تدهور قطاع التعليم العمومي بالمغرب يشعل فتيل الإحتجاجات الشعبية

تدهور قطاع التعليم العمومي بالمغرب يشعل فتيل الإحتجاجات الشعبية

سبتمبر 12, 2016 - 17:56
تم التحديث: 10 سنوات منذ
1 2.7ك
تدهور قطاع التعليم العمومي بالمغرب يشعل فتيل الإحتجاجات الشعبية

بعدما ساهم رواد الفايسبوك في المغرب في التحرك على ملفات حقوقية واجتماعية متعددة، هناك خلال هذه الأيام تحرك قوي من أجل إنقاذ التعليم العمومي من التدهور، وهو تدهور لم يسجله منذ الاستقلال حتى السنوات الأخيرة، علما أن التأخر في التعليم يدحض جميع التصريحات حول التكهن بأي تقدم مستقبلا.

ونشرت عدد من الهيئات الدولية تقارير حول التعليم خاصة الابتدائي والثانوي منه في المغرب وأبرزها منظمة اليونسيف، وقدمت وصفا مرعبًا لآفاق التعليم في البلاد  من حيث الجودة المتدنية وتدني مستوى التلميذ المغربي.

في الوقت ذاته، منح التقرير الأخير لمنظمة الاقتصاد والتعاون والتنمية الدولية المغرب المركز 73 من أصل 76 دولة شملتها دراسة، وتقدمت عليه الكثير من الدول العربية مثل البحرين وتونس والسعودية وتقدمت عليه معظم الدول الأسيوية.

وبعدما كان رواد الفايسبوك يهتمون بالخروقات الحقوقية والفضائح الحكومية مثل “فضيحة خدام الدولة”، انتفضوا خلال الأيام الأخيرة دفاعا قطاع استراتيجي يهم الشعب والبلاد وهو قطاع التعليم العمومي مطالبين بإنقاذه من التدهور والسقوط لا سيما في ظل تشجيع الدولة على التعليم الخصوصي.

وكانت هيئات متعددة ومنها الأمم المتحدة قد نبهت الى ارتفاع التعليم الخصوصي في البلاد وكيف سيساهم في مزيد من الفوارق في البلاد.

وإذا نجح رواد الفايسبوك في تنظيم احتجاجات في مختلف المدن المغربية على سوء التعليم، وقتها سيكون وعي الرأي العام قد حقق قفزة نوعية في الدفاع عن القضايا الأكثر حساسية التي تهم مستقبل الأجيال.

ويركز رواد الفايسبوك حاليا على التنديد من خلال شبكة التواصل فيسبوك، ويعتزمون نقل الاحتجاج الى الشارع في مسيرات أو وقفات.

 

بن موسى للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
COUFLIZ LANGEVINE
COUFLIZ LANGEVINE 10 سنوات منذ
<strong>اتهامات عامة بدون سند وبدون متهم هدشي فقط يمكن تسميته حشي الهضور</strong> وضع التعليم كارثي و ما من عمل للاصلاح أرى أن هذا التحليل مغرق في التشخيص الشمولي لقضيتنا التعليمية وينأى عن تسمية الأشياء بمسمياتها الحقيقية, لنقل إن تعليمنا هو نتيجة حتمية للسياسات العامة في البلاد والتي تكرس التفاوت الطبقي والفوارق الاجتماعية والتهميش والإقصاء. فالمغربي الذي حرم من حقه في الشغل والصحة والكرامة والعدالة بفعل اللعبة السياسية المدنسة سيحرم كذلك من حقه في التعليم الجيد, وعليه, يبقى إصلاح منظومتنا التعليمية مشروطا بعودة المثقف المغربي إلى الواجهة واضطلاعه بأدواره التنموية التي كان يؤديها في سبعينيات القرن الماضي. ﻻشيئ مستقيم عندنا والكل صار سمسيار بدون وكالة حتى بيت السفير المغربي في امريكا سابقا باعوه السماسرة هؤلاء السماسرة والنافخين كما سميتهم رغم كل ما ينفقونه من اموال طائلة على ابنائهم من دراسة فى الداخل او الخارج رغم هذا تجد ولاد الشعب افضل منهم بكثير فكم من عقول هجرت وكم من مخترع &quot;دفن&quot; فلو كانو يلجؤون معنا &nbsp;(اولاد الشعب &nbsp;) الي المباريات من اجل الوصول الى المناصب لأزحناهم بكل سهولة الكل يجمع على ان المسار الحقيقي للاقلاع الاجتماعي والاقتصادي والفكري هو التعليم، لكن الكل يغض الطرف عن السياسات الفاشلة المتتالية الممنهجة لتكوين مجتمع امي وجاهل ونغوص في قضايا جانبية يتم الترويج لها. ان الاصلاح يقتضي التوفر على خصال المروءة واستحضار الضمير الاخلاقي واسترجاع الهبة والمكانة الاعتبارية لرجل التعليم،فلا خير في امة تنكت على مربيها وتستهزا بهم في حين نجد في البلدان التي تحترم نفسها انها تمجد الاستاذ وتعطيه مكانته الحقيقة لا تسخير وسائل الاعلام من اجل تذليله وتدنيسه كما يقع في وطننا الحبيب .فهل تمعنتم يوما في المنهاج التربوي التعلمي ؟ انه نابع من حب وطن أولا وحب مهن ثانيا وصدق للأمانة في تربية أبناء هذا الوطن .كفى من كثرة المناهج والتجارب .والتي هذفها الاغتناء عبر الصفقات المبالغ فيها مع دور النشر وشركات الحواسب التي هي في ملك أكبر النفاخين .واتقوا الله في أطفال هذا الوطن . احمق من يظن المخزن يسعى لاصلاح التعليم لان الشعب المتعلم سيصعب استعباده واستحماره كلام بالمرموز غير مفهوم ، وكان على الخبير أن يوضح بجلاء الجهات التي تساهم في المتاجرة في أبناء المغاربة . وكيف تتم هذه المتاجرة . نتفق مع الخبير انه بدون ديمقراطية لا ينتظر وجود تعليم ناجح ونتائج عادلة ومنصفة للجميع . رجل التعليم يفهم جيدا مضمون هذا المقال , فتحية لرجل التعليم . يالنسبة للناجحين في الباكلوريا المعدلات ليست منطقية وغير منصفة في حق جميع الطلبة يحيث ان البعض يحصل عليها بتدريات مع اساتذة = السوايع , والتلميذ الذي اعطاه الله عقل متميز ولكن ظروفه المادية محدودة او منعدمة ما هو ذنبه حتى يحرم من اجتياز مباراة الولوج الى المعاهد ؟ هذا ذنب اكبر لن يغفر لنا الله عليه ودعوة المظلوم مستجابة لهذا سيبقى التعليم في مشاكل حتى ياتي من سيفتح جميع ابواب المعاهد والكليات في وجه الجميع دون تميييز بين الطلبة لاجتياز الامتحانات و النجاح. النجاح في حل اشكاليات التعليم ينبغي ان يقاس بمستوى المتعلمين ورغبتهم في التعلم وبرضى الاساتدة وقدرتهم على اداء رسالتهم التربوية وبؤهلات المؤسسة التعليمية خاصة بالوسط القروي فسياسة النفخ لن تحقق النجاح المامول بل تعمق و تطيل عمر الواقع المازوم لمنظومتنا التربوية نعم لما قاله رجل &quot;ولد الدار&quot; التعليم بالمغرب جُرَّ مند زمان إلي المذبحة مع سبق الإصرار والترصد ليبقى ابن الفلاح فلاحا. وابن الوزير وزيرا. التعليم أفسده عدد من المتدخلين الذين لا خبر لهم بميدان التربية بل تجاذبته مصالح هذه الفئة الباغية التي يجب محاكمتها لما اقترفته في حق المُتعلِّمين المغاربة. وجراء سلوكهم الانتهازي والتجاري والمصلحي ها نحن وبكل أسف نُسجل أرقاما ورتبا خيالية في في مؤخرة الترتيب العالمي. انتبه معي سيدي قطاع غزة العزة المُحاصر يُسجل رتبا أولية على عدد من الدول التي لها ميزانيات ضخمة ولا تعيش الحصار. لماذا؟ أترك لكم الجواب وللتوضيح فالبطريق المغربي هو الذي يسمي هؤلاء بالتماسيح والعفاريت وقد حدوت حدوه علينا بتسمية الاشياء بمسمياتها والذوات بأسمائهم فمن هم هؤلاء الذين تكبل لهم هذه التهم هل تعني المرحوم بلفقيه أو الطيب والمالكي وساعف وبلمختار والوفا والعلوي ومن سبقوهم للصناديق السوداء أم من أنا أقول أن السبب هو تحجر عقلية المغاربة حكومة وشعبا وأن الاعلام المغربي ساهم الى حد كبير في تدمير عقول المغاربة وتمييع الوضع التربوي والعقلي والاخلاقي والمعرفي والحبل على الجرار فهل عرفتم البطريق المغربي وهو جزء من مشكل المغرب العويص منذ ما يزيد على السنة ونصف وقد يكون الضربة القاضية لقد قرأـ المقال ولم افهم ولو جملة واحدة لذا اطلب من صاحب المقال شيئين : 01 لقد مللنا من الخطابات الانشائية فاما ان تكون له الشجاعة الاذبية ليسمي الاشياء بمسمياتها وان لا يتهرب من مواجهة الحقيقة والوقائع بصدق وبدون خوف لا ان يتحذث بالالغاز وكانه يحكي قصة الف ليلة وليلة او الازلية او قصة سيف دو اليزن لانني اظن انه سيقول ان موضوعه يحمل دلالات ضمنية يجب على رجال التعليم وعلى المهتمين ان يلتقطوا تلك الاشارات ويفهموها وهذا غير مقبول لان الامانة الاخبارية اما ان نطرحها بكل تجلياتها وبكل بجد او لا ندعها . 02 واذا كان خائفا من المحاكم عند ذكر الوقائع فمن الاجدر ان يتطرق الى موضوع اخر غير المدرسة لاننا مللنا من الالغاز التي لا تسمن ولا تغني من جوع . ان صاحب الجلالة نصره الله كانت له الشجاعة الادبية لقول الحق فيجب على المنظرين والمهتمين بالشان التعليمي وكل من اراد ان يكتب مقالا حول التربية والتعليم ان يحدوا حدوه وشكرا. اذن اما ان نقول او لا نقول. لأن القائمين على المنظومة التربوية بالمغرب لا يريدون أن ينافس أبناء الفقراء أبنائهم لأنهم يعلمون علم اليقين أنه في حالة تكافؤ الفرص سيكون أبناء الفقراء في المقدمة وسينافسوهم سياسيا وعلميا كما أنه وللأسف الشديد اننا نسينا تاريخنا وماضينا ونساهم من حيث لا ندري بتكريس الواقع المزري الدي يعيشه قطاع التربية ببلادنا كما أن أغلب القائمين على قطاع التربية يبعثون أبنائهم للقطاع الخاص في حين أن المدرسة العمومية هي سجن أبناء الفقراء فكيف يعقل أن تجد أستاد يعمل من السادسة صباحا الى الثانية عشرة ليلا في الساعات الاضافية فكيف يكون عطائه في القطاع العمومي ؟ اننا ندمر أنفسنا وندمر مستقبل وطننا ومستقبل الأجيال القادمة بسبب أنانيتنا ان الليبرالية التي ينهجها القائمون على قطاع التعليم هي خراب الوطن والمجتمع وسيؤدي ضريبتها الجميع . الواقع التربوي بالبلاد واقع يفنذ اكاذيب سماسرة و مرتزقة الفعل التربوي ، لو تصادف وجودك مع مداخلة لاحدهم وهو يتحدث عن مؤشرات التنمية و اعادة التمدرس ونسبة النجاح و المتفوقين ،وعن الضربة القاضية للامية ، اكيد ستشعر بقشعريرة تنزع منك جسدك ،وتشعر بان المحاضر شخص يتغوط من فمه ،فياتيك على حين غرة الشعور بالقيء. للاسف منظومة تعليمية لا تربوية ،منظومة الارقام لا منظومة الاكتساب ،منظومة الفساد لامنظومة الكفاءة ...يسهل على اي كان ان يلمس و يشم رائحة الفساد النثنة في كل ثنايا المؤسسات المكلفة بتدبير القطاع . تجد شخص يزاول رئيس مصلحة ما لا تتوفر فيه الشروط القانونية لذلك فقط انه قريب للمسؤول الاكبر ،او عند اسناد تكليف ما لا يراعى فيه مبدا الكفاءة بل تراعى فيه فقط و فقط الانتماء القبلي و الاثني و الحزبي في درجة ثالثة وعندما تستفسر يكون الجواب ان القانون هدا هو ،فهم يدركون ان القانون كله قصور و يسهل التحايل و التمويه باسم القانون ان كانت النية سيئة . لكن ما العمل ؟ لا ادري سلمنا امرنا لله و ننتظر الفرج ، الفساد يحيط بنا من كل جانب ،ربما وحده الصبر و اصلاح الذات ما امكن و الاخلاص في العمل ما امكن تحليل واقعي , عجز محاولات الاصلاح ليس بسبب فشلها وانما لقوة اساليب المفسدين, وأولهم المديرون , قيمتهم المضافة في المنظومة 0 , همهم النهب &quot;وبالقانون&quot; وتحصين الكراسي, المفتشون متواطؤون , جميع أليات المراقبة والمحاسبة والزجر مشلولة, صدقت الاصلاح يصل الى المدارس ولايدخل اليها اتفق مع العالم الخبير .واريد ان اشير الى ان السياسيين هم شركاء فى ما الت اليه المدسة والتلميد والطالب .وكمثال على دللك .اراد السيد..الوفى جازاه الله خيرا ان . يحسم فى موضوع الساعات الاضافية. ويزيلها من واقع التعليم. الحالى .وكدلك نقط المراقبة المستمرة . لكن . من لايريدون الخير لهده الامة. حاربوه. وهددوه .ان اصلاح التعليم .بكل مستوياته .منوط بالنخبة المثقفة من هده الامة. العريقة. وفى غياب الرجل المناسب. تبقى دار لقمان على حالته. منذ إقصاء النجاح بـ20/10 و محاولات &quot;إصلاح &quot; بل إفساد التعليم بمناهج تجارية و التوظيف المباشر ناهيك عن بيداغوجيات الفئران، مرورا باستمرار التعليم الخصوصي البائع المشتري، ووصولا إلى فضيحة إرجاع المفصولين و المنقطعين الفاشلين أصلا، و في غياب للبنيات التحتية المناسبة و خصاص في الموارد البشرية، و إهانة رجل التعليم: استاذا و إدارة،إضافة إلى فوضى الإضراب و ترقية الجميع حتى المتغيبين، واستفحال غياب الأساتذة ثم النظام الكندي المشؤوم ظل التعليم و سيظل فاشلا بامتياز و سنهار كليا إذا لم يتدارك الجميع الأمر. لا تم لا يا سيدي ان عملية النفخ فرضتها السياسة المتبعة في المنظومة التربوية من طرف من يايدون الخريطة المدرسية والهادفة الى سياسة نجح نجح نجح دون معدل ودون مستوى مما ادى الى ظهور ما نعانيه الان مع الطبقة المعطلة.....واقول لكم ان عملية النفخ ظهرت عندما بدات عملية النجاح دون معدل حتى لايتم احتجاج الاباء عن رسوب ابناءهم . لان في السابق ايام عز الدراسة كان التلميذ يرسب رغم انه حاصل على المعدل. ومن هنا اذا رجعنا الى ما كان معمولا به سابقا فان عملية النفخ يمكنها ان تؤدي الى الرسوب وانتقال من هو يستحق النجاح. ولكم كامل التحليل جازاك الله ياأخي على هدا المقال الدي يقف على جزء من داء منضومتنا التعليمية وسماسرة القطاعين العام والخاص الدين أفرغوا شواهدنا من قيمتها التي كان مشهودا لها أيام اجتزنا الامتحانات الشفوية في البكالوريا. أما اليوم فالمؤسسات الحرة تبيع نقط 20 لمن يدفع أكتر على مراى ومسمع من أصحاب القرار الدين يجيدون التمثيل والمسرح في خطابات كل دخول مدرسي الى الدخول المدرسي المقبل وكل دخول وأنتم بألف كلخ نعم التحليل ، كلام في الصميم ، لكن أين المعنيون بالأمر ، فمشكل النفخ هو القاصمة لأي تطور في تعليمنا . التعليم مرتبط ونجاح التعليم مرتبط بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية ,خصوصا فى عصر العولمة .لايمكن لستة افراد يعيشون فى بيت او تحت سقف واحد ان ينجحوا فى المدرسة او حتى شخص منهم . لا تعليم بدون كرامة وعدالة اجتماعية . الفقر مرادف للجهل بل يسيران فى نفس الخط . فمن ياترى يرغب فى استمرار الجهل والابقاء عليه؟؟؟؟ شكرا لك على قول الحق مثلك لا يهتم بأفكارهم في هذا البلد وألله ان الآصلاح سهل جدا ولكن الإرادة هي االتي تنقص المسؤولين لأن الإصلاح الحقيقي يهدد مصالحهم و من هم هؤلاء السماسرة . كفانا من الشفوي و من أراد الخير للبلاد فليسمي الأشياء بأسمائها و ليتحمل مسؤوليته. هذا إن بقيت لدينا بلاد بغاو يبقى الشعب مكلخ باش يديرو مابغاو. القرقوبي والحشيش والكارو و الشراب والجريمة والفقر. بدل العلم والتنوير والوعي. الى بقينا هكدا ماعمر المغرب يتقدم خطوة الى الامام كلام معقول و زدهم أن عملهم الخسيس نلمسه حتى في المناهج الفارغة المحتوى من أجل تعليم مزيف ليحضوا هم و اولادهم الذين يدرسون في الرقى المدارس بمناهج صحيحة كي يكون الخلف للسلف. هذا كلامي من موقعي كإطار. إذا كان النفخ كما تحدثت عنه يا خبييير تربوي، فإن له روابيز &nbsp;(جمع رابوز&nbsp;) وله ممرات للسمسرة من أهمها التأطير التربوي يا سعادة المفتش التربوي. ما نصيبك من المسولية لقد تقلدت و لا تزال مناصب عليا. لماذا لم تحركوا ساكنا كل هذه السنين اين الضمير يا مسوولين كلمة حق من إنسان يريد الخير لهذا البلد. ولنسمي هؤلاء السماسرة والمتنفعين: إنهم المتحزبين والنقابيين و بعض التقنقراط&nbsp;! الذين يعيثون فسادا على حساب مستقبل أمة بأسرها&nbsp;! مصالح شخصية وحسابات ضية ترهن مستقبل شعب و أجيال&nbsp;! اتمنى ان تجلس امة المغرب مع نفسها لحظة تأمل وتبصر من اجل الاحاطة بجوانب الحياة التربوية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية . فوالله إن المؤشرات تحيل على ان هناك امر مستقبلي سوف يقع وندعو الله ان تحمد عقباه فكل ما تعيشه دولة المغرب هو تزييف للحقائق وتغييب للشعب بل وتبطليله وتبخيسهم اشياءهم ،لذا بصدق كل المعطيات المتوفرة تدل ان هناك مسارا غير محمود العواقب ينتظر المغرب على كافة الصعد ،ولا يمكن تغطية الشمس بالغربال مهما طال الزمان ألمس مهنية في مقال الأخ و لو أني تواق للإستفادة مما تجود به قريحته في الموضوع نفخ النقط هو من صميم سياسة الوزارة فإلزامية التعليم جعل الدولة تنهج سياسة الأرقام و المعدلات الزائفة بحكم أن كل تلميذ يكرر فهو يكلف الدولة سنويا ما يقرب 2000 درهما إضافية و بما أن الحكومة تجيد لغة التقشف على الشعب و نفخ الأسعار لإفقارهم و إغناء المتهربين من الضرائب فقد نهجت سياست التضبيع لدرجة أن 90%من التلاميذ الذين يلجون الإعدادي لا يجيدون كتابة اسمهم بالفرنسية و لا تتجاوز مهاراتهم الرياضية العمليات الأربع و بصعوبة تحليل موضوعي . في ألمانيا طلب الدكاترة والقضاة برسالة وجهت الى المستشارة ميركل ان تسوي وضعيتم المادية مع رجال التعليم وكان جوابها لا يمكن ذالك لان رجل التعليم هو الذي علمكم حتي وصلتم الي ما أنتم فيه من مرتبة القاضي والدكتور . نعم هم يطبِّلون والشعب يرقص على إقاع ونغمات طبولهم ،فالشعب عرف ويعرف بان التعليم قد مات ،في دولة تتبجح بأنه لا يزال حيا، وأنها فقط تجري له عمليات جراحية ليقوم بالسلامة ويعود إلينا في صحة وعافية. نعم مات التعليم عندما أُسْكتت او سكتت من ذاتها النقابات . مات عندما مات الاستاذ وفيِّئ حتى اصبح الزميل يكره زميله لانه في درجة اعلى من درجته، او لأنه يعمل في المجال الحضري وهو لا يزال منفيا في المغرب المنسي. مات عندما صنعت الدولة منتوجا آخر ينافس المدرسة العمومية ويجعل المواطن يلفِّقُ خيبة امل المدرسة في الأستاذ والمعلم، في حين ان المطلوب هو رفض التعليم الخصوصي حتى يكون لأبناء المغاربة الحق في تعليم واحد. ان الشعب المغربي لو أراد فعلا احياء المرحوم ومنحه ولادة جديدة، فإنه مطالب بعدم بعث أبنائه الى المدرسة شهر واحد فقط من طنجة الى الگويرة لتجد بعد ذلك اصحاب السياسات البئيسة يبحثون فعلا عن الحلول الحقيقية لمشكل التعليم. الحمد لله على كل حال و إن حال المدرسة مسؤول عنها المدرسون الذين قبلوا بتنفيد السياسات التربوية التي حكموا عليها بالبطلان. و لكن الخوف أم الرذائل. يخافون أن تسقط سلاليمهم. كلام معقول و منطقي فإما ان نسمي الآسياء بمسمياتها اونلتزم الصمت التعليم في المغرب يلزمه الديموقراطية فلا يعقل ان يشتغل اطره بقانون يكرس الفوارق واللا عذالة فتجد رجل تعليم افنى زهرة شبابه وكون الاجيال لا زال يقبع في السلالم الدنيا ومن توضف بعده في السلالم العليا رغم انهم يقدمون نفس الخدمة لن يتقدم التعليم في المغرب مادام بعيدا عن الديموقراطية والمحاسبة . تحليل صادق بعيد عن لغة الخشب .نشهد على وجود هذه الكارثة. صناعة الاحصاءات المزيفة. والنتائج الوهمية. لخدمة الاجندة الخارجية . التي تطلب هذه النتائج مقابل المال. ومقابل بث الافكار المسمومة في المنهاج. اذا اردنا ان نفهم المشكل يجب اولا تحديده. فالجواب علئ سوال واحد هو ماذا نريد . كاف لنتعرف علئ المشكل. اذا كنا نربد اعادة انتاج نفس الطبقات فهده وضيفة مدرستنا. اما اذا كنا نريد جيلا غير معطوب متلنا فعلئ مدارسنا و اسرنا وفعالباتنا التربوية ان تفهم بان هتاك من يدمرنا باسم الاصلاح. سالخص لكم اشكالية التعليم في نقاط ثلاث اولا : المحسوبية و الزبونية و الفساد داخل النيابات . فكيف يعقل ان اساتذة السلك الاعدادي يدرسون السلك الثانوي بلا موجب شرع و بلا تكوين بدريعة سد الخصاص في حين ان مواليهم تيتبرعوا اما بالسوايع الناقصة و لا بالموسسات و حينما ينتفض الاستاذ فالجواب هو :شكون قال ليك قريهم انت غير حطيهم حتى يضرب الجرس. ثانيا: مستوى التلاميذ الاقل من متدني باستثناء البعص طبعا, فتلميذ السنة الثانية باكلوريا و أقسم بالله العلي العظيم لا يعرف كيف يركب جملة واحدة هذا بالنسبة للغة العربية اما اللغات الاخرى فالله يشوف من حالنا ثالثا: خوف الاستاذ من التلميذ , نعم الان اصبحنا كاساتذة نخاف من التلاميذ , فالا ما عطتيش النقطة ما حيلتك المدير لي تابعك ببلونكو تيقول ليك نفخ النقط ما حيلتك للتلميذ لي الا عطيتيه نقطة خايبة, اقل شيء يمكن يديروا. هذا الا كان شوية مربي , معيورة يغرق فيها جمل, أما الا دافعتي عن كرامتك فمصيرك اما يشنق فيك و اما يتلقى ليك برا مع رباعته. خلاصة القول . الله يعفو علينا مسكين سيد وقف عند &quot;ويل للمصلين&quot;، وقف عند السماسرة، و تناسى أو نسي أو جهل بأن السماسرة أداة فقط بيد الطبقة الحاكمة لتمرير سياسة تهميش الشعب و أبنائه، حتى يكون أولاد الأعيان و الحاكمين في مراكز القرار و يرثون مراكز الآباء و يتناوبون على الشعب. هذه هندسة مدروسة لضرب التعليم الشعبي العمومي في الصميم و لا يفلت من التصفية إلا طويل العمر، و إذا ما أصبح حاملا للعلم و لشهادة عليا يكون مصير العطالة و الإذلال . و القمع المخزني العتيق. فعلا وضع التعليم كارثي وصاحب الجلالة نصره الله وايده شخص الداء وازاح الشجرة التي تخفي الغابة فما على من يهمه الامر والذين يتقاضون اجورا خيالية من مجلس أعلى والوزارة الوصية بوزيرها ورؤساء المديريات والاكاديميات والمفتشون والعامون ومنظروا التربية والتعليم ان يعملوا على وضع سياسية تعليمية تكون الرافعة الاقتصادية والاجتماعية لهذا البلد. من أفشل التعليم ؟ التعليم أفسده المفسدون: لكن المشكل من سيحاكم المفسدون ومتى ، وإلى متى سينتظر الشعب ؟ ربع ميزانية الدولة يمتصه التعليم وهل تعادل تلك الميزانية النتائج ؟ الاف من العاطلين كل سنة يزدادون فوجا على فوج . الى متى ؟ اننا نصنع قنبلة لا ندري متى ستنفجر وسيكون الضحية هو الوطن . لا بد ان يتحمل كل واحد مسؤوليته وخاصة الأحزاب التي تجري وراء الكراسي دون بذل المجهود الضروري لمعالجة الأمور ؟. نظام التعليم في المغرب من حيث البرامج والمناهج جيد لكن المشكل في القائمين على التعليم فمنهم لا يعتير التعليم سوى ماذونية &nbsp;( لكريما &nbsp;) فياخذ راتبا دون اي عمل او عمل تافه وهم : الاشباح والمتفرغين والمتمارضين والاشباح المقنعين &nbsp;( بكذبة تغيير الاطار&nbsp;) وهناك فئة تحلب من التعليم دون عمل يذكر وهم الموجهين الذين لا يقومون باي عمل يفيد التلاميذ اما المفتشين فهم خارج التغطية يبحثون فقط عن التكوينات المؤدى عنها &nbsp;( 800درهم &nbsp+ الدجاج&nbsp;) وفئة ثالثة وهي ميكروب وهم سماسرة الساعات الاضافية بالابتزاز وهذا الميكرب دواؤه موجود وهو الغاء المراقبة المستمرة في السنوات الاشهادية اخوتي اود ان انقل لكم صورة حقيقية عن واقع التعليم في بلادنا فعن تجربتي الشخصية التي راكمتها بسبب التكرار اصبحت افهم معنى &nbsp;(فساد او بالاصح افساد المنظومة التعليمية&nbsp;) اولا : العراقيل واكبرها التمييز الطبقي داخل المدرسة كمثال فعوض فرض بذلة مدرسية او زي موحد يقضي على اية فرصة تسمح بحصول هذا التمييز نرى العكس تماما تحت غطاء الديمقراطية والحرية الشخصية. ثانيا : الفساد الاخلاقي والتربوي للمعلمين&nbsp;(القدوة&nbsp;) الممارس على التلاميذ كمثال وانا اقسم بالله وأعي ما اقول تلميذتان بالباكلوريا وبعد سماعهما بقبول السيد المدير للرشاوى &nbsp;(الشيئ الذي اعرفه منذ عدة سنوات&nbsp;) مقابل تزكية نقاط المراقبة المستمرة ذهبا اليه ولما طلبا منه ذلك قال: انا اقبل المال من الذكور فقط اما انتن كبنات فالمطلوب هو ان تنمن معي. اما الاساتذة فهم في انتظار اقرب فرصة للانصراف من المؤسسة نحو المدارس الخاصة وحصص الساعات الاضافية. وكخلاصة لما قرات من الكتب الشهيرة اقول سماسرة متعلمون لا ندرى من كلفهم بذبح أجيال من الأطفال، وكم تم الدفع لإنجاز تلك المهمات. اكاد اجزم ان المتحكم هو حكومة الظل . -التعليم حق من حقوق ابناء الوطن بالمساوات -المعلمون و الاساتدة يرسلون ابناءهم الى التعليم الخصوصي -اغلب مالكي المدارس الخصوصية هم مفتشون ومدراء سابقون واضن من بينهم السيد الوزير الاول -لكي تنجح مدارسهم او بالاحرى مشروعاتهم الخاصة عليهم افساد التعليم العمومي بوسيلة بسيطة و هي الامحاسبة -المفتش يجب ان يحاسب المعلم بمستوى المعلومات ميدانيا لدى التلميد &nbsp;(ادا لم تكن عنده مدرسة خاصة&nbsp;) من الواضح جدا بل من أصبح من الاعراف المتداولة التعليم في أسفل السافلين منظومة جد فاشلة أنا شخصيا لا أتحدت عن فترة قصيرة من التدهور لكن مند عهد السبعينات دخل قطاع التعليم في مرحلة الموت الاكلينيكي وخير دليل التقارير الدولية للبنك الدولي والمنظمات الدولية المغرب في رتب متأخرة جدا جدا أنا شخصيا لا أحتاج لأي شخص ليفسر لي ظاهرة أتعايش معها يوميا ولكن وواقع معاش . بالاظافة حينما جاء السيد الوفا بدا يعري على واقع التعليم لكن للأسف النفاخون كما جاء كان لهم وجهة نظر أخرى للاسف فشل التعليم أو حين يتناوب السياسي و التقنقراطي لتعتيم الفشل والسؤال ماذا نريد من التعليم و التربية في بلد لا زالت فيه الحريات مسلوبة و كرامة المواطن منتهكة مع استشراء للفساد و تكريس للإستبداد. الحكومة ليست بالسلطة التنفيذية و البرلمان ليس بالسلطة التشريعية فماذا نريد أن نعلم لاطفالنا لا يرسب اي تلميذ في القسم و النتيجة وجود تلاميذ في القسم السادس لا يكتبون حتي اسمهم في الدفتر. الكل ينجح، هذا ما تطالبنا به الوزارة التعليمية. حالة مؤسفة وصل اليها التعليم بالمغرب و لا يبدو ان هناك نية خالصة لانقاذ الوضع.لقد اضاع رئيس الحكومة -التي اتت بارادة و رغبة شعبية في التغيير- اضاع فرصة كبيرة في تغيير الواقع المزري الذي يعيشه التعليم ، و قد كان بامكانه -وهو رجل التعليم المتمرس- ان يتخذ اجراءات فعلية ملموسة تزرع في الشعب -الذي لا حول له و لا قوة- الامل في ان يتمتع ابناؤه بتعليم ذي مستوى رفيع كما نراه في دول العالم. لقد ادت التخبطات التي عرفها ميدان التعليم الى افراز جيل من الشباب المستهتر الذي لا يعرف لا دين و لا وطنية و لا احترام لمبادئ المجتمع الذي يعيش فيه و هذا يشكل خطرا كبيرا على الكل. بعد ان قرات المقال ارجعني الى السبعنيات حين كان الاستاد استاد فكرني في قولة قالها استاد اللغة الفرنسية لتلميد حين احتج عليه عن النقطة التي حصل عيها في الانشاء .فقد حصل لتلميد على 13/20 حيث طلب من الاستاد 15/20 فاجابه الاستاد ادا منحت لك 15/20 فانت هو طه احسين .اما اليوم فنسمع 18/20 في الادب فلا يقبله العقل السليم . ما دور النقابات في تازم تعليمنا؟ الا تتحمل كل النقابات جانب من المسؤولية في تدهور تعليمنا؟ الم تكن ممثلة ابان التخطيط للميثاق الوطني ؟ متى نكون شجعان ونقر بالدور السلبي لهذه النقابات؟ متى نصارح انفسنا ونقر بانتهازية جل &quot;المناظلين&quot; ؟ ماذا يقع بالحركات الانتقالية الوطنية والجهوية والمحلية خاصة؟ سأعرض فسادا واحدا لا يعرفه العموم وتعرفه فقط دور النشر واللجن المنتقية لمشاريع التأليف للكراسات المدرسية. لقد كانت البرامج المتجلية في الكراسات المدرسية أي الكتاب المدرسي المقرر من طرف الوزارة مرتعا للفساد، وكما علم المؤلفون أن جل الكتب المدرسية المقبولة والمؤشر عليها من طرف الوزارة كانت مدفوعة وتم شراءها وضمان حق النشر مسبقا. وكانت السيدة الكاتبة للوزارة على علم كما كان مدير البرامج والمناهج السابق على علم بالمؤامرة حيث ثم إقصاء عدة برامج رائدة وبالمقابل تم إفراز الأخرى الغير اللائقة والدليل هو الأغلاط والصياغات الدونية التي لوحظت بعد صدور طبعات الكتب المدرسية. وكان تبرير إشراك جميع دور النشر في مشروع الكتاب المدرسي صفقة لتشغيل العاملين بهذه المؤسسات على حساب معيار الجودة، وكأن هذه الدور قد أحدثت لطباعة الكتب المدرسية، حتى بلغت الشجاعة بأصحابها إلى تصدير مشروعهم إلى إسبانيا وإيطاليا وطبعه بأبخس الأثمنة للحصول على هامش أكبر ومناصفته مع من زكاه. أتمنى أن لا تتكرر هذه الصفقة وأن تبذل الوزارة الحالية في تحرير سوق الكتاب المدرسي وتترك الاختيار للأجود كما هو معمول به في سائر الدول. التعليم مسرحية هزلية لا تضحك أحدا، سواء كان عمومي أو خصوصي فإن النتائج كارثية، يكفي أن تتصفح المقررات و تحكم بنفسك على الوضع. لو حققنا الاستقلال عن المقررات و البرامج البيداغوجية الفرنسية و خاطبنا التلميذ و الطالب المغربي ربما. وأقول ربما. لكن المسرحية مملة ولا أحد يهتم و يبقى الحال على ماهو عليه. ان ما نعيشه اليوم في مدارسنا هو نتيجة تراكمات قديمة وتطلعات حديثة لا علاقة لها بالواقع. بدات صراعاتنا عندما حملت المسؤولية للاستاد وحده في فشل المنظومة التربوية. حين انصب عليه الشتم والقدف من كل جانب. وعندما تعددت الكتب المدرسية=الجديد في العربية في المستوى الاول. كتابي في اللغة العربية للمستوى الثاني. مرشدي للمستوى الثالث. المنير للمستوى الرابع. وعندما صارت البرامج تتسارع من الاستعجالي الى الادماج. والتكوينات معها اسبوع لكل برنامج . اضافة للحواسيب التي يغلق عليها المدراء بالاقفال خوفا من تلفها. والملفات عديدة اخرها استعمال الزمن الدي ما زلنا نتخبط لايجاد حل له. أعتقد أن المشكل هو أن السياسة المرسومة للتعليم هاجسها الأكبر هاجس أمني يرمي الى ألا يشب عمرو عن الطوق ، الله عز و جل قال: اقرأ باسم ربك الذي خلق وترك هامشا للحرية في كل شيء للمتأمل و سياسيونا يضعون برامج لا تصلح لا لتعليم و لا لمحاربة الامية حتى ، ونسبة الجريمة خير دليل على الحضيض الذي وصل اليه المجتمع .