمي والقضاء على سوء التغذية والجهل وبناء المستشفيات وتجهيزها بأحدث الوسائل، وحَلِّ أزمة السكن. لكن بوتفليقة لم يَكن له برنامج أو مشروع، لم يَأتِ لتَحَمُّل النظام ولكن جاء فقط لاستهلاكه. فهو لا يَحكم وإنما يُدَبِّر كُرسيَه. أموال الحاضر والمستقبل، كانت بالنسبة إليه غنيمة لشراء عهدة ثانية وثالثة ورابعة، وشراء أصوات بعض الدول
قاده
قاده 10 سنوات منذ
<strong>لا تصدقوا الكذابين&amp;nbsp;!</strong> والله كل شيء &nbsp;(كذب ×كذب&nbsp;)، وما هؤلاء إلا عصابة قتل وتعذيب واغتصاب ونهب ، وهم على الإسلام والمسلمين في حرب
مغربي من أصل قبائلي
مغربي من أصل قبائلي 10 سنوات منذ
ابقاو في غير الفنانين امساكين الشاب الطيلاني و خالد و اللائحة طويلة من يتم حرمانهم من الترشح للرآسة ، أما باقي الجينيرالات كلهم يتوفرون على الجنسية الفرنسية و منهم يتوفر على الجنسية الأمريكية أو الايطالية زيادة على الجنسيتين الجزائرية و الفرنسية، قلوها بكل صراحة يجب رفض أي جزائري يتوفر على الجنسية المغربية و من غيرها لداعي للقلق
سحت الليل
سحت الليل 10 سنوات منذ
<strong>قانون جزائري جديد يقصي الشباب من الشغل والسكن &amp;nbsp;! أين المفر ؟</strong> 1100 جزائري ينتحرون، إلى جانب 10000 محاولة انتحار كل سنة. الضحايا طبعا هم الشباب اليائسين الذي يلجأون للموت تحت ضغط سلبية النظام وانسداد كل الآفاق. يبقى الانتحار واحد، وطرق تنفيذه متعددة، أكثرها تعبيرا عن سلبية النظام هو تحقيق الانتحار عبر الارتماء من فوق سطح ولاية أو الارتماء أمام سيارة مسؤول حكومي. هكذا أصبح الانتحار في الجزائر وسيلة من وسائل الاحتجاج.
Yacine
Yacine 10 سنوات منذ
<strong>3N</strong> Bouteflika elle meme a trois nationalites. la 1ere est Marocainne ou il est nee. la 2eme Algerienne et la 3eme Francaise qui la octroyee Charle Degaule 1964 .Peut de gents savent cette realite et encoe il est un juif,pere de Tlemcen et d une mere de Oujda