سلال يخلق المعززة بفرض ضرائب جديدة دون المساس بجيوب الفقاقير

سلال يخلق المعززة بفرض ضرائب جديدة دون المساس بجيوب الفقاقير

سبتمبر 10, 2016 - 18:00
تم التحديث: 10 سنوات منذ
5 3.7ك
سلال يخلق المعززة بفرض ضرائب جديدة دون المساس بجيوب الفقاقير

انتقد حزبي العمال و جبهة القوى الاشتراكية التصريحات الأخيرة للوزير الأول عبد المالك سلال التي قال فيها أن هناك ضرائب جديدة سيحملها قانون المالية 2017، في الوقت الذي أكد فيه أن هذه الضرائب لن تمس بالقدرة الشرائية للمواطن، وهو ما اعتبره الحزبين "تلاعب" و معادلة صعبة لا يمكن تحقيقها في ارض الواقع، منددين بسياسية التقشف التي تمس بالدرجة الأولى المواطن البسيط .

وفي هذا السياق قال القيادي بحزب العمال جلول جودي أن الكلمة التي ألقاها أول أمس الوزير الأول عبد المالك سلال بمناسبة افتتاح الدورة البرلمانية العادية تحمل الكثير من التناقضات، واصفا تصريح سلال الذي قال فيه أن هناك ضرائب جديدة سيحملها قانون المالية 2017 دون تمس بالقدرة الشرائية للمواطن بـ "المعادلة صعبة المنال"، معتبرا انه في حال فرض هذه الضرائب في الوقت الذي لا يرافقها زيادة في الرواتب فسوف يكون لها تأثير مباشرة على تراجع القدرة الشرائية للمواطنين و عليه فتصريح سلال-يقول جودي- يحمل الكثير من التناقض، و تخوف جودي من أن تؤدي الضرائب الجديد إلى تفجير أزمة اجتماعية، خاصة و أن المواطن لم يستفيق بعد من الصدمة التي خلفتها الضرائب التي فرضها قانون المالية 2016، و أكد أن حزبه وكتلته البرلمانية سوف تعمل بكل جد من اجل إجهاض القوانين التي ستزيد من تعميق الأزمة التي يعيشها المواطن وان تطلب الأمر الدخول في تحالفات مع التكتلات البرلمانية الأخرى التي تتقاسم معها نفس الرؤى لمنع تمرير هذه القوانين.

من جانبه قال الناطق الرسمي بجبهة القوى الاشتراكية يوسف اوشيش في تصريح أن تصريحات الوزير الأول بخصوص الضرائب تطرح العديد من علامات الاستفهام، مضيفا أن كافة الضرائب التي فرضت في القوانين السابقة و التي سوف تأتي دائما ما يدفع ثمنها المواطن البسيط، وقال أن حزبه ندد ولا يزال يندد بسياسة التقشف التي أطلقتها الحكومة، معتبرا أن الوضع الذي آلت إليه البلاد هو نتيجة فشل السياسات المطبقة من قبل السلطة منذ الاستقلال إلى اليوم.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
اشهبار
اشهبار 10 سنوات منذ
<strong>إن كان وزيرهم الاول بهذه البلادة</strong> فكيف سيكون الشياتة الذين يلحسون له و لغيره الكابا &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!
كبور بناني سميرس
كبور بناني سميرس 10 سنوات منذ
فقاقيرُُفقاقيرُُ فقاقيرُُفقاقيرُ* بهاليلٌُ بغاليلٌٌ حماميرٌٌ خنازيرٌٌ مجانينٌٌ مجاويعٌٌ مهازيلٌٌ مخاويرٌ * ثعابينٌٌ تماسيحٌٌ دبابيرٌٌ صراصيرٌ فقاقيرُُفقاقيرُُ فقاقيرُُفقاقيرُ* لواويطُُ لقاقيطُُ بلاليدٌٌ خراخيرٌ* متاعيسُُ مناحيسُُ حواسيسُُ نغاغيرُ* ملاكيعُُ مهاليكُُ مراريضُُ بواسيرُ* فقاقيرُُ فقاقيرُُ فقاقيرُُ فقاقيرُُ*مجاحمُُ مساميمُُ قواويدُُ نواعيرُ* مشاميتُُ شماميطُُ مزاليطُُ مقابيرُ* حلاليفُُ مخانيزُُ غزاغيزُُ ذواعيرُ* فقاقيرُُفقاقيرُُ فقاقيرُُفقاقيرُُ* جواسيسُُ لحاسيسُُ وساوسُُ حقاقيرُ* غلاليضُُ عراريضُُ ضلاليفُُ حناسيرُ* عرابيزُُ عناطيزُُ زناطيطُُ قصاريرُ* فقاقيرُُفقاقيرُُ فقاقيرُُفقاقيرُُ* سناطيحُُ مناطيحُُ محاطيطُُ مدابيرُ* مكابيتُُ مناكيحُُ مساجينُُ مقاهيرُ* قراريدُُ كلاليخُُ جراثيمُُ بعاريرُ* فقاقيرُُفقاقيرُُ فقاقيرُُفقاقيرُُ* هاذه قصيدة شعرية مهداة لشعب الفقاقير
سحت الليل
سحت الليل 10 سنوات منذ
<strong>في مستنقع الأكاذيب لا تسبح سوى الأسماك الميتة</strong> شعار النظام الجزائري هو الكذب والمراوغة والتمويه، كشرط أساسي لاستمرار هذا النظام وبقائه، وبهذا يكون النظام الخبيث مرتكب جريمة خطيرة في حق الشعب الجزائري ومسؤول عن انهيار الدولة والحياة لذلك تجب محاسبته على النتائج السلبية والكارثية التي أَلَمَّت بالشعب الجزائري. يعتقد هذا النظام أن الحقيقة دائمًا متعبة ومكلفة، وأن الناس لا تريد أن تستمع للحقائق التي تهدد وجودهم، وتريد أن تصدق أن هناك خطرًا خارجيًّا، وأن حكومتهم تتولى حمايتهم منه أسهل بكثير من أن تصدق أن حكومتهم نفسها خطر عليهم، لأنه ساعتها لن يكون هناك بد من أن تفعل شيئًا، ومن السهل أن تصدق سياسيًّا يعدك بالجنة على الأرض بدلاً من أن تصدق آخر يطالبك بالعمل والشقاء والتحمل والصبر. هذا النظام المخادع ذو وجهين، الكذَّاب والدَّجَّال والمتملق، الأغبياء يصدقونه والمجرمون يصفقون له، ويعيش على حساب من يصغي إليه . لكنه يعلم بوضوح أن رأسماله في البقاء هو الخوف. لذلك يعتمد على الكذب وترويج إنجازات وهمية أو مبالغ فيها للتغطية دومًا على إخفاقاته ويضع الشعب في غرفة مغلقة تضطره إلى الهروب والانتحار. وقد قال سلال لأحد أصدقائه يوما : &quot; يكفيك أن تصنع للجزائريين شيطانهم، واتركهم ينسبون إليه كل شيء&quot;
سحت الليل
سحت الليل 10 سنوات منذ
<strong>سلال يخلق المعزززة : استفحال الجريمة المنظمة بالجزائر وأصابع الاتهام تشير إلى النظام</strong> مع انطلاق الموسم الدراسي، يُلاحَظ هلع شديد يُخيم على آباء وأمهات الأطفال فوق مجموع التراب الجزائري : لا وجود لطفل أو طفلة في الشارع غير مرفوق بأحد أولياء أمره .. ولا تَمُرُّ بمكان إلا والكتابات الحائطية منتشرة تشتُم وتَلْعن عائشة رضي الله عنها كما تلعن صحابة رسول الله .. العائدون من سوريا والمتشيعون والإرهابيون وقتلة الأطفال معزَّزين بعصابات بوزبال وتحت حماية الجيش اللاشعبي، لا يزالون أحرارا يَصولون ويَجولون .. أما أجهزة الأمن من شرطة ودرك فهي منشغلة باقتفاء أثر علي بلحاج، كما الجيش منشغل بتهريب الأسلحة والبشر والمخدرات والسجائر &nbsp;! احذروا أيها الأشقاء ... فلا أحد يهتمُّ بمعاناتكم أو بأمنكم .. المزيد من اليقظة ... حتى الشخص المُتزيِّي بلباس امرأة الذي حاول اختطاف طفلة مؤخَّرا وتم ضبطه متلبسا، فوجيء المواطنون أن رجال الشرطة الذين حضروا ، أَفرَجوا عنه، موضحين للناس أنه مختل عقلي، ويحمل بجيبه شهادة طبية تؤكد ذلك ... هذا هو النظام الدكتاتوري القمعي، فلو نجح هذا المجرم في اختطاف الطفلة لوجدناها مقتولة ومقطعة الأطراف .. ومن يَدري لعل هذا الشخص هو مختطِف وقاتل الأطفال بتكليف من النظام الذي يسخره كما يُسَخِّر آخرين ؟ قتلة أبنائكم هم بوزبال لا شك في ذلك، ليسوا جزائريين، يَحتضنهم النظام ويُنفق عليهم أموال الشعب طيلة 40 سنة، ولا زال يُغدق عليهم العطاء وأبناء الجزائر يموتون بالعشرات كل يوم.. 1100 شاب جزائري يدفع بهم النظام إلى الانتحار كل سنة، 10000 آخرين يتم إفشال محاولاتهم الانتحار من طرف أقاربهم كل سنة كذلك. عصابات بوزبال يُسَخرها النظام الحاكم وتُنَفذ مخططاته، وفي المقابل يغدق عليها العطاء .. مستقبلا أيها الإخوة الأشقاء ، كتشاهدون كلما ضَبَطَ الجمهور مُختطِِفا أو قاتلا آخر ، سيكون بجيبه كذلك شهادة طبية تثبت أنه مجنون فيُفرَج عنه وهكذا ذَوالَيْك ....
سحت الليل
سحت الليل 10 سنوات منذ
<strong>سلال يخلق المعززززززززة: أول نظام في العالم يدفع بالشعب للانتحار</strong> 1100 جزائري ينتحرون، إلى جانب 10000 محاولة انتحار كل سنة. الضحايا طبعا هم الشباب اليائسين الذي يلجأون للموت تحت ضغط سلبية النظام وانسداد كل الآفاق. يبقى الانتحار واحد، وطرق تنفيذه متعددة، أكثرها تعبيرا عن سلبية النظام هو تحقيق الانتحار عبر الارتماء من فوق سطح ولاية أو الارتماء أمام سيارة مسؤول حكومي. هكذا أصبح الانتحار في الجزائر وسيلة من وسائل الاحتجاج.