الجيش الذي يقوده خليفة حفتر يرفض سحب قواته من الموانئ النفطية
الجيش الذي يقوده خليفة حفتر يرفض سحب قواته من الموانئ النفطية
اعتبر رئيس مجلس النواب الليبي في طبرق عقيلة صالح ، أن سيطرة القوات التابعة للمجلس على منطقة الهلال النفطي شرقي البلاد "مطلبا رسميا وشعبيا"، متعهدا بانسحاب هذه القوات من المكان "فور استلامه من قبل المؤسسة الوطنية للنفط"، بحسب بيان صدر عن مكتبه.
و جاء البيان ردا على مطالبة حكومات فرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وبريطانيا والولايات المتحدة، قوات الحكومة الموازية في شرق ليبيا بالانسحاب من منطقة الهلال النفطي دون شروط.
وقبل يومين أعلنت قوات الجيش الذي يقوده خليفة حفتر والموالي لحكومة طبرق، بسط سيطرتها بالكامل علي منطقة الهلال النفطي التي تحوي أهم موانئ النفط بشرق ليبيا بعد معارك قصيرة خاضها جهاز حرس المنشآت النفطية فرع الوسطي الذي كان يتبع برلمان طبرق وأعلن قبل أشهر دعمه لحكومة الوفاق التي تحظى بدعم واعترافا دوليين والتي بدأت مهامها من طرابلس أواخر مارس/اذار.
وقال عقيلة صالح إن "القوات العسكرية ستخرج من الحقول والموانئ فور استلامها من قبل المؤسسة الوطنية للنفط".
وأوضح أن "ما دفع قوات الجيش للتوجه إلى منطقة الهلال النفطي والسيطرة على الموانئ النفطية هو الحفاظ على المصدر الرئيسي لقوت كل الليبيين".
وبيّن أن "تحرك الجيش جاء بتفويض من المؤسسات الرسمية ومن كل أطياف الشعب في جميع أنحاء ليبيا لتحريره من محتلي ومعرقلي تصدير النفط الليبي، ما أثر سلبا على حياة المواطنين".
وكان صالح يشير إلى حرس المنشآت النفطية وإلى حكومة الوفاق التي سبق أيضا أن منعتها حكومة الشرق الموازية من تصدير النفط.
وأشار رئيس مجلس النواب الليبي الذي لم يصادق على حكومة فايز السراج إلى أن "إدارة الموانئ والحقول النفطية من اختصاص المؤسسة الوطنية للنفط الموحدة"، في إشارة إلى إعلان توحيد مؤسستي النفط العاملة من بنغازي تحت الحكومة المؤقتة والعاملة من طرابلس تحت حكومة الوفاق والذي تم قبل أشهر في تركيا.
وأكد أنه "لا إخلال بالعقود المحلية والأجنبية بشأن النفط احتراما لحقوق الغير والتزامات الدولة الليبية في ذلك"، مشددا على ضرورة أن يتم "تصدير النفط عن طريق المؤسسة الوطنية للنفط الموحدة الآن والتي أعلنت أن تواجد المجموعة التي أخرجها الجيش من الحقول والموانئ النفطية تسببت في خسارة مقدارها 100 مليار دولار".
وفي ختام بيانه لفت عقيلة صالح إلى أن "تدخل الجيش هو لإعادة سيطرة المؤسسة الوطنية للنفط الموحدة وأن كل ما جرى هو شأن ليبي ليس فيه ضرر لمقدرات الشعب أو حقوق الغير. أما من يحكم ليبيا فهو أيضا شأن ليبي يقرره الشعب الليبي بالتوافق في ما بينهم".
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (1)